Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
9 result(s) for "الثورات في وسائل الإعلام قرن 21"
Sort by:
الربيع العربي والتحولات السياسية في الدول النامية بعيون الإعلام الأوروبي
إن دراسة التغطيات الإعلامية للأحداث المهمة والبارزة ليست بالاتجاه الحديث في الدراسات الإعلامية، بل إن العديد من الدراسات والأبحاث والكتب قد قدمته في أطر نظرية مختلفة باختلاف الزمان والمكان والأحداث لكن يتبوأ هذا الكتاب أهميته من أهمية الحقبة التي يوثقها، إذ تغير فيها شكل العالم العربي، وغطت إرهاصات الثورات والحركات الشعبية على معظم التغطيات الإخبارية في المحطات الفضائية الأوروبية. كما يلقي الكتاب الضوء على أهم قضايا الدول النامية، متضمنة الدول العربية، وتشمل القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها، وهي القضايا التي تعد الإرث التاريخي الذي أدى إلى حدوث الثورات والتحولات السياسية في العديد من الدول النامية والدول العربية. يقدم هذا الكتاب تحليلا شاملا لكل ما قدمه الإعلام الأوروبي، الموجه باللغة العربية، عن الربيع العربي وتداعياته المختلفة. فقد تم رصد التغطيات الإخبارية المفتوحة والفقرات الإخبارية في قنوات روسيا اليوم وبي بي سي العربية وفرنسا 24. كما تم تتبع مدى تبني الجمهور العربي للأطر الإخبارية المقدمة في القنوات الثلاث لتغطية أحداث الربيع العربي في إطار تطبيق نظرية الأطر الإخبارية.
حيرة الشاهد : الإعلام الأردني في ظل الربيع العربي والحراك الشعبي
يتوقف مؤلف هذا الكتاب أمام حيرة الإعلامي (الشاهد)وهو يقف وجها لوجه على مفترق طرق تتداخل فيه الاتجاهات والأسهم والأدلة، فتنبثق الحيرة في موقف من يبحث عن الدليل وسط المتاهة-وهو ينبيء عن حيرة (المواطن الشاهد)-وقد تسربت إلى عقله ومخيلته كل صور الكون- وملايين الأحرف والكلمات وهو يتابع عن بعد أو عن قرب متسمرا أمام تلفازه كل ما يجري في ساحات (الربيع العربي)، يبحث هو الآخر عن دليل وسط المتاهة.
الفضائيات العربية ودورها في تنمية الوعي السياسي بقضايا الثورات العربية : \الجزيرة أنموذجاَ\
عاش العالم العربي فترة ساخنة من الأحداث غيرت خارطة العالم العربي، وأسقطت كراسي ظلت راسية لعقود من الزمن، أحداث لم نكن لنتخيلها يوما رغم أن بعضها حققت نتائج عكسية.لقد كان للفضائيات دور كبير في ذلك، فقد ركزت على مدى معرفة المواطن لحقوقه السياسية وواجباته، وقدرته على التصور الكلي للواقع المحيط به،وفهمه لما يجري حوله من أحداث ووقائع. وكانت السبب الأول في أحداث الربيع العربي، فهذه الأحداث ما كانت لتكون لولا دور وسائل الإعلام في ذلك، خاصة الإعلام البديل والفضائيات التي خلقت ثقافة سياسية ووعياً سياسيا بطبيعة التفاعل مع هذه الأحداث السياسية.واستطاعت الجزيرة لوزنها الإعلامي المهم ومكانتها المرموقة على الساحة الإعلامية أن تقوم بدور القائد لسفينة الشعوب، وتكسب جماهير واسعة وتخسر أخرى بعد انتقادات وجهت إليها ردت عليها الجزيرة بمهنية، وفقا لسياستها الخاصة، أو احترافيتها، أو رفقا بهذه الشعوب..
