Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
350 result(s) for "الثورة السورية"
Sort by:
الجزائريون في بلاد الشام ودورهم في الثورة السورية الكبرى 1925-1927 م
أصبحت بلاد الشام ملاذا للمهاجرين الجزائريين بشكل لافت خلال الاحتلال الفرنسي من1830 م، وإلى غاية الحرب العالمية الأولى 1914م، أين كانت متنفسا لهم وتعبيرا عن رفضهم للسيطرة الأجنبية، والعيش تحت وطأة الاحتلال، وهناك لم يعتبر الجزائري نفسه غريبا في أرض عربية واختار الانخراط في نمط المجتمع الشامي واعتبار نفسه جزء منه، خاصة أمام الموقف السوري من ذلك كله والذي زاد في تشجيع حركة الهجرة، ومع إعلان الانتداب الفرنسي على سورية وانتفاضة أنحاء بلاد الشام، كانت المساندة الجزائرية حاضرة تحت قيادة حفيد الأمير عبد القادر الأمير عز الدين الجزائري، الذي كان أحد رجالات الثورة السورية الكبرى. وهو ما تهدف إليه هذه الورقة البحثية، الوقوف على حركة الهجرة الجزائرية إلى بلاد الشام إبان الاستعمار الفرنسي للجزائر، وأوضاع الجزائريين هناك، وصولا إلى حملهم السلاح والمقاومة إلى جانب السوريين لاسيما خلال الانتداب الفرنسي على سورية من خلال الشخصية المدروسة كنموذج.\"
الخنق الاقتصادي في الحرب السورية
هدف المقال إلى إلقاء الضوء على موضوع الخنق الاقتصادي في الحرب السورية. وقُسمت تفاصيل المقال وفقًا إلى ثمان نقاط، جاء أولها في المقاربة؛ وشمل التطرق إلى ماهية الخنق الاقتصادي، وحروب هجينة. وتساءل ثانيها عن أسباب الخنق الاقتصادي. واستعرض ثالثها سياسات وإجراءات الخنق الاقتصادي. أما رابعها فجاء بعنوان اختلاق اقتصادي. وحمل خامسها عنوان أبعد من سرقة النفط. ونظر سادسها في الآثار والتداعيات. وعرض سابعها الاستجابات السورية؛ وشمل الاستجابات خلال الحرب، ومداركها. ورصد ثامنها الإشارات والتنبيهات. وختامًا، يبدو أن الأمر اليقيني الوحيد تقريبًا في المشهد السوري هو أن الحرب سوف تستمر، بالتركيز على الاقتصاد وديناميات الخنق الاقتصادي، والإجهاد الاجتماعي والسياسي، والدخول على خط الإخفاق في تلبية الحاجات وتخصيص الموارد المادية لمواصلة الحرب العسكرية من جهة، والاستجابة لمتطلبات العيش بالنسبة إلى شريحة كبيرة من السوريين من جهة ثانية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
الكتلة الوطنية وأثرها في التطورات السياسية في سوريا اعقاب الثورة السورية الكبرى من 1927 - 1936
تناول البحث الكتلة الوطنية وأثرها التطورات السياسية التي حدثت في سوريه أعقاب الثورة السورية الكبرى للمدة من 1927-1936 ولم تنتهي حركة المقاومة الوطنية السورية بعد الثورة السورية الكبرى لعام 1925 ضد السيطرة الفرنسية، بل استمرت حركات النضال والمقاومة، لذا رأي زعماء سورية وقادة حركتها الوطنية ضرورة التكتل في جبهة وطنية واحدة أطلق عليها بالكتلة الوطنية. التي أصبحت منذ عام 1931 زعيمة البلاد والناطق الرسمي باسم الحركة الوطنية. اشتركت الكتلة الوطنية في انتخابات الجمعية التأسيسية التي جرت في البلاد في 24 نيسان 1928، إذ حقق مرشحيها فوزاً في تلك الانتخابات، فأصبح إبراهيم هنانو رئيس اللجنة التي كلفت بوضع الدستور للبلاد. وبعد أن عمدت السلطات الفرنسية في تزوير الانتخابات البرلمانية والتي جاءت نتيجتها لصالح مرشحي الحكومة... دعي المندوب السامي الفرنسي بونسو في 7 حزيران 1932 البرلمان السوري الجديد للاجتماع، فتم تعيين محمد على العابد أول رئيس للجمهورية السورية وحقي العظم رئيسا للوزراء. وبعد نضالاً طويلاً خاضه الشعب السوري وقادة الكتلة الوطنية من أجل الحصول على استقلاله من خلال الإضرابات والمصادمات الدموية مع السلطات الفرنسية رضخت الأخيرة لرغبة الشعب السوري في عقد المعاهدة السورية - الفرنسية عام 1936.
