Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
36
result(s) for
"الثقافة القدس تاريخ"
Sort by:
تطور الأوضاع السياسية في القدس منذ الفتح حتى نهاية القرن السابع الهجري
أظهرت الدراسة تطور الأوضاع السياسية في القدس منذ الفتح حتى نهاية القرن السابع الهجري. وكشفت عن أهمية الفتح الإسلامي للمدينة في العهد الراشدي، وما رافق ذلك على المستوى السياسي من توثيق \"العهدة العمرية\"، التي أرست قواعد التسامح مع أصحاب الديانات الأخرى. تناولت الدراسة أثر الحكم الأموي على واقع المدينة من خلال بناء قبة الصخرة المشرفة والمسجد الأقصى المبارك. وضحت الدراسة مكانة الاتجاه الإسلامي للمدينة في زمن العباسيين. كما استعرضت الدراسة تاريخ المدينة في العصر الفاطمي. على مستوى تطور الأوضاع السياسية والعسكرية في القدس، تناولت الدراسة تاريخ المدينة والحروب الصليبية، وما رافق ذلك من متغيرات أثرت على واقع المدينة، في وقت كانت القدس تتبع الحكم الفاطمي في القاهرة. عالجت الدراسة عودة المدينة لنور الإسلام سنة (٥٨٣ ه / ١١٨٧ م) بعد أن خيم عليها ظلام الصليبيين مدة ثمان وثمانين سنة. تضمنت الدراسة أثر الحكم المملوكي على واقع المدينة. ففي الجانب العسكري تمكن المماليك من تحرير الساحل الشامي في معركة عين جالوت سنة (٦٥٨ ه /١٢٦٠م)، وطرد الصليبيين منها، وكان ذلك بمثابة نقطة تحول في تاريخ المنطقة. بينت الدراسة التطورات السياسية المهمة التي شهدتها القدس في عهد المماليك، وما رافق ذلك من إجراء تغييرات على نظام الحكم والإدارة في فلسطين، أدى إلى تأسيس نيابة بيت المقدس، وإلى حركة نشطة في الحياة الثقافية. فعلى المستوى الرسمي هذا يعكس سياسة تقوم على العناية بالمسجد الأقصى المبارك، لما يتمتع به من مكانة خاصة وأهمية دينية لدى المسلمين.
Journal Article
دراسات في تاريخ القدس الثقافي في العصر الوسيط
يعالج هذا الكتاب التطورات المختلفة التي طرأت على الحركة العلمية في بيت المقدس في ظل التطورات السياسية المتغيرة منذ الفتح الإسلامي وحتى أواخر العصر الملوكي وتغطي موضوعات الدراسات هذة الفترة الزمنية. يتناول البحث تطورات الحركة الثقافية والنشاطات العلمية في بيت المقدس في المرحلة الأولى حتى سقوط المدينة تحت السيطرة الفرنجية. ثم يتناول موضوع هجرة العلماء من بيت المقدس على أثر استيلاء الفرنجة على المدينة، وأثرها الهام في المجال الثقافي. كما يبحث الكتاب في الحركة العلمية في بيت المقدس حتى بعد تحرير المدينة من أيدي الفرنجة وحتى أواخر العصر المملوكي.
اشكالية كتابة تاريخ القدس في اواخر العصر العثماني
2011
تحاول الدراسة إلقاء الضوء على أبرز الإشكاليات التي تواجهها كتابة تاريخ القدس في العصر العثماني، وخصوصا خلال القرن التاسع عشر، فالكتابة حول القدس خلال القرون الثلاثة الأولى من الحكم العثماني لا تواجه الإشكاليات والصعوبات نفسها التي تواجهها عملية التاريخ للقرن التاسع عشر، حيث شهد تاريخ القدس خلال هذا القرن تحولات سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية وعمرانية، عقدت مهمة الباحث في دراسته لقضايا تاريخ هذا القرن وإشكالياتها، إذا تتطلب دراسة هذه الفترة الرجوع إلى مصادر متنوعة ومتعددة اللغات وغير متوافرة في مكان واحد يسهل الوصل إليه، الأمر الذي يدفع الباحث إلى الاعتماد على بعض هذه المصادر ويستثنى مصادر أخرى؛ مما يعرض دراسته إلى الكثير من أوجه النقد، كما تظهر هذه الدراسة تعقيدات التاريخ للقرن التاسع عشر على الرغم من أن السنوات العشر الأخيرة شهدت تطورا -كما ونوعا - في الدراسات حول تلك الفترة، وظهور العديد من الدراسات الأكاديمية الجادة. لا تهدف هذه الدراسة فقط إلى إلقاء الضوء على طبيعة الدراسات التاريخية المتعلقة بالقدس العثمانية، خاصة تلك التي صدرت في الألفية الثالثة بل تهدف أيضا - بشكل أساسي - إلى الوقوف على أبرز إشكاليات الكتابة التاريخية المعاصرة حول هذا الموضوع، لا تنبع أهمية هذه المسألة من تحديد إشكالات هذا الموضوع فقط وإنما