Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
321 result(s) for "الثورات الجزائر تاريخ"
Sort by:
من السمندو إلى مليانة : مذكرات الشيخ المدير محمد الطيب العلوي 1928-1956 م
يحتوي الكتاب على خمسة فصول ويتناول الفصل الأول \"المذكرات من المولد إلى وفاة الوالد 1928-1942\" ويتناول الفصل الثاني \"المذكرات من المولد إلى وفاة الثامن ماي 1942-1945\" والفصل الثالث يتناول \"المذكرات من الثامن ماي إلى نهاية التعليم بعناية 1945-1949\" ويتناول الفصل الرابع \"المذكرات من الانتهاء من التدريس في عناية إلى اندلاع الثورة التحريرية 1949-1954\" والفصل الخامس يتناول \"المذكرات من قبيل اندلاع الثورة إلى سجني 1954-1956\".
السينما وحرب التحرير الجزائر : معارك الصور
يتناول الكتاب علاقة الصورة والسينما بمقاومة الاستعمار، وخلص إلى أن فشل المقاومات الأولى في القرن الثامن عشر تعود إلى تفوق الفرنسيين في استعمال الصورة أثناء الغزو، موضحا أن الأمر ظل كذلك إلى غاية منتصف القرن العشرين، حيث بدأت تتشكل منذ الخمسينات ملامح الصورة الجزائرية وهي تقاوم الإرث الاستعماري، وكتب بجاوي في مقدمة الكتاب \"ابتداء من سنة 1956، بدأت أرضية الصومام التركيز على ضرورة الاستخدام النظامي للوثائق الأيقونوغرافية والبصرية لدعم معركة ستحظى تدريجيا بالأولوية في ميدان الاتصال. لقد لعب جيل من الإطارات ومن الموهوبين بصفة استثنائية دورا كبيرا في جمع الصور وتأطير السينمائيين\". ولا يتوقف بجاوي في كتابه عن حدود الأفلام والصور المنتجة خلال مسار حرب التحرير من 1954 إلى غاية 1962، بل حلل وقدم قراءات في الأفلام التي أنتجت بعد الاستقلال ضمن ما أسماه \"السينما الجزائرية تكتب التاريخ\"، بالتركيز على الأفلام التي صنعت مجد الثورة الجزائرية من \"حسان الطيرو\"، وصولا إلى أفلام أخرى سواء أكانت \"أفلاما حربية أم أفلاما حول الحرب\". كما ركز بجاوي على الأفلام السينمائية التي أنتجها الطرف الفرنسي، وطبيعة الصورة التي يقدمها، وصولا إلى الخمسينية وأهم تجلياتها في السينما الجزائرية والرد الفرنسي عليها. والملاحظ أن كتاب أحمد بجاوي جاء مليئا بالإحالات والمراجع حول موضوع السينما وحرب التحرير، وهو كتاب يعطي القارئ ثقافة عامة واسعة في هذا المجال بسبب اعتماده على توثيق موسع.
قراءة في كتابات رجال الثورة ودورها كمصدر لكتابة التاريخ
تعتبر كتابات رجال الثورة التحريرية من مصادر كتابة التاريخ، سنحاول في هذا العرض إلقاء الضوء على موضوعات رئيسية في تاريخ الكفاح المسلح للجزائريين وتتمثل في التحضير للثورة من خلال مختلف الاجتماعات التاريخية، وكذا تقسيم الجزائر إلى خمس مناطق وتحديد المسؤوليات، تكفلت القاعدة الشرقية بسوق أهراس بإمداد الثورة بالسلاح، ولقد استطاعت الثورة أن تؤسس جهاز صحي فعال، كما نجحت في تأسيس جهاز مخابرات برز فيه القائد عبد الحفيظ بوصوف، يهدف هذا البحث إلى معرفة التحضير للثورة وتنظيمها الصحي والعسكري والمخابراتي من خلال إشكالية تحدد طبيعة ومعالم هذا التنظيم بتحليل بعض كتابات رجال الثورة اعتمادا على المنهج التاريخي، وأختتم هذا البحث بمجموعة من النتائج المستخلصة.
جهود قادة الثورة في تجنيد الشعب في صفوف جيش التحرير الوطني بمنطقة تبسة 1954-1962م، من خلال الشهادات الحية
نحاول من خلال هذه الورقة البحثية إبراز جهود قادة الثورة والمجاهدين والمناضلين السياسيين في تجنيد الشعب في منطقة تبسة إبان الثورة التحريرية 1954 - 1962، لتدعيم صفوف جيش التحرير الوطني. ومن وراء ذلك سنتعرف على مدى تفاعل وتجاوب الشعب مع هذه الجهود، وكيف انعكست تلك الجهود على تطور قدرات جيش التحرير الوطني البشرية والقتالية وهو ما كان له الأثر الفعال في تحقيق أهداف الثورة التحريرية.
