Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
1,926
result(s) for
"الثقافة المغربية"
Sort by:
Exploring the Role of Symbolism in Reflecting the Social and Culture Values in M. Moustadraf's Blood Feast
by
Saeed, Najwa Mohammed
,
Saeed, Baleid Taha Shamsan
in
التمييز الجنسي
,
الثقافة المغربية
,
القيم الاجتماعية
2025
This research aims to examine how Malika Mostazraf, Moroccan writer, uses symbolism to highlight ideas such as gender inequality from an economic and moral perspective. This study uses a qualitative research methodology that includes an intensive and detailed textual analysis of some of the writer's works, focusing on symbols such as food, the body, and urban environments. The study reveals how Malika Moustadrif critiques the contradictions present in both contemporary and traditional Moroccan cultures, especially regarding the experiences of women and working-class individuals, to highlight the prevailing societal pretense and disparities in Moroccan culture. Malika Mostazarf challenges the moral double standards, patriarchy, or economic exploitation that continue to impact the lives of those who are excluded. This research places Malika Mostazraf's work in context by pointing to examples of other Arab women writers, including Fatima Mernissi, Nawal El Saadawi, and Laila Abu Al-Ala. In conclusion, the research offers proposals for additional research in this field. Using interdisciplinary approaches that incorporate feminist and sociological perspectives and urban studies methods, this study provides insight into how symbolism is used in Arabic literature as a primary means of social critique and representation of marginalized voices.
Journal Article
An Onomasiological Examination of Lexical Distinctiveness in Literary Productions from Algeria and Morocco
2024
This study delves into a corpus of Algerian and Moroccan literary works, aiming to discern the semantic fields giving rise to lexical peculiarities based on meaning and context. Through a comparative onomasiological approach, we identify neological lexicons and the domains fostering their emergence, revealing a nuanced connection to the socio-cultural reality of the Maghreb.
Journal Article
L'espace Désertique dans le Roman Maghrébin
2021
Cette étude examine l'image du désert dans le roman arabe maghrébin depuis sa création jusqu'à la fin du vingtième siècle. L'objectif principal de l'étude est de fournir une exposition séquentielle des romans maghrébins qui traitent du désert comme sujet de base en fonction de la date de leur publication et de donner un bref aperçu de chacun d'eux afin de faire connaitre au chercheur et au lecteur francophone et occidental le rôle du désert dans le roman maghrébin ; thématique que nous trouvons encore peu traitée dans les études académiques francophones et occidentales. L'étude ne recourt pas à une analyse approfondie de chaque roman, compte tenu du grand nombre de romans étudiés. L'étude divise le roman arabe maghrébin en deux parties: le roman écrit en arabe et le roman écrit en français. L'étude porte ensuite sur la présentation de romans de chaque partie. Nous essayons de répondre aux questions suivantes: Pourquoi le roman arabe, à ses débuts, s'est-il éloigné du désert? Comment le roman arabe, qui a été influencé par le roman occidental lors de sa création tant au niveau de la forme qu'au niveau du contenu, a-t-il traité du thème du désert? Quels sont les thèmes et les sujets abordés dans le roman du désert maghrébin écrit en arabe et quels sont les traits et les thèmes abordés dans le roman du désert maghrébin écrit en français? Qui sont les principaux romanciers maghrébins qui ont abordé le thème du désert et quels sont les romans les plus en vue ? Ensuite, nous effectuons une analyse comparative des romans L'Éclipse (en arabe) d'Ibrahim al-Koni et La Prière de l'absent (en français) de Taher Ben Jelloun en tant que romans-types et romans qui utilisent à la fois l'historique et l'imaginaire.
Journal Article
آليات التجريب في المسرح المغاربي
2019
