Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
344 result(s) for "الجاحظ ، عمرو بن بحر، ت 255 هـ"
Sort by:
التوازن في المقامة الجاحظية
يعد النص بناء متماسكاً متناسقاً، يرتكز على مقومات لغوية مؤسسة، سواء كانت لفظية أم مقامية، تتضافر كل عناصره في صورة متسقة منسجمة، لتحقيق المراد والمقصود الدلالي. ويعد التوازي اللغوي مقوماً مهماً من تلك المقومات، تتفاوت النصوص في توظيفها وفق الوظيفة الإبلاغية التداولية المقصودة، وهي ظاهرة ماثلة بجلاء في المقامة الجاحظية للهمذاني، أراد منها بأسلوبه البلاغي الكشف عن بعض خصائص أسلوب الجاحظ المقتصر على النثر، لا الشعر. وانطلاقاً من البنى التركيبية المتوازية باعتبارها فضاء حاضنا للتوازيات الإيقاعية الصوتية والصرفية والدلالية، فقد صنفت أنساق التوازي، وحللت نصيا وفق قيمها اللغوية: البنائية الشكلية الجمالية، والربطية التماسكية، والانسجامية الاتساقية الدلالية، وتمثلت أشكال التوازيات التركيبية الحاضنة في المركبات غير الإسنادية: الوصفية، والمجرورة بالحرف وبالإضافة، والمركبات الإسنادية: الاسمية، والفعلية، البسيط منها، والمركب، والممتد، والمتداخل. وقد تفاعلت في فضاء هذه المركبات توازنات صوتية، منها: الجناس والسجع والتكرار؛ وتوازنات صرفية تماثلت فيها صيغ للأفعال والأسماء؛ وتوازنات بلاغية كالتشبيه والاستعارة والكناية؛ وتوازيات دلالية رابطة للفقر المتوازية، تقوم عل علاقات الترادف والطباق والمقابلة والاقتران والتناسب والتفسير.
نظرية التواصل في تاريخ الإسلام
يهدف هذا البحث إلى العثور على نظرية متكاملة للتواصل في تاريخ الإسلام من خلال علمين لم تكف سيرتهما وأفكارهما عن إثارة الجدل في حقل المعرفة؛ وهما عمرو بن بحر الجاحظ وابن حزم القرطبي. كشف البحث عن المصطلح التاريخي الذي كان يقصد به التواصل، وركب معالم النظرية التواصلية عند ابن حزم والجاحظ، بعرض الخطوات التي تتبعها عملية التواصل وفقا لقواعد محكمة ومتكاملة تجمع بين الإجرائية والشمولية من ناحية، وبتحليل الأبعاد النفسية والاجتماعية المحيطة بعملية التواصل من ناحية أخرى. قسمت الموضوع إلى محورين رئيسين: المحور الأول: البعد التقني والإجرائي لعملية التواصل، المحور الثاني: الخلفية النفسية والاجتماعية لعملية التواصل. خلص البحث إلى عدة نتائج، أهمها: محورية الرسالة في العملية التواصلية وثانوية المرسل أو المستقبل. التركيز على الأبعاد النفسية والاجتماعية والمعرفية في عملية التواصل. إثبات أن الثقافة العربية الإسلامية ليست ثقافة سمع وشعر وكلمات فحسب، وإنما هي ثقافة تعنى بالأبعاد البصرية والرمزية والأيقونية. إمكانية استثمار هذه النظرية في نقاش معرفي أكاديمي يفضي إلى إعادة كتابة تاريخ نظريات الاتصال، وفي تدقيق وتطوير المعرفة الإنسانية المعاصرة في مجال التواصل، وإعادة بناء مناهج تدريس التواصل للناشئة.
