Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersContent TypeItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
24
result(s) for
"الثقوب السوداء (فلك)"
Sort by:
ما الثقوب السوداء ؟
by
Bordé, Pascal مؤلف
,
الخلادي، محمد سعيد مترجم
,
الزاهي، فريد، 1960- مراجع
in
الثقوب السوداء (فلك)
,
علم الكونيات
2012
خلافا لمعظم الأجرام السماوية المكتشفة عن طريق الملاحظة، رأت الثقوب السوداء النور أول ما رأته بوصفها نتاجا صرفا للعقل البشري، وقد ظلت ردحا طويلا من الزمن تشكل وحدها من دون غيرها ذلك الموضوع الدخيل الغريب الذي خاض فيه منظرون لم يقيض لهم أن يلاقوا غير الرفض والإنكار، إن من سمات الثقوب السوداء أنها تقدم تفسيرا مقنعا لجملة من الظواهر الفيزيائية الفلكية التي تحرك كميات هائلة من الطاقة، ويتطرق الكتاب إلى هذا الموضوع في سياق صلته بجملة من قضايا الفيزياء الفلكية وبوصفه من الإشكالات العصية على الفيزياء المعاصرة.
الثقوب السوداء بين جاذبية نيوتن ونسبية أينشتاين العامة
2024
تتناول الدراسة موضوع الثقوب السوداء بوصفها من أكثر الأجسام غرابة في الكون، مستعرضة تطور فهم الإنسان للجاذبية منذ تصورات أرسطو مروراً بثورة كوبرنيكوس ثم صياغة نيوتن لقانون الجاذبية الكونية، وصولاً إلى نظرية النسبية العامة لأينشتاين التي فسرت الجاذبية على أنها انحناء في الزمكان. يوضح الباحث كيف تنبأت النسبية العامة بوجود الثقوب السوداء، وكيف أصبح هذا المفهوم من فرضية نظرية إلى حقيقة مدعومة بالرصد الفلكي، بما في ذلك اكتشاف موجات الجاذبية الناتجة عن اندماج الأجسام فائقة الكتلة، وتصوير الثقب الأسود في مركز المجرة M87 عام 2019. يناقش المقال طبيعة الأمواج الثقالية ويميز بينها وبين موجات الجاذبية الجوية، كما يستعرض دور الثقوب السوداء في تفسير ظواهر كالمادة المظلمة والنوى المجرية النشطة والنفاثات النسبية. ويتطرق إلى بنية الثقب الأسود، بما في ذلك أفق الحدث والمتفرد، وإشكاليات الجمع بين ميكانيكا الكم والجاذبية، وإمكانية تبخر الثقوب السوداء وفق طرح هوكينغ. كما يعرض أنواع الثقوب السوداء: نجمية الكتلة، فائقة الكتلة، ومتوسطة الكتلة، وآليات تشكلها ونموها عبر التنامي والاندماج. ويبين تأثيرها في حني الضوء وحدوث العدسات الثقالية، والأدلة الرصدية على وجودها مثل الانزياح الأحمر وأشعة إكس. وتختتم الدراسة بعرض معلومات حول أقرب الثقوب السوداء إلى الأرض وبعض الحقائق المرتبطة بها، مؤكدة أن فهمها ما يزال يتطور في ضوء التقدم النظري والرصد الفلكي. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2026، باستخدام AI
Journal Article
الكشف عن حافة الزمن
by
Gribbin, John, 1946- مؤلف
,
علي، علي يوسف مترجم
,
Gribbin, John, 1946-. Unveiling the edge of time : black holes, white holes, wormholes
in
الثقوب السوداء (فلك)
,
الفلك تاريخ
2001
الكشف عن حافة الزمن يتناول أكثر ما أفرزه العلم الحديث من إثارة ، إنها الثقوب السوداء الأمر الذى أثار الذعر والهلع بقدرته على التهام كل من يقترب منه وسوف تجول فى غرائب الخيالات العلمية التى يعرضها هذا الكتاب فما من باب يفتحه الإنسان على الطبيعة بغية فهمها إلا وينفتح بدوره على أبواب من الألغاز سوف يظل الإنسان يكدح فى هذه المطاردة مع الحقيقة إلى أن يلاقى ربه . فهذ الكتاب \" الكشف عن حافة الزمن \" يعتبر هو الاساس الذى بنيت عليه افلام الخيال العلمى ، ويبين لنا أن بحور العلم فيها ما فيها من نظريات خارقة للتصور البشرى تفوق أقصى ما يمكن أن يصل إليه خيال الإنسان.
الكون ومكوناته الرئيسية \2 من 2\
2024
يتناول هذا البحث موضوع الكون وبنيته الأساسية من خلال استعراض المكونات الرئيسة التي حددتها الأبحاث الفلكية والفيزيائية. يبدأ البحث بتعريف الكون بوصفه الإطار الشامل الذي يحتوي على المادة والطاقة والزمان والمكان، ثم ينتقل إلى المجرات باعتبارها الوحدات الكبرى، موضحاً تنوعها من حيث الأشكال والأحجام ودورها في احتضان النجوم والأنظمة الكوكبية. كما يعرض البحث دور النجوم في إنتاج العناصر الكيميائية عبر التفاعلات النووية، وأهميتها في نشأة الكواكب وتطورها. ويتناول الكواكب والأجرام الصغيرة مثل الكويكبات والمذنبات، مسلطاً الضوء على دورها في تشكيل الأنظمة الكوكبية. كما يناقش المادة المظلمة والطاقة المظلمة، اللتين تمثلان النسبة الأكبر من مكونات الكون، رغم غموض طبيعتهما، ويعرض الأدلة الرصدية التي تشير إلى وجودهما. ويستعرض البحث البنية الكونية على أوسع نطاق، مثل العناقيد المجرية والخيوط الكونية، وكيفية توزع المادة والطاقة على مستوى الكون. كما يبرز دور التلسكوبات الحديثة والمراصد الفضائية في رسم صورة دقيقة لبنية الكون وتطوره. ويخلص البحث إلى أن فهم مكونات الكون لا يمثل فقط مسعى علمياً، بل يسهم أيضاً في تعميق إدراك الإنسان لمكانته في الوجود وتوسيع آفاق المعرفة الكونية. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025، باستخدام.AI
Journal Article