Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
245 result(s) for "الجامعات التونسية"
Sort by:
Charateristcs, Roles and Times of Use of Examples by a University Physics Teacher in a Course of Kinematics
In this research, we analyze the effective practices of the teacher, using the dual didactic and ergonomic approach in physics. The reconstitution of the logic of its action makes it possible to infer the characteristics, the roles and the moments of use of the examples. We find that the teacher uses a lot of examples which are essentially concrete, simple and anticipated and of which the majorities are motivational and cognitive. The majority of choices of these examples are explained by the desire of the teacher to involve, to help to understand and to arouse the interest of the students.
الثقافة الشعبية والمشاريع الأكاديمية
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان الثقافية الشعبية والمشاريع الأكاديمية. أشار إلى المقارنة بين الثقافة الشعبية والعالمية هي عنصر ثابت، وأوضح أن كثير من الجامعات كانت توصد أبوابها أمام البحث والتعمق في علوم الثقافة الشعبية، لاعتقادها أن علومها هي درجة ثانية، ولكن بعد ذلك انفتحت على دراسة ما يتعلق بالتراث الشعبي شعرا وحكاية، ولم يعد هذا النوع مقتصرا على بعض أقسام علم الاجتماع والاثروبولوجيا ومعاهد التراث العربي، وإنما صارت أقسام اللغات منفتحة لمزيد من البحث والتقصي والدراسة، وبين أن هناك مساهمات عدة في المجلة عملت على وضع وتشييد لنات بنائها. واختتم المقال بتأكيد على ضرورة الإيمان بأهمية التراث الشعبي ووجود الاهتمام بدراسته. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
Impact de la Discipline Scientifique sur la Lecture / Écriture Numérique
Cet article vise à étudier les comportements et pratiques de lecture auprès des chercheurs tunisiens selon les disciplines scientifiques auxquelles ils appartiennent. Le travail est basé sur une enquête par questionnaire menée, en 2019, auprès de 707 lecteurs du Grand Tunis. Les principaux résultats de cette étude montrent que les lecteurs appartenant aux sciences molles en général sont des grands lecteurs, que ce soit dans l'environnement traditionnel basé sur le papier ou encore dans l'environnement numérique. Une tendance évolutive vers la lecture du livre numérique par les lecteurs en SHS. Néanmoins, moins de travaux collaboratifs que ceux appartenant aux sciences exactes et appliquées. Ce tournant qu'ont connu les sciences molles trouve sa fondation dans l'expression des humanités numériques offrant entre autres un accès ouvert à des différents corpus et fonds numériques littéraires, culturels et historiques en plus du fonds scientifique. Avec le numérique, tout se transforme non seulement au niveau de la migration des connaissances vers le support numérique mais aussi la création et la production de ces connaissances a migré vers le numérique. Un nouveau champ de recherche s'ouvre ainsi dans les sciences humaines et sociales, celui de la littérature et de l'art numériques.
مستوى الاغتراب النفسي لدى عينة من الطلبة اليمنيين المبتعثين للدراسة بجمهورية تونس وعلاقته ببعض المتغيرات
هدفت الدراسة إلى معرفة مستوى الاغتراب النفسي لدى عينة من الطلبة اليمنيين المبتعثين للدراسة بالخارج، ومعرفة الفروق الإحصائية بين أفراد العينة وفقا لمتغير النوع، التخصص، العمر، الحالة الاجتماعية، عدد سنوات الغربة. اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، وتكونت العينة من (٥٦) طالب من المبتعثين للدراسة إلى الجمهورية التونسية، والذين تتراوح أعمارهم ما بين (22-46) سنة، ولتحقيق أهداف الدراسة تم استخدام مقياس الكبيسي للاغتراب النفسي، وتكييفه بما يتوافق وخصائص العينة. توصلت الدراسة إلى أن مستوى الاغتراب النفسي لدى أفراد عينة الدراسة متوفر لديهم بدرجة عالية، وأنه لا توجد فروق بين أفراد العينة وفقا لمتغير النوع، والتخصص، والحالة الاجتماعية، وعدد سنوات الغربة، والفئة العمرية. وخرجت الدراسة بتوصيات أبرزها؛ تفعيل الأنشطة الثقافية والرياضية بين الطلبة اليمنيين في بلد الابتعاث، والحرص على مشاركة طلبة من المجتمع التونسي لهذه الأنشطة الثقافية والرياضية لزيادة التفاعل وبناء العلاقات الاجتماعية بين الطلبة.
