Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
108 result(s) for "الثقافة الريادية"
Sort by:
واقع دور جامعة البعث في نشر ثقافة ريادة الأعمال في ضوء معايير الجامعة الريادية
تمثلت أهداف البحث في تعرف واقع دور جامعة البعث في نشر ثقافة ريادة الأعمال في ضوء معايير الجامعة الريادية، بالإضافة إلى تعرّف الفروق بين متوسطات درجات عينة البحث وفقاً لمتغير الكلية، تم اعتماد المنهج الوصفي التحليلي، والاستبانة أداة لجمع البيانات، أما عينة البحث فقد تكونت من (100) من الإداريين في كليات جامعة البعث، وتم التوصل إلى الآتي: - جاءت درجة قيام جامعة البعث في نشر ثقافة ريادة الأعمال بدرجة ضعيفة، وقد حصل معيار التحالفات الاستراتيجية مع أصحاب المصلحة الخارجيين على المرتبة الأولى بدرجة متوسطة، ثم معيار تقويم الممارسات الريادية في المرتبة الثانية بدرجة متوسطة، أما في المرتبة الثالثة جاء معيار الرؤية والرسالة والاستراتيجية الريادية بدرجة متوسطة، تلاه في المرتبة الرابعة معيار الدعم الجامعي بدرجة ضعيفة، ثم في المرتبة الخامسة معيار التعليم الريادي القائم على الإبداع والابتكار بدرجة ضعيفة، ثم في المرتبة السادسة معيار التدويل والعلاقات الجامعية الخارجية بدرجة ضعيفة، أما المرتبة الأخيرة فكانت المعيار الموارد والبنية التحتية بدرجة ضعيفة. - عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة 0.05 بين متوسطات إجابات عينة البحث عند معيار (الرؤية والرسالة والاستراتيجية الريادية، التعليم الريادي القائم على الإبداع والابتكار، الدعم الجامعي) وفقاً لمتغير الكلية. وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة 0.05 بين متوسطات إجابات عينة البحث على معايير الموارد) والبنية التحتية، التحالفات الاستراتيجية مع أصحاب المصلحة الخارجيين (الشراكة المجتمعية)، التدويل والعلاقات الجامعية الخارجية، تقويم الممارسات الريادية وفقاً لمتغير الكلية وذلك لصالح الكليات التطبيقية.
الثقافة الريادية ودورها في فاعلية التنفيذ الاستراتيجي في البنوك التجارية الأردنية
هدفت الدراسة إلى التعرف على أثر أبعاد الثقافة الريادية في فاعلية التنفيذ الاستراتيجي في البنوك التجارية الأردنية، وكانت الاستبانة الأداة الرئيسة للدراسة التي تم من خلالها جمع البيانات المتعلقة بمتغيرات وأبعاد الدراسة، واستخدم البرنامج الإحصائي SPSS V.25 لتحليل البيانات، وقد طبق البحث على عينة الدراسة التي تكونت من (315) فرد من الموظفين العاملين من المراكز الوظيفية (مدير، رئيس قسم) في المصارف التجارية الأردنية، وكانت أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة، وجود أثر ذي دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (α≤0.05) للثقافة الريادية بأبعادها (الحماس المؤسسي، التماسك، الفرص كدافع للتغيير) في التنفيذ الاستراتيجي، وهو مؤشر على أن البنوك التجارية الأردنية تهتم بدرجات مرتفعة ببعد الحماس المؤسسي وبعد التماسك وبعد الفرص كدافع للتغيير مما يعزز من ممارسات التنفيذ الاستراتيجي المتعلقة بالقدرات والالتزام والتنسيق ويحقق للبنوك التجارية الأردنية معدل نمو مرتفع ويزيد من تنافسيتها. وكان من أهم التوصيات أنه على الإدارة العليا في البنوك تبني الثقافة الريادية من خلال مكافأة الموظفين أصحاب الأفكار الابتكارية، مما يؤدي إلى رفع مستوى اجتهاد الموظفين لتقديم اقتراحات لتحسين إجراءات العمل، وتعزيز الثقة لدى الموظفين، وتوجيههم لترتيب أولويات أعمالهم انطلاقا من استراتيجية البنك، وتعزيز التنسيق الكافي بين وحدات البنك الإدارية المختلفة.
