Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
1,276 result(s) for "الثورة الإسلامية"
Sort by:
انقلاب الإسلاميين أم ثورة الياسمين ؟ !
تناول الكتاب ما الذي يجري في تونس بعد الثورة ؟ هذا السؤال الذي يتبادر إلى ذهن المتابعين للحالة التونسية. غير وجه المنطقة سرعان ما ظهرت ثورات غضب أخرى، وتولدت على إثرها في تونس مساحات مغيبة من فبعد أن مثلت ثورة الياسمين 2011 حدثا الصراع السياسي المخبوء، وبرز نشاط الجماعات الإسلامية. ثمة رؤية مفادها أن تونس ومع كل محاولات إستشراف المستقبل، وقياس توجهات الحركة الإسلامية فيها إلا أن إستيعاب هذه الحركة للقيم الديمقراطية المصرية ربما يحتاج إلى كثير من الوقت.
موقف أحزاب المعارضة الإيرانية من حكومة مهدي بازركان \5 شباط - 5 تشرين الثاني 1979\
شهدت إيران في أعقاب نجاح الثورة الإسلامية عام ۱۹۷۹م تغيرات سياسية واجتماعية واقتصادية جذرية، إذ عكف النظام السياسي الجديد على انتهاج أسلوب عمل مغاير تماما لسياسة الأسرة البهلوية في جميع النواحي، وكان أول عمل قام به النظام الإسلامي الجديد أنه سمح للأحزاب السياسية المعارضة للعمل بشكل علني، إذ كان في اعتقاد تلك الأحزاب أنها بعد التخلص من نظام بهلوي انه بمقدورها المشاركة في العملية السياسية الجديدة مكافئة لدورها المعارض ودورها في إسقاط الشاه محمد رضا بهلوي، غير أن تلك الأحزاب تفاجأت من قرارات الحكومة الإسلامية الجديدة بحظر عمل تلك الأحزاب وتهميش دورها عند تشكيل وزارة الدكتور مهدي بازركان التي تعد أول حكومة إسلامية مؤقتة تشكل بعد الثورة، إذ أن تشكيلة تلك الحكومة كانت خالية تماما من تلك الأحزاب سيما الأحزاب اليسارية على رأسها منظمة مجاهدي خلق ومنظمة فدائيي خلق وبعض التجمعات السياسية التي كانت قد اتخذت طريق الكفاح المسلح منهجا لها في إسقاط نظام الأسرة البهلوية. كرست الأحزاب السياسية الإيرانية دورها في المرحلة اللاحقة من سقوط محمد رضا بهلوي جهودها الرامية في المطالبة بأشراكها في النظام السياسي الجديد وقد اتبعت في سبيل تحقيق ذلك نفس أسلوب العمل العسكري المسلح لطالما حاول النظام الإسلامي الجديد أبعادها بشتى الوسائل عن مجرى الأحداث برمتها، لذا نجد أن من بين أحد أسباب انهيار حكومة الدكتور بازركان هو مواقف تلك الأحزاب والتجمعات السياسية المعارض منذ الأيام الأولى لتشكيل الحكومة وحتى اضطرار الدكتور بازركان إلى تقديم استقالته. جاء البحث ليسلط الضوء على مواقف تلك الأحزاب المعارضة والكيفية التي من خلالها قارعت وعارضت نظام الجمهورية الإسلامية وكل ما صدر عن ذلك النظام من تشريعات وقوانين ولم تبخل تلك الأحزاب من استخدام شتى الوسائل بما فيها العمل المسلح في سبيل تحقيق غاياتها وتنفيذ برامجها.
دراسة تحليلية لقضية حق أهل الكتاب في الدراسة بعد الثورة الإسلامية من منظار الفقه السياسي
إن قضية حق أهل الكتاب في الدراسة في الجامعات الإيرانية بعد الثورة الإسلامية هي من الموضوعات التي تمت مناقشتها في الأوساط العلمية الداخلية والخارجية. بما أن الفقه السياسي يتم تقديمه بوصفه أساس النظام العام والسلوك السياسي للجمهورية الإسلامية الإيرانية في العلاقات الداخلية والخارجية ومن ثم في هذا البحث ومن منظور الفقه السياسي يتم تحليل الأدلة التي يمكن اعتبارها وثيقة جواز دراسة أهل الكتاب أو حظرها في الجامعات الإيرانية. تدل نتائج البحث على أن أدلة حق أهل الكتاب في الدراسة في الجامعات منها قاعدة لا ضرر لما لها من أهمية أكبر من حيث التزاحم تسبق على أدلة منع الدراسة كقاعدة نفي السبيل أو المصلحة كما أن أدلة حق أهل الكتاب في الدراسة كقاعدة العدالة والكرامة الإنسانية لها أسبقية من باب الحكومة على أدلة منع الدراسة كقاعدة نفي السبيل والمصلحة.
