Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
133 result(s) for "الثورة التحررية"
Sort by:
المؤتمرات الإفريقية
أثبت الكفاح المتنامي ضد الاستعمار في الجزائر في الأشهر الأولى التي أعقبت اندلاع الثورة التحريرية في نوفمبر 1954 والذي كان أسبق في الزمن من نظيره في معظم الحالات في إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، أنه كان في جوهره حاسما في توطيد الروابط الثورية التحررية التي زادت توثقا وتوسعا بمرور الوقت عندما اكتسبت عملية تصفية الاستعمار في إفريقيا أبعادا غطت القارة كلها، وتجلت أكثر من ذي قبل في استطالة وشراسة الصراع ضد الاحتلال الفرنسي في الجزائر. وتهدف الدراسة إلى تحليل واقع العلاقات الجزائرية الإفريقية واستشراف أفقها التنموي الذي يجب أن ينطلق من دراسة التطور التاريخي الذي عرفته هذه العلاقات وأهميتها في التاريخ السياسي والاقتصادي، وهي عملية ينكشف معها البعد الثوري التحرري الذي زودته المؤتمرات الإفريقية بدينامية غير عادية.
محمد عثمان الصيد وأثره السياسي في ليبيا حتي عام 1963
يعد رئيس الوزراء الليبي الأسبق محمد عثمان الصيد من الشخصيات البارزة التي لعبت دورا محوريا في تاريخ ليبيا المعاصر وأحد أهم رجالاتها، وذلك لما ترك من بصمات واضحة في مختلف المجالات السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية فقد أسهم في مقارعة المحتلين الفرنسيين، وأسهم في وضع أسس النظام الملكي الليبي من خلال تعديل الدستور خدم الشعب الليبي في عدة وزارات منها الصحة والمالية فضلا عن تسنمه رئاسة الوزراء من 1960-1963. وختم حياته السياسية والمهنية بالتنازل عن رئاسة الوزراء، الأمر الذي دفع بعض المؤرخين أن أطلقوا عليه لقب مهندس توحيد ليبيا.
دعم الجزائر لحركات التحرر الإفريقية
كانت ولا تزال الجزائر قبلة للثوار ولحركات التحرر لاسيما ف القارة الإفريقية، التي تعرضت منذ العصر الحديث إلى نير الاستدمار بجميع أشكاله، ومنذ استقلال الجزائر وهي تقدم جميع أشكال الدعم السياسي والعسكري لمختف الحركات التحررية في إفريقيا، ولعل أهمها حركة التحرر ف زممباوي أو روديسيا الجنوبية التي تعرضت إلى السيطرة البريطانية منذ 1890، ومن بعدها لسيطرة فئة قليلة بيضاء من المستوطنين منذ 1923 إلى غاية 1980، هذه الأخيرة مارست جميع أنواع الميز العنصري ضد الأكثرية السوداء. إن الجزائر عبر عدة محطات إقليمية ودولية تعددت مظاهر مساندتها لحركة التحرر في زمبابوي من تدريب المقاتلين إلى المقاطعة الاقتصادية إلى غاية استقلالها سنة 1980.
بيان أول نوفمبر 1954 مشروع ثورة ومجتمع
يعتبر بيان أول نوفمبر 1954 من مواثيق الثورة الجزائرية وأول مرجع سياسي استندت عليه الثورة خلال مسارها التحريري وحدد الطريق لمشروع الكفاح المسلح. ضمن البيان الكثير من النقاط التي عرفت بمشروع الثورة الجزائرية، حيث أشار إلى الظروف التي اندلعت فيها الثورة والمرتبطة بالواقع السياسي الجزائري بعد الحرب العالمية الثانية والتطورات العالمية لا سيما بعد ظهور ما يسمى بالثنائية القطبية التي غيرت موازين القوى لصالح الحركات التحررية في العالم وعلى أساس هذه التغيرات كانت الظروف مناسبة لانطلاق الكفاح المسلح. وقد حدد البيان الأهداف والوسائل التي اعتمدتها الثورة للوصول إلى الهدف المنشود. فبالنسبة للأهداف فكان استقلال الجزائر وتكوين دولة جزائرية ديمقراطية اجتماعية ذات السيادة ضمن إطار المبادئ الإسلامية وتدويل القضية الجزائرية وتحقيق وحدة شمال إفريقيا في داخل إطارها الطبيعي العربي الإسلامي. وفي إطار استفادة مفجري الثورة من تجارب الكفاح الجزائري ضد الاستعمار الفرنسي منذ 1830 إلى غاية 1954 مرورا بالمقاومة المسلحة في القرن التاسع عشر والمقاومة السياسية في النصف الأول من القرن العشرين حدد واضعو البيان منهجية العمل الثوري بالمزاوجة بين العمل السياسي والعسكري والداخل والخارجي لإدراكهم أن نجاح مشروع الثورة لا بد أن تتكامل فيه وسائل الكفاح. وفي الأخير راهن البيان على دعم الشعب فكانت الدعوة إلى الانضمام إليها. فاحتضان الشعب للثورة من أهم عوامل بقائها واستمرارها إلى أن يتحقق النصر النهائي باستقلال الجزائر والحصول على سيادتها حريتها.
