Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
71 result(s) for "الثنائية الشعرية"
Sort by:
ثنائية الليل والنهار في شعر ابن سعيد المغربي
يتناول هذا البحث ثنائية (الليل والنهار) في شعر (ابن سعيد المغربي)، مقاربة سيميائية، حيث تحاول فيه الباحثة، البحث عن تلك الثنائية بجملة لوازمها السيميائية عبر (الليل والنهار) معاً، حيث تظهر الظلمة، ويجيء النور، ويتجلى الصبح بإشراقه، ويتضح النهار بشمسه، وتتلاقى المدركات في وضح تلك النهار، حتى تجيء الظلمة في ليلته بكل دلالاتها ومعانيها. ولم تكن تلك الثنائية لتقف عند ظواهر الدوال ومظاهرها السطحية، وإنما تتعمق بنيتها العميقة؛ لتبحث عن الدلالة المباشرة أولا، ثم الدلالة المتجاوزة ثانياً، ثم الدلالة النهائية (المستخلصة) ثالثاً، وهذه في كل الأحوال ثنائية تكمن في بعد جغرافي مكاني/ زماني، بما يعني أنها تستقطب المكان والزمان معا، مع الوقوف على الأبعاد السيميائية التي تمثل رمزية أدبية دالة. ولم تكن تلك المقاربة السيميائية إلا منهجاً نقدياً، يستوجب الوقوف عند هذه العلامة أو تلك، إلا ليكشف عن مكنونها ومرادها في سياق التأويل الشعري الذي يبحث عن رؤى الشاعر في أدق تفاصيلها، وإن تجاوزت بعدها الدلالي في كثير من الأحيان. والشاعر هنا يمتلك رؤية حياتية معيشية كونية، يتجاوزها وجوده، أو بالأخرى واقعه للتعبير عن مدركات ذاته الداخلية بجملة توجهاتها نحو الكون والذات والواقع المعيشي.
Binarities in Contemporary Poetics
This study examines the concept of binarities in the poetic movement known as 'Language Poetry' which emerged in the United States in the late sixties. This study claims that the critical concept of 'binarities' is capable of illustrating how language poetry challenges conventional notions of poetic expression by critically juxtaposing well-established dualities, including meaning and form, language and meaning, as well as linearity and disjunction, among others. Consequently, this study reveals how language poets manipulate syntax and grammar to deliberately blur the boundaries among established poetic norms. Undermining those poetic norms challenges the readers' expectations, turning them, in terms of reception, into active participants in the process of composition. That is, language poetry does not often employ familiar language constructions with direct meaning or message. However, by using fragmentation and disrupted syntax, language poetry confronts the capitalistic values that define dominant narratives and utilize language as a tool to promote pre-packaged ideas. By examining Language Poetry's aesthetics, this study contributes to a deeper understanding of the movement's unique poetic and intellectual endeavors that serve as a site for critical engagement with the power dynamics inherent in language.
الثنائية الضدية وأثرها في الاتساق النصي في شعر حامد الراوي \هوا مش كحل\ انموذجا
تتمحور إشكالية الدراسة وفرضياتها حول إبراز جماليات التضاد والعلاقات الثنائية وأثرها في الاتساق النصي ووظيفتها في الشعر المعاصر وما ينبثق منها من دلالات، وتكتسب أهميتها هذه الدراسة من كونها دراسة تطبيقية على شعر الشاعر الأستاذ حامد الراوي والكشف عن مدى قصيدته في توظيف هذا الفن في نصوصه والدلالات التي يرمي إليها. جاء البحث بمقدمة وثلاثة محاور وغايته تسليط الضوء على الشعر العراقي المعاصر والبحث في ما يحمل هذا الشعر من إبداع وإمكانات وفنون بلاغية وثراء لغوي يعكس مدى رصانة الشاعر النابعة عنه، وكان هذا الموضوع هو أحد الجوانب المهمة من تلك الفنون المستعملة في شعر شعراء العصر المعاصر إذ تفنن الشاعر الحديث في توظيفها في قصائده ضمن ما أجرى من تحديث لشكل القصيدة ومضمونها.
Dismantling Otherness or Empowering Racism
This paper examines William Blake's poem \"Little Black Boy\" through the lens of deconstruction theory. It aims to uncover the underlying contradictions and power dynamics within the poem and the socio-cultural context of 18th-century British society. While the poem ostensibly challenges racial hierarchies and advocates against the oppression of marginalized communities, this study argues that it inadvertently reinforces systemic prejudice. Through a comprehensive text analysis, including linguistic choices, metaphoric expressions, and paradoxical elements, the paper reveals Blake's deep-rooted racism and prejudice. The literature review explores various scholarly perspectives on the poem's treatment of racial otherness, highlighting the debate between challenging stereotypes and unintentionally perpetuating them. By engaging with differing viewpoints, this paper encourages a nuanced understanding of Blake's work within the broader discourse on race and representation in literature. Ultimately, it seeks to shed light on the complexities of Blake's poem, emphasizing its potential for resistance and transformative possibilities while questioning the extent to which it successfully dismantles prevailing notions of racism and otherness.
ثنائية \القرب / البعد\ في شعر ابن زمرك الاندلسي
يلجأ بعض الشعراء إلى إظهار معاناتهم العاطفية عن طريق التضاد، أذ يعزز من تعميق بنية النص الدرامية والفكرية، وما توفره التضادات من قيم جمالية متولدة من إجماع الأضداد في نص شعري واحد، ومنها ثنائية (القرب/ البعد) لما لها من دور جمالي يجسد الصراع بين الحبيبين على أساس التضاد أو التناقض على صعيد القرب أو البعد أو الوصل والهجر، بأسلوب جميل يستقطب المتلقي إلى النص.