الإدارة الذكية كمدخل لتحقيق الريادة الاستراتيجية بجامعة جنوب الوادي
هدف البحث الحالي إلي التعرف علي الإدارة الذكية كمدخل لتحقيق الريادة الاستراتيجية بجامعة جنوب الوادي، واستخدم البحث المنهج الوصفي بتطبيق استبانة على عينة تضمنت (٣٠٢) من القيادات الأكاديمية والإدارية بجامعة جنوب الوادي، حيث جاءت الدرجة الكلية للاستبانة بمستوي المتوسط، بمتوسط حسابي (2.83)، كما جاءت أبعاد المحور الأول (الإدارة الذكية) بمستويات متوسطة، وكان أعلاها بعد الاستدامة بمتوسط حسابي (2.92)، يليها بعد الإبداع بمتوسط حسابي (2.80)، ثم بعد (التكيف) بمتوسط حسابي (2.75)، بينما جاء في المرتبة الأخيرة بعد فهم البيئة بمتوسط حسابي (2.64)، كما جاءت أبعاد المحور الثاني (الريادة الاستراتيجية) بمستويات متوسطة، وكان أعلاها بعد التفكير الريادي بمتوسط حسابي (3.27)، يليها بعد الموارد المدارة استراتيجيا بمتوسط حسابي (2.96)، ثم بعد الثقافة الريادية بمتوسط حسابي (2.77)، بينما جاء في المرتبة الأخيرة بعد القيادة الريادية بمتوسط حسابي (2.60)، وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متغيرات البحث تعزي إلى: النوع، طبيعة العمل، وجود علاقة ارتباطية موجبة بين جميع أبعاد الإدارة الذكية والريادة الاستراتيجية عند مستوى (0.01)، جاء أفضل النماذج للتعرف على الإسهام النسبي لتحقيق الريادة الاستراتيجية من خلال مدخل الإدارة الذكية هو النموذج الأخير، وبين إسهامها بنسبة (99.1%)، وجاءت هذه الأبعاد على الترتيب: (التكيف، الاستدامة، فهم البيئة، الإبداع). وانتهي البحث بتقديم تصور مقترح للإدارة الذكية كمدخل لتحقيق الريادة الاستراتيجية بجامعة جنوب الوادي.
استراتيجيات ريادة الأعمال ودورها في تحسين الأداء المستدام في المشروعات الصغيرة والمتوسطة محافظة شبوة
هدفت الدراسة إلى معرفة دور استراتيجيات ريادة الأعمال في تحسين الأداء المستدام في المشروعات الصغيرة والمتوسطة في محافظة شبوة، وجرى اعتماد المنهج الوصفي التحليلي، وكانت أبعاد المتغير المستقل على النحو الآتي: (الثقافة الريادية، والإبداع والابتكار، والأخذ بالمخاطرة)، أما المتغير التابع فيضم الأبعاد: (الأداء البيئي، والأداء الاجتماعي، والأداء الاقتصادي)، وقد استخدم الباحثان الاستبانة لجمع المعلومات من عينة مكونة من (238) فردا، من إدارات تلك المشروعات وفق العينة العشوائية الطبقية (مالك المشروع، أو المدير العام، أو من يكافئه في تلك المشروعات)، وجرى تحليل عدد (219) استبانة، كانت صالحة للتحليل بمعدل استجابة (93%)، ووفقا لسجلات غرفة التجارة والصناعة بالمحافظة بلغ مجتمع الدراسة (1235) مشروعا، وتوصلت الدراسة إلى أن المشروعات الصغيرة والمتوسطة تطبق استراتيجيات ريادة الأعمال والأداء المستدام بمستوى متوسط، وكان أعلى أبعاد المتغير المستقل الإبداع والابتكار، وأدناها الثقافة الريادية، اما المتغير التابع فأن أعلى أبعاده الأداء الاجتماعي، وأدناها بعد الأداء الاقتصادي، واتضح أن أعلى علاقة مع أبعاد الأداء المستدام كانت للثقافة الريادية، وتليها الأخذ بالمخاطرة، وهناك علاقة تأثير بين كل من الإبداع والابتكار والأخذ بالمخاطرة، وأبعاد الأداء المستدام، وعدم وجود علاقة تأثير مع الثقافة الريادية، وكانت أهم التوصيات ضرورة زيادة الاهتمام باستراتيجية الثقافة الريادية، تعزيز ودعم الأداء المستدام بأبعاده كافة، وخصوصا البعد الاقتصادي، والذي اظهرت نتائج الدراسة انخفاضه.