كانت الأصالة التوجه الذي جذب الكثير من مبدعي المسرح العربي سواء كان في مشرقه أو في مغربه في إطار حركة التجريب، وقد جاء هذا التأصيل نتيجة إحساس المتلقي العربي بالغربة تجاه ما كان يستورده كتاب المسرح العربي من المسرح الغربي، والذي وصفه الأقلية إن لم أقل الأغلبية سجان المبدع العربي مكبلا حريته وذاتيته من خلال مجموعة من الضوابط بل حتى في صورة البناء الحجري أيضا. ونتيجة لعقم تلك الأشكال وعدم توافقها مع المواضيع المقدمة وفشلها في تواصلها مع المتلقي، كما أن الشعور الرهيب بالغرابة كان حافزا أساسيا للاهتمام بالتراث، لذلك حملوا على عاتقهم مهمة إرساء مسرح عربي يريد تحررا وانفصالا عن الهيمنة الغربية شكلا ومضمونا بعد أن ظل فترة طويلة تحت التأثير الفني والتوجه الفكري فوجدوا في التجريب المخرج باعتباره المسلك والضرورة للخروج عما هو معتاد ومألوف على الرغم من أنه مغامرة نحو المجهول ومحاولة لكسر النمط السائد إلا أنه يقود إلى التجدد والتغيير. ومن ثمة اتجه الكتاب نحو التراث باعتباره مادة حضارية وثقافية مقدسة سواء كان ماديا أو معنويا، لأنه حمل في طياته قراءات متعددة ومتنوعة، أي أن أفكاره ومعانيه ثابتة في صورة القديم، أما في باطنه نهر جار كل له رؤيته وفلسفته وآراءه نحو الممكن والآتي، لذلك كان ثورة على ما هو معروف وتجاوز لما هو سائد وبحث عن المجهول الغير معروف، أي أنه كشف عن المحتمل وكان هذا التجريب في الأشكال والمضامين السوسيوثقافية التي لها القدرة على التواصل مع الفكر العربي عموما والمغاربي على وجه الخصوص والوصول إلى اهتماماته والعمل على نقل انشغالاته وقضايا الواقع. كما أن التعامل مع هذه المادة الفلكلورية تتطلب آليات وأشكال لتوظيفها واستخراج ما فيها من قيم درامية بهدف تأصيل الفن المسرحي، فهناك من اتجه إلى الاحتفالية أمثال \"عبد الكريم برشيد\" الذي أعتبر رائدا من روادها، وهناك من اتجه إلى الحلقة أمثال \"ولد عبد الرحمان كاكي\" و \"عبد القادر علولة\" اللذين برزوا بتجاربهم في المسرح الجزائري فأثروا من خلالها الساحة المسرحية المغاربي، كما اتجه البعض إلى الفرجة وكان \"عز الدين المدني\" رائدا لها. اعتبرت هذه الأشكال بمثابة العتبة التي يمكن من خلالها تخطي النمط الأرسطي للفن المسرحي وآلية لإحياء التراث ليس بهدف العودة إلى الماضي فقط وإنما إعادة بعثه من جديد ما يتماشى ومتطلبات العصر، وبالرغم من. قدمها إلا أنها عبرت عن الحياة ووجودها واستمراريتها وتجددها بعيدا عن الثبات والسكون تستدعي المشاركة الجماعية والحضور الشعبي الحي، باعتبارها تظاهرة شعبية محركها الأساسي الإنسان في علاقته بالآخر. وعليه فالإشكال الذي نطرحه يتمثل في ما ماهية التجريب؟ ماهية تجلياته؟ وكيف تعامل كتاب ومبدعي المسرح المغاربي مع التراث؟ وفيما تتمثل آلياته؟
Journal Article
أهداف وطرائق جرد التراث الثقافي اللامادي في المغرب
2021
إن وعي وزارة الثقافة بأهمية التراث الثقافي اللامادي يعتبر حالة حديثة، وخصوصا بعد إعادة هيكلة مديرية التراث الثقافي عام 2006، تم إحداث قسم للجرد والحفاظ على التراث اللامادي، ومن أهدافه التعريف بالتراث الثقافي اللامادي أو ما يعرف اختصارا بــ \"التراث الثقافي اللامادي\". لقد قوت مبادرة المغرب من أجل الاهتمام بالتراث الثقافي اللامادي والمحافظة عليه انطلاقا من سنة 2003 وذلك انسجاما مع تفعيل الاتفاقية (الفصل 12 والتي تضمن عملية المحافظة على التراث)، في إطار هذه الرؤية، فإن إدارة التراث الثقافي من خلال قسم الجرد والتوثيق الخاص بالتراث، قد أصدرت دليلا منهجيا للجرد والهدف منه هو جرد وتوثيق الوثائق وأشكال هذا التراث، وذلك بطريقة منهجية، سواء كان ماديا أو لا ماديا.
Journal Article
الأندية الأدبية والصحافة في سلا من إثراء الفعل الثقافي إلى مجابهة المد الاستعماري
2018
كانت حاضرة \"سلا\" المغربية حاضرة فكر وثقافة وعرفان، عرفت المدينة بتاريخها المجيد التليد، وإرثها الثقافي والحضاري الضارب في القدم، لذلك اشتغلت عليها كثير من الدراسات، فنوهت بأعلامها واحتفت بتاريخها الزاخر الثري. لقد كانت وما تزال مركزاً ثقافياً عريقاً، فكان لها قصب السبق في مواجهة كل الأخطار المحدقة بالوطن، إن قديماً أو حديثاً. وفي ظل التغلغل الاستعماري الذي شهده المغرب مطلع القرن العشرين خاصة بعد توقيع معاهدة الحماية سنة 1912 م، وقفت \"سلا\" لتجابه المد الاستعماري، ولترد خطر الاستلاب والإغراب الذي اتخذه الاستعمار وسيلة لاختراق الثقافة المغربية الأصيلة، وضربها من الداخل، في هذا الإطار ظهرت الأندية الأدبية في سلا كفضاءات للسجال الفكري والتلاقح الثقافي، وكحراك رام الاحتفاء بالثقافة المغربية الأصيلة، والتعريف بأعلامها وروادها الذين بذلوا النفيس، وقدموا للأمة تضحيات كانت سبباً في استمرار هويتها وحضارتها شامخة عظيمة. وإلى جانب الأندية الأدبية، ظهرت الصحافة كمؤسسة حديثة، كانت الوعاء وصلة الوصل بين هذا الحراك الثقافي والفكري والمتلقي المغربي الذي كان متعطشاً لاكتشاف تاريخه، والاطلاع على مفاخره ومنجزاته، لقد كانت الصحافة دليلاً على توتر معرفي وفكري شهده المغرب إبان هذه المرحلة العصيبة من تاريخه، كانت وثيقة على سريان الوعي في أوصال الأمة خاصة رعيلها الأول، وقد عمدنا، لإماطة اللثام عن الموضوع، إلى الاشتغال على مجموعة من الوثائق التي حصلنا عليها من أرشيف المملكة المغربية بالرباط، كما أسعفتنا دراسات جادة في الموضوع في تبين إسهامات الأندية الأدبية والصحافة في تحريك الراكد إبان الحماية، وإرساء ركائز سجال ثقافي ابتغى نفض الغبار عن حضارتنا الأصيلة، أبرزها مؤلف الأستاذ الدكتور مصطفى الشليح \"المعرفة/ المؤسسة/ السلطة في الثقافة المغربية بسلا، ومؤلف الأستاذ الدكتور \"العربي واحي\" المجتمع السلاوي في ظل الحماية، وغيرها من المصادر التي مكنتنا من الإحاطة بالموضوع، وإبراز أهمية هذه المؤسسات في تحصين الذات المغربية من الاختراق الاستعماري.
Journal Article