Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
4,719 result(s) for "الثورة العربية"
Sort by:
معارك معان وجوارها في الثورة العربية الكبري 1917 - 1918 م
تعالج هذه الدراسة مسرح العمليات العسكرية التي شهدتها مدينة معان والمناطق المجاورة لها ضمن إطار الثورة العربية الكبرى، وذلك للأثر الكبير الذي أحدثته تلك العمليات من معارك وهجمات وغارات في مجريات الثورة ونتائجها، ليس على صعيد الأرض الأردنية فحسب، وإنما في سائر عمليات الثورة. وتتبعت الدراسة بالبحث والتحليل معارك معان جميعها، والتي يمكن تصنيفها إلى ثلاث مستويات: معارك تحرير جوار معان (أبو اللسن، المريغة، أوهيدة، دلاغة، وادي موسى، الشوبك)، ومحطات سكة الحديد (غدير الحاج، فصوعة، المدورة، الجردونة، عنيزة) ومعان القصبة. وذلك وفقاً للتسلسل الزمني والمكاني للمعارك، مع عرض للأهداف التي سعت لتحقيقها ومجرياتها ونتائجها. وانتهت الدراسة إلى الوصول لعدد من النتائج منها: أن معارك معان وجوارها كانت الأهم والأطول في مجريات الثورة على الأرض الأردنية لأهمية موقع معان الاستراتيجي كحلقة وصل بين القوات التركية في دمشق والمدينة المنورة، وأن معان القصبة شكلت الحلقة الأصعب في معارك معان لتحصيناتها القوية وانضمام الأهالي للأتراك في مقاومة الجيش العربي.
يوميات الثورة من ميدان التحرير .. إلى سيدي بوزيد .. وحتى ساحة التغيير
يا محمد البوعزيزي .. هل تعرف ما فعل اللهيب المشتعل في كرامتك بوطننا العربي الممتد بحجم الوجع من المحيط إلى الخليج ؟! .. هل تعرف ما فعل جسدك المحترق في الوجوه المنهكة، والسواعد المكدودة، والأرواح المثقلة بكل عذابات السنين ؟! لقد أشعل الثورة في عروق أوطاننا المطمورة تحت أكوام الفاسدين وأبناء الذوات .. وأوقد نيران الغضب فوق أرضنا التي أعياها التعب .. وبعث الحياة في أرواح كان نبضها يتداعى على أجهزة الإنعاش. أنينك الموجوع لم يهدأ بعد في النفوس الثائرة بميادين التحرير .. وغضبك ما زال مشتعلاً في ملايين الحناجر التي تهتف كل يوم بساحات التغيير .. والشجي ما زال يبعث الشجي يا محمد. في صدورنا لك عهد أن نقطع كل الجذوع الغليظة في غابات الظلم والقهر .. وفي نفوسنا لك دين أن نبتهل إلى الله في الخلوات كي يعيلك بقدر ما هوت عروش الظالمين في الدركات .. وفي أعناقنا لك بيعة أن نشعل الجسد قبل انتهاك الكرامة .. فلهيب كرامتك يا محمد صنع في أوطاننا ثورة.
الثورة العربية الكبرى في شعر شعراء مصر 1916 - 1951 م
يهدف البحث الي معرفة مواقف الشعراء في مصر من الثورة العربية الكبرى منذ انطلاقها سنة 1916م حتى استشهاد الملك عبد الله الأول بن الحسين على أبواب المسجد الأقصى سنة 1951. كما يهدف إلى معرفة مواقف هؤلاء الشعراء من قاتها الهاشميين الذين حملوا لواءها. وقد تبين من خلال البحث أن الشعراء في مصر لم يكونوا متفاعلين كثيرا مع هذا الحدث القومي الكبير أول الأمر؛ فقد كانوا موزعين بين توجهين كبيرين: يتبدى الأول في الدعوة الي الخلافة العثمانية، ويتبدى الثاني في الدعوة إلى الوطنية المصرية، المعنية بمقاومة الاستعمار الإنجليزي الذي يحتل مصر آنذاك، وبتكوين دولة مصرية معاصرة تواصل ما بناه محمد علي باشا منذ بداية القرن التاسع عشر وواصله أبناءه وأحفاده من بعده. إلا أن الأمر قد اعتل بعد ذلك: فوجدنا لدى الشعراء في مصر توجها ثالثا هو التوجه العروبي الذي يهتم بالعروبة بتجلياتها المتعددة ومنها الثورة العربية الكبرى، وذكريات أحداثها، وذكريات قادتها الذين قضوا وهم يحملون لواءها.
ثورة أمة : أسرار بعثة الجامعة العربية إلى سوريا
الإنسان موقف، ويتجلى ذلك حين يكون صاحب الموقف على المحك، ويصدق ذلك في أجلى صوره على الأستاذ أنور مالك الذي ذهب مبعوثا من قبل جامعة الدول العربية ليرصد الواقع السوري على الأرض في محنته الشديدة، فما راوع أو حاور أو داور، وإنما أعلن شهادته عن الأوضاع في سوريا الحبيبة الجريحة جلية مجلجلة، كما عايشها عن كثب، موجهه في ذلك قوله تعالى : (ولا تكتموا الشهدة ومن يكتمها فإنه ءاثم قلبه والله بما تعملون عليم). ورائده في كل ما فعل، ويفعل نصرة لشعب وقع بين فكي أسد ما عرفت الرحمة إلى قلبه سبيلا، فتحية إعزاز وإكبار له فيما صنع، وقد أصاب شاعرنا كبد الحقيقة حين قال معتزا به وببلد المليون شهيد (الجزائر). يا أنور المليون، إنك فارس... تأبى السكوت وشامنا في النار لشهادة أطلقتها فكأنها... نور يبدد ظلمة الأشرار. هذا الكتاب شهادة موثقة أطلقها المؤلف لله أولا، ثم للتاريخ ثانيا، عن بعثة ذهبت في مهمة محددة، فتاهت عن هدفها وضاعت، ففشلت، إنها من حر عايش الأحداث وشاهدها، وكما قالت العرب: ليس السامع كالمعاين... والله من وراء القصد.
