Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
65 result(s) for "الثنائيات الضدية"
Sort by:
التضاد البنيوي وتشكل مفارقة القص
يهدف هذا البحث إلى دراسة المكونات السردية والدلالية لأشكال التضاد وما ينجم عنها من ثنائيات محورية في مجموعة \"مدينة الموت الجميل\" القصصية، للقاص المصري الراحل سعيد الكفراوي؛ كونها تمثل العمود الفقري -في تصوري- الذي بنيت عليه وأسست الرؤية القصصية في تتابعها، ويمكن للدارس عبر تتبع الثنائيات التي تتجلى هنا، أن يقارن الخط السردي للكتابة في تكونه وأشكال تحوله، ومن ثم القبض على الثوابت المركزية التي تحدد طبيعة العالم السردي في فضائه وزمانه الكلي لدى الكفراوي، وما يمكن أن ينشأ عن ذلك من مقارنات مع مجموعاته الأخر، أو مع كتابة مجايليه من كتاب الستينيات. وتقوم هذه الدارسة على فرضية أساسية ترى أن تلك المجموعة وإن تنوعت قصصها إنما تؤول في التحليل النهائي إلى مجموعة من الثنائيات الضدية الأساسية التي تولد السرد فيها، وأن هذه الثنائيات هي بشكل أو آخر، وجه من وجوه المفارقة بوصفه أسلوبا مال إليه كتاب القصة في الستينيات ومنهم سعيد الكفراوي. فكانت بمثابة ظاهرة جمالية اقترنت بالسرد القصصي لدى جيل الستينيات أو ما أطلق عليه جيل \"الحساسية الجديدة\".
الثنائيات الضدية في رواية \بُولو مَت چُپ رَہو: تكلم، لا تصمت، لا تتكلم، اصمت\ للأديب \حسين الحق\
تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على تقنية الثنائيات الضدية، وأهميتها في تفعيل النص الروائي، ودورها في الإقناع والتأثير وإنتاج الدلالات المختلفة، وجاء ذلك من خلال رواية (بُولو مَت چُپ رَہو: تكلم، لا تصمت/ لا تتكلم، اصمت) للأديب الأردي \"حسين الحق\"، وقد وقع الاختيار على هذا الأديب؛ نظرا لاعتماده هذه التقنية في العديد من أعماله مما يدلل على ما يحمله من جدلية في تفكيره؛ نتيجة لتأثره بالمصطلحات الصوفية القائمة في أغلبها على التضاد مثل الحضور والغياب، والفناء والبقاء، كما تم اختيار هذه الرواية؛ لكونها قائمة في محورها الأساسي على ثنائية الصمت والكلام، والتي انبثقت منها ثنائيات أخرى قامت بخلق نوع من التوتر داخل النص الروائي مثل: ثنائية المادية والروحانية، وثنائية الفضيلة والرذيلة، وغيرها، وقد تم اختيار المنهج الوصفي التحليلي؛ لتحليل، وتفسير ظاهرة الثنائيات الضدية، ووصف الدور الذي لعبته داخل النص الروائي؛ للتعبير عن المفارقات المجتمعية، والمتضادات الحياتية، والقضايا الواقعية.
الثنائيات الضدية ودلالتها في رواية محاولة عيش لمحمد زفزاف
اعتنى العديد من الروائيين المعاصرين بالثنائيات الضدية إذ لا تكاد تخلو رواياتهم من هذه التقنية التي نجدها بشكل واضح عند الروائي الجزائري محمد زفزاف لاسيما في روايته الموسومة بـ«محاولة عيش»، والتي عبرت عن المهمش داخل المجتمع المغربي من خلال مجتمع البراريك وتهدف هذه الدراسة إلى تبيين الثنائيات الضدية وأهميتها في تفعيل نص الرواية، وإضفاء حيوية ودورها في الإقناع والتأثير وإنتاج الدلالات المختلفة، معتمدة على المنهج الوصفي التحليلي من أهم النتائج التي توصل إليها المقال أن السارد يعرف القارئ بالمشاكل الموجودة في المجتمع المغربي وأن هناك شخصيات تحمل معاني استغلال وتسلط، وتسعى أن تستغل نفوذها من أجل فرض سيطرتها على سكان المدنية ورفضهم وتهميشهم كما أنه يتحدث عن هيمنة النسق الذكوري والقهر وقمع المرأة من طرف المجتمع والعائلة والعادات ويشير إلى بعض التقاليد التي يتقيد بها المجتمع المغربي مثل الخرافة واختيار الوالدين الزوجات لأبنائهما كما يتناول بعض مظاهر الحداثة التي تمثل في تصرفات غنو وبعض أعمالها.