الوعي الإيثولوجي في كتاب الحيوان للجاحظ
عنيت العديد من مؤلفات العرب بالحيوان، لكن يظل مؤلف الحيوان للجاحظ أول موسوعة عربية في الإيثولوجي (علم سلوك الحيوان)، فقد تناول فيه الحيوان بصفاته وغرائزه وسلوكه وفق منظور علمي قوامه العقل، والاستدلال، والتجربة، والاستنباط. ويرجع الباعث على اختيار موضوع الدراسة إلى الرغبة في الخروج من بوتقة الدراسات الأدبية التقليدية، وذلك من خلال ربط تلك الدراسة بمجال معرفي آخر، والإفادة منه؛ لإثراء المكتبة العربية بدراسة علمية أدبية. وتكمن أهمية الدراسة في عنايتها بالبحث عن جذور الإيثولوجي (علم سلوك الحيوان) في التراث العربي. وتهدف الدراسة إلى إلقاء الضوء على الوعي الإيثولوجي للجاحظ، ومصادره في باب طباع الكلب العجيبة في كتابه الحيوان، وإبراز إسهامات العرب في علم سلوك الحيوان التي دونوها في أشعارهم، وأمثالهم، وأحاديثهم، وقصصهم، وتجاربهم، وكانت تلك الإسهامات هي اللبنة التي شيدت عليها نظريات الإيثولوجي في زمننا المعاصر. واعتمدت في الدراسة على المنهج التكاملي الذي يأخذ من كل منهج من المناهج النقدية الأخرى ما يراه معينا على إصدار أحكام متكاملة على الأعمال الأدبية من جميع نواحيها.
أوجه البيان في مقدمتي البيان والتبيين للجاحظ \ت. 255 هـ.\ والبرهان في وجوه البيان لابن وهب الكاتب ت. 335 هـ
تهدف الدراسة إلى قراءة مقدمتي \"البيان والتبيين\" و\"البرهان في وجوه البيان\" لمعالجة إشكالية ذكرها ابن وهب، وهي أن ثمت قصورا في مشروع الجاحظ عن وظيفة البيان، ويزيد هذا الموضوع أهمية أنه يتناول مقدمتين مهمتين في الأدب العربي عموما، واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي القائم على الموازنة، وقسمت إلى تمهيد ومقدمة ومبحثين ثم الخاتمة. تناولت في التمهيد نبذة مختصرة عن الجاحظ وابن وهب الكاتب وقيمة مقدمتيهما الأدبية، أما المبحث الأول؛ فدار حول مفهوم البيان وأوجهه عند الجاحظ وابن وهب، وحاولت الدراسة في المبحث الثاني تقديم موازنة بين أقسام البيان عند الجاحظ وأوجهه عند ابن وهب، وتخلصت في الخاتمة إلى ذكر أهم النتائج التي توصلت إليها، وهي؛ استدراك ابن وهب على الجاحظ في التقسيم بإعادة الترتيب، ورجوع ابن وهب إلى المرجعية الأصولية والمنطقية في التقسيم.
استضافة الثقافة العربية الثقافية الأجنبية القديمة في ضوء كتابات الجاحظ
يهدف هذا البحث إلى الوصول إلى بيان الكيفية التي استضافت بها الثقافة العربية الآخر/ الغريب، متخذا من (الجاحظ) أنموذجا. ووقع الاختيار على الجاحظ خاصة لأنه جاء أنموذجا واضحا في استقبال النص المهاجر، سواء أكان هذا في كتابه \"البيان والتبيين\"، أم في كتابه \"الحيوان\"، الذي كان أكثر كتبه أخذا عن الآخر، أم في رسائله؛ وأخصها في هذا \"رسالة التربيع والتدوير\". وقد جاء البحث في مقدمة، وأربعة مباحث، أولها: عوامل التأثير التي أدت بالجاحظ إلى أن يستضيف الآخر ثقافيا. وثانيها: لم وقع الاختيار على الجاحظ ليكون أنموذجا لهذه الاستضافة؟ والثالث: كيف تلقى الجاحظ الآخر/ المغاير واستضافه؟ والرابع: استضافة الجاحظ للآخر في: البيان والتبيين، والحيوان، والتربيع والتدوير. وقد خلص البحث إلى مجموعة من النتائج لعل أهمها أن الجاحظ قد استضاف الآخر ثقافيا، وقد أعانه على هذا موسوعيته، ومزاجه النفسي الذي جمع الجد بالهزل، وتلقيه المتوزان للآخر. على أن هذا لم يمنعه من إظهار شخصيته العلمية، ظهر هذا جليا في كتبه: \"البيان والتبيين\" و\"الحيوان\" و\"رسالة التربيع والتدوير\".
