Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
1,249 result(s) for "الثورة الاسلامية"
Sort by:
موقف أحزاب المعارضة الإيرانية من حكومة مهدي بازركان \5 شباط - 5 تشرين الثاني 1979\
شهدت إيران في أعقاب نجاح الثورة الإسلامية عام ۱۹۷۹م تغيرات سياسية واجتماعية واقتصادية جذرية، إذ عكف النظام السياسي الجديد على انتهاج أسلوب عمل مغاير تماما لسياسة الأسرة البهلوية في جميع النواحي، وكان أول عمل قام به النظام الإسلامي الجديد أنه سمح للأحزاب السياسية المعارضة للعمل بشكل علني، إذ كان في اعتقاد تلك الأحزاب أنها بعد التخلص من نظام بهلوي انه بمقدورها المشاركة في العملية السياسية الجديدة مكافئة لدورها المعارض ودورها في إسقاط الشاه محمد رضا بهلوي، غير أن تلك الأحزاب تفاجأت من قرارات الحكومة الإسلامية الجديدة بحظر عمل تلك الأحزاب وتهميش دورها عند تشكيل وزارة الدكتور مهدي بازركان التي تعد أول حكومة إسلامية مؤقتة تشكل بعد الثورة، إذ أن تشكيلة تلك الحكومة كانت خالية تماما من تلك الأحزاب سيما الأحزاب اليسارية على رأسها منظمة مجاهدي خلق ومنظمة فدائيي خلق وبعض التجمعات السياسية التي كانت قد اتخذت طريق الكفاح المسلح منهجا لها في إسقاط نظام الأسرة البهلوية. كرست الأحزاب السياسية الإيرانية دورها في المرحلة اللاحقة من سقوط محمد رضا بهلوي جهودها الرامية في المطالبة بأشراكها في النظام السياسي الجديد وقد اتبعت في سبيل تحقيق ذلك نفس أسلوب العمل العسكري المسلح لطالما حاول النظام الإسلامي الجديد أبعادها بشتى الوسائل عن مجرى الأحداث برمتها، لذا نجد أن من بين أحد أسباب انهيار حكومة الدكتور بازركان هو مواقف تلك الأحزاب والتجمعات السياسية المعارض منذ الأيام الأولى لتشكيل الحكومة وحتى اضطرار الدكتور بازركان إلى تقديم استقالته. جاء البحث ليسلط الضوء على مواقف تلك الأحزاب المعارضة والكيفية التي من خلالها قارعت وعارضت نظام الجمهورية الإسلامية وكل ما صدر عن ذلك النظام من تشريعات وقوانين ولم تبخل تلك الأحزاب من استخدام شتى الوسائل بما فيها العمل المسلح في سبيل تحقيق غاياتها وتنفيذ برامجها.
دراسة تحليلية لقضية حق أهل الكتاب في الدراسة بعد الثورة الإسلامية من منظار الفقه السياسي
إن قضية حق أهل الكتاب في الدراسة في الجامعات الإيرانية بعد الثورة الإسلامية هي من الموضوعات التي تمت مناقشتها في الأوساط العلمية الداخلية والخارجية. بما أن الفقه السياسي يتم تقديمه بوصفه أساس النظام العام والسلوك السياسي للجمهورية الإسلامية الإيرانية في العلاقات الداخلية والخارجية ومن ثم في هذا البحث ومن منظور الفقه السياسي يتم تحليل الأدلة التي يمكن اعتبارها وثيقة جواز دراسة أهل الكتاب أو حظرها في الجامعات الإيرانية. تدل نتائج البحث على أن أدلة حق أهل الكتاب في الدراسة في الجامعات منها قاعدة لا ضرر لما لها من أهمية أكبر من حيث التزاحم تسبق على أدلة منع الدراسة كقاعدة نفي السبيل أو المصلحة كما أن أدلة حق أهل الكتاب في الدراسة كقاعدة العدالة والكرامة الإنسانية لها أسبقية من باب الحكومة على أدلة منع الدراسة كقاعدة نفي السبيل والمصلحة.