الثورات الشعبية في منطقة بريكة 1830/ 1916م
مع دخول الاحتلال الفرنسي إلى الجزائر وتوسعه نحو المدن الداخلية محاولا فرض السيطرة على كل المدن والقبائل، جابهت هذا الاحتلال العديد من المقاومات الشعبية المنتظمة والغير المنتظمة من طرف سكان الجزائر، وعرفت منطقة بريكة قيام العديد من الثورات ضد المحتل الفرنسي منذ تقدمه نحو المنطقة إلى غاية عام 1916 وهو عام آخر ثورة شعبية بالمنطقة، كانت مجمل هذه الثورات ذات طابع شعبي حماية للأرض موجهة من كبار الأعراش ونتيجة لنشاط أتباع الطريقة الرحمانية بالمنطقة، ثم رفضا للتجنيد الإجباري لأبناء المنطقة ضمن الجيش الفرنسي .
مؤامرة العقداء أثناء الثورة الجزائرية 1958-1959
أن موضوع مؤامرة العقداء أثناء الثورة الجزائرية، من بين المواضيع الحساسة الجديرة بالدراسة، باعتبار أن القضية من أصعب القضايا والملفات التي عالجتها المحكمة العسكرية للثورة الجزائرية، لأن المتهمين فيها هم من أبرز إطارات الثورة التحريرية المباركة سواء في الولاية الأولى (الأوراس - النمامشة) أو القاعدة الشرقية، حيث تم نطق وتتفيذ حكم الإعدام في أربعة مهم وهم: محمد العموري، أحمد نواورة، مصطفى لكحل، محمد الطاهر عواشرية، أما بقية الأحكام فقد قضى خلالها بقية المتهمين فترة تراوحت بين سنة وسنتين سجنا نافذا. كانت التهم ثقيلة جدا وخلف الحكم تداعيات خطيرة وردود فعل متباينة سواء في الداخل أو الخارج وكاد يعصف بمسار حافل وبطولات ناجحة حققها جيش وجبهة التحرير الوطني لولا الحكمة والتعقل اللذين تحلى بهما قادة الثورة في مواجهة المؤامرات والدسائس والخطط التي دبرت ضد الثورة من طرف غلاة المعمرين والحركي خاصة بعد تولي الجنرال شارل ديغول سدة الحكم من خلال مسعاه الرامي إلى إجهاض الثورة بأي ثمن وضرب الوحدة الوطنية للشعب الجزائري الداعم لجبهة وجيش التحرير من أجل استقلال الجزائر.
الفكر الاستقلالي في الحركة الوطنية الجزائرية من البداية ولغاية سنة 1951 وردود الفعل الاستعمارية
ظهر الفكر الاستقلالي في الجزائر باكرا مقارنة ببلدان شمال إفريقيا (تونس والمغرب) وكانت الأحزاب الوطنية في هذين البلدين حينها تنادي بالإصلاح حين كان نجم شمال إفريقيا الذي تأسس سنة 1926 وحزب الشعب الجزائري الذي خلف النجم في 11 مارس 1937 يناديان باستقلال الجزائر خاصة وبلدان شمال إفريقيا عامة، وتجسدت مبادئ الفكر الاستقلالي عبر عدة وسائل من خلال النشاطات السياسية التي قام بها النجم وحزب الشعب الجزائري مثل تنظيم المظاهرات الشعبية في الجزائر وفرنسا التي كانت بالاستقلال التام للجزائر ولبلدان شمال إفريقيا، وتأسيس الجرائد الوطنية التي عبرت عن أفكار التيار الاستغلالي في الجزائر، وتكوين تحالفات وطنية لدعم النضال الوطني ومواجهة السياسة الاستعمارية، ومن أهم المحطات النضالية التي تعتبر منعطفا حاسما في تاريخ الحركة الاستقلالية في الجزائر تمثلت في الدور المهم الذي لعبه قادة حزب الشعب الجزائري في تعبئة الجماهير الجزائرية للخروج في مظاهرات ماي 1945 المنادية بالاستقلال، وظهر بعدها الجيل الثاني من الوطنيين المؤمنين بالفكر الثوري بحيث تم تأسيس حركة الانتصار للحريات الديمقراطية سنة 1946 والتي جسدت هذا التوجه على أرض الواقع على مختلف المستويات النضالية بشقها السياسي والعسكري فتم تنظيم مظاهرات جماهيرية حاشدة وتقديم بيانات تنديد بالسياسة الاستعمارية والمشاركة في الانتخابات البلدية والبرلمانية وتأسيس المنظمة الخاصة سنة 1947 وانشاء تحالفات وطنية على غرار الجهة الجزائرية للدفاع عن الحرية واحترامها سنة 1951.