تقنيات السرد عند الجاحظ
يهدف هذا البحث إلى استجلاء المقومات الأساسية للنظرية السردية الحديثة، وقدرتها على اكتناه نصوص التراث العربي النثرية، التي أدرجتها التصنيفات النظرية للأجناس ضمن جنس السرد، فطابقت في بعض تعريفاتها بين النثر والسرد. ولا سيما حين يكون السرد آلية من آليات مراجعة النصوص التي احتفظت بها ذاكرة الجماعة عند أديب مثل رأس مدرسة كتابية في عصره، وفي العصور التي تلته فالتأمت في كتبه الجامعة النصوص النثرية وتعالقت بالسرد، فتناسجت وتواشجت لتعبر عن حساسية العصر ومنازعه، ليسيغ عليها سيماء إبداعه، ويسمها بوسمه لتغدو نصوصاً أنتجتها الثقافة بوصفها مؤلفاً نسقياً مضمراً، ونسجتها وسبكتها عقلية أوتيت من بسطة العلم والقلم واللسان حظاً وافراً، وضربت من الاستقصاء والتوسع والاستطراد بسهم عظيم نعني بذلك أبا عثمان عمرو بن بحر بن محبوب الكناني الجاحظ. من هنا كان اختيارنا لأبرز النصوص التي توسلت عنده بالسرد الإبراز مقومات التماسك السردي، ورأينا أنها تجلت أكثر ما تجلت في نمطين من الأنماط هما الأمثال والخرافات، في محاولة لتبيان وظائف السرد ومقوماته وأثره في تحقيق سردية الثقافة والكشف عن القيم الثقافية والمواقف الفكرية التي احتفظت بها النصوص وتناقلتها الجماعة إلى أن انتهت إلى عقل الجاحظ وفكره فأنزلها في سياق ثقافي وأدبي ولا سيما في كتاب جامع من كتب الأدب ككتاب الحيوان.
التشكيل الفني للأمثال في البيان والتبيين والبخلاء للجاحظ
تشكل الأمثال لوناً خاصاً من ألوان التعبير النثري، ولاسيما في مؤلفات العرب الذين حولوا هذه الأمثال من دروس حياتية إلى فن تعبيري قائم بذاته، وهذا ما تجلى بوضوح لدى الجاحظ في كتابيه البخلاء والبيان والتبيين؛ إذ دل كل مثل من الأمثال السابقة على مفهوم دلالي معين له دوره التوجيهي في سلوك المتلقي، وحثه على الاستفادة من تجارب الآخرين. ولقد كان للمثل ركائز واضحة في كتابي الجاحظ، ولها مدلولاتها النفسية والاجتماعية والفلسفية التي عكست لغة قادرة على احتواء التجارب الإنسانية المتنوعة. ولم يكن بناء المثل لدى الجاحظ بناء اعتباطياً، بل كان بناء موظفاً استند فيه إلى التنوع التركيبي الواضح في صوره الفنية التي توزعت على استعارات وتشابيه وكنايات، وكان لكل صورة من تلك الصور بنائية خاصة، فتوزع البحث بعد التمهيد الذي عرف بالأمثال إلى ثلاثة عناوين رئيسة؛ الأول: اختص بالاستعارة وفيه تم إيراد النماذج من الأمثال التي وردت فيها الاستعارة بنوعيها المكنية والتصريحية، والثاني: اختص بالتشبيه وتضمن عدداً من النماذج التي بني فيها المثل على التشبيه بأنواعه المختلفة، والثالث: اختص بالبناء البديعي للأمثال، الذي تضمن عدداً من العناوين الفرعية، وهي: الجناس، والطباق، والسجع، وقد تم دراسة النماذج في عناوين البحث دراسة تحليلية أبرزت جمالية الظاهرة المدروسة، ثم كانت الخاتمة التي تضمنت نتائج البحث.
