Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
296 result(s) for "الثورة التكنولوجية"
Sort by:
الثورة الصناعية الرابعة : المحطة الأخيرة
تكمن أهمية الكتاب في فتحه نافذة التفكير والرؤية لدى القارئ العربي لكي يدرك تفاصيل ما يجري ؛ فربما يتحول من مجرد مستهلك لإنجازات الآخرين وإبداعاتهم إلى مبدع ومنتج لكل ما هو جديد، كما أن الكتاب حين يتناول الإنجازات المختلفة للثورات الصناعية، وبشكل خاص الثورة الرابعة، إنما يفتح آفاقا مازالت غائبة في المنطقة العربية ؛ ألا وهي تداخل التخصصات، فالطب اليوم أصبح معتمدة على المعدات والماكنات والحواسيب والروبوتات ومختلف المنجزات التي حملتها الثورة الصناعية الرابعة وما قبلها، كما أن للكتاب مساهمة قيمة في تحريك العقل العربي للانتقال إلى التفكير العميق في الأشياء لا من منظور ثقافي وصفي، وإنما من منظور حضاري يقوم على تفكيك الأشياء واستيعاب تاريخها تمهيدا لصنعها والانتقال إلى ما هو بعدها.
حق الإنسان في الخصوصية في ظل الثورة الرقمية
يعد الحق في الخصوصية، من أهم حقوق الإنسان، الذي خطى باهتمام خاص من قبل التشريعات الوطنية والدولية، باعتباره حقاً دستورياً ينبغي حمايته من كل مساس به. لقد سبقت الشريعة الإسلامية كافة الشرائع الوضعية في اهتمامها بهذا الحق، وبتحريم التجسس، ومختلف تطبيقاته. لقد تعرض هذا الحق لانتهاكات متزايدة وسريعة، أصبحت تشكل تحدياً لأصحاب الحق في الخصوصية ومدافعيه، على أثر الثورة التكنولوجية المتقدمة، التي مكنت الدولة من التدخل- بصورة غير مسبوقة- في الحياة الخاصة، بصورة أصبحت تهدد القيمة الاجتماعية للخصوصية. يهدف البحث إلى إلقاء الضوء على الانتهاكات التي يتعرض لها حق الإنسان في الخصوصية في ظل الثورة الرقمية، من أجل الإجابة عن السؤال الرئيسي للبحث والذي يتعلق بكيفية التوازن بين حق الإنسان في الخصوصية ومتطلبات المراقبة السيبرانية (الرقمية)، من خلال قواعد القانون الدولي، لحماية الحق في الخصوصية.
الثورة الصناعية الرابعة
يصف الكتاب الثورة الصناعية الرابعة وملامح الثورة التكنولوجية الجديدة ويسلط الضوء على الفرص والمعضلات التي تطرحها. ولعل المهم هنا حقيقة أنه يستكشف الطرق التي من خلالها نصنع الثورة الصناعية الرابعة ونجعلها تحت سيطرتنا. ويلخص المؤلف الطرق التي من خلالها يمكن لأشكال التعاون الجديدة والحوكمة المترافقة بتجارب إيجابية مشتركة، تشكيل الثورة الصناعية الرابعة لصالح الجميع في حال أخذنا بالمسؤولية الجماعية لصنع مستقبل يخدم فيه الابتكار والتكنولوجيا الناس.
دور مواقع التواصل الاجتماعي في زعزعة السلم المجتمعي واتجاه الجمهور نحوها
يهدف البحث الحالي إلى التعرف إلى دور مواقع التواصل الاجتماعي في زعزعة السلم المجتمعي واتجاه الجمهور نحوها، وقد استخدم البحث المنهج الوصفي التحليلي، وكانت عينة البحث مؤلفة من 60 من جمهور مواقع التواصل الاجتماعي، (30 جامعي، 30 من خارج الجامعة، وقد تم بناء أداة للبحث مؤلفة من 4 أجزاء، وتم التأكد من صدق وثبات الأداة بعد عرضها وتحكيمها من قبل مجموعة من المحكمين، وقد توصل البحث إلى النتائج: أن نسبة مستدمي (واتس أب) هي الأكبر وأن موقع (فيس بوك) قد جاء بالمرتبة الثانية وفي المرتبة الثالثة (يوتيوب) وأن هناك عدد من المواقع كان تكرار استخدامها من قبل العينة يساوي (0). نسبة مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي قد كانت من المستخدمين (من ساعة إلى ساعتين) قد حازت على الترتيب الأول وفي المرتبة الثانية (أقل من ساعة) وفي المرتبة الثالثة (من ساعتين إلى أربع ساعات) وفي المرتبة الأخيرة (أكثر من أربع ساعات). وجود فروق في أراء عينة البحث على بنود استبانة (دور مواقع التواصل الاجتماعي في زعزعة السلم المجتمعي) لصالح طلاب الجامعة الحاليين. أن الجمهور بشكل عام يتوجه بشكل إيجابي نحو (دور مواقع التواصل الاجتماعي في زعزعة السلم المجتمعي).