صناعة الإرهاب وخطورة الإخوان المسلمين وميليشيات الحرس الثوري الإيراني
نظم مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية محاضرته رقم (229) بعنوان «صناعة الإرهاب وخطورة الإخوان المسلمين وحزب الله على المنطقة» ألقاها الإعلامي والكاتب الكويتي المهندس محمد الملا، مساء أمس، في قاعة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، بمقر المركز في أبو ظبي. وقد استهل محمد الملا محاضرته بتقديم الشكر الجزيل للأستاذ الدكتور جمال سند السويدي، مشيدا بالدور الفاعل لمركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في خدمة المجتمع، مثمنا الدور التنويري الذي يضطلع به المركز في مجال البحث العلمي، وتوعية الرأي العام المحلي والدولي. وفي بداية محاضرته، تناول الكاتب تعريف الإرهاب، وقال : إنه «عمل إجرامي يستهدف إرضاخ الدول أو المجتمعات لفكرة ما، عن طريق استخدام القوة لتنفيذ أجندة، وزراعة الخوف، وزعزعة المجتمعات» معتبرا أن التطرف الديني هو أحد المنابع الرئيسية للإرهاب، كما تطرق إلى أسباب استخدامه وسيلة، ومن بينها : أطماع الدول الراعية للإرهاب في خيرات الدول المستهدفة. كما شدد على أن تنظيمات مثل «الإخوان» و«حزب الله» تمثل خطرا حقيقيا على المنطقة. بعد ذلك قدم الملا تصورا لكيفية التعامل مع هذه الظاهرة، وطرح خطوات لعلاجها وغيرها من الموضوعات.
العلاقات التركية-الإيرانية بعد عام 2002
تعتبر إيران وتركيا دولتان محوريتان في محيطهما الإقليمي، وأكسبهما موقعهما الجغرافي المتميز أهمية جيو إستراتيجية على الصعيد الدولي حيث يمكن النظر إلى تركيا بوصفها بوابة إيران إلى الغرب، وإلى إيران بوصفها بوابة تركيا إلى الشرق، وتراوحت العلاقات بين البلدين بين الطابع التعاوني والتنافسي، وذلك يعود إلى جملة من العوامل التي تتعلق بإدراك كلا البلدين أنهما يمتلكان المقومات الذاتية والخارجية التي تمكنهما من قيادة النظام الإقليمي، فضلا عن الدور الذي لعبته الدول الكبرى في إذكاء الطموح التركي ودعمه في محاولة لتطويق النفوذ الإيراني بعد الثورة الإسلامية في إيران عام 1979، ولكن بعد عام 2002 تغيرت أهداف وأدوات السياسة الخارجية التركية، وبدأت تركيا تسعى إلى تجفيف مصادر التوتر والنزاع مع الدول المجاورة، وأصبحت أكثر ميلا للتقارب والتعاون مع إيران في الملفات الإقليمية المتشابكة، وذلك للحفاظ على التطور المضطرد في التعاون الاقتصادي بين البلدين لاسيما في مجال الحفاظ على أمن الطاقة، والذي يشكل محدد أساسي في توجهات السياسة الخارجية التركية في ظل النمو في مؤشرات تعافي الاقتصاد التركي. ولكن الأحداث التي شهدتها بعض الدول العربية بعد عام 2011 سببت حدوث توتر في العلاقات بين البلدين بسبب سعي كليهما إلى محاولة إعادة تعريف دوره في المنطقة ورسم حدود جديدة لنفوذه، لاسيما في ظل تغير طبيعة عدد من الأنظمة الحاكمة، وبروز تهديدات أمنية كبيرة في المنطقة على خلفية توسع دائرة الصراع وخاصة في سوريا.
دراسة المباني الفقهية لدور التكليف الديني للشعب في نشوء الثورة الإسلامية الإيرانية
يتأثر كـل تغـيير اجتماعي، مثل الثورة، ببعض المبادئ. إن الثورة الإيرانية التي وقعت عام ١٣٥٧، كظاهرة اجتماعية عظيمة جدا في القرن، والتي استطاعت أن تؤثر تأثيرا كبيرا ومدهشا في إيران والعالم، ليست استثناء عن هذه القاعدة. لذلك يمكن القـول إن للثورة الإسلامية تشتمل على العديد من المبادئ التي تحتاج إلى الدراسة والبحث. إن الشعب الإيراني له شعور بالمسؤولية تجاه الثورة الإسلامية وبما أن هذا الشعور يمكن أن يكون له مبادئ علمانيـة أو متمتع بالمبـادئ الفقهيـة فبالتالي يهدف هذا البحث إلى التعبير عن أن التصور السائد لدى الشعب الثوري تجاه مفهوم التكليف قد تأثر بالمبادئ الفقهية. في هذا البحث، بعد تشريح المفاهيم العامة ستتم دراسة المبادئ الفقهية لـدور مكلفية الناس في تحقيق الثورة الإسلامية. بعد دراسة تفصيلية خلص الكاتب إلى أن حجج مثل القاعدة الفقهية في حرمة الإعانة علـي الإثم، وقاعدة المصلحة الفقهية، وقاعدة نفـي السبيل الفقهية، والقاعدة الفقهية في وجوب الكفر بالطـاغوت، والقاعدة الفقهية في حق تعـيين المصير، وقاعدة لا ضرر الفقهيـة وأدلة الأمر بالمعروف والنهـي عن المنكر؛ إنهـا يمكن أن تعتبر من المبادئ الفقهية لدور مكلفيـة الناس في تحقيق الثورة.
