Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
859 result(s) for "الثورة الفرنسية"
Sort by:
فلسفة الثورة الفرنسية
ليس موضوع (فلسفة الثورة الفرنسية) اكتشافات فلسفية لمذاهب جديدة، هذا علي الأقل إذا أخذنا حكمة موضوع بمعناها الدقيق ؛ وإنما هو بحث في تطور بعض أفكار وضعت من قبل، تطورا ثوريا. فمهمته هي التدليل علي تحول بعض مبادئ مجردة إلي واقع عيني، فتصبح بذلك صورا حية تتفق مع اندفاعات الإرادة، وتجسم بمعني ما الغايات التي كان ينزع نحوها أناس ذلك العصر.
التحديث في مصر خلال القرن التاسع عشر
يعد القرن التاسع عشر من الفترات المهمة في تاريخ الوطن العربي ولاسيما مصر إذ برز أكثر من حدث سياسي في المنطقة كان له تأثير كبير على مجرى حياة الشعب العربي المصري منها الحملة الفرنسية على مصر عام (1801- 1798) التي مهدت لإضعاف السيطرة العثمانية والاستبداد المملوكي في مصر وهما اللذان كانا يقفان وراء حالة التخلف بوجه عام وقد أدت طبيعة الحملة وظروفها إلى حدوث هزة عنيفة في حياة الشعب العربي المصري ولاسيما طبقة العلماء والمثقفين من خلال احتكاكهم بالفرنسين والغرب وملاحظتهم للتقدم العلمي والتقني الذي وصلوا له مما كان لها اثرها على حالة اليقظة العامة آنذاك، فكانت هذه المرحلة بداية لمرحلة جديدة لنهوض وتقدم مصر على يد محمد علي الذي استلم الحكم عام 1805 والذي استطاع بناء دولة قائمة على أساس التحديث إذ قام بنهضة تعليمية وعسكرية واقتصادية واجتماعية وفكرية حيث فتح المدارس وارسل البعثات إلى أوربا والنهوض بعمليات الترجمة والطباعة لنقل العلوم والمعارف الأوربية وحدث الجيش على الأنظمة الأوربية وفتح المصانع والمستشفيات وبنى القصور والشوارع وطور التجارة والصناعة والزراعة وطرق المواصلات مما شكل تحديث هذه الدولة تهديدا للقوى الكبرى في ذلك الوقت إلا أن هذا التحديث لم يستمر خلال فترة خلفائه ولاسيما عهد عباس الأول ومحمد سعيد إلا أن عهد الخديوي إسماعيل استطاع من السير بهذه العملية التحديثية على خطى جده محمد علي ونهض بالبلاد في كافة مجالات الحياة نهضة قوية لكن اعتماده على الأجانب في مشروعاته وتراكم ديونه أدى إلى سيطرة وتغلغل نفوذ الأجانب على البلاد.
The Portrayal of the French Revolution in Charles Dickens's a Tale of Two Cities
Literature is the record by which human feelings, political incidents, geographical sites, and historical events are preserved. Thus, readers may resort to a book written by a historian as well as a historical novel in order to gain more knowledge about history. Despite the fact that many novels incorporate a sense of history, historical novels are read for their themes, settings, and historical events. Such novels represent societies in the past and make use of history to juxtapose factual and fictional characters in a historical situation. What chiefly distinguishes history are the revolutions that break out and lead to change such as the French Revolution. The French Revolution was an inspiring, unimaginable, horrific, appalling, and threatening event that took the world largely by surprise. Charles Dickens's A Tale of Two Cities (1859) is a novel that is set in France and England. Its characters, plot, and events belong to the period of the French Revolution. The aim of this study is to explore the British portrayal of the French Revolution in Dickens's A Tale of Two Cities. It also discusses the author's portrayal of the Revolution, its causes, and its consequences.
موقف روسيا القيصرية والدولة العثمانية من الثورة الفرنسية 1789-1799م
لم تكن الثورة الفرنسية عام 1789م حدثا فاعلا في تاريخ فرنسا فحسب، وإنما تعدت ذلك لتشمل القارة الأوروبية بأسرها. اختلفت مواقف الدول الأوروبية بشكل عام وروسيا والدولة العثمانية بشكل خاص تجاه هذه الثورة، حيث انقسمت روسيا في مواقفها بين مؤيد ومعارض، فقد كان هدف الثورة هو القضاء على الاستبداد والظلم في فرنسا وكانت تلك المشاكل أهم ما يعاني منه المجتمع الروسي فكسبت الثورة تعاطف الشعب الروسي، أما الحكومة الروسية كإمبراطورية فقد كانت معارضة لتلك الثورة، إذ أن الإمبراطور بول الأول عارضها في بداية الأمر ثم أصبح صديقا لنابليون فيما بعد، وعندما تولى الكسندر الحكم في روسيا اتخذ سياسة السلم إلا أن تلك السياسة لم تدم طويلا. ومن جهة الدولة العثمانية فقد اعتبرت الثورة شأنا داخليا بحتا، أما النتائج التي ترتبت على هذا الحدث على الصعيد الدولي، فلم تؤخذ بعين الاعتبار من قبل العثمانيين إلا قليلا، غير أن نتيجة استيلاء فرنسا على الجزر الأيونية وموانئ منطقة ابيروس وقلق الطبقة الحاكمة العثمانية من تداعيات الثورة لاحقا، جعلها مصدر تهديد وقلق في الشرق بالنسبة للدولة العثمانية والروس. فقد شجع ذلك العثمانيين على اتخاذ موقف سليم حيال فرنسا والتوجه إلى إقامة علاقات مع روسيا حفاظا على مصالحها. كما اقتنع العثمانيون بضرورة الدخول بالتحالفات الأوروبية المعادية للثورة الفرنسية.