دور ممارسة الريادة الاستراتيجية في التحول نحو المنظمات الذكية
هدفت الدراسة للكشف عن طبيعة العلاقة بين ممارسة الريادة الاستراتيجية والتحول نحو المنظمات الذكية، وبيان أثر ممارسة الريادة الاستراتيجية في التحول نحو المنظمات الذكية، تكون مجتمع الدراسة المكون من العاملين في الوظائف الإشرافية من مدراء دوائر ورؤساء وحدات وأقسام شركات تكنولوجيا المعلومات والبالغ عددها (62) شركة، وقد خلصت الدراسة إلى العديد من النتائج وهي مستوى ممارسة الريادة الاستراتيجية في شركات تكنولوجيا المعلومات الفلسطينية جاء بدرجة مرتفعة وبوزن نسبي بلغ (75.3%)، بينما مستوى توافر المنظمات الذكية في شركات تكنولوجيا المعلومات الفلسطينية جاء بدرجة مرتفعة وبوزن نسبي بلغ (73%)، تبين وجود علاقة طردية قوية ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (α ≤ 0.05) بين ممارسة الريادة الاستراتيجية والتحول نحو المنظمات الذكية بمعامل ارتباط بلغ (0.890)، وكان من أهم توصيات الدراسة زيادة الاهتمام بتعزيز جميع أبعاد الريادة الاستراتيجية في شركات تكنولوجيا المعلومات من خلال تطوير ثقافة الريادة الاستراتيجية لديها، وتدريب العاملين على معايير ونظم ومتطلبات المنظمات الذكية، وتوفير أحدث الأجهزة والتقنيات اللازمة لإنجاز العمل في الشركات.
هندسة رأس المال الاجتماعي كمتطلب لتدعيم الثقافة الريادية لدى طلاب الجامعات المصرية
هدفت الدراسة إلى تحليل كيفية هندسة (أرجونوميكا) رأس المال الاجتماعي بأبعاده المختلفة لتدعيم وتنمية الثقافة الريادية بمكوناتها الوجدانية والمعرفية والسلوكية؛ بما يتماشى مع التغيرات المتلاحقة التي يشهدها سوق العمل ومؤسساته وتقنياته، والتي جعلت للريادة دورا مهما في ملاحقة هذه المتغيرات. فمن خلال القوة الناعمة التي يشكلها رأس المال الاجتماعي والدور الذي يلعبه في تحقيق فوائد اجتماعية واقتصادية مرغوبة فإنه من خلال هندسة (أرجونوميكا) رأس المال الاجتماعي يمكن تحقيق الدعم اللازم والمرغوب في تأسيس وتنمية ونشر الثقافة الريادية بين طلاب الجامعات المصرية وهم المنوط الأول الذي ينبغي التركيز عليهم لتلبية التوجه الريادي المنشود في هذه الآونة، خاصة في ظل الطابع المميز لرأس المال الاجتماعي بالجامعات المصرية الذي يجعل له سمات خاصة تميزه عن رأس المال الاجتماعي لباقي المؤسسات المجتمعية؛ بما يجعل من هندسته واستثماره أمرا مهما لتحقيق فوائد جمة على رأسها تدعيم وتنمية الثقافة الريادية؛ وهو ما ينعكس على تنمية رأس المال البشري الذي يلتحق بسوق العمل وكذلك ما يقوم به ويمارسه من أدوار اجتماعية مختلفة ويمثل طريقا لتحقيق التنمية المستدامة.