دور النخبة النسوية في إيران بعد قيام الثورة الإسلامية 1979 م. - 2005 م
أثرت التطورات، والتغيرات التي لحقت بالنظام السياسي الإيراني بعد الثورة في دور المرأة، وفي تكوين النخبة النسوية، وعلى الرغم من القيود التي واجهتها النساء في المجالات المختلفة؛ فإن ذلك دفعهن إلى اتخاذ جهود متضافرة لاختراق الساحة العامة، والتأثير في سياسات النظام، وفي العملية السياسية في مختلف المراحل؛ فتزايدت الأنشطة النسوية في مختلف قطاعات المجتمع. وفي ضوء تصاعد قضية الإصلاح واحتلال المرأة موقعا مؤثرا فيها، وانتقال الجدال حولها إلى الدوائر غير الرسمية مثل: المثقفين، والمنظمات غير الرسمية، والجماعات الحقوقية كجمعيات حقوق المرأة، وغيرها؛ برز دور النخبة النسوية في إيران، التي تمثلت في الشخصيات النسائية الأكثر بروزا في المجتمع، والناشطات النسويات في الحقول والمجالات المختلفة اللاتي حاولن التأثير على الساحة السياسية. ولقد أثرت التغيرات التي مر بها النظام السياسي على استراتيجيات هذه النخبة، وتطور دورها، بدءا من مقاومة تهميشها بعد الثورة، ثم تصاعد دورها مع اتجاه النظام نحو الاعتدال. وتأثرت هذه النخبة بالتغيرات في سياسات النظام، كما حاولت التأثير في النظام السياسي عبر المناصب التي تقلدها أفرادها على المستوى الرسمي في أجهزة الدولة ومؤسساتها، أو على المستوى غير الرسمي عبر المشاركة في التظاهرات والاحتجاجات، إضافة إلى دور المنظمات والجمعيات النسوية. ورغم أن هذه الاستراتيجيات نجحت في الضغط في بعض القضايا؛ مثل: التغييرات التي طالت بعض القوانين التمييزية ضد المرأة؛ فإنه بصفة عامة تتوقف حدود الدور الذي يمكن أن تؤثر من خلاله المرأة في عملية الإصلاح وسياستها على طبيعة النظام السياسي، ومدى ما يسمح به النظام من حريات.
دراسة المباني الفقهية لدور التكليف الديني للشعب في نشوء الثورة الإسلامية الإيرانية
يتأثر كـل تغـيير اجتماعي، مثل الثورة، ببعض المبادئ. إن الثورة الإيرانية التي وقعت عام ١٣٥٧، كظاهرة اجتماعية عظيمة جدا في القرن، والتي استطاعت أن تؤثر تأثيرا كبيرا ومدهشا في إيران والعالم، ليست استثناء عن هذه القاعدة. لذلك يمكن القـول إن للثورة الإسلامية تشتمل على العديد من المبادئ التي تحتاج إلى الدراسة والبحث. إن الشعب الإيراني له شعور بالمسؤولية تجاه الثورة الإسلامية وبما أن هذا الشعور يمكن أن يكون له مبادئ علمانيـة أو متمتع بالمبـادئ الفقهيـة فبالتالي يهدف هذا البحث إلى التعبير عن أن التصور السائد لدى الشعب الثوري تجاه مفهوم التكليف قد تأثر بالمبادئ الفقهية. في هذا البحث، بعد تشريح المفاهيم العامة ستتم دراسة المبادئ الفقهية لـدور مكلفية الناس في تحقيق الثورة الإسلامية. بعد دراسة تفصيلية خلص الكاتب إلى أن حجج مثل القاعدة الفقهية في حرمة الإعانة علـي الإثم، وقاعدة المصلحة الفقهية، وقاعدة نفـي السبيل الفقهية، والقاعدة الفقهية في وجوب الكفر بالطـاغوت، والقاعدة الفقهية في حق تعـيين المصير، وقاعدة لا ضرر الفقهيـة وأدلة الأمر بالمعروف والنهـي عن المنكر؛ إنهـا يمكن أن تعتبر من المبادئ الفقهية لدور مكلفيـة الناس في تحقيق الثورة.
بريطانيا والثورة الإسلامية في إيران 1979
يهدف البحث إلى تسليط الضوء على الموقف البريطاني من الثورة الإسلامية عام 1979، إذ تبين أن الحكومة البريطانية كانت تحاول منع انهيار النظام الملكي في إيران، الأمر الذي دفعها إلى عدم تأييد الثورة الإسلامية، كان موقفها هذا بدافع الحفاظ على مصالحها في المنطقة من جهة ومنع التوسع السوفيتي من جهة أخرى، إلا أن مخططات البريطانيين لم يكتب لها النجاح، إذ استطاعت الثورة تحقيق أهدافها وتشكيل حكومة إسلامية في إيران عام 1979، ومع ذلك حاول البريطانيون تحسين علاقاتهم مع النظام الجديد في إيران.
أحداث الثورة الإسلامية في إيران منذ 9 سبتمبر وحتى 30 نوفمبر 1978 من خلال مباحثات المخابرات الأمريكية CIA والمخابرات الإيرانية ساواك
تناول البحث بالدراسة أربع وثائق- بالغة السرية- نشرها الدكتور إبراهيم يزدي- وزير الخارجية الإيرانية الأسبق (سنة 1979)-، هي عبارة عن محاضر لمباحثات أجراها مسئولون من وكالة المخابرات الأمريكية (CIA) مع رئيس منظمة المخابرات الإيرانية )ساواك( بشأن أحداث الثورة الإيرانية في الفترة من 9 سبتمبر وحتى أواخر نوفمبر 1978. وقد جرت دراسة هذه الوثائق طبقا للمعايير المتبعة في دراسة الوثائق التاريخية، مما كشف عن طبيعة العلاقة بين الوكالة الأمريكية (CIA) والمخابرات الإيرانية في عهد الشاه محمد رضا بهلوي، كما كشف عن معلومات دقيقة وموثقة من مصادر مباشرة، ومن بين تلك المعلومات تأثير النداءات والبيانات التي أطلقها الخميني من فرنسا على الجماهير. وما كان له من نفوذ على كبار رجال الدين الذين انقسموا بين مؤيد ومعارض لنظام الشاه لكن المؤيدين كانوا خائفين من التعبير عن أرائهم خوفا من الخميني وأنصاره وقد سيطرت فكرة إسكات الخميني علي منظمة الساواك باعتبارها كفيلة بإنهاء الأزمة. واقترح الأمريكيون أن يتم إسكات الخميني بالطرق الديبلوماسية والضغوط من الحكومة الإيرانية على فرنسا. لكن رئيس الساواك كان يري أن أسهل طريق لذلك هو اغتيال الخميني بالسم، غير أن الشاه رفض الاقتراح خوفا من نتائجه الوخيمة على النظام.