فتح أيضا آفاقا جديدة لكتابة تاريخ القدس في العصر العثماني وفق أسس ومنهجية تتجاوز إشكاليات الكتابة التاريخية المعاصرة، التي سيتم تناولها في هذه الدراسة حظيت القدس منذ النكبة عام 1948 باهتمام الباحثين من أكاديميين وسياسيين وصحفيين وغيرهم، وتزايد هذا الاهتمام بعد وقوع القدس الشرقية تحت الاحتلال الإسرائيلي عام 1967. ويمكن أن نرجع أسباب هذا الاهتمام المتزايد - بالدرجة الأولى - إلى عوامل سياسية تهدف إلى إثبات الحق التاريخي في المدينة المقدسة ونفي كل طرف من أطراف الصراع أي حق تاريخي للآخر في فلسطين الكتابات التاريخية المتعلقة بالقدس لم تكن تنبع من منطلقات أكاديمية أو منهجية علمية هادفة إلى الكشف عن الحقائق التاريخية، وفي اعتقادي أن الكتابات التاريخية حول القدس الانتدابية سبقت الكتابات التاريخية حول القدس العثمانية، وهذا يعود - بحسب رأيي - إلى التحولات والظروف التي مرت بها فلسطين عامة والقدس خاصة في تلك الفترة، التي ساهمت في ولادة كيان جديد وغريب عن هذه المنطقة وتاريخها المتواصل والمقاومة المتواصلة لهذا الكيان. وعلى الرغم من أن التاريخ للقدس خلال الحقبة العثمانية 1516 - 1917 - وبخاصة في القرن التاسع عشر - لم يخل من دوافع سياسية أو دينية فإنه يمكن القول: أن هنالك دوافع أكاديمية وعلمية كانت وراء ذلك؛ حيث شهدت السنوات الثلاثون الماضية اهتماما ملحوظا لدراسة القدس العثمانية، تزعمته نخبة أكاديمية، كان لها الدور الأكاديمي المتميز في التركيز على تلك الحقبة، ومن ثم لفت الانتباه إلى ضرورة البحث فيها، وهنا أشير إلى جهود كل من عبد الكريم رافق (سوريا)(1) ، ومحمد عدنان البخيت (الأردن) (2)، وكامل جميل العسلي (فلسطين) (3). ساهم الاهتمام الملحوظ بالتأريخ لفلسطين في العصر العثماني بشكل عام وبالقدس بشكل خاص، في الكشف عن الكثير من المصادر الأولية المهمة التي ساهمت - بدورها - في تجنب الاجترار سعيا للوصول إلى الحقيقة التاريخية بعيدا عن الدوافع السياسية أو الدينية أو الذاتية وهنا أشير إلى استخدام سجلات المحاكم الشرعية(4) في الولايات العربية في العهد العثماني، بالإضافة إلى الأرشيف والمصادر العثمانية(5)، كما ساهمت المذكرات والسير الذاتية(6) وأدب الرحالة العرب والأجانب في الكشف عن الكثير من الجوانب الحياتية في المدينة المقدسة(7) ، وكان للصحافة دور مهم في التأريخ لتلك القبة وتوثيق أحداثها. (8) كما استخدمت الأوراق العائلية كمصدر تاريخي للتأريخ للفترة العثمانية المتأخرة(9)، وهنالك أيضا أرشيف الأديرة والكنائس المسيحية في القدس(10). وفي الآونة الأخيرة تم الرجوع إلى أرشيف القنصليات الأجنبية التي كانت قائمة في فلسطين منذ عام 1838 مثل القنصلية البريطانية، الفرنسية، الألمانية، الإيطالية، الأمريكية، الروسية، النمساوية، وأيضا محفوظات الأرشيف الصهيوني(11)، هذا بالإضافة إلى استخدام النقوش والعمارة للتأريخ لتلك الفترة(12)، كما لا ننسي في هذا السياق ذكر أهمية كتب التراجم والأعلام مثل كتاب السخاوي(13)، كتاب المحبي(14)، كتاب المرادي(15)، كتاب الحسيني(16)، وكتاب البيطار(17)، في التأريخ الاجتماعي والثقافي لتلك الفترة. ولاتهدف هذه الدراسة فقط إلى إلقاء الضوء على طبيعة الدراسات التاريخية المتعلقة بالقدس العثمانية خاصة تلك التي صدرت في الألفية الثالثة بل تهدف أيضا - بشكل أساسي - إلى الوقوف على أبرز إشكاليات الكتابة التاريخية المعاصرة حول هذا الموضوع، ولا تنبع أهمية هذه المسألة فقط من تحديد إشكالات هذا الموضوع بل من فتح آفاق جديدة للتأريخ للقدس العثمانية وفق أسس ومنهجية تتجاوز إشكاليات الكتابة التاريخية المعاصرة التي سيتم تناولها في هذه الدراسة. يمكن أن نحدد أبرز إشكاليات الكتابة في تاريخ القدس العثمانية بما يلي: - الإشكالية المؤسساتية المتمثلة في غياب الإطار المؤسساتي الذي يرعى ويوجه الكتابة التاريخية في هذا المجال. - إشكالية الأرشفة الوطنية الفلسطينية. - الإشكالية اللغوية. - إشكالية المقولات التاريخية. - إشكاليات منهجية.