بين الجزيرة والثورة : سنوات اليأس .. ورياح التغيير
في هذا الكتاب يتحدث الإعلامي السعودي \"علي الظفيري\" عن تجربته الشخصية في مجال العمل الإعلامي، كونه أحد الوجوه البارزة في قناة الجزيرة الفضائية. يقول الظفيري عن كتابه هذا \"... إن الكتاب الذي بين يديك ينشغل بفكرة الإصلاح والصلاح والتطور والنهضة والتغيير، ينشغل بالفرد والأمة وهمومها وآمالها العريضة والعقبات الكبرى التي تقف في طريق ذلك، ويسعى لعرض هذه الأفكار من منظور التجربة الإعلامية ودوره الصحفي الذي أسهم بشكل فاعل في معظم الأحداث التي شهدناها في المنطقة العربية طوال العقدين الماضيين\". وبناء على ذلك اعتبر الظفيري أن تجربة قناة الجزيرة قدمت أنموذجاً إيجابياً في الشكل الذي يجب أن تكون عليه وسائل الإعلام، واعتماد المهنية من اليوم الأول، وهامش الحرية في التعبير وتناول القضايا بشكل نقدي، مع القدرة والرغبة بعرض معظم الآراء والمواقف، ما أسهم في الحضور الكبير الذي حققته القناة الإخبارية في عموم المنطقة العربية والعالم. ما يميز الكتاب أنه يقحم بكثير من الجرأة الواقع الإعلامي العربي المعاش، يبتدىء ذلك من انشغاله ببعض القضايا المتعلقة بعمل الصحفي العربي وتكوينه الإنفعالي والمعرفي وموقفه وطبيعة أدائه المهني، والصراع الناشىء بين عالم الصحافة والأفكار والتوفيق بينهما، كما أنه يسلط الضوء على عالم التلفزيون الكبير من منطلقات التجربة الشخصية للكاتب في مرحلتها الأولى في إذاعة وتلفزيون المملكة العربية السعودية من الفترة 1999-2004 ،ثم الإنتقال مباشرة إلى أكبر تحد واجهه الإعلام الصحفي في عالمنا العربي نهاية عام 2010 م وحتى اليوم، والمتمثل بالربيع العربي. وخصوصاً ما يتعلق منها بقناة الجزيرة وتغطيتها وبعض ظروف تكوينها ومحددات عملها كما فهمها \"الظفيري\" لا كما تعبر عن نفسها ...
إعلام ثورتي 25 يناير و30 يونيو
استخدمت الشبكات الاجتماعية كآلية لحشد الجماهير ودعوتهم إلى الثورة يوم 25 يناير، حيث استفادت الحركات والجماعات التي دعت إلى ذلك بخبرات سابقة، من أهمها الدعوة إلى إضراب السادس من إبريل 2008، كما تمت الاستفادة بعدم كفاية العمل على الإنترنت والشبكات الاجتماعية لتحريك الواقع على الأرض. ومن هنا، فقد قام بعض النشطاء بتوزيع آلاف الدعوات في مناطق الشرابية والوايلي وباب الشعرية بالقاهرة والمحافظات، للمشاركة فيما أسموه الانتفاضة الشعبية يوم 25 يناير، وقد تراجع دور هذه الشبكات بشكل ملحوظ، حيث اعتمدت \"حركة تمرد\" على آلية الحشد الشعبي من خلال جمع التوقيعات على استمارات الحركة، وهو ما يعود بالثورة المصرية إلى توظيف آليات الثورات الشعبية، كما حدث فى ثورة 1919، إلا أنه لا يمكن إغفال أن \"تمرد\" قامت بإطلاق موقع خاص بها جمعت عليه 2 مليون توقيع إلكترونى، علاوة على قاعدة بيانات لكل الموقعين على استماراتها.
إعلام ثورة 25 يناير
يعالج الكتاب في ستة فصول كل ما يتعلق بإعلام ثورة 25 يناير بدءا من انطلاق الثورة من رحم موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك مرورا بكيفية توظيف الشباب للوسائل الإعلامية الجديدة كالإنترنت والمدونات والمنتديات والتليفونات المحمولة أثناء الثورة ولم يهمل المؤلف الأشكال والآليات الإعلامية الأخري في الثورة وأبرزها الاتصال الشخصي والهتافات والشعارات والملصقات والشعر والأغاني علاوة علي الحرب النفسية باستخدام القوائم السوداء ضد أعداء الثورة.