Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
7 result(s) for "الجاحظ، عمرو بن بحر بن محبوب، 779-868"
Sort by:
الجاحظ : رائد البيان العربي : حياته-ثقافته-كتبه
يحاول هذا الكتاب رصد مسيرة الجاحظ المتميزة من خلال الجمع بين حقائق التاريخ وخصائص الأدب وأقاويل الرواة والمؤرخين ممتزجة بتحليلات نفسية تخص الجاحظ وشخصيته وآراء اجتماعية تخص المجتمع الذي نشأ فيه الجاحظ وما كان يموج به من تيارات ومذاهب وقد تعقبت الدراسة كل ما يخص صاحبنا الجاحظ منذ مولده ونشأته الأولى ومرورا بمراحل حياته وأطوارها المتعاقبة في البصرة وبغداد وغيرهما.
الخبر ومقاصده عند الجاحظ
في الكتاب توضح المؤلفة أن الموروث الإخباري الهائل الذي انتهى إليه الجاحظ التقط طرائفه واستقصى مقاصده وأعاده إلى منظومة الثقافة إنتاجا أدبيا رفيعا معتمدين في ذلك المنهج السيميولوجي تحليل الخطاب والرموز متنقلا بين مجموعة من الأنظمة الرمزية أولها اللغة وثانيها الأدب وثالثها الثقافة بحيث يبدو المجتمع في علاقته بالأدب منظومة تتفاعل في داخلها الاتجاهات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية التي تؤثر في المنظومة الأدبية. جعلت إسبر البحث في خمسة فصول يتناول أولها وعنوانه منهج الجاحظ في تلقي الخبر ونقده وتأويله معنى الخبر لغة واصطلاحا وأهمية السماع في إرساء أصول الرواية إضافة إلى الكشف عن أهمية الخبر عند الجاحظ بوصفه أصلا ثابتا بنى عليه جملة تأليفية وتصانيفية وأشياء أخرى تخص الخبر وتلقيه عند الجاحظ، أما الفصل الثاني في الكتاب يتحدث عن صلة الخبر بالأدب تلمست فيه إسبر بعض ملامح التطور الدلالي للفظ الأدب بدأ من المعنى الأخلاقي والتهذيبي وانتهاء بالمعنى الابداعي محاولة الكشف عن الطريقة التي يتجاوز فيها الخبر وظيفته الإيصالية ليضيف إليها بعدا جماليا وكشفت إسبر عن المراحل التاريخية التي قطعها الخبر من الرواية إلى الكتابة مرورا بالتدوين على الرغم من تداخل هذه المراحل من الناحية الزمنية ليغدو الخبر قاعدة صلبة في ممارسة إبداعية تستوعب معطيات العصر وهوية عصره وفي الفصل الثالث فقد شغل بموقع الخبر في منظومة الثقافة التي تضم أنظمة رمزية متعددة من بينها اللغة والأدب وانتهى إلى تصنيف مستمد من نظرة الجاحظ إلى مستويات الثقافة من خلال أحاديثه عن العامة والخاصة والذي كان احد وسائل الجاحظ في تمييز الخبر الذي احتضن أشكال النزاع السياسي والاجتماعي والفكري. في حين كان الفصل الرابع تناول دراسة مستويات الخطاب في نصوص الجاحظ وكان لا بد قبل ذلك من ضبط وتعريف للنص وبيان علاقة الخبر بمفهوم النص موضحة نتيجة فحواها أن الجاحظ في البيان والتبيين يرسي أسس الثقافة الشفهية القائمة على البيان واللسان وفي كتاب الحيوان ينزع إلى إرساء ثقافة جديدة هي ثقافة الكتابة. وفي الفصل الأخير اتجهت إسبر إلى تقنيات السرد في أخبار الجاحظ ولأن الخبر فن سردي كان لا بد من دراسة الآلية التي صنع به السرد أدبية الخبر والطريقة التقليدية التي ينتقل فيها الخبر من مستوى القصة إلى مستوى الخطاب وقد كانت اللغة مدخلا مناسب الوقوف على مكونات الخطاب الإخباري التي نهض عليها وصولا إلى بنائية الخبر عند الجاحظ.