تفعيل الريادة الإستراتيجية في إدارات التعليم بالمملكة العربية السعودية في ضوء التجارب العالمية
هدفت الدراسة إلى بناء تصور مقترح لتفعيل الريادة الاستراتيجية في إدارات التعليم بالمملكة العربية السعودية في ضوء التجارب العالمية، من خلال الكشف عن درجة ممارسة أبعاد الريادة الاستراتيجية: (التفكير الريادي، الثقافة الريادية، القيادة الريادية) في إدارات التعليم بالمملكة العربية السعودية، وتحديد درجة توفر متطلبات تفعيل الريادة الاستراتيجية في إدارات التعليم بالمملكة العربية السعودية في ضوء التجارب العالمية من وجهة نظر القيادات التعليمية بها، والكشف عن دلالة الفروق في درجة ممارسة أبعاد الريادة الاستراتيجية، وفي درجة توفر متطلبات تفعيل الريادة الاستراتيجية في إدارات التعليم بالمملكة العربية السعودية في ضوء التجارب العالمية، والتي قد تعزى لمتغيرات الدراسة: (المؤهل العلمي، سنوات الخدمة، العمل الحالي). ولتحقيق أهدافها تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي، واعتمدت الدراسة على الاستبانة كأداة لها طبقت على عينة قصدية مكونة من (430) فردا من مديري الإدارات العامة للتعليم ومساعديهم، ومستشاريهم، ومديري ومديرات الإدارات والمكاتب في خمس مناطق تعليمية عامة، وهي: (تعليم الرياض، تعليم جدة، تعليم الشرقية، تعليم تبوك، تعليم الباحة)، وتوصلت الدراسة إلى أن درجة ممارسة أبعاد الريادة الاستراتيجية في إدارات التعليم بالمملكة العربية السعودية جاءت بشكل عام بدرجة \"متوسطة\" حيث جاء بعد القيادة الريادية بالمرتبة الأولى بمتوسط حسابي (2.64 من 4.00)، يليه بعد التفكير الريادي بمتوسط حسابي (2.44 من 4.00)، وبالمرتبة الثالثة يأتي بعد الثقافة الريادية بمتوسط حسابي(2.37 من 4.00)، ويعد أقل أبعاد الريادة الاستراتيجية في إدارات التعليم بالمملكة العربية السعودية. وبلغت درجة توفر متطلبات الريادة الاستراتيجية في إدارات التعليم بالمملكة العربية السعودية في ضوء التجارب العالمية (2.35 من 4.00) أي بدرجة \"متوسطة\"، وكشفت الدراسة عن أن متغيرات الدراسة: (المؤهل العلمي، سنوات الخدمة، العمل الحالي)، مؤثرة في تقدير عينة الدراسة لدرجة ممارسة أبعاد الريادة الاستراتيجية، ولدرجة توفر متطلبات تفعيل الريادة الاستراتيجية بإدارات التعليم في ضوء التجارب العالمية، لصالح حملة مؤهل (الماجستير والدكتوراه)، ولصالح أفراد عينة الدراسة من مدراء عام التعليم ومساعديهم، ولصالح أفراد عينة الدراسة من ذوي الخدمة من 11 سنة إلى أقل من 16 سنة، وكذلك من 16 سنة فأكثر. وتوصلت الدراسة إلى تصور مقترح لتفعيل الريادة الاستراتيجية في إدارات التعليم بالمملكة العربية السعودية في ضوء التجارب العالمية. وفي ضوء نتائج الدراسة أوصت الباحثة بالعمل على تبني التصور المقترح وتطبيقه والعمل على تحقيق المتطلبات اللازمة لتفعيل الريادة الاستراتيجية في إدارات التعليم بالمملكة العربية السعودية في ضوء التجارب العالمية.