الثورة العربية الكبرى
استعرضت الورقة موضوع بعنوان الثورة العربية الكبرى باعتبارها ذكري عطرة متجددة. فالأردنيون وكل الشرفاء من أشقائنا العرب الأحرار يحتفلوا بمئوية الثورة العربية الكبرى، ويتذكرون بكل معاني النصر والمجد والعزة والكبرياء الشريف الهاشمي ملك العرب الحسين بن على طيب الله ثراه. وبينت الورقة أن الثورة العربية الكبرى مثلت عنوان الحرية والعدالة والحياة الفضلي التي أعادت للأمة كرامتها، حفظت لغة الضاد والهوية العربية، فكانت ثورة عربية نهضوية، ورسالة قومية، نادي إليها كل العرب من الشرق إلى الغرب، انتصاراً للقيم السمحة التي جاء بها ديننا في التسامح ونبذ التعصب والفرقة وتقبل الآخر، كما جاءت حركة الثورة استجابة لمظاهر التحدي التي فرضها الاتحاديون على العرب، وعدم تحقيق الأتراك لمطالبهم، فسياسة جمعية الاتحاد والترقي فجرت الروح القومية الوطنية في بلدان العرب، وأنشأت جمعيات وحركات قومية سرية في أغلب، نادت بإحياء العربية في نفوس شعوبها، كما ساهمت في تأسيس الجيش العربي، الذي كان على الدوام مدافعاً عن كل العرب في كل بقاع المعمورة، وزاد عن حياض الوطن والأمة العربية، وخضب بدماء شهدائه تراب فلسطين، ووقف شامخاً يدافع عن الحق والعدل والإنسانية في كل مكان. وختاماً توصل المقال إلى أن قبيلة بني صخر العربية الأردنية المعروفة بمواقفها القومية والوطنية تمثل شرعية تاريخية عريقة وماجدة منذ عبق التاريخ، فدماء شهداء أبنائها عطرت ثري الأردن الطهور وفلسطين العروبة دفاعاً عن الأرض والعرض. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
ثقافة القطيع : وصف الحالة المصرية والعربية قبل وبعد الثورة
يتناول كتاب (ثقافة القطيع) والذي قامه بتأليفه (إبراهيم الزيني) في حوالي (131) صفحة من القطع المتوسط موضوع (الأحوال الاجتماعية) مستعرضا المحتويات التالية : (الحقيقة أم المعرفة) : شعارنا وتصادف أنه شعار الكاتب أيضا.. فمصر موجوعة.. وأخطر أنواع الوجع هو انهيار منظومة القيم المصرية. فما الأسباب الحقيقية لهذا الانهيار ! ! وكيف سيطرت ثقافة القطيع على النخب السياسية والإعلامية والاقتصادية والدينية ؟ وما سبب انهيار الطبقة الوسطى وكيف عادت في 25 يناير ! ! ومن الذي يقود الوطن الآن القطيع أم النخبة ! ! وكيف سيطر فقه المصلحة وفقه البداوة على المجتمع ؟ وأسئلة أخرى رفض المفكرون الخوض فيها.. أحيانا تكون الأسئلة أفضل من الأجوبة. ولكن هذا الكتاب يسأل ويجيب ويحلل ويستخدم مشرط الجراح ليطبب الجراح حتى يزول الوجع، ويسترد المصري هويته. إن هذا الكتاب يشكل الحلقة المفقودة في تواصل المفكرين مع جمهور واسع لسهولته ودقة تحليله وهو كتاب متعة... لأنه عن مصر فهو كتاب في النكد المدروس.
البعثات السياسية والعسكرية الفرنسية وأثرها في الثورة العربية \1916-1918\
عند إعلان الثورة العربية الكبرى بقيادة الشريف حسين عام 1916م، ضد الدولة العثمانية، كانت فرنسا تتخوف من اعترافها بإعلان الثورة ضد الاتحاديين والوقوف إلى جانب الشريف حسين لخشيتها من أن قيام الثورة قد يحول دون تحقيق سيطرتها على بلاد الشام التي تسعى للحصول عليها منذ زمن بعيد. ألا أن لبريطانيا أثر مهم في تشجيع فرنسا على اعترافها بالثورة العربية، فقد تلقت فرنسا طلبا رسميا من بريطانيا بواسطة سفيرها في باريس اللورد بيرتي تحثها على تقديم المساعدة للثورة، حيث أكدت بريطانيا لفرنسا أن عليها تقوية علاقتها بالشريف حسين لأنه في حال تأخر الحلفاء على تنفيذ طلبه بشأن تقديم المساعدة قد يضطر للصلح مع الدولة العثمانية. وأمام هذا الطلب الذي قدمته بريطانيا إلى فرنسا، رأت الأخيرة انه لابد من الاعتراف بثورة الشريف حسين ولو بشكل ظاهري، وذلك لخوفها من أن تنفرد بريطانيا بالحصول على نفوذ واسع في المشرق العربي عند تقديم مساعدتها للثورة.