الثنائيات الضدية وأثرها في شعر أبي إسحاق الألبيري
إن مفهوم الثنائيات الضدية من الموضوعات المهمة التي لها صداها في الدراسات البحثية الحديثة فقد سلط عليها الضوء في الدراسات الأدبية مما جعل الباحث يلتفت لدراستها وتحديد أبعادها عند الشاعر الزاهد أبي إسحاق الألبيري وهو شاعر أندلسي عاش في القرن الخامس الهجري وتثقف ثقافة عصره التي تركز على الجوانب الدينية بشكل كبير فكان عالما فقيها شاعرا له ديوان شعر أكثره في الزهد وحسب الاطلاع عليه وجد الباحث مجموعة من الثنائيات الضدية التي عبر فيها عن أفكـاره ووجهات نظره ونقل جوانب من ثقافة عصره في ضوء تناوله لهذه الثنائية المتمثلة بالأنا والآخر والدنيا والآخرة والعلم والجهل كثنائيات رئيسية تفرعت منها ثنائيات جزئية ناقش فيها الألبيري قضايا كثيرة تتعلق بالإنسان وحياته ونجاته وقوته وأخرته فقد رسم في ضوء هذه الثنائيـات خارطة الطريق للإنسان الذي يسعى نحو النجاة.
ثنائية الشباب ضد الشيب في شعر الباخرزي
تعد الثنائيات الضدية من المواضيع التي أثارة جهد الباحثين والعلماء في الأدب العربي قديماً وحديثاً، وأخذت بعدا أدبياً ونقدياً على حد سواء، لما لها من قيمة فلسفية تبان فيها براعة الشعراء وقيمة نتاجهم الأدبي، ومن هذا المنطلق عمدنا في بحثنا هذا على رصد ثنائية الشباب/ الشيب في شعر علي بن الحسن الباخرزي وكيف استطاع توظيف هذا الثنائية ببراعة شعرية متفردة ورصانة أسلوبية عالية، وعملنا على إيراد النصوص الأكثر وضوحاً في شعرة والأكثر براعة في معانيها، فالشاعر ذا لغة شعرية إيحائية عالية وذا رمزية طاغية، ويعد موضوع ثنائية الشباب /الشيب في أشعاره من أكثر الثنائيات حضوراً وتجلياً، وأكثرها محاكاة لواقع حياته الاجتماعية والنفسية.
لسانيات سوسير بين المحاضرات والمخطوطات
يهدف هذا البحث إلى الكشف عن جوانب جديدة في فكر اللساني فردينان دي سوسير، وتسليط الضوء على تلك الفجوة المعرفية بين فكره الذي تم عرضه مع كتابه (محاضرات في اللسانيات العامة)، وفكره الجديد الذي ظهر مع اكتشاف مخطوطاته. وقسم البحث إلى مقدمة ومبحثين رئيسين؛ مثل الأول: مرورا تاريخيا على الحركة النقدية التي تعرض لها كتاب (المحاضرات) بوصفها بداية جادة للتشكيك في صحة تعبيرها عن فكر سوسير، وتم التطرق إلى قيمة المخطوطات المكتشفة، في حين ركز المبحث الثاني: على ثنائية لسان/ كلام، وكيف اختلف طرحها في المخطوطات، وتوصل البحث إلى أن سوسير كان بعيدا عن الطرح البنيوي الذي يحجز الدرس اللساني في أسوار القاعدة والنظام، ويقصي مظاهر الاستعمال والكلام من الدراسة العلمية وتحليل الظاهرة اللغوية؛ كما توصل إلى أن سوسير كان على وعي بضرورة التناول الشامل للظاهرة اللغوية؛ فقد عني بالكلام كما عني باللسان أو النظام؛ الأمر الذي يؤهل لسانياته لأن تكون حاضنة للفكر التداولي كما كانت حاضنة للفكر البنيوي على حد سواء.
الثنائيات الضدية في أشعار ابن فركون الأندلسي
ثنائيات الضدية هو أن يؤتى بمعنيين أو أكثر وبعدها تذكر أضدادهما، على أن يكون التقابل بالترتيب. وتعتبر الثنائيات الضدية أو التقابل البلاغي أحد أبرز أساليب نظم المعاني كما أنه أحد سبل البيان التي تجد فيها المعاني معرضا للدقة والجمال، والتي تعطي للنص لذة ومتعة، فهو أسلوب بلاغي بديعي يكثر حضوره في الشعر، ويستخدم كأداة فنية لبيان المعاني الحقيقة والأغراض البلاغية. ونظرا لبلاغة هذا الفن فقد استخدمه الشعراء ومن ضمنهم ابن فركون الأندلسي حتى صبغ أغلب شعره. تعددت مظاهر الثنائيات الضدية في شعر ابن فركون الأندلسي وذلك لعدة أسباب أبرزها أن الشاعر كان ينطلق من بيئة أدبية أندلسية اشتهرت بحبها للزخرفة البديعية وقد تأثر الشاعر في ذلك من الجو الأدبي والذوق العام، كما أن تقلب الواقع الأندلسي بين الحروب والسلام والصراع والصلح والنعيم والبؤس والاستقرار والاضطراب كل ذلك قد ترك أثره في شعره فضلا عن ذلك فقد استعان الشاعر بهذا الفن للتعبير عن الكثير من أفكاره وعواطفه ورؤاه من خلال الثنائيات الضدية والتقابل البلاغي. وقد استخدم الشاعر كل أنواع الثنائيات الضدية سواء الطباق والمقابلة بمختلف أنواعها الإيجابية والسلبية إلا أننا هنا نقتصر بحثنا على التقابل نظرا لما تمتاز به من دور فني بديع ويجدر التنويه إلى أن هناك ضربان من المقابلة فمنها ما هو لفظي واضح ومنها ما هو معنوي يستنبط يفهم من سياق الكلام وهذا ما نتناوله ضمن التحليل.
