Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
65 result(s) for "الجابري ، محمد عابد ، ت 2010"
Sort by:
الفكر العربي المعاصر وإشكالية تبيئة المفاهيم السياسية الغربية
تحدثت الأطروحة الفكرية عن الفكر العربي المعاصر وإشكالية تبيئة المفاهيم السياسية الغربية (الجابري) نموذجا. وتناولت المفاهيم السياسية الغربية بين التبيئة والاستعصار، العقد الاجتماعي، اهتم الجابري بهذا المفهوم، ويؤكد المفكر المغربي في البداية على وجود نظير يشبه هذا المفهوم، بمضمونه السياسي في المرجعية التراثية العربية الإسلامية وهو عقد البيعة، ونظرية العقد الاجتماعي هي التي أرست دعائم الحداثة السياسية في الغرب. وأبرزت فكرة الكتلة التاريخية وهي فكرة مستعارة من الفيلسوف الإيطالي أنطونيو غرامشي، اقترحها الجابري للخروج من الأزمة التي تميز الوطن العربي، على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية. وركز على المفاهيم السياسية الغربية بين الرفض والقبول، العلمانية والديمقراطية والعقلانية، العلمانية كعلاج لأمراض الثقافة العربية. واختتمت الأطروحة الفكرية، بالإشارة إلى كتابات الجابري المتأخرة، التي تتضمن المفاهيم المؤسسة للدولة العربية الحديثة التي يرتبط بعضها ببعض، فهناك العقد الاجتماعي الذي نجده في أهداف الكتلة التاريخية المتطابقة مع الإرادة العامة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
التراث الإسلامي والحداثة عند محمد عابد الجابري
يعد الجدل حول التراث والحداثة من أهم المفاهيم والقضايا التي انشغل بها الفكر العربي الحديث والمعاصر. وما يزال الحوار والجدل قائماً ومستمراً منذ نهايات القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين إلى يومنا هذا. وكل ذلك لأجل تشييد حداثة عقلانية متنورة، ولن يتحقق ذلك إلا بالعودة إلى التراث العربي الإسلامي من جديد، ونقد مواقفه وغربلتها فهماً وتفسيراً. ويهدف الموضوع إلى الاطلاع على مفاهيم دعوات الحداثة والتجديد عند محمد عابد الجابري والتعرف على مضامينه وأبعاده الفكرية وما تعتمده من الأساليب والمناهج العصرية والحديثة في نقد التراث؛ لتكون بابا لنقد ما لا يتناسب مع منظومتنا المعرفية، أو قبول ما كان منها صالح ويصب في خدمة الدعوة ومضامينها الإلهية. القضية الأساس في فهم الجابري للتراث لا تقوم على القطيعة مع التراث بشكل كامل، وإنما تقوم على ضرورة القطيعة مع الفهم التراثي للتراث، فهو يدعو إلى التخلي عن ذلك الفهم التراثي، بالتحرر من الرواسب العميقة والراسخة في عملية فهمنا للتراث، وهذه القطيعة هي من أجل العودة إلى التراث، ولكن بفهم جديد يتناسب مع الواقع ومتطلباته.
قراءة في نقد الجابري للتراث في ضوء ملامح التجديد الإسلامي
شهد العالم العربي الإسلامي حالة من الانقسام تجاه قضية نقد تراثه الفكري، أدت إلـى تشقق وحدة الصف الفكري للأمة الإسلامية؛ فبين استجلاب مناهج تقليدية، واستقدام مناهج الحداثة الغربية المعاصرة لحل أزمة الموروث الفكري وحاجته إلى التجديد، يقف المسلم حائرا، مما أدى إلى زيادة حدة الاستقطاب الفكري بين المفكرين، ومرد كل هذا في الغالب إلى خلل في المنهج المتبع. ولهذا يرى الباحث ضرورة التكامل بين إيجابيات منهجية الجابري الحديثة في نقد التراث الإسلامي كتوظيف بعض مفاهيم مناهج العلوم الإنسانية الحديثة التي تلائم تطور معاني القضايا التي أصبح يختلف معناها عن الأمس وبين ملامح التجديد الإسلامي المعاصر الذي يحفظ لنا هويتنا الإسلامية؛ من أجل منهج إسلامي متكامل للحياة، يخول لنا إعادة قراءة ونقد الموروث الإسلامي، بما يحقق وحدة الأمة الإسلامية.
في القراءة اللاتاريخية لفكر محمد عابد الجابري
يقدم الجابري في كتاباته طرحا عميقا لمسألة الحداثة العربية من خلال إعادة النظر في التراث العربي والكشف عن مصادره، وانتقاد العوائق التي تحول بين المجتمعات العربية وتحقيق حداثتها، أي الثورة المتيحة لتجاوز التأخر والسلفية، ومن ثم الارتقاء إلى منطق العصر لحماية المصالح وتأمين الدفاع عن النفس ضد أطماع \"الأخر\". إن الإشكالية التي ينطلق منها الجابري هي: كيف نستعيد مجد حضارتنا؟ كيف نحيي تراثنا؟ وكيف نعيش عصرنا؟ كيف نتعامل مع تراثنا؟ وكيف نحقق ثورتنا؟ كيف نعيد بناء تراثنا؟ وهي أسئلة قدم لها الجابري تحليلات وأجوبة من منظوره هو، استشرافا لثورة عربية، هي في العمق تشخيص ضمني للحداثة العربية المخطئة، وإبراز للتباعد الشاسع بين المناهج المعتدة في دراسته التراث، حيث يرى أن الفكر العربي الحديث والمعاصر هو في الجملة فكر لا تاريخي يفتقد إلى الحد الأدنى من الموضوعية، ولذلك كانت قراءته للتراث قراءة سلفية تنزه الماضي وتقدسه وتستمد منه الحلول الجاهزة لمشاكل الحاضر والمستقبل. وإذا كان هذا ينطبق بوضوح كامل على التيار الديني، فهو ينطبق أيضا على التيارات الأخرى باعتبار أن لكل منها سلفا يتكئ عليه ويستنجد به.