قطاع الخدمات وقدرته على دعم الاقتصاد المصري في ظل الثورة التكنولوجية
يعد قطاع الخدمات أحد أهم القطاعات الإنتاجية في السنوات الأخيرة بكافة دول العالم، وقد ازداد أثره الاقتصادي مع توظيف الثورة التكنولوجية واستخدام تقنيات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بما مكن من تبادل المعرفة ونقل وتبادل رؤوس الأموال عبر الشبكات وحدود الدول، ودعم التعاون الاقتصادي للدول والمؤسسات عبر القارات، وكما وإن قطاع الخدمات يعد داعما لفرص التوظيف والعمل بشكل عام، ونظرا لما أحدثته ثورة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات من تطوير وزيادة الدور الفاعل لقطاع الخدمات من خلال التواصل عبر الشبكات، وإتباع تقنيات التكنولوجيا الحديثة في التواصل مع الأسواق بما يؤكد على أهمية تقييم ما تحقق من إنجازات من قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ودراسة أثره الاقتصادي على قطاع الخدمات. وقد أظهرت نتائج البحث أهمية الدور الاقتصادي لقطاع الخدمات من خلال قدرته على دعم الناتج المحلي الإجمالي بنسبة بلغت ٥١,٩٨% كحد أدنى خلال السنوات التي شملها البحث، كما بين قدرة القطاع على توفير وظائف بنسب بلغت ٥٢,٢٣٪ من إجمالي الوظائف الكلية المتاحة بمصر كما أظهر أهمية ما تم إنجازه في مجال البنية الأساسية للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والتي تدعم قطاع الخدمات اقتصاديا، حيث أظهر البحث قدرة عائد التصدير على تغطية تكاليف الاستيراد لقطاع الخدمات بشكل عام بل زادت عند مراجعة الميزان التجاري لقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات من خلال قدرته على تلبية احتياجات الاستيراد من خلال عائد التصدير بقدرة كلية لجميع السنوات التي شملها البحث بمقدار ۱۷۰%.
الاتجاه نحو استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي وعلاقته بالهوية المهنية والاندماج الوظيفي لدى أعضاء هيئة التدريس في ضوء بعض المتغيرات الديموجرافية
هدف البحث إلى التعرف على مستوى الاتجاه نحو استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي لدى أعضاء هيئة التدريس، والعلاقة بين الاتجاه نحو استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي والهوية المهنية والاندماج الوظيفي، وإمكانية التنبؤ بالاتجاه نحو استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي من خلال الهوية المهنية والاندماج الوظيفي، والفروق في الاتجاه نحو استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي وفقا للنوع، والتخصص، والدرجة العلمية، وسنوات الخبرة. وشارك في البحث (206) من أعضاء هيئة التدريس؛ وتكونت أدوات البحث من مقياسي الاتجاه نحو استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي والهوية المهنية (كلاهما إعداد الباحثة)، ومقياس الاندماج الوظيفي (إعداد حسين، ۲۰۲۱). وأسفرت النتائج عن وجود مستوى مرتفع دال إحصائيا للاتجاه نحو استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي لدى أعضاء هيئة التدريس، ووجود علاقة موجبة دالة إحصائيا بين الاتجاه نحو استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي والهوية المهنية والاندماج الوظيفي، وإمكانية التنبؤ بالاتجاه نحو استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في ضوء الهوية المهنية والاندماج الوظيفي، ووجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات أعضاء هيئة التدريس الذكور والإناث في \"مجال التقويم\" والدرجة الكلية للاتجاه نحو استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في اتجاه الإناث؛ ووجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات أعضاء هيئة التدريس ذوي التخصصات النظرية والعملية في مجالي \"التقويم\"، و\"البحث العلمي والاتصال\" والدرجة الكلية للاتجاه نحو استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في اتجاه ذوي التخصصات النظرية، ووجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات أعضاء هيئة التدريس في مجالي \"التدريس\"، و\"البحث العلمي والاتصال\" والدرجة الكلية للاتجاه نحو استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي باختلاف الدرجة العلمية (أستاذ- أستاذ مساعد- مدرس)؛ ووجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات أعضاء هيئة التدريس في \"مجال البحث العلمي والاتصال\" باختلاف سنوات الخبرة (أقل من 10 سنوات- أكثر من ١٠ سنوات). تمت مناقشة نتائج البحث، وتقديم بعض التوصيات والبحوث المقترحة.