البلاغة والسرد : جدل التصوير والحجاج في أخبار الجاحظ
فكرة حاول الكتاب مناقشتها وتطويرها من صلب نصوص الجاحظ هي علاقة البلاغة بالسرد وهي علاقة فرضتها طبيعة هذه النصوص الوثيقة الصلة بالبلاغة التي وسع الجاحظ دنياها لتشمل الحياة والخطاب أو العالم واللغة، فالبليغ عنده ليس المتكلم الذي استجاب في إنجاز كلامه لمقاييس الرؤية البلاغية فقط ولكنه الإنسان الذي امتثل في سلوكه وتصرفاته وتفكيره لجوهر هذه الرؤية\"، وذاك مدخل جديد في رأينا يصدر عن نظر بحثي مختلف يجعل \"البلاغة\" موصولة ب \"الحياة\" وتيارها الجارف. ولقد كان هذا الجدل الدينامي والناجح الذي يقيمه الباحث في دراسته بين \"البلاغة\" و\"الحياة\" دافعا لنا لتملس مناحي التفاعل بين البلاغة والجدل. يغرينا بهذا الضرب من الدرس أن \"بلاغة الحياة\" قائمة في أساسها على الجدل والمجادلة.
سيميائية البيان عند الجاحظ
يتناول كتاب (سيميائية البيان عند الجاحظ) والذي قامت بتأليفه عواطف بنت عبيد بن رشيد الرشيدي في حوالي (142) صفحة من القطع المتوسط موضوع (سيميائية البيان عند الجاحظ) تناولت الكاتبة في هذا الكتاب موضوع ذو أهمية كبيرة، فهو ينقب عن كنوز تراثنا العربي القديم، في محاولة واضحة وجادة لاستخراجها واكتشاف جمالياتها، برؤية حديثة، تقرأ موروثنا اللغوي والأدبي العربي بلسان حال العصر، ولغته وروحه، اعتمادا على آخر ما توصلت إليه (علوم اللسانيات)، مجملة دوافعها في ثلاث نقاط وهى : 1-الوقوف على نظرية البيان عند الجاحظ، لأنها تشمل البيان اللغوي، وغير اللغوي، وهو ما يتوافق مع قواعد السيميائية الحديثة، التي تدرس العلامات داخل الحياة الاجتماعية. 2-المشاركة في إبراز قضية التواصل وقنواته في نظرية البيان الجاحظية. 3-اكتشاف السياق الكلامي للنظرية البيانية عند الجاحظ. كما تطرقت الباحثة أيضا لذكر الدراسات السابقة، ذات الصلة بموضوعها هذا. أما المنهج العلمي الذي اعتمدته في بحثها فهو \"المنهج السيميائي المنبثق عن اللسانيات البنيوية، والذي تطور بعد دي سوسير وبيرس على أيدي دارسين كبار مثل بارت وكريستيفا وقريماس وكورتيس وراستييه\". وقد قامت الباحثة بتقسيم كتابها إلى ثلاثة فصول رئيسة،يتكون كل منها من عدة مباحث، جاءت على النحو التالي : الفصل الأول : \"السيميائية : المفهوم والمرجعية\"، حيث تحدثت في هذا الفصل عن السيميائية بين المفهوم والمصطلح، عند كل من الغرب والعرب، وعن مرجعية هذا العلم وجذوره واتجاهاته وعلمائه. الفصل الثاني : \"فلسفة البيان عند الجاحظ وعلاقتها بمفهوم التواصل\"، حيث ناقشت فيه مفهوم البيان عند الجاحظ \"الخلفية الكلامية الاعتزالية\" ومفهوم الوضوح وشروط الخطاب المبين ومعوقات البيان، ونماذج من الشعر والنثر على الخطاب المبين. الفصل الثالث : \"أصناف البيان في ضوء نظرية الدليل الجاحظية\"، ناقشت خلاله الباحثة هذه الأصناف البيانية : الأول : البيان باللفظ، الثاني : البيان بالخط، الثالث : البيان بالإشارة، الرابع : البيان بالعقد، الخامس : البيان بالنصبة.