الثورة والإرهاب السياسي
تهدف هذه الدراسة إلى البحث عن الاختلافات النظرية بين الثورة والإرهاب السياسي، وربط هذا التحليل مع الحالة السورية والحالة البحرينية كنموذج. كما تهدف الدراسة إلى تسليط الضوء على ربط هذا التحليل مع العوامل المؤثرة في تحويل الثورة إلى إرهاب سياسي. اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي لفهم العوامل التي تؤثر في اختلاف الثورتين البحرينية والسورية، كما أنه تم اعتماد دراسة الحالة المقارنة كأسلوب منهجي متسق في حقل السياسة المقارن. سوف يتم تسليط الضوء على نماذج تفسيرية للثورات، أبرزها: النموذج الوصفي، النموذج المقارن، نموذج الفاعل، ونموذج الحركات الاجتماعية، ولكن سوف يتم التركيز على نموذج \"الفاعل\" كعامل رئيسي في الدراسة بسبب التركيز على دور الأنظمة السياسية. توصلت الدراسة إلى نتائج أبرزها تأثير الفساد السياسي، والانتهاكات السلطوية من قبل الأنظمة السياسية، وعدم الاستجابة للمطالب الشعبية السلمية كانت أهم الدوافع التي قادت إلى الثورتين السورية والبحرينية، مع التأكيد على خصوصية كل حالة، فالحالة السرية كانت نتاج التوريث والوعود الزائفة من النظام، التحالفات الإقليمية، دور المؤسسة العسكرية وظهور الجيش الحر ككيان منشق، والتحالفات مع الكيانات المتطرفة التي قادت إلى تحويل الثورة إلى إرهاب سياسي. بينما نجد الحالة البحرينية ترتكز على ولاء المؤسسة العسكرية، إقحام درع الجزيرة، وتعزيز عامل المذهبية. خلصت الدراسة أن نموذج الفاعل يعتبر من أهم النماذج المفسرة للنماذج الثورية محل الدراسة، كما أنها خلصت إلى أن الحالة السورية تم تحويلها إلى مشهد من الإرهاب السياسي المستمر والمعلق، بينما الحالة البحرينية انتهت بالفشل الثوري لصالح النظام.
التعليم في سوريا قبل وبعد الثورة
التعليم هو العنصر الأهم في بناء الأفراد والمجتمعات، وهو معيار تقدم أي أمة أو تخلفها، وتساهم الحروب والنزاعات بشكل عام في تدهور المجتمع على كافة أصعدته، بما في ذلك التعليم، وفي هذا البحث يسلط الباحث الضوء على تأثر التعليم في سوريا بمنظومة الفساد أولاً، ثم تأثره بالثورة السورية التي انطلقت عام 2011م سلبا أو إيجابا، ويبحث عن أسباب التدهور الذي آل إليه التعليم في سوريا قبل وبعد الثورة السورية، ويقترح الباحث بعض الحلول والتوصيات التي بإمكانها أن تنهض بالعملية التعليمية، وتصلح ما أفسدته متلازمة الفساد والحرب.