Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
93 result(s) for "الثنائية الثقافية"
Sort by:
جدلية التقليدي والحداثي، قراءة فى تحليل \جمال غريد\ لثنائية الثابت والمتحول فى البنية الثقافية الجزائرية
كان الهدف من هذه المداخلة هو إعادة قراءة لأحدى دعائم المشروع الأنثروبولوجي الذي اقترحه \"جمال غريد\"، هذا الأخير الذي يرتكز على مفهوم مركزي هو \"الثنائية الثقافية\". فبالنسبة له المجتمع الجزائري هو مجتمع ثنائي: حداثي وتقليدي، وكل المحاولات التي طبقت لتحديثه فشلت، بل كانت لها نتائج عكسية. أكيد أن هذه الثنائية هي ثقافية بالمعنى الأنثروبولوجي الصريح، لكنها تتمظهر بوضوح من خلال الأفعال اليومية للأفراد والجماعات الاجتماعية. وبالرغم من أن \"جمال غريد\" قد استعار المفهوم من تخصصات أخرى مثل الفلسفة وعام الاجتماع والأنثروبولوجيا، إلا انه اصبغ عليها لمسة المحلي لكي يطبقها في بحوثه الميدانية التي أجراها على قطاع واسع من مجالات الحياة الاجتماعية. وهو الأمر الذي يجعلنا نجزم انه ساهم في مسعي تأسيس لأبستمولوجيا محلي، نحن الباحثون العرب بأمس الحاجة إليه. هذا المسعى يجسد حركة بنائية وتراكمية لمجمل المعارف العلمية في الحقل الانثروبولوجي الجزائري، انه يخص رغبة وإرادة في وضع أسس لأنثروبولوجيا الممارسة الميدانية لكنها موجهة برؤية أبيستمولوجية دقيقة ووجيهة لتكون اللبنة الأولى لأنثروبولوجيا جديدة تجسد القطيعة مع ما هو توفيقي.
Bridging Worlds
In the wake of the 9/11 tragedy, the concept of 'biculturality' and 'double consciousness' has taken on heightened significance for immigrant Arabs in the United States. This study delves into how individuals navigating these dynamics have evolved, particularly among those who embraced integration within American society while preserving their ties to their original cultures. This choice has engendered a complex existence of dual identities, reflecting a profound 'in-betweenness'. This state of 'in betweenness' has given rise to a binary psychological framework characterized by the interplay of 'pulling' towards their adopted homeland and 'pushing' towards their cultural roots. This exploration occurs within the theoretical realms of Du Bois' and Bhabha's conceptualizations of 'double-consciousness' and 'in-betweenness'. Within this context, the analysis focuses on three distinct short stories, each highlighting a female protagonist whose experiences embody varying degrees of 'biculturality'. Through these narratives, the research sheds light on the intricate negotiation of 'assimilation' and 'preservation', ultimately illustrating the nuanced psychological landscapes that emerge from the interstice of two cultures.
الثورة وتحول المفهوم الثقافى
هدف المقال إلى التعرف على الثورة وتحول المفهوم الثقافي. وأوضح المقال أن البعد الثقافي لثورة يوليو لا يتمثل فحسب فيما عبر عنه من برنامج سياسي واجتماعي وقومي منذ قيامها، وإنما يتمثل أساساً فيما تحقق من مشروعات ومواقف عملية وتناقضات وصراعات فكرية وعملية، فضلاً عن الرؤية أو الرؤي الثقافية العامة التي التزمت بها بمستوى أو بآخر، مسيرة الثورة في مراحلها المختلفة، وما واجهت من انتكاسات أو تطورات. كما أكد المقال على أن ثورة يوليو كأي ثورة لم تبدأ من فراغ، وخاصة في بعدها الثقافي، وإنما كانت امتداداً متطوراً لمختلف الحركات الثورية والوطنية والديمقراطية في تاريخ مصر الحديث. وأشار المقال إلى أن المنجزات الثقافية في حياة ثورة يوليو لم تقف عند حدود الجوانب المعنوية والقيمية، الأدبية والفنية، وهي منجزات رفيعة بغير شك، وإنما امتدت إلى المفاهيم الفكرية والعلمية والمبادئ السياسية والاجتماعية التي أخذت تسود على نقاش المفاهيم والمبادئ التي كانت سائدة في مرحلة ما قبل الثورة والتي كانت تعبر عن السلطة السائدة، آنذاك أي سلطة ثالوث الملكية والإقطاع والاحتلال البريطاني، وكانت تتجسد في مختلف الظواهر والمواقف والسياسات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية عامة. واختتم المقال بالتأكيد على أن الطابع التثقيفي والسلطوي البيروقراطي لثورة يوليو بمستويات، وفي مجالات مختلفة متراوحة، فقد استطاعت ثورة يوليو أن تسهم في تحقيق تغيير جذري في البنية الاجتماعية، والتوجه الاقتصادي، والتفتح العقلاني، والتوجه القومي العربي، والتحالف بين قوى البلاد النامية أو العالم الثالث، إلا أن هذه المنجزات كانت في أمس الحاجة إلى المواصلة والتعميق والحسم، وبخاصة في مجالات ثلاثة، وهم، مجال التعجيل بالتنمية الذاتية الشاملة، ومجال تعميق المشاركة الشعبية الديمقراطية، ومجال الوحدة القومية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
تطور مفهوم الأمن في ضوء اجتهادات بهجت قرني