الخصائص الإجتماعية المؤثرة في الإلتزام الطلابي بتونس خلال العشرية الأخيرة لحكم بن علي
يحاول المقال، بالاعتماد على بحث ميداني كيفي، تسليط الضوء على مسارات الالتزام لدى المنتمين إلى الحركة الطلابية التونسي خلال العشرية بوصفهم أحد الفاعلين في الحراك الثوري التونسي الذين بقوا نسبيا خارج دائرة الاهتمام الأكاديمي. وقد سعيت خلاله إلى معرفة الشروط التي جعلت انخراطهم في الالتزام الطلابي ممكناً وكيف أثر تعدد مساراتهم الشخصية على الشكل الذي اتخذه التزامهم السياسي في الجامعة خلال سنوات الألفين. وينقسم النص إلى ثلاثة عناوين بشكل يأخذ بعين الاعتبار تتابع المحطات المهمة في الالتزام الطلابي، كرست أولها للخصائص الاجتماعية الأساسية التي يشترك فيها ((مناضلو ومناضلات)) الاتحاد، وثانيها للعوامل المساعدة على تفعيل هاته الخاصيات وتحويلها إلى التزام سياسي ونقابي. أما العنوان الأخير من النص فأفردته لرصد تأثير الخصائص الاجتماعية ومسارات تفعيلها على الأشكال التي اتخذها التزام هذا الشباب الطلابي صلب الاتحاد والتنظيمات السياسية التي تنشط داخله.
رؤية مستقبلية للتخصص في تسيير الإدارة الرياضية
هدفت هده الدراسة إلى التعرف على واقع تسيير الإدارة الرياضية التونسية والوقوف على وضع مهن الرياضة والأسباب الكامنة وراء واقعها الحالي وأفاقها في المستقبل من خلال التعريف بالإدارة الرياضية الحديثة وطرق عملها من حيث التسيير والتنظيم والتصرف الإداري الرياضي في إقليم تونس الكبرى وتقديم جملة من الاقتراحات والتوصيات التي تتصل اتصالا مباشرا بالسياسة الرياضية المتبعة من قبل الدولة والنظر في وضعية المتخصصين خريجي شعبة التصرف والتنظيم الإداري الرياضي بالمعهد العالي للرياضة والتربية البدنية بتونس، مساهمة في إحداث إصلاحات جذرية تهم كل الجوانب الخاصة بواقع تسيير الإدارة الرياضية الحديثة من خلال إدماج وانتداب المتخصصين في المهن الإدارية الرياضية وتسيير الهياكل الرياضية التونسية. وقد اشتملت عينة الدراسة على 68 مستجوبا من بينهم 50/34 (68% من جامعات العينة) إداري مباشر للعمل صلب37/15 من الجامعات الرياضية التونسية (30.63%) وعلى 40/34 (85%) المتخصصين في التسيير الإداري الرياضي، يمثلون نسبة (75.55%، 45.03%) من المجتمع الكلي للدراسة.
الحراك السياسي لطلبة جامعة الزيتونة في مواجهة الاحتلال الفرنسي 1881 - 1956
كانت جامعة الزيتونة في تونس منذ عام 1873م تشرف على جميع مؤسسات التعليم التقليدية (الكتاتيب - حلقات الدرس في الجوامع) بالبلاد بمستوياتها المختلفة وانتشرت فروعها في أغلب مناطق البلاد إذ تقوم بتأهيل الناجحين منهم للالتحاق بالجامعة الزيتونية بالعاصمة وفروعها بالوسط والجنوب وكانت جامعة تمنح لتلاميذها وطلبتها شهادات تخرجهم في جميع مستويات التعليم، ومن جامعة الزيتونة كان يتخرج المعلمون والأساتذة والدعاة والقضاة والعلماء. ولقرون طويلة كانت جامعة تتابع مهمة التدريس لكل ما تعلق بالأدب واللغة والتشريع من فقه وأصول وحديث وكل ما اتصل من علوم بفهم الإسلام وأصوله وتطوير الاجتهاد ونشر الدعوة وقد كانت مسيرتها حافلة بما تركه علماؤها قديما وحديثا من بصمات في الفقه والأصول والتفسير، والى جانب دورها العلمي فقد حملت جامعة الزيتونة مسؤوليتها الوطنية في مواجهة الاحتلال الفرنسي والدفاع عن الوطن والشعب، والمحافظة على هوية البلاد وساهم طلبتها بالقسط الأوفر من العمل على نيل الاستقلال عبر قيادة الجهاد المسلح ضد الاحتلال والمظاهرات وحملات التوعية والعمل السياسي الذي كان من أكبر قادته الشيخ عبد العزيز الثعالبي مثل الحراك السياسي لطلبة جامعة الزيتونة جزءا هاما من الحركة الشبابية التي تمثل بدورها احد مكونات الحركة الشعبية، لكن الحراك الطلابي ارتبطت بجملة ظروف تحكمت في ظهوره وتطوره وفى توجهاته العامة وفق المرحلة التاريخية التي مر بها المجتمع التونسي خلال الحقبة الاستعمارية (1881-1956). فالحركة الطلابية في بلد مستعمر تختلف عن تلك التي تنشط في بلد رأسمالي أو بلد اشتراكي. وإذا نظرنا إلى الحراك السياسي للطلاب في تونس نرى أنه ارتبط عموما بالنضال التحرري الذى يخوضه الشعب العربي التونسي ضد الهيمنة الاستعمارية الفرنسية وضد التخلف الاجتماعي، وقد مر هذا النضال بمراحل عديدة توافقت مع مستوى التطور المادي ومستوى الوعي الذي ساد صفوف مناضليه. اتسم الحراك السياسي للطلاب بأنه لم يعرف الهدوء منذ أن قطع الحراك أول خطوة في مسيرته النضالية إذ رافقها تعطش وتحرق للفكر والسياسة فقد أصبحت الساحات الجامعية أطارا للمناظرات الفكرية والسياسية والتحريض الجماهيري والدعاية للمشاريع المجتمعية الخاصة والتدريب على كفاح الشوارع تنظيما وقيادة وتخطيطا ووجدت في مختلف التيارات السياسية المحظورة موطنا لنشاط القادة والعناصر الحركية.