صورة المرأة الأم عند كاتبات القصة القصيرة في إيران بعد الثورة الإسلامية
ظهرت القصة القصيرة النسائية في إيران عام (1949 م)‏ على يد الكاتبة سيمين دانشور وظهر بعد ذلك عدد من الكاتبات أمثال شهرنوش پارسى، وگلى ترقى...لكن مع قيام الثورة الإسلامية ازداد عدد الكاتبات بشكل كبير، واستغلت المرأة تلك النهضة في مجال القصة القصيرة للتعبير عما يشغلها من قضايا وعن وجهات نظرها مستفيدة بما مرت به من تجارب خاصة لا يمكن لأحد غيرها أن يمر بها، وقد كانت المرأة محورا لكثير من قصصهن وذلك باعتبار أن المرأة يعول عليها في أمور إصلاح الأسرة التي هي حجر الأساس في المجتمع الإيراني، وقد اهتمت الكاتبات بصورة الأم في قصصهن وذلك لأنها محور الأسرة وسر استمرارها وكانت ولا تزال تحظى بمكانة سامية في كل المجتمعات، ولم تكتف الكاتبات بتقديم الصورة النمطية للأم بل جاءت في بعض القصص سلبية، كما تناولت بعض القضايا التي تخص المرأة، ويتناول هذا البحث صورة المرأة الأم في القصة القصيرة النسائية، في ضوء التحولات الاجتماعية في فترة ما بعد الثورة الإسلامية، واندلاع الحرب العراقية الإيرانية؛ وذلك من خلال عدة قصص مختارة من أعمال الكاتبات المعاصرات: زهرا زواريان، فريبا وفى، مريم جمشيدى، مريم صباغ زاده، منيژه ارمين.
العلاقات السوفيتية - الباكستانية في ظل الأزمات الإقليمية عام 1979
يتحدث البحث عن العلاقات السوفيتية - الباكستانية في عام 1979 الذي شهد تطورات مهمة على المستوى الإقليمي والدولي لاسيما بعد الاحتلال السوفيتي لأفغانستان في ذلك العام، الأمر الذي زاد من توتر العلاقات السوفيتية - الباكستانية أبان ذلك العام وخلق ازمه سياسية في علاقات البلدين ظلت أثارها مستمرة لعدة سنوات، وقد سلط البحث على طبيعة علاقات البلدين وما صاحبها من مفاوضات جرت بينهما بشأن حل الأزمة الأفغانية.
العرب وجيرانهم
شهدت المنطقة العربية ولا زالت تشهد حالة تنافس على النفوذ أطلق عليها الحرب الباردة الجديدة في الشرق الأوسط، وهي تشترك في أوجه تشابه بنيوية مهمة مع صراعات الخمسينيات والستينيات التي أطلق عليها مالكولم كير اسم \"الحرب الباردة العربية\". حيث كانت قوة الأطراف الرئيسية تقاس من خلال قدرتها على التأثير على الصراعات السياسية الداخلية في الدول المجاورة. وعليه فإن السياسة الإقليمية المعقدة والعنيفة في الشرق الأوسط تفهم على أنها حرب باردة بين عدد من اللاعبين الإقليميين، سواء الدول أو الجهات الفاعلة غير الحكومية. إنها حرب باردة لأن الفاعلين الرئيسيين لا يتواجهون، وعلى الأرجح لن يواجه بعضهم البعض عسكريا. بل إن التنافس على النفوذ يتجلى في الأنظمة السياسية الداخلية للدول الضعيفة في المنطقة، وقد انتقل الصراع من كونه صراع بين أطراف عربية إلى صراع بين طرف عربي وطرف غير عربي ضمن المنطقة العربية. فقد أدت التطورات التي شهدتها المنطقة منذ الثورة الإسلامية في إيران في عام 1979 إلى تغير في طبيعة وأسباب وأطراف الحرب الباردة في المنطقة، حيث انحسر البعد القومي وفي المقابل تنامى البعد الديني الإسلامي تحديدا، في صراع على الزعامة والهيمنة. وقد صاحب ذلك ظهور التيارات الإسلامية كلاعب غير رسمي مما أثر في شكل هذه الحرب وأعاد رسم خريطة الصراع في المنطقة. وتظهر تداعيات هذه الحرب على ساحات الدول الضعيفة التي أخفقت في مشاريع بناء الدولة والتي تحولت إلى ساحة معارك لتلك الدول المتنافسة.