الحرس الثوري : قتال على حواف الحلم التوسعي
تناول الكتاب في الفصل الأول (إيران في صراع مستمر) سعيها نحو بسط الهيمنة في الشرق الأوسط في سوريا والعراق واليمن ومشاركتها بعمليات سرية في أفغانستان، وجبهة إسرائيل الشمالية، ونشاط ميليشياتها على حدود المملكة العربية السعودية. وبحث الفصل الثاني (جيش التحرير الشيعي)، تكوين الميليشيات وتسليحها وتحولها لجيش عسكري متعدد الجنسيات خارج إيران، بتدريبها وإغرائها بالمال، ويستعرض الفصل الثالث (سنوات الثورة والحرب) ما دار خلال الحرب الإيرانية العراقية ودور شيعة العراق، وولادة \"حزب الله\" في لبنان، والهجمات التي وظفها فيلق القدس على عدد من الأراضي خارج مناطق الحرب. كما ناقش الفصل الرابع (الطريق إلى أفغانستان والعراق) عمل كبار ضباط \"فيلق القدس\"، وقوات الحرس الثوري بعد أحداث 11 سبتمبر بجانب قادة \"تحالف الشمال\" في تخطيط العمليات على طالبان وتنسيقها. وتناول الفصل الخامس (الثورات المدنية والحروب الأهلية والتمرد) حرب سوريا الأهلية، المعركة من أجل العراق، خطوط الصدع الطائفية والعرقية، العراق ما بعد داعش، وتخطيط قاسم سليماني لتولي حكومة بقيادة شيعية على حدود المملكة العربية السعودية.
دور النخبة النسوية في إيران بعد قيام الثورة الإسلامية 1979 م. - 2005 م
أثرت التطورات، والتغيرات التي لحقت بالنظام السياسي الإيراني بعد الثورة في دور المرأة، وفي تكوين النخبة النسوية، وعلى الرغم من القيود التي واجهتها النساء في المجالات المختلفة؛ فإن ذلك دفعهن إلى اتخاذ جهود متضافرة لاختراق الساحة العامة، والتأثير في سياسات النظام، وفي العملية السياسية في مختلف المراحل؛ فتزايدت الأنشطة النسوية في مختلف قطاعات المجتمع. وفي ضوء تصاعد قضية الإصلاح واحتلال المرأة موقعا مؤثرا فيها، وانتقال الجدال حولها إلى الدوائر غير الرسمية مثل: المثقفين، والمنظمات غير الرسمية، والجماعات الحقوقية كجمعيات حقوق المرأة، وغيرها؛ برز دور النخبة النسوية في إيران، التي تمثلت في الشخصيات النسائية الأكثر بروزا في المجتمع، والناشطات النسويات في الحقول والمجالات المختلفة اللاتي حاولن التأثير على الساحة السياسية. ولقد أثرت التغيرات التي مر بها النظام السياسي على استراتيجيات هذه النخبة، وتطور دورها، بدءا من مقاومة تهميشها بعد الثورة، ثم تصاعد دورها مع اتجاه النظام نحو الاعتدال. وتأثرت هذه النخبة بالتغيرات في سياسات النظام، كما حاولت التأثير في النظام السياسي عبر المناصب التي تقلدها أفرادها على المستوى الرسمي في أجهزة الدولة ومؤسساتها، أو على المستوى غير الرسمي عبر المشاركة في التظاهرات والاحتجاجات، إضافة إلى دور المنظمات والجمعيات النسوية. ورغم أن هذه الاستراتيجيات نجحت في الضغط في بعض القضايا؛ مثل: التغييرات التي طالت بعض القوانين التمييزية ضد المرأة؛ فإنه بصفة عامة تتوقف حدود الدور الذي يمكن أن تؤثر من خلاله المرأة في عملية الإصلاح وسياستها على طبيعة النظام السياسي، ومدى ما يسمح به النظام من حريات.