جمع النصوص، الحرية الأكاديمية والميثاق الجامعي في البلاد التونسية وفي بلدان أخرى
سطت الورقة الضوء على كتاب لـ حبيب الملاخ (جمع النصوص): الحرية الأكاديمية والميثاق الجامعي في البلاد التونسية وفي بلدان أخرى، تونس، مؤسسة روزا لوكسمبورغ والشركة التونسية للنشر وفنون الرسم، 2017. ويعد هذا الكتاب مساهمات لجامعيين من مختلف الاختصاصات والجامعات تهدف إلى تأسيس ميثاق جامعي يضمن الحريات الأكاديمية ويضبط أخلاقيات المهنة وتطوير المنظومة الجامعية والبحث العلمي، قدمها وأشرف على نشرها الأستاذ حبيب الملاخ بالتعاون مع مؤسسة روزا لوكسمبورغ. واستعرضت الورقة أهم الأفكار التي وردت في الكتاب، وهي: الجامعة التونسية وتهديد الحريات: من التضييق السياسي إلى التطرف الديني، وتقييم الجامعة التونسية وتشخيص الأزمة، ومشروع الميثاق الأكاديمي بين المسائل الجدلية وتعطل الإجراءات الإصلاحية من سلط الإشراف، الحريات الأكاديمية في الإعلانات العالمية والدساتير وقراءة في بعض النماذج العربية، إرساء الميثاق التونسي للحريات الجامعية وضبط أهدافه والمصادقة عليه. وختاما فقد حددت الجمعية التونسية للدفاع عن القيم الجامعية سنة 2017 لتحرير الميثاق وتقديمه للمجتمع الجامعي وللمصادقة عليه من قبل الجامعيين والطلبة والهياكل الإدارية، وانطلقت الأشغال يوم 3 ماي بعقد اجتماعات متتالية وبنسق حثيث من العمل والمناقشات والمداولات خلال تحرير الميثاق، وفي يوم 25 ماي تم توقيع الميثاق باللغتين العربية والفرنسية بحضور مختلف المؤسسات الجامعية والاختصاصات العلمية والأطراف الفاعلة في الحقل الجامعي لضمان تمثيلية أكبر للميثاق. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
رحلتي إلى تونس نوفمبر 2017 م
يتمحور مقال اليوم حول الرحلة العلمية التي قمت بها إلى تونس في شهر نوفمبر من سنة 2017 التي تدخل في إطار التربص القصير المدى الممنوح لأساتذة الجامعة الجزائرية كل سنة، ويشمل الزيارات العلمية لبعض جامعات تونس كجامعة 9 أبريل 1938 وجامعة منوبة، وزيارة مؤسسة بيت الحكمة الكائنة في قرطاج حنبعل، وما تقوم به هذه المؤسسة من نشاطات علمية متواصلة كعقد الندوات وتقديم المحاضرات وتحليل الكتب والتعليق عليها، ومنها زيارة متحف باردو للآثار القديمة والحديثة وما تحويه المؤسسة من مآثر إسلامية ورومانية، ومنها زيارة بعض المواقع الأثرية كالآثار الرومانية والإسلامية في مختلف الجهات من العاصمة تونس، ومنها زيارة مدينة الحمامات ومؤسسات الاستحمام فيها. وتحدثت عن الأشخاص الذي التقيت بهم في هذه المواقع وفي غيرها. وتحدثت عن كل مكان زرته من حيث الوصف الحالي وفي التاريخ. وتحدثت عن بعض قضايا التونسيين الأنية كالحالة الأمنية وبعض الخصوصيات التونسية، وركزت على جامع الزيتونة الذي اشتهرت به البلاد التونسية منذ العهود الإسلامية حين كان منارة للعلم يقصدها المتعلمون من كل الجهات المغاربية والإفريقية للتزود بالعلم والمعرفة.
مقترحات منهجية حول تدريس مادة الإنتاج الكتابي في أقسام العربية في ضوء اللسانيات النصية
استهدف البحث تقديم مقترحات منهجية حول تدريس مادة الإنتاج الكتابي في أقسام العربية في ضوء اللسانيات النصية. اشتمل البحث على محورين أساسيين.المحور الأول تتبع الصعوبات، المتمثلة في صعوبات تتعلق بالمدرس، وصعوبات تتعلق