موقع النار من الديانات والعقائد في كتاب الحيوان للجاحظ
حاولنا في هذا البحث تسليط الضوء على غاية الجاحظ من الحديث عن النار بعامة، وعلى موقعها من العقائد والديانات بخاصة، فتلمسنا دوافعه إلى الاهتمام بهذا الموضوع، في كتابه \"الحيوان\" معتمدين في ذلك على أقوال الجاحظ نفسه في تضاعيف الكتاب، لا على أسباب متوقعة أو مستنبطة، وبعد ذلك أشرنا إلى أنواع النيران التي تحدث عنها الجاحظ، من نيران مادية طبيعية، امتن الله بها على الخلق ليستعينوا بها على كثير من شؤون حياتهم اليومية، ثم تحدثنا عن نيران أخرى مجازية عظمها الإسلام، ونوه بذكرها القرآن، كنار جهنم، والنار التي كانت برداً وسلاماً على سيدنا إبراهيم، وتلك التي تجلى الله فيها لسيدنا موسى على جبل الطور، ونار بني إسرائيل، ونار \"الحرتين\" التي كانت على خالد بن سنان العبسي كما كانت على سيدنا إبراهيم؛ برداً وسلاماً. وقد سلطنا الضوء في هذا البحث أيضاً على موقع النار من الديانة المجوسية؛ بوصفها الديانة الوحيدة التي لم تعترف بالنار المجازية، ولم تعرف من النيران غيز النار المادية أو العادية، التي قدستها، أو ربطتها بالمقدس المجوسي، فاختلفت بذلك عن الديانة الإسلامية، التي لم تز في النار المادية العادية غير منة من الله، جليلة النفع، قليلة الكلفة. ثم ختمنا القول بمحاولة تبين طريقة الجاحظ في معالجة المفردات المعرفية التي استعان بها في حديثه عن النار، فأشرنا إلى ترجحه في ذلك بين التعقيب على بعض المفردات من آيات قرآنية، وأحاديث نبوية بكلمات معدودات وحسب، واتخاذه-ـ أحياناً -من بعض هذه المفردات منطلقاً، أو ذريعة للاستطراد إلى الخوض في مسائل بلاغية، أو لغوية، أو غيرها.
النيران عند العرب في كتاب \الحيوان\ للجاحظ
لقد سلطنا في هذا البحث الضوء على جانب من جوانب كثيرة متعددة عني الجاحظ في كتابه \"الحيوان\" بالحديث عنها في أثناء حديثه المسهب عن النار بعامة. ويخص هذا الجانب حديثه عن نيران العرب، من جهة دواعي إضرامها، والمناسبات المختلفة التي لا بد للعرب فيها من الاستعانة بالنار، بوصفها لازمة من لوازم هذه المناسبة أو تلك. وبعد حديثنا عن المناسبات التي توقد فيها النار عند العرب، تحدثنا عما يمارسونه -في بعض الأحيان- من طقوس سلوكية حركية، وأخرى لفظية، أثناء إشعالهم النار في هذه المناسبات المختلفة. وبعد حديثنا عن الطقوس المرتبطة بإشعالهم النار، تحدثنا عن توزع نيران العرب بين الحقيقي منها والمجازي التشبيهي، أو التخييلي، ثم انتقلنا إلى الحديث عن طريقة الجاحظ في معالجة هذه النيران، من جهة استعانته في معالجة بعضها بشواهد من الشعر والرجز، وعدم استعانته في معالجة بعضها الآخر بشئ من الشواهد، وكذلك من جهة تعقيبه على بعض الشواهد بشروح وتفاسير، وعدم تعقيبه على بعضها الآخر بشئ. وبعد ذلك انتقلنا إلى الحديث عما ذكره الجاحظ من أقوال في جماليات النار، وفوائدها، وألوانها، وسوى ذلك من معارف مختلفة متصلة بها.