Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
1,209 result(s) for "الثواب"
Sort by:
فلسفة الاستبدال في القرآن الكريم
يهدف بحث (فلسفة الاستبدال في القرآن الكريم)، إلى دراسة الاستبدال وتصنيفه، كما ورد في صريح آيات الله البينات في القرآن الكريم، وهو بحث غير مسبوق؛ فقد توقفت الدراسات السابقة عند الاستبدال في الوقف، والبيع والشراء، إضافة إلى سنن الاستبدال، التي أشير إليها من باب استبدال المؤمنين الصالحين بالظالمين الكافرين من الأمم والحكام؛ كما هو واضح في القرآن الحكيم، مثل قوله تعالى: (وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَلَكم) سورة محمد / 38. وقد تم تصنيف الاستبدال في هذا البحث على النحو الآتي: استبدال عقاب؛ سبب ونتيجة. استبدال ثواب؛ سبب ونتيجة. وهذا الاستبدال خاص بالمخلوق الذي حمل الأمانة، ومن رحمة الله أن جعل له ما يعينه على أدائها؛ ومن ذلك استبدال الحسنة بالسيئة، وبالمقابل جعل العقاب على من يستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير، والباطل بالحق والشر بالخير، والظلم بالعدل. امتناع الاستبدال؛ وهذا خاص؛ بكلمات الله تبارك وتعالى، وسنيه، وخلقه، وقوله. إضافة إلى أنواع أخرى من الاستبدال، مثل: الفداء، والتحريف، والشراء، والإثابة.
القصدية والسياق في مفارقة الثواب والعقاب في السور المكية
موضوع هذا البحث هو استنتاج القصدية والسياق من آيات السور المكية التي تتضمن مفارقة الثواب والعقاب، تطبيقا على ثنائية الكفر والإيمان؛ والنص القرآني هو نص مقصدي من الدرجة الأولى، نزل لإيصال أمر ما إلى المتلقي (محمد أولا ثم يبلغه للمسلمين) والتأثير فيه والإقناع به، وهو ما يفتح الباب أمام اجتهادات كثيرة؛ رغبة في الوصول إلى مراد الله وقصده من كلامه عز وجل. إن القصدية بوصفها مصطلحا من أهم مصطلحات التداولية، لكن سيعدل فيها بما يلائم الخطاب القرآني، بخاصة أن القصدية ترتبط بالنية؛ أي إنها تحول القارئ أو المتلقي إلى متنبئ بالغيب، وهذا لا يتوافق والخطاب القرآني. ومن ثم؛ سيحدد في هذا البحث ثنائية الكفر والإيمان التي ستدرس لكي يوضح المقصود منها حسب السياقات التي وردت فيها وحسب آراء المفسرين السابقين بما يتوافق وقدسية الخطاب القرآني، وهي قصدية ترتبط بثنائيات الثواب والعقاب، مع ملاحظة أنها تجمع بين التضاد والمفارقة على صعيد واحد؛ لأنها قد تكون مفارقة خارجية بين الفعل ورد الفعل، وقد تكون مفارقة داخلية في أمور تخص العقيدة، وقد تكون مفارقة موقفية في حدث محمد أو واقعة معينة. وينبغي الإشارة إلى أن قصدية النص القرآني كلها متحققة شكلا ومضمونا، وكلا وجزءا، ويتضمن هذا البحث عرضا لبعض النماذج التطبيقية لقضيتي القصدية والسياق التي تظهر في آيات مفارقة الثواب والعقاب في السور المكية.
المتجر الرابح في ثواب العمل الصالح
كتاب في الحديث والأخلاق يدور موضوعه حول ثواب الله تعالى وأجره الذي لن يصل إليه أحد إلا بعمل الصالحات فحث القراء على العمل الصالح لنيل رضا الله تعالى ذاكرا الأدلة من القرآن والحديث وتناول الكتاب أبواب العلم أبواب الطهارة أبواب الصلاة أبواب الجنائز الأبواب والثواب من الله على كل شىء يفعله المسلم منها.
شبكة سمات العوامل المؤثرة في الرزق من منظور القرآن الكريم
لقد حققت سنة الله على ما يرزق الله جميع المخلوقات من الرزق الإلهي. سواء كان من البشر أم غير البشر. وهناك لكل منهم رزق معين يعطى لهم. ولكن هناك عوامل تؤثر على هذه النعمة التي وهبها الله وتسبب الحرمان أو الانجذاب واتساع الرزق أو تضييقه، والتي تعتمد أحيانا على أفعال الإنسان وأحيانا على ما يتم تعيين المصلحة الإلهية لها. هذا المقال يسعي باعتماد على منهج تحليل المحتوى، إلى استخراج جميع آيات القرآن الكريم المتعلقة بموضوع الرزق، والتي تم الحصول عليها في المرحلة الأولي أكثر من ٣٠٠ موضوع. وبعد ذلك، من خلال الجمع بين الموضوعات المتشابهة وإزالة الموضوعات المكررة، تم استخراج ١٨٣ موضوعا نهائيا، والتي تم ترتيبها في ثلاثة مستويات من الموضوعات الأساسية والموضوعات المنظمة. وعليه، فقد قسمت الآيات التي تشير إلى العوامل المؤثرة في الرزق إلى ثلاثة أقسام: عوامل جذب الرزق وحرمانه، وعوامل تنمية الرزق وتضييقه وعواقبه، وعوامل العقوبات ونتائجها، ونكران الرزق وتكذيبه.
مواقف يوم القيامة /
يتناول كتاب (مواقف يوم القيامة) والذي قام بتأليفه د. السيد الجميلي، موضوع (يوم القيامة) هذا الكتاب يؤكد مؤلفه على أن يوم القيامة قد أقرته جميع الشرائع الدينية القديمة، وحتى الوثنيون أنفسهم آمنوا بالبعث وباليوم الآخر والجزاء، ويومئذ يختلف موقف البشر من حال إلى حال، فهم جميعا ليسوا على حال واحدة، إنما تتفاوت مراتبهم ودرجات المؤمنين على دركات الأخسرين أعمالا. وقد أجاب الكتاب على كثير من التساؤلات التي تشغل بال الناس، وقد أورد فيه مؤلفه ما قاله الأئمة المفسرون، في تأويل نقاط في غاية الأهمية، وفي النهاية أوردنا ما اطمأن إليه خاطرنا أنه الصواب. ‪
موازين القرآن بين المدافعة والعاقبة
إن الناظر في آيات القرآن نظر تأمل وتدبر، يجد أنها تمضى في خط واحد وتسعى لهدف محدد، مما يبرز صورة متكاملة عن قضية كلية لها ملامحها وسماتها ولها أصول جامعة ونظائر متناسقة، ومن ذلك قضية التدافع والمدافعة بين الخلق حيث جعلها المولى سبحانه وتعالى سنة من سننه لموازين واعتبارات متنوعة لينتج عنها نتيجة (عاقبة نهائية) تختلف لاختلاف من ألتزم بتلك الموازين، وحافظ عليها ممن أهملها، وتوكد هذه الدراسة بأنه كما تختلف الرؤى والأفكار فكذلك قد تختلف بعض المفاهيم البشرية لبعض القضايا القرآنية كقضية المدافعة وعلاقتها بالعاقبة كنتيجة، تختلف باختلاف تطبيق الخلق لموازيين ربانية، وجوانب إيمانية جاء بها القرآن الكريم. ويقع البحث في مقدمة وتمهيد ومبحثين وخاتمة.
أصل العمل الظاهر المشروط في حصول الإيمان المنجي عند الله تعالى
عنوان البحث (أصل العمل الظاهر المشروط في حصول الإيمان المنجى عند الله تعالى)، والمقصود به بيان أصل العمل الظاهر الذي هو شرط لا بد منه في حصول الإيمان المنجى عند الله تعالى في الآخرة، والموعود صاحبه بان يكون مآله إلى الجنة. وبيان الأدلة على ذلك. وقد خلص البحث إلى: أن عمل الجوارح الداخل في مسمى الإيمان على درجات، منه ما هو أصل لا يتحقق ثبوت الإيمان لصاحبه إلا به، ومنه ما هو دون ذلك. وأن أصل العمل الظاهر الذي لا بد منه، والمطالب به جميع المكلفين، هو: الالتزام باركان الإسلام الخمسة. والمقصود بالالتزام بها: الإقرار القلبي، والقيام العملي بها على الوجه المأمور به، لمن تمكن من العلم والعمل. ولا يتم ذلك لصاحبه حتى يجتنب ما يضاد هذا الالتزام، سواء كان بالقول أو الاعتقاد أو العمل. وأن من اكتفى من أركان الإسلام الخمسة بالشهادتين، وترك المباني الأربعة مجتمعة -مع القدرة والعلم-فما تحقق في حقه الإيمان النافع المنجى عند الله تعالى.