أثر الحرب النفسية الفرنسية على الذات الجزائرية
نهدف من هذه الورقة البحثية للتعريف عن أثر الحرب النفسية الفرنسية على الذات الجزائرية، من خلال الثورة التحريرية الجزائرية (1954-1962) كأنموذج. فمن المعروف تاريخيا أن الاستعمار الفرنسي قد انتهج عدة طرق بهدف الحفاظ على سيطرته الدائمة والمستمرة على الشعب الجزائري، فلم يكتف باستعمال الأساليب العسكرية المعروفة لدى الجميع، وإنما انتهج أسلوب آخر من الحرب وهو الأسلوب النفسي الذي يعد من أخطر الأساليب التي استعملها ضد الثورة الجزائرية على الإطلاق. والذي اصطلح على تسميته بالحرب النفسية، واستعملت فيها أدوات متنوعة منها: وسائل الإعلام المختلفة والإشاعات، واستعراضات القوة، والمنشورات التي تلقى من الطائرات على المدن، والتعذيب والذي ذاق الشعب الجزائري من مرارته، وكان له عظيم الأثر الجسدي والنفسي.
إضراب الثماني أيام في الجزائر 28 يناير - 4 فبراير 1957
إذا كان الفعل الاستعماري يستثمر ويوجه كل الإمكانيات المادية والمعنوية المتاحة له لتحقيق مشروع هيمنته على جميع المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، فإن العمل الثوري بالمعنى الشمولي لمفهوم الثورة استند على استراتيجية المواجهة على جميع الأصعدة وبمختلف الوسائل، واستفاد من البيئة والظروف الملائمة لإيصال أهداف وأفكار وتصورات المشروع الثوري والتحريري، ومن هذا المنطلق يعد الإضراب أحد وسائل وميكانيزمات التعبئة الشعبية لمقارعة الاستعمار من جهة، واشتراك مجموع الشعب في القضية الشعبية لمقارعة الاستعمار من جهة، واشتراك مجموع الشعب في القضية التي لم ترتبط يوما بشخص أو بتيار أو بحزب، وإنما كانت دوما ولا تزال قضية شعب تعرض لعقود طويلة لأكبر عملية اضطهاد ومسخ في التاريخ المعاصر، والتي بلغت أوجها مع اندلاع الثورة الجزائرية الكبرى، عرفت الجزائر خلال الثورة التحريرية في مرحلتها الثانية(١٩٥٦ -1958) إضراباً تاريخياً شكل منعطفا حاسما في حركة التحرر الجزائرية وصراعها مع فرنسا الاستدمارية -إضراب الثمانية أيام (٢٨ جانفي- ٠٤ فيفري ١٩٥٧ هذا الحدث البارز في التاريخ الوطني يجهله الكثير من أبناء جيل الاستقلال، وعلى هذا الأساس إن هدفنا من وراء هذه الدراسة حول هذا الإضراب التاريخي هو الإجابة على الكثير من التساؤلات المرتبطة بموضوع هذا البحث، وكشف الوجه الحقيقي للسياسة الاستعمارية الفرنسية غير الإنسانية السافرة.
تداعيات الانقسام على المشروع الوطني والتوظيف الإقليمي له
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان تداعيات الانقسام على المشروع الوطني والتوظيف الإقليمي له. لا يوجد تحول من سلطة إلى دولة فلسطينية حقاً قبل انهاء الانقسام الفلسطيني-الفلسطيني، وقد باتت لهذا الانقسام تداعيات وأمر واقع نتج عنه، لم يعد ممكناً معالجته بمجرد التوصل لاتفاقيات، ولعل التطور الذي حدث في عهد ترامب هو السعي العلني لتوظيف هذا الانقسام بما يبقى عليه، وبما يحول عملياً دون قيام الدولة الفلسطينية، وتناول المقال عدة نقاط أولها تداعيات الانقسام وثانيها التداعيات المؤسساتية، وثالثها تعددية السلاح وأجهزة تنفيذ القانون، ورابعها تعددية وإشكاليات في عمليات التشريع، وخامسها تقارب البرامج السياسية وزيادة الفجوة الثقافية والمعنوية والنفسية وأشار إلى التوظيف الإسرائيلي الأمريكي للانقسام. واختتم المقال بأن استمرار الانقسام الداخلي الفلسطيني لفترة طويلة تهديداً آنياً واستراتيجياً بعيد المدى، حيث أحدث تحولات مجتمعية وسياسية واقتصادية أخرى. مقصودة أو غير مقصودة أسهمت بدورها في تعميق الانفصال بين المنطقتين وخلق فئات وأطراف ذات مصلحة في استمرار الانقسام، ما قد يجعل من الصعب استعادة الوحدة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022