تعزيز القوة الأنجازية في \بنية العقل العربي\ لمحمد عابد الجابري
كثيرة هي البحوث التي تناولت الأفعال الكلامية عموما، والأفعال الإنجازية خصوصا، في حين ندرت تلك الدراسات التي تركز على تعديل القوة الإنجازية من حيث كنهه، ولماذا يلتجأ اليه؟ وما علاقته بالمصداقية؟ وإلى من أو إلام يتوجه؟ وما آلياته الإجرائية ووسائله؟ لهذا جاء البحث ليتناول \"تعزيز القوة الإنجازية في كتاب \"بنية العقل العربي\"، لمحمد عابد الجابري؛ ليجيب على تلك التساؤلات، في محاولة لاستنطاق إحدى أبرز الكتابات الفلسفية في الثقافة العربية؛ للتحقق من فرضية قابلية الخطاب الفلسفي للدراسة اللغوية، وتطبيق المفاهيم التداولية عليه. مثله في ذلك مثل الخطاب الإبداعي الأدبي تماما بتمام، وللكشف عن مظاهر تطويعه اللغة، وأدواتها الخطابية بالعدول عن درجة الحياد التعبيري (الدرجة الصفر)، إلى درجة التعزيز.
منهج محمد عابد الجابري في دراسة التراث العربي الإسلامي
للتراث أهمية كبيرة في حياة المجتمعات الإنسانية حيث تستمد المجتمعات في مختلف تنوعاتها خبرتها بوصف المعرفة حلقة متصلة لا يمكن انفصالها إطلاقا. فعلى الرغم من أهمية التراث إلا أنه سلاح ذو حدين إذا استثمر التراث بطريقة صحيحة يستطيع أن يصبح عامل تقدم للبشرية من خلال الإفادة من خبرات السابقين أما إذا أصبح هاجسا بوصفه ردة فعل على فشل المجتمعات من خلال المقارنة مع المجتمعات المتقدمة فسيقف في هذه الحالة عائقا أمام تقدم عجلة التطور ويصبح وبالا على المجتمعات. فكان للمفكر العربي محمد عابد الجابري إسهاما ودورا بارزا في هذا المجال حيث دعا لدراسة التراث العربي الإسلامي دراسة أبستمولوجية بعيدا عن التأثير الأيدلوجي سواء كان سياسي أو اجتماعي أو ديني.\"
منهج الجابري في قراءة التراث
إن جدلية العلاقة بين التراث والحداثة أخذت اهتمام العديد من المفكرين في العالم الإسلامي، والعالم الغربي على حد سواء، وإذا كان التراث بما حواه من قضايا عقدية وفلسفية يشكل حجر الأساس ونقطة الانطلاق لدى مفكري وعلماء المسلمين، فقد طال هذا التراث عدة محاولات لإعادة قراءته تحت مسميات التجديد تارة، بل دعوى قراءته تحت تيار جارف من الأفكار الحداثية، التي بدأت في القرن (۱۸) م تحت ظروف معينة خاصة بالعالم الغربي وهي أبعد ما تكون عن العالم الإسلامي إلا أنها وجدت من يساندها ويدعمها وينحاز لها في العالم الإسلامي. وتيار الحداثة كان أشد ما يميزه تلك القطيعة التي أخذها كنقطة فارقة بينه وبين الدين مستبدلا إياه بالعقل، ومن هذه القراءات كانت قراءة المفكر (محمد عابد الجابري) الذي قدم من خلال مؤلفاته قراءة جديدة للتراث وفق معطياته الفكرية والفلسفية ويهدف هذا البحث إلى بيان مفهوم التراث، والوقوف على الأدوات النقدية والتعرف على المفاهيم التي طرحها في مشروعه لقراءة التراث وفق منهج الحداثة وبيان مستويات قراءة التراث، ثم أخيرا الوقوف على هذه القراءة للحكم عليها أولها. أما عن المنهج المستخدم في هذا البحث فأقرب المناهج هو المنهج التحليلي النقدي لأنه أنسب المناهج في عرض أفكار ورؤى الجابري، إذ يستلزم تحليل النصوص التي أوردها الجابري وذكر ما لها وما عليها. وكانت من أهم نتائج البحث استخدام الجابري مرجعية مزدوجة فهناك جزء من المفاهيم يتعلق بالتاريخ الغربي وبعضها يتعلق بالتاريخ العربي، تناقض مع نفسه وذلك عندما أخذ بنتائج الحضارة الغربية وعمل على انصهار التراث في قوالب غربية أوروبية، كما أن مناهجه وتفكيره ذات مرجعية أوروبية فضلا عن أفكار ومسلمات تراثية، أوقع نفسه في التناقض في رفضه للطرح الأيديلوجي ومع ذلك أثناء محاولته فهم بنية العقل العربي ونقده في ضوء حقيقة أنه عقل مازالت تسيطر علية فكرة الأسلاف الأول، فإنه يقرر بأن نقد التراث وتوظيفه مسألة صراع أيديلوجي وليست مسألة تاريخية.