Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
69 result(s) for "الثنائيات الضدية"
Sort by:
الثنائيات الضدية في رواية \بُولو مَت چُپ رَہو: تكلم، لا تصمت، لا تتكلم، اصمت\ للأديب \حسين الحق\
تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على تقنية الثنائيات الضدية، وأهميتها في تفعيل النص الروائي، ودورها في الإقناع والتأثير وإنتاج الدلالات المختلفة، وجاء ذلك من خلال رواية (بُولو مَت چُپ رَہو: تكلم، لا تصمت/ لا تتكلم، اصمت) للأديب الأردي \"حسين الحق\"، وقد وقع الاختيار على هذا الأديب؛ نظرا لاعتماده هذه التقنية في العديد من أعماله مما يدلل على ما يحمله من جدلية في تفكيره؛ نتيجة لتأثره بالمصطلحات الصوفية القائمة في أغلبها على التضاد مثل الحضور والغياب، والفناء والبقاء، كما تم اختيار هذه الرواية؛ لكونها قائمة في محورها الأساسي على ثنائية الصمت والكلام، والتي انبثقت منها ثنائيات أخرى قامت بخلق نوع من التوتر داخل النص الروائي مثل: ثنائية المادية والروحانية، وثنائية الفضيلة والرذيلة، وغيرها، وقد تم اختيار المنهج الوصفي التحليلي؛ لتحليل، وتفسير ظاهرة الثنائيات الضدية، ووصف الدور الذي لعبته داخل النص الروائي؛ للتعبير عن المفارقات المجتمعية، والمتضادات الحياتية، والقضايا الواقعية.
التضاد البنيوي وتشكل مفارقة القص
يهدف هذا البحث إلى دراسة المكونات السردية والدلالية لأشكال التضاد وما ينجم عنها من ثنائيات محورية في مجموعة \"مدينة الموت الجميل\" القصصية، للقاص المصري الراحل سعيد الكفراوي؛ كونها تمثل العمود الفقري -في تصوري- الذي بنيت عليه وأسست الرؤية القصصية في تتابعها، ويمكن للدارس عبر تتبع الثنائيات التي تتجلى هنا، أن يقارن الخط السردي للكتابة في تكونه وأشكال تحوله، ومن ثم القبض على الثوابت المركزية التي تحدد طبيعة العالم السردي في فضائه وزمانه الكلي لدى الكفراوي، وما يمكن أن ينشأ عن ذلك من مقارنات مع مجموعاته الأخر، أو مع كتابة مجايليه من كتاب الستينيات. وتقوم هذه الدارسة على فرضية أساسية ترى أن تلك المجموعة وإن تنوعت قصصها إنما تؤول في التحليل النهائي إلى مجموعة من الثنائيات الضدية الأساسية التي تولد السرد فيها، وأن هذه الثنائيات هي بشكل أو آخر، وجه من وجوه المفارقة بوصفه أسلوبا مال إليه كتاب القصة في الستينيات ومنهم سعيد الكفراوي. فكانت بمثابة ظاهرة جمالية اقترنت بالسرد القصصي لدى جيل الستينيات أو ما أطلق عليه جيل \"الحساسية الجديدة\".
الثنائيات المتضادة ودورها في التعبير الثقافي بفنون الحضارة الصينية
يتناول البحت أنماط تطور التعبير الثقافي للثنائيات المتضادة في أبعادها الرمزية والفكرية وبعض الرؤى الفلسفية في فنون الحضارة الصينية ومدى تأثيرها على حياة الإنسان وتأثره بها؛ من خلال تصنيف لتطور طرائق تفكير الإنسان الصيني في تفعيل دور الثنائيات المتضادة بمجالات الفن المتعددة، وفي النهاية يقدم البحث ما توصلت إليه الدراسة من نتائج من خلال وصف وتحليل بعض الأعمال الفنية التي يتضح من خلالها الرؤى الفكرية لطبيعة الثنائيات المتضادة في فنون الحضارة الصينية، فلكل حضارة ثقافة فكرية تميزها عن غيرها من الحضارات التي سبقتها حتى وإن خضعت إلى نفس أنماط التعبير في بدايتها. كما يعرض البحث بعض الاستنتاجات من خلال استخلاص مدى تطور طرائق التفكير في إثبات أصل الثنائيات المتضادة بفكر وفن الحضارة الصينية؛ مع إظهار أهم الخصائص التي تتميز بها عن سواها.
الإدراك الفكري للثنائيات المتضادة وأثره على فنون ما بعد الحداثة
يتناول البحث طرائق الإدراك الفكري للثنائيات المتضادة في فنون ما بعد الحداثة؛ فإننا ندرك الأنماط الفكرية والرمزية الضمنية لأن الأعمال لها هيئات جمالية ووظيفية يمكن إدراكها طبقا لمدى الفاعلية بين المشاهد والشيء المريء ذاته. فليس لكل عمل فني هدف وظيفي فقط بل ينتهي إلى إضافة شيء جديد؛ وهذا ما ينشأ الابتكار عن طريق البعد عن الأنماط الفكرية التقليدية السابقة من خلال تغير مصادر الاستلهام الغير متوقعة مما ينتج عنه إصابة المشاهد بالدهشة والانبهار، ويؤدي إلى تعدد التساؤل حول الهوية الفكرية المصاحبة للأعمال والتي أغلبها تعبر عن رؤى مغايرة لأنماط بيئية واجتماعية ومحلية لينشأ وفقها التناقض الفكري بين المألوف وغير المألوف، ومنها يأتي تغير المدركات الفكرية لدى المتلقي عن طبيعة الأشياء والفلسفة الفكرية المصاحبة لتنفيذها لخلق فكر ثقافي جديد يحول إمدادات التفكير الإبداعي نحو الابتكار والتجديد. حيت يعرض البحث دراسة أنماط تطور الإدراك الفكري للأضداد بشكل عام، ثم إظهار أهم التصنيفات التي يتضح من خلالها طرائق تفكير فناني ما بعد الحداثة في تفعيل دور الثنائيات المتضادة بمجالات فن ما بعد الحداثة المتعددة، وفي النهاية يقدم البحث ما توصلت إليه الدراسة من استنتاجات لأهم السمات التي يتضح بها طرائق التفكير الإبداعي للثنائيات المتضادة في فنون ما بعد الحداثة.
التقاطب المكاني والهوية في رواية \قناع بلون السماء\ لباسم خندقجي
يهدف هذا البحث إلى تتبع التقاطبات المكانية في رواية (قناع بلون السماء)، لبيان مدى أثرها في تعزيز الهوية الفردية والجمعية، وأثرها كذلك في الدلالة على المشاعر النفسية للشخصيات داخل المتن الروائي تجاه الأمكنة المختلفة بما تتحمله من تقابلية. ويرصد البحث الحالة التفاعلية المعقودة بين الأمكنة المتضادة في تشكيل البناء السردي، وما تثيره هذه التضادية من تفاعل ديناميكي يُظهر المستوى السردي في النص المتمثل في مسار الأحداث، وتوظيف فعل الشخصيات في المشهد الحكائي عبر ارتباطها بالمكان داخل العالم الروائي؛ بوصفه الحاضن الرئيس لهذا التقاطب. يبدأ البحث بمقاربة نظرية لمفهومي (التقاطبات المكانية - الهوية)، ثم يسير البحث في دراسة التقاطبات المكانية داخل الرواية على خمس ثنائيات تشكل العماد الرئيس لطرفي التقاطب داخل النص السردي، وهذه الثنائيات الخمس هي: ثنائية المكان بين الانفصال والاتصال، ثنائية المكان بين المركز والهامش، ثنائية المكان بين الأليف والمعادي، ثنائية المكان بين الداخل والخارج، ثنائية المكان بين السكون والحركة. مع تحليل دلالة هذه الثنائيات جميعها على الهوية والانتماء، ما بين حالة التعزيز والفخر أو التلاشي والمحق.
الثنائيات الضدية ودلالتها في رواية محاولة عيش لمحمد زفزاف
اعتنى العديد من الروائيين المعاصرين بالثنائيات الضدية إذ لا تكاد تخلو رواياتهم من هذه التقنية التي نجدها بشكل واضح عند الروائي الجزائري محمد زفزاف لاسيما في روايته الموسومة بـ«محاولة عيش»، والتي عبرت عن المهمش داخل المجتمع المغربي من خلال مجتمع البراريك وتهدف هذه الدراسة إلى تبيين الثنائيات الضدية وأهميتها في تفعيل نص الرواية، وإضفاء حيوية ودورها في الإقناع والتأثير وإنتاج الدلالات المختلفة، معتمدة على المنهج الوصفي التحليلي من أهم النتائج التي توصل إليها المقال أن السارد يعرف القارئ بالمشاكل الموجودة في المجتمع المغربي وأن هناك شخصيات تحمل معاني استغلال وتسلط، وتسعى أن تستغل نفوذها من أجل فرض سيطرتها على سكان المدنية ورفضهم وتهميشهم كما أنه يتحدث عن هيمنة النسق الذكوري والقهر وقمع المرأة من طرف المجتمع والعائلة والعادات ويشير إلى بعض التقاليد التي يتقيد بها المجتمع المغربي مثل الخرافة واختيار الوالدين الزوجات لأبنائهما كما يتناول بعض مظاهر الحداثة التي تمثل في تصرفات غنو وبعض أعمالها.