الثنائيات الضدية في شعر عروة بن الورد العبسي
تعرض مقاربات الدرس \"للثنائيات الضدية في شعر عزوة بن الورد العبسي\"؛ برصد الثنائيات الرئيسة، والضديات الفرعية؛ بغية الكشف الدقيق، عن المرتكزات الجوهرية، للأطروحة الشعرية، المنتصرة للمثل الأخلاقية. وتتراتب المدارسات في الممهدات التعريفية: (بالمفهوم، والشاعر، والمنهج)، والمباحث الأساسية في الثنائيات الضدية: (الطبائعية، والقيمية، والمادية، والوجودية)؛ لبيان المحاور المضمونية والبنائية؛ الكائنة في: (الباعث، والغاية، والتقانة، والنسق، والأسلوب)؛ من خلال تحليل الشواهد الشعرية الدالة. وتعتمد المعالجات البحثية، على المناهج العلمية؛ الماثلة في: الوصفي، والاستدلالي، والجدلي، والاستقرائي؛ في استجلاء الممهدات، واستقصاء المباحث، واستيفاء المقاصد، واستقراء النتائج، بأثر من المناهج النقدية: الأسلوبية، والبنيوية، والثقافية.
بلاغة الذات ونظامها في بحث ثنائية الأنا والآخر في نونية المثقب العبدي
يسعى هذا البحث للكشف عما أسهم به بحث (ثنائية (الأنا) و(الآخر) في نونية المثقب العبدي) للدكتور عبد الله حسين البار من إشارات اختزلت كثيرا من المعاني التي هي بحاجة إلى مزيد من إبراز عمقها الدلالي من خلال تتبع نواتج الثنائيات الضدية في البحث موضع القراءة، ونظام تحليله، مستنهجين في قراءتنا قانون التضاد نفسه الذي اتخذه بحث د. البار، ومركزين على عدم اكتفاء اللسانيات بتوظيف مقولة الثنائيات الضدية من جهة الكلمات فقط، بل من جهة بناء النص، حتى تجاوزت ثنائية الذات والآخر معنى التكامل بين طرفي الثنائية بالمفهوم البنيوي إلى الاختلاف المستمر بالمفهوم التفكيكي، وفق الترتيب الآتي: ثنائية الذات/ فاطمة. ثنائية الذات/ الناقة. ثنائية الذات/ عمرو. ثنائية الذات/ القادمين في المستقبل.
تشكلات المدينة عند رواد شعراء الحداثة
يتناول هذا البحث تشكلات المدينة عند رواد شعر الحداثة في ثنائيات مختارة دراسة سيميائية تهدف إلى الكشف عن رمزية المدينة في الشعر الحداثي، بوصفها فضاء متشابك الدلالات يظهر التجربة الفردية والجماعية. تنبع أهمية الدراسة من سعيها إلى تحليل صورة المدينة في الشعر الحديث، التي تجسد صراع الحداثة والتقليد، والانتماء والاغتراب، مما يمنحها عمقا فكريا وفنيا يساهم في فهم تحولات الوعي الشعري العربي. يعتمد البحث المنهج السيميائي بأدواته التحليلية لاستكشاف العلاقات الرمزية التي تربط المدينة بتجربة الإنسان العربي، بعيدا عن الطرح النظري المجرد، إذ يركز على تحليل النصوص الشعرية للكشف عن الدلالات الكامنة وراء هذه الصورة المتكررة. وتنقسم الدراسة إلى تحليل ثنائيات مختارة تبرز التناقضات التي تشكل بنية المدينة في المخيلة الشعرية، موضحة كيف أصبحت المدينة مرآة للتحولات الاجتماعية والسياسية التي شهدها العالم العربي منذ منتصف القرن العشرين. وقد أظهرت الدراسة أن رواد شعر الحداثة قدموا رؤية مركبة للمدينة، تجمع بين التوق إلى التغيير والمعاناة من تحديات الواقع، مما يظهر وعيا نقديا عميقاً. وتوصي الدراسة بمزيد من الأبحاث حول تطور رمزية المدينة في الشعر العربي المعاصر ومدى تأثيرها على تشكيل الوعي الجمعي.