Journal Article
الحفريات الأثرية في مدينة القدس ما بين الأعوام 1863م / 2009م والحق التاريخي للعرب منذ تأسيسها
2012
هدفت الدراسة إلى التعرف على الحفريات الأثرية ونتائجها في مدينة القدس، وبخاصة التي تمت على أيدي عدد من العلماء التوراتيين، وعدد آخر من العلماء الغربيين؛ ابتداء من العام 1863 ولغاية العام 2009، الذين كتبوا تاريخ المدينة حسب أهوائهم وتفسيراتهم التوراتية، كما تتطرق الدراسة إلى تقديم توضيح علمي للحفريات كافة التي تمت في مدينة القدس، والتي بلغت في مجملها أكثر من 50 حفرية أثرية، وأجرى الباحث تحليلاً تاريخاً لبعض النظريات التي وردت من خلال التفسيرات المختلفة للبقايا الحضارية، ودعمت الدراسة بعدد من الآراء المختلفة لعلماء الآثار الذين نفوا أية علاقة لليهود بمدينة القدس وبالمسجد الأقصى المبارك وقبة الصخرة المشرفة
Journal Article
رؤية مغايرة لمركزية القدس
تعالج هذه المقالة ثنائية المكان والمدينة ربطاً بالقدس وما تمثله من بعد ديني مقدس من جهة، ومديني من جهة أخرى فيه حياة اجتماعية واقتصادية وثقافية وسياسية، وتخلص إلى ضرورة عدم السماح بغلبة الطابع الديني المقدس الذي يخرج المكان عن كونه مدينياً يزخر بالحياة، إلى ديني بلا ملكية محددة، وهو أمر يفقد الفلسطينيين حجة المطالبة بالقدس كمدينة / عاصمة لدولتهم العتيدة.
Journal Article
المسجد الأقصى وقبة الصخرة قيمتهما الدينية ، ومكانتهما في نفوس المسلمين
2010
تتناول الدراسة أهمية القدس التاريخية ومكانتها عند المسلمين، وذلك بإبراز أهمِّ المعالِم التَّاريخيَّة والدينية الموجودة فيها، بْوصفِها إحدى دعائم الوجود العربي الإسلامي وارتباطه فيها. وقد بينت الدراسة مكانة المسجد الأقصى وقبة الصخرة من خلال المصادر التاريخية، فالمسجد الأقصى من أهم المعالِم التَّاريخيَّة الإسلامية الموجودة في هذه المدينة؛ فإليه أسري بالنبي محمد عليه الصلاة والسلام. وهو أولى القبلتين وثالث الحرمين. وتعد الصخرة الواقعة في قلب الحرم القدسي الشريف؛ من معالم الحضارة العربية الإسلامية المهمة. تناولت الدراسة أهمية هذين المعلمين الحضاريين، ومكانتهما في نفوس المسلمين والتطورات التاريخية التي طرأت عليهما. وتأتي هذه الدراسة في مرحلة خطيرة يمر بها المسجد الأقصى، فالحفريات تحته، وفي محيطه لم تتوقف، بحثاً عن الهيكل المزعوم، ويبدو أن الهدف من وراء ذلك كله هو تزييف الحقائق وطمسها، وفرض واقع جديد على الأرض قائم على الأسطورة والوهم، وهو ما صرّح به غير واحد من علماء الآثار الإسرائيليين أنفسهم، ومنهم الدكتور\" زئيف هيرتزوج\" الذي قال: \"بعد سبعين عاما من الحفريات المكثفة في أرض إسرائيل، لم يكن هناك شيء على الإطلاق، حكايات الآباء مجرد أساطير\".
Journal Article