ثنائية الشباب ضد الشيب في شعر الباخرزي
تعد الثنائيات الضدية من المواضيع التي أثارة جهد الباحثين والعلماء في الأدب العربي قديماً وحديثاً، وأخذت بعدا أدبياً ونقدياً على حد سواء، لما لها من قيمة فلسفية تبان فيها براعة الشعراء وقيمة نتاجهم الأدبي، ومن هذا المنطلق عمدنا في بحثنا هذا على رصد ثنائية الشباب/ الشيب في شعر علي بن الحسن الباخرزي وكيف استطاع توظيف هذا الثنائية ببراعة شعرية متفردة ورصانة أسلوبية عالية، وعملنا على إيراد النصوص الأكثر وضوحاً في شعرة والأكثر براعة في معانيها، فالشاعر ذا لغة شعرية إيحائية عالية وذا رمزية طاغية، ويعد موضوع ثنائية الشباب /الشيب في أشعاره من أكثر الثنائيات حضوراً وتجلياً، وأكثرها محاكاة لواقع حياته الاجتماعية والنفسية.
الثنائيات الضدية وأثرها في شعر أبي إسحاق الألبيري
إن مفهوم الثنائيات الضدية من الموضوعات المهمة التي لها صداها في الدراسات البحثية الحديثة فقد سلط عليها الضوء في الدراسات الأدبية مما جعل الباحث يلتفت لدراستها وتحديد أبعادها عند الشاعر الزاهد أبي إسحاق الألبيري وهو شاعر أندلسي عاش في القرن الخامس الهجري وتثقف ثقافة عصره التي تركز على الجوانب الدينية بشكل كبير فكان عالما فقيها شاعرا له ديوان شعر أكثره في الزهد وحسب الاطلاع عليه وجد الباحث مجموعة من الثنائيات الضدية التي عبر فيها عن أفكـاره ووجهات نظره ونقل جوانب من ثقافة عصره في ضوء تناوله لهذه الثنائية المتمثلة بالأنا والآخر والدنيا والآخرة والعلم والجهل كثنائيات رئيسية تفرعت منها ثنائيات جزئية ناقش فيها الألبيري قضايا كثيرة تتعلق بالإنسان وحياته ونجاته وقوته وأخرته فقد رسم في ضوء هذه الثنائيـات خارطة الطريق للإنسان الذي يسعى نحو النجاة.
لسانيات سوسير بين المحاضرات والمخطوطات
يهدف هذا البحث إلى الكشف عن جوانب جديدة في فكر اللساني فردينان دي سوسير، وتسليط الضوء على تلك الفجوة المعرفية بين فكره الذي تم عرضه مع كتابه (محاضرات في اللسانيات العامة)، وفكره الجديد الذي ظهر مع اكتشاف مخطوطاته. وقسم البحث إلى مقدمة ومبحثين رئيسين؛ مثل الأول: مرورا تاريخيا على الحركة النقدية التي تعرض لها كتاب (المحاضرات) بوصفها بداية جادة للتشكيك في صحة تعبيرها عن فكر سوسير، وتم التطرق إلى قيمة المخطوطات المكتشفة، في حين ركز المبحث الثاني: على ثنائية لسان/ كلام، وكيف اختلف طرحها في المخطوطات، وتوصل البحث إلى أن سوسير كان بعيدا عن الطرح البنيوي الذي يحجز الدرس اللساني في أسوار القاعدة والنظام، ويقصي مظاهر الاستعمال والكلام من الدراسة العلمية وتحليل الظاهرة اللغوية؛ كما توصل إلى أن سوسير كان على وعي بضرورة التناول الشامل للظاهرة اللغوية؛ فقد عني بالكلام كما عني باللسان أو النظام؛ الأمر الذي يؤهل لسانياته لأن تكون حاضنة للفكر التداولي كما كانت حاضنة للفكر البنيوي على حد سواء.