تأثير تطبيق المنطق المضبب في تحسين تقديرات الموازنة على أساس الأنشطة الموجهة بالوقت
يهدف البحث بشكل أساسي إلى دراسة سلوكيات القيادة الروحية بأبعادها كل من (الرؤية، الأمل، حب الإيثار، المعنى والعضوية) ودورها في تعزيز ريادة الأعمال بأبعادها كل من (الإبداع، تحمل المخاطر، تعظيم الموارد، انتهاز الفرص والمبادرة) وتمثلت مشكلة البحث في بيان علاقة وتأثير بين سلوكيات القيادة الروحية وريادة الأعمال في الجامعة السليمانية في إقليم كردستان. تم إعداد مخطط افتراضي يتضمن متغيرات البحث وأبعادها، فضلا عن صياغة عدد من الفرضيات الرئيسة لإيجاد العلاقة والأثر بين المتغيرين، كما واستخدمت الباحثة منهج الإحصاء الوصفي التحليلي. استعانت بالاستبانة إلكترونية كأداة لجمع البيانات، تم توزيع (٨٥) استبانة على الأساتذة في جامعة السليمانية والكليات تابعة له، حيث استرجع (٥٧) استبانة صالحة للتحليل، ولأجل التأكد من صحة الفرضيات الخاصة بالبحث استخدمت عدة أساليب إحصائية منها المحكمين وألفا كرونباخ للتأكد من الصدق والثبات، معامل ارتباط (Correlation Coefficient) لمعرفة العلاقة بين المتغيرات وكذلك تحليل الانحدار (Regression Analysis) حيث يستخدم تحليل الانحدار لتوضيح كافة التأثيرات والتنبؤ بالقيمة الخاصة بين المتغيرات الدراسة، جميعها ضمن برامج الإحصائي (SPSS V. 27) وفي الختام توصلت الباحثة إلى عدد من الاستنتاجات ومنها أن قيادة الروحية بأبعادها ترتبط ارتباطا قويا مع ريادة الأعمال وبناء عليها تم تقديم بعض المقترحات أهمها العمل على تطوير مفهوم القيادة الروحية وتعزيز سلوكيات الروحية في سلوك الكوادر في الجامعة السليمانية لأهميتها والتأثير الذي ينعكس إيجابيا في خلق بيئة عمل والتي تساهم في تحسين أدائهم.
تحديات التنمية الاقتصادية في ليبيا
تتناول هذه الدراسة \"تحديات التنمية الاقتصادية في ليبيا: تحليل تأثير العوامل السياسية والاجتماعية على هياكل الأعمال الصغيرة والمتوسطة (دراسة مقارنة مع بيلاروسيا)\" التحديات التي تواجه قطاع الأعمال الصغيرة والمتوسطة (SMEs) في ليبيا، مع التركيز على تأثير العوامل السياسية والاجتماعية. تعتبر الأعمال الصغيرة والمتوسطة جزءاً حيويا من الاقتصاد، حيث تسهم في خلق فرص العمل وتعزيز النمو الاقتصادي. ومع ذلك، فإن عدم الاستقرار السياسي، والفساد، ونقص الدعم الحكومي تشكل عقبات رئيسية أمام نمو هذا القطاع. تستعرض الدراسة الوضع السياسي في ليبيا، الذي يتسم بعدم الاستقرار والتوترات المستمرة، مما يؤدي إلى ضعف الثقة بين المستثمرين ويعوق الاستثمار. كما تبحث في تأثير الفساد الإداري على قدرة الشركات الصغيرة والمتوسطة على الحصول على التراخيص والخدمات الضرورية، مما يزيد من تكاليف التشغيل ويقلل من قدرتها التنافسية. علاوة على ذلك، تناقش الدراسة العوامل الاجتماعية، بما في ذلك معدلات البطالة المرتفعة ونقص التعليم والتدريب المهني، وتأثيرها على الطلب على المنتجات والخدمات التي تقدمها الأعمال الصغيرة. كما تشير إلى ضعف الثقافة الريادية في المجتمع الليبي، مما يعيق تطور روح المبادرة لدى الشباب. تشمل الدراسة مقارنة مع بيلاروسيا، التي تمثل نموذجا مختلفا في كيفية دعم الأعمال الصغيرة والمتوسطة، حيث تتمتع ببيئة سياسية أكثر استقراراً وسياسات حكومية موجهة لدعم هذا القطاع. توفر هذه المقارنة رؤى قيمة حول كيفية تحسين بيئة الأعمال في ليبيا. اختتمت الدراسة بتوصيات عملية، تدعو الحكومة الليبية إلى تبني سياسات فعالة لدعم الأعمال الصغيرة والمتوسطة، بما في ذلك تحسين بيئة الأعمال، وتعزيز التعليم والتدريب، وتسهيل الوصول إلى التمويل. من خلال معالجة هذه التحديات، يمكن لليبيا تعزيز نمو الأعمال الصغيرة والمتوسطة، مما يسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة.