Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
53 result(s) for "الثوار"
Sort by:
اغتيال على طريق الحرية : سيرة ذاتية
في كتاب \"اغتيال على طريق الحرية\"، يقدم عبد الله محمد الغرياني سيرة ذاتية جريئة توثق تجربته الشخصية والسياسية خلال واحدة من أكثر الفترات اضطرابا في تاريخ ليبيا المعاصر. يروي الغرياني تفاصيل محاولة اغتياله عام 2014، والتي تركت أثرا بالغا في مسيرته، ويكشف من خلالها عن الواقع الأمني والسياسي المعقد الذي عاشته مدينة درنة تحت سيطرة تنظيم داعش، مدعوما – بحسب شهادته – من تنظيمات الإسلام السياسي وأموالها. بعتبر الكتاب شهادة حية من قلب العاصفة، يسرد فيها عبد الله الغرياني رحلته من النضال المدني إلى مواجهة الإرهاب، مرورا بمحاولة اغتيال كادت تودي بحياته. بأسلوب صريح ومباشر، يكشف عن خفايا التحالفات السياسية، وتفاصيل سقوط مدينته في قبضة التطرف، ويطرح تساؤلات مؤلمة حول ثمن الحرية في وطن ممزق. إنها سيرة ذاتية تتجاوز الفرد لتصبح وثيقة عن زمن الانقسام، والخوف، والصراع من أجل البقاء.
مستقبل المواطنة بعد ثورة 25 يناير
يهدف البحث إلى: التعرف على الصورة الذهنية لمصطلحي الثورة والمواطنة، والتعرف على رأي عينة من المصريين في بعض القضايا: (الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والبيئية) المرتبطة بالمواطنة، بهدف استشراف مستقبل المواطنة للمصريين بعد ثورة 25 يناير. ترجع أهمية البحث إلى كونه يأتي في مرحلة إعادة بناء \"مصر الجديدة\". بعد الثورة، بما يضمن الاقتراب -قدر الامكان-من تحقيق المواطنة بمظاهرها المتعددة \"الحقوق والواجبات والمسئوليات والمشاركة في المجتمع\"، ما يضفي اهمية خاصة على البحث في هذه الفترة، مع التأكيد على وظيفة \"تنبؤ البحث الاجتماعي\"، والبناء على \"الوصف والتفسير والتحليل\"، بعد الثورة كأساس للتعايش البناء في مجتمع يسعى للتنمية بكل أطيافه، دون إهمال او تهميش. ينطلق البحث من ثلاثة موجهات تنظيرية، هي: (دولة ضعيفة): تنازلت عن الكثير من ادوارها طواعية أو رغما عنها، لصالح الرأسمالية والرأسماليين عالميا ومحليا؛ مما جعل بعض مواطنيه يعانون من التهميش.، و(المواطنة المفقودة): نتيجة سياسات التنمية القائمة علي مشروعات أشبه بالجيوب التكنولوجية جعلت المواطنين يعانون الاغتراب وانتشار \"الفساد\" مما فجر الثورة المصرية كمحاولة لاستعادة؛ المواطن للمواطن.، (والثورة المنشودة): التي قامت في \"25 يناير 2011م\"، نتيجة \"مشهد التوريث\" في مصر، والفساد، وزيادة معدلات البطالة، ومشاكل انتخابات 2010م، وغلاء الأسعار، وغياب العدالة الاجتماعية في توزيع الأجور، وسيطرت رجال الأعمال على الاقتصاد والسياسة، اشتعلت الثورة كمحاولة لنقد ونقض التعاقد السابق، الذي عمل على تهميش المواطن المصري، سعيا لـ(تعاقد اجتماعي جديد) يضمن كرامة المواطن؛ برفع (شعار الثورة): عيش-حرية-كرامة إنسانية... اتخذ البحث من منهج المسح الاجتماعي بالعينة أسلوبا له، جمع بين الأسلوبين الكمي والكيفي، وقامت الباحثة بمقابلة 611 مشارك في البحث باستخدام أسلوب (كرة الثلج) لتطبيق \"دليل المقابلة\"، وإجراء المناقشات العامة. واستعانت الباحثة ببرنامج SPSS لتحليل البيانات الكمية الواردة في الأسئلة (المغلقة) في دليل المقابلة، إضافة للأسلوب الوصفي التحليلي في تحليل استجابات- الأسئلة المفتوحة، واستغرق البحث الفترة من: (ابريل2013م-ديسمبر 2014م)، واجري البحث في منطقة (إمبابة) في الأحياء التالية: عزبة الصعايدة، وميت عقبة، وترعة السواحل، وشارع بصراوي، شارع الوحدة، وبعض القرى: (الكوم الأحمر وبشتيل والوراق والبراجيل وقرية ناهيا بكرداسة). تبين من البحث الميداني: أن الصورة الذهنية للمواطنة: تعني \"الحقوق والواجبات\"، والثورة: تعني \"تغيير للحصول على الحقوق وتحسين الظروف\".، كانت مشكلة الدروس الخصوصية في أول مشكلات المواطنين ثم مشكلة القمامة ثم مشكلة مياه الشرب ثم مشكلة عدم وجود فرص عمل ثم مشكلة ضعف الدخل ومشكلة الحد الأدنى والحد الأقصى. كان الحق في الحصول على دخل مناسب وعمل مشاريع أول الحقوق التي نادي الناس بالحصول عليها. أما واجبات المواطن: كانت خدمة البلد وحل المشكلات واتقان العمل والتعليم. يمكن تحاشي المشكلات مستقبلا، بتوقير فرص عمل والمشاركة الشعبية بين الأهالي في حل المشكلات، كما أن المشروعات التي يمكن أن تحسن أوضاع المواطن، هي: المشروعات الصغيرة والمشاريع القومية الكبرى.
الثوار الجزائريون داخل المعتقلات الفرنسية صور خفية ومجهولة لكفاح الشعب الجزائري : نظرة على يوميات معتقلي الجرف
كانت فرنسا الاستعمارية تهدف من خلال فتحها للمعتقلات منع الناس من الالتحاق بثورة التحرير ودعمها في إطار استراتيجية قيام المكتب الخامس بوزارة الدفاع بتخطيط سياسة المعتقلات بناءً على معطيات الحرب النفسية ونتائج حرب الهند الصينية، فأرادوا تطبيقها على المعتقلين الجزائريين في مختلف المعتقلات التي من بينها الجرف. وموضوع المقال يتناول أحد أشهر المعتقلات في الجزائر، وأكبرها على مستوى عمالة الشرق الجزائري قسنطينة- كانت الجزائر مقسمة إلى ثلاث عمالات أي محافظات خلال الحقبة الاستعمارية-، هذا المعتقد هو معتقل الجرف الذي يقع حالياً في بلدية أولاد دراج- ولاية المسيلة، حيث حددنا موقعه الجغرافي وبدايات عمله كمعتقل وتاريخ غلقه، فقد قدم المعتقلون في ثورة التحرير مساهمة على جانب كبير من الأهمية، لكنها تبقى مجهولة وخفية على الكثير من أبناء الشعب الجزائري، وموضوع المقال جاء ليبين بعض الجوانب الخفية من النضال للمعتقلين في الجرف، إذ تميزت معاملتهم داخل ذلك المعتقل بالقسوة والوحشية والحرمان من أبسط حقوق الاعتقال، فقامت لجنة من بين المعتقلين للدفاع عن حقوقهم، وحمايتهم من كل أشكال التعسف والابتزاز وتوجيه المعتقلين نحو الانخراط والوقوف وراء جبهة التحرير الوطني التي تطالب بالاستقلال. وهذا الموضوع يوضح جوانب من الحياة اليومية للمعتقلين في الجرف، وكيف تمكنوا من التخلص من وطأة الاعتقال الثقيلة نفسياً على الأفراد؟ ويبين مدى تماسكهم وإيمانهم بالقضية الجزائرية.
قضية عالمة الآثار الفرنسية مدام كلوستر وأثرها في توتر العلاقات بين المجلس الأعلى العسكري في تشاد وفرنسا في الفترة من 1975 إلي 1977
تناول البحث قضية مهمة من القضايا التي شغلت الساحة السياسية في كل من تشاد وفرنسا وهي اختطاف الرهائن الأجانب في تيبستي (تشاد) من قبل الثوار التشاديين، والتي عرفت باسم \"قضية المدام كلوستر\". وقد اتبع الباحث المنهج التاريخي في دراسته بهدف تتبع الأحداث والملابسات حول القضية، وخلصت الدراسة إلى نتائج أهمها: 1-تمكن الثوار بفضل الفدية التي قدمتها كلا من ألمانيا وفرنسا من تجهيز قواتهم بالمعدات العسكرية اللازمة مما مكنهم من مواجهة القوات الحكومية، وتحقيق العديد من الانتصارات في الميدان. 2-سحب القوات الفرنسية من تشاد في عام 1976 بطلب من الحكومة التشادية، يعد خطوة جريئة قام بها المجلس الأعلى العسكري. 3-أن الاختلاف في وجهات النظر بين كوكوني وحسين هبري حول ملف الرهائن كان من ضمن الأسباب التي أدت إلى انشقاق في صفوف الثوار. 4-سمح الإفراج عن مدام كلوستر من قبل كوكوني بطلب من الزعيم الليبي معمر القذافي لكوكوني الحصول على أسلحة ومعدات عسكرية مكنته من شن أكبر هجوم تقوم به الثورة على الإطلاق ضد قوات نظام الجنرال مالوم. وهي عملية أبشة التي أدت إلى سقوط مدينة فايا عاصمة إقليم بوركو، إنيدي، تيبستي BET على يد قوات كوكوني في 1978. 5-بروز البعد الإقليمي للأزمة بعد تدخل أطراف خارجية في اللعبة.