دور فلاسفة التنوير في قيام الثورة الفرنسية
هدف المقال إلى الكشف عن دور فلاسفة التنوير في قيام الثورة الفرنسية. واستعرض المقال أهم الفلاسفة الذين كان لهم الدور الفاعل في تنوير الشعب الأوروبي بصفة عامة والشعب الفرنسي بصفة خاصة في عام 1789م. وتحدث عن \"فولتير\" بحيث أنه في عام 1765م رأي أن الفيلسوف الحقيقي هو الذي ينقب الحقول البائرة ويزيد عدد المحاريث، وبالتالي عدد السكان، ويعمل على تشغيل الفقراء لزيادة غناهم، ويشجع الزواج، ويساند الأيتام. وذكر \"فولتير\" عندما كتب عن الحرية عند الانجليز، وكان يري في ذلك ويقول: أن الرجل الإنجليزي يذهب إلى الجنة من الطريق الذي يختاره بمحض إدارته، أما بالنسبة للحرية السياسية فيري أن الإنجليزي هو الذي يستطيع أن يحجم سلطة الملوك فالحكام لا يحكمون إلا بالخير وفى نفس الوقت تكبل أيديهم على فعل الشر، وكان يدعو إلى التسامح الديني بين الأديان. وكشف المقال عن \"مونتسكيو\" بحيث أن دوره يبرز من خلال كتاباته وأفكاره وآراءه، التي تعد من أهم الأفكار التي أثرت في أوروبا عامة وفرنسا خاصة، وفكرته عن الفصل بين السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية، كضمان للحرية، وكيف انعكس ذلك على الثورة الفرنسية والشعب الفرنسي. كما رأي أن القوانين هي أساس تنظيم المجتمع وتوزيع الحقوق والواجبات بين الأفراد، وأن القوانين هي العلاقات الضرورية التي تصدر عن طبيعة الأشياء، وأن القوانين يجب أن تكون مطابقة لروح العصر، وهذا الأمر انتهجه رجال الثورة الفرنسية في إصدار القوانين الملائمة لمرحلة وتفنيد كل ما يعارضها. وعرض المقال \"جان جاك روسو\" بحيث انطلق ضد تيار العصر، حيث دعم الروح الشعبية، كما أنه حل مشكلة الحرية وعدم تسلط إنسان على أخر، في قضية الإدارة العامة، حيث أن إدارة الأفراد هي جزء لا يتجزأ من الإرادة العامة، وأن الإنسان يجب أن يحيا إما لنفسه أو للدولة التي تمثل الإرادة العامة. واختتم المقال مشيراً إلى أن القانون هو مظهر الإرادة العامة، ولأهل البلاد حق المشاركة في وضعه، والناس سواء أمام القانون. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
جول ميشليه \Jules Michelet\
ألف وسبع مائة وتسعة وثمانون\"، سنة ترمز إلى انقطاع عميق في تاريخ فرنسا؛ فمع هذا التاريخ بدأت مرحلة ثورية تمخض عنها المجتمع المعاصر، كما أنه بشعار الثورة الفرنسية \"مساواة، حرية، تأخي\"، وبأملها الكبير في الديمقراطية السياسية والاجتماعية اعترض ثوريو القرنين 19 و20 على العنف الدموي الذي ميز عهد الإرهاب (1793- 1794). فلا الثورة الهولندية (1566- 1609)‏ ولا الثورتان الإنجليزيتان (1642- 1651)- (1688- 1689) ولا استقلال الولايات المتحدة الأمريكية (1770- 1783) ألهبت مشاعرا أو أثارت جدالات مثلما فعلت ثورة 1789. لقد نسجت المعارك التي خاضتها فرنسا الثورية والإمبراطورية ضد تحالف الملكيات لما يزيد عن عشرين سنة حدود وتاريخ أوربا؛ علاوة على ذلك، وبالنظر إلى نطاق تحدياتها ونضالاتها فقد \"همت الثورة الفرنسية الإنسانية جمعاء\" على حد تعبير فيخته Fichte (1762- 1814). يعتبر جول ميشليه Jules Michelet الثورة الفرنسية الحدث الأهم في تاريخ العالم حتى أنه يجعلها مباشرة قبل إصلاح لوثر Luther (1438- 1546)‏ فالثورة بالنسبة له هي \"القانون الجديد الذي يمحو القديم؛ والرمز الذي استلب المسيحية\". في نظر معاصريه يبقى هذا المؤرخ صاحب كتاب \"تاريخ الثورة الفرنسية\" Histoire de la Révolution française'\" (1847- 1853) الأقرب إلى الملحمة الشعرية منه إلى المؤلف التاريخي؛ حيث يرسم ميشليه صورة للتطور الذي أخذته الوقائع الرئيسة لثورة 1789،‏ ويبحث عن تفسير له في الأوضاع الاجتماعية وذهنيات الناس، متوقفا عند الكثير من ملامح الحياة الاجتماعية والشخصية، وعند الآمال التي علقتها الجموع على الثورة لتقودها إلى الحرية والكرامة. ولئن كان هذا البعد، يبدو متناقضا مع السمة العامة الغالبة في الكتاب، فمن الواضح أن هذ المؤرخ كرسول للثورة الفرنسية إنما غاص في التحليل وفي ربط الأحداث الكبرى التفاصيل الصغيرة، كي يعثر على مبررات تشرح دفاعه المستميت عن الثورة، حتى حين تضل طريقها وتتحول إلى أعمال إرهابية صغيرة وتصفية حسابات. وتروم هذه المساهمة استجلاء صورة ميشليه كرسول للثورة الفرنسية، وذلك وفق مقاربة نقدية تأويلية تتبع المنهج التاريخي وتعتمد أهم المصادر والمراجع في الموضوع.