جدلية اليأس والأمل في قصيدة \أمام البئر رقم 7\ لعبداللطيف بن يوسف
تمثل جدلية اليأس والأمل إحدى الثنائيات التي أقلقت الإنسان وشغلت هواجسه الذاتية، وهي من المعطيات المثيرة للإبداع التي سعت الآداب العالمية إلى تصويرها، وقصيدة (أمام البئر رقم ۷) للشاعر السعودي عبد اللطيف بن يوسف تدور حول القصة المثيرة والملهمة لاكتشاف النفط في المملكة العربية السعودية، وفي القصيدة تصوير حي للصراع ما بين اليأس والأمل؛ حيث يتشعب التنازع بين قطبي الجدلية إلى أن يطغى على كل مكونات القصيدة، وهذه الدراسة تحاول أن تبرز هذه الجدلية الكامنة في بنية القصيدة العميقة من خلال الاشتغال على بنيتها السطحية؛ لبيان تأثير الرؤية على مستويات التعبير وآلياته التي تكون الدلالة؛ فاليأس والأمل ثنائية تتعمق داخل بنية هذه القصيدة وتتجذر في أنساقها، مؤثرة على تشكيل كثير من مستويات النص البنائية: انطلاقا من العتبات، وهيكل القصيدة، ثم نجد هذه الثنائية متغلغلة في العناصر السردية المستخدمة فيها، وتظهر في اختيار القصص الديني المستدعى، ثم في تمدد بنية السلب والإيجاب في القصيدة.
الثنائية الفكرية وأثرها في اللغة
نقصد بالثنائية لفظين متلازمين يحملان دلالتين مختلفتين أو يتضمن معنى الاثنين، ويهدف هذا البحث إلى الكشف عن أمرين: أولهما: البحث عن الثنائية في الشعر الجاهلي، والقرآن الكريم، والعلوم اللغوية (النحو والصرف). ثانيهما: دواعي التقديم والتأخير للفظ على آخر في اللفظين المتلازمين. واستعرضت الدراسة الثنائية، وتبين أنها وليدة البيئة، فظهر من خلالها محدودية التفكير الجاهلي، وضعف الأفق الذي يستند إلى الأساطير والخرافات، وتطورت الدلالة في ظل نضوج التجليات الحضارية. وأما ظاهرة تقديم لفظ على آخر فترد في الغالب-إلى شرف المعنى، ولأسباب منطقية ومنهجية سار عليها السلف. وقسم الباحث بحثه إلى ثلاثة أقسام لتسهيل الدراسة: الثنائية في النثر والشعر الجاهلي، والثنائية في القرآن الكريم، والثنائية في العلوم اللغوية.
ثنائية الـ \أنا\ والـ \نا\ في القصائد المجمهرات
الثنائية في دراستنا هذه مزاوجة في التعبير عن الذات من جهة، وعن الجماعة من جهة أخرى. يمثل الأولى (الذات) في دراستنا ضمير الـ (أنا)، وهي ضمير النفس المتكلمة، في حين يمثل الجماعة ضمير الـ (نا) وهي ضمير جماعة المتكلمين (فاعلين كانوا أو مفعولين)، وهذا هو المقصود هنا، لا ضمير العظمة الذي يعبر عن الذات المفردة المعظمة نفسها، أو التي يعظُّمُها غيرها، لأن ضمير (نا) قد يستخدم في حديث الذات أيضا على سبيل التعظيم والتفخيم والتكثير، فهذا ليس المراد هنا، بل المراد ضمير الجماعة، التي تمثل القبيلة. والمجمهرات هي قصائد الطبقة الثانية بعد طبقة المعلقات، كما اختارها أبو زيد بن أبي الخطاب القرشي، في كتابه (جمهرة أشعار العرب في الجاهلية والإسلام)، وهي لـ: [عنترة بن شداد، وعبيد بن الأبرص، وعدي بن زيد، وأمية بن أبي الصلت، وخداش بن زهير، وبشر بن أبي خازم، والنمر بن تولب] واتخذت الدراسة من المنهج الوصفي منهجا، يمثل تكأة لها في اعتماد تحليل النصوص، والكشف عن علاقة تلك المزاوجة الثنائية في القصيدة الواحدة، ثم علاقاتها ببعضها على مستوى القصائد السبع، كاشفة عن تلك الحالة التي استطاع بها الشاعر معايشة هذه الثنائية بين ذاته ومتطلباتها، وبين جماعته وواجباته نحوها، ثم مدى طغيان أحد فردي هذه الثنائية على الآخر. وكان التعبير عن الـ (أنا) بعدة وسائل متنوعة، منها: الصدق والصراحة، وعدم الوضوح الضبابية، والحيطة والحذر. وأما التعبير عن الـ(نا) فجاء تحت مظلة الضمير الجمعي، والانتماء القبلي، والشعور بالمسئولية تجاه الجماعة، وكان من خلال عدة وسائل اختلفت بين: توثيق الأواصر، والترهيب والتحذير، والإنذار والمساومة... وظهرت المزاوجة في التعبير بين فردي الثنائية، في عموم القصائد، ولكن طغت الـ(أنا) عند عنترة، بشكل أوضح، في حين تكاد تفنى الذاتية عند أمية وخداش. ولكن في العموم كان للـ (نا) النصيب الأعظم، والقدر المعلى في المجمهرات.