دور التأمين في مواجهة المخاطر الناشئة عن الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا المعلومات
انتشر الحديث في الآونة الأخيرة في ظل التطور التكنولوجي الهائل في الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات الذي يجتاح العالم بشكل سريع ومتلاحق. والذي يتوقع معه حدوث تغيييرا جذريا في العديد من المجالات بعد تعاظم الدور الإلكتروني المستخدم في مجالات الصناعة والاقتصاد والزراعة والسياحة والرعاية الصحية والطاقة وغيرها، ونتج عن كل ذلك مخاطر جديدة لا يغطيها التأمين وخاصة مع عدم استجابة شركات التأمين لمثل هذه التطورات بالسرعة الكافية. ويبرز البحث دور التأمين الفعال في مواجهة المخاطر الناشئة عن التطور الهائل في مجال تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي.
معايير تصميم بيئة تعلم جوال قائمة على الفيديو الفائق مدعم بأدوات التدوين الاستقصائي لتحقيق نواتج التعلم وخفض الحمل المعرفي في مقرر الحاسب الآلي لطلاب الصف الأول الإعدادي
هدف البحث الحالي التوصل إلى المعايير التصميمية لبيئة التعلم الجوال القائمة على الفيديو الفائق المدعوم بأداة التدوين الاستقصائي (أداة النص Comment - أداة الصوتMic ) على نواتج التعلم لدى طلاب الصف الأول الإعدادي، وفي ظل هذا الموضوع يمكن إعداد بيئة تعلم جوال قائمة على الفيديو الفائق المدعوم بأدوات التدوين الاستقصائي (أداة النص - أداة الصوت) والتي تتطلب إعداد قائمة معايير لبيئة التعلم الجوال، وخلص البحث إلى أهميـة استخدام معايير بيئة التعلم الجوال بعد التعديل وفقا لآراء السادة المحكمين.
الوعي المعلوماتي والجريمة الإلكترونية
تسعى الدراسة الراهنة إلى تسليط الضوء على العلاقة بين الوعي المعلوماتي والجريمة الإلكترونية، بالإضافة إلى محاولة التعرف على انعكاس الوعي المعلوماتي على معدلات الجريمة الإلكترونية على مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي، فضلا عن التعرف على صور الجريمة الإلكترونية، ومدى الوعي المعلوماتي لدى مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي، وعلى طبيعة ممارساتهم نحو الجرائم الإلكترونية، والتعرف على كيفية تنمية الوعي المعلوماتي لدى المبحوثين والحد من الجرائم الإلكترونية. وقد اعتمدت الدراسة على إجراءات البحث الوصفي، واستخدام الاستبيان الإلكتروني بالتطبيق على عينة عشوائية قوامها (٢٦٧) مفردة من مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي. وقد أظهرت نتائج الدراسة أن الفيسبوك أكثر وسائل التواصل الاجتماعي شيوعا واستخداما، كما ساهمت شبكات التواصل الاجتماعي في زيادة معدل تلك الجرائم، وفي صعوبة ملاحقة مرتكبيها، وكذا فهناك علاقة إيجابية بين الوعي المعلوماتي وبين الوقوع في الجريمة الإلكترونية، وكذا فقد بينت الدراسة ضعف مستوى الوعي المعلوماتي.
العوامل المجتمعية لظاهرة الأطفال في ظروف صعبة وكيفية مواجهتها
تعد ظاهرة الأطفال في ظروف صعبة من الظواهر الاجتماعية التي تحظى بالاهتمام في الآونة الأخيرة سواء على النطاق العالمي أو المحلي، حيث تقف كإحدى الظواهر التي تهدد أمن واستقرار المجتمع ككيان اجتماعي. وقد حدثت هذه الظاهرة نتيجة تفاعل مجموعة من العوامل المجتمعية مع بعضها البعض، وليس لعامل واحد القدرة على إنتاج وانتشار هذه الظاهرة بمفرده. لهذا فإن هؤلاء الأطفال ضحايا للعديد من العوامل المجتمعية المختلفة سواء الداخلية أو الخارجية التي أدت بهم إلى أن يسلكوا مسلكا يأخذ سمة الانحراف في المجتمع. لذا نحن أمام ظاهرة متعددة الجوانب ومعقدة وبالغة الخطورة مما يدفعنا إلى الاهتمام بها وإلقاء الضوء على العوامل المجتمعية التي أحدثتها أو شاركت في وجودها وما يرتبط بها من متطلبات وآليات تفرضها هذه العوامل للقضاء على تلك الظاهرة أو الحد من انتشارها. وقد استخدم المنهج الوصفي لتحقيق ذلك.