كشفت الورقة البحثية عن تطور مفهوم الأمن في ضوء اجتهادات أستاذ العلاقات الدولية والاقتصاد السياسي بهجت قرني... (نموذج الأمن الثقافي). أكدت على ارتباط الدراسات الاستراتيجية، أو ما عرف بالدراسات الأمنية الكلاسيكية، بالشؤون العسكرية والحربية والتي أخذت على عاتقها دفع العدوان وحماية الدولة من المخاطر والتهديدات الخارجية بوجه خاص، مبينة طرح المفكر المصري بهجت قرني تمييزًا بين مفهومي السياسات العليا والدنيا، وذلك على أساس أن الأولى مرتبطة بالمجالات العسكرية وبالدفاع عن الأمن الوطني، والثانية تعلقت بالمجالات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية. وبينت التمييز بين السياسات العليا والسياسات الدنيا. وعرضت مفهوم الأمن في ضوء أطروحة بهجت قرني. وتناولت الأمن الثقافي، مفهومه وأهميته. واختتمت الورقة بالتأكيد على حظي الأمن الثقافي بأهمية خاصة، تجلت في أبرز صورها في إدراك الذات والقدرة على الاستقلالية، وذلك لأن الغرب سعى بكل السبل إلى تكريس التبعية الثقافية له، واحتضن مجموعة من أشباه المثقفين العرب ورسخ لديهم قيمة وأقنعهم بأن سبب التخلف والضعف كمن في التشبث بالتراث وكلفهم بعملية النقل، متطرقة إلى استغلاله كذلك التطور العلمي والتكنولوجي الذي حصله وسيطر عليه وسائل الإعلام ونشر ثقافته من خلالها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
Le Texte Littéraire pour L'acquisition de la Compétence Interculturelle en Classe de FLE au Secondaire Algérien
La présente contribution revient sur une problématique récurrente dans l'eneignement/apprentissage du FLE aux classes du secondaire algérien, celle qui s'attache à la necessité de placer le texte littéraire au centre d'une pédagogie œuvrant pour développer la compétence interculturelle chez les apprenants. Nous entendons mettre l'accent sur l'ambiguité que revet cette mission pour les enseignants du secondaire, palpable à travers la pratique enseignante.
تطبيق الثنائية اللغوية في تشاد وأثرها على المجتمع
هذا البحث بعنوان: تطبيق الثنائية اللغوية في تشاد وأثرها على المجتمع، تشتمل خطة البحث على مقدمة، ومبحثين، والخاتمة، واتخذ الباحث المنهج التاريخي، والتحليلي، والاستقرائي لإخراج هذا العمل، لأهمية هذه الدراسة المتعلقة بموضوع ذو أهمية قصوى وهو قضية الثنائية اللغوية. فالعربية والفرنسية اليوم تعتبران من المكتسبات الوطنية، ولها أهميتها في تشاد اجتماعياً وثقافياً، واقتصادياً وسياسياً، وأيضاً جغرافياً، على المستوى الداخلي والخارجي. بإرادة الشعب التشادي، استناداً على التاريخ في تشخيص الهوية التشادية التاريخية، وبعامل الواقع من التطور العلمي والتكنولوجي والاجتماعي والاقتصادي والثقافي والسياسي، فتطورت تشاد وتحولت إلى هوية جديدة، العربية والفرنسية لغتان دستوریتان رسميتان على درجة سواء تم ذلك بإرادة شعبية، تشاد دولة ثنائية اللغة هي من المكتسبات الوطنية والإقليمية والعالمية الحديثة يجب الحفاظ عليها والعمل على تعزيزها وتطويرها لمصلحة المجتمع في كل المجالات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والسياسية وعلى كل المستويات والمحافل الإقليمية والدولية، وهي عامل قوة وطنية إقليمية دولية، وانتهت الدراسة بالنتائج والتوصيات، ودعوة المثقفين بالعربية والفرنسية إلى القيام بالأعمال الفكرية والثقافية لتأكيد ودعم هذه المكتسبات لصالح الوطن والمواطن.
The Practise of Code-Switching in English Foreign Language Instruction by Iraqi and Iranian EFL University Lecturers
Bilingual cultures use code-switching to improve communication clarity. Accordingly, university lecturers and learners use code-switching daily in English classes. Thus, this paper examines the situations, reasons, advantages, and disadvantages of code-switching as a foreign language teaching method by Iraqi and Iranian university EFL lecturers and how much students prefer it in different classroom situations. This is achieved via two sorts of questionnairs designed as Google forms; one of them was sent to 12 Iraqi and Iranian EFL university lecturers who teach English as EFL instruction. The second sort of questionnaire was sent to 30 undergraduate students (second stage) as native speakers of Iraqi-Arabic and Persian from Tehran and Kufa universities. The data obtained from questioners' responses of EFL lecturers as well as those of students are analyzed qualitatively and quantitively, respectively, to make a comparison between the use of code-switching in two countries. The finding of this study indicates that Iraqi teachers and students coded more than Iranias. However, both groups agreed that code-switching is increasing learners' grasp of complicated instructions, confusing explanations, difficult and abstract language, and inner-classroom instructions on particular topics. Moreover, almost all teachers agree that code-switching is advantageous because it saves time and helps students who need to improve their language understanding. On the other hand, CS has the drawback of having a negative impact on their future performance. EFL students who speak their mother tongue in class feel more comfortable since their first language is better than their second. Code-switching helps EFL students organize, improve, and deepen their target language speech. Finally, it is indicated that teachers and students agreed that utilizing the native language in restricted instances is advantageous in an English classroom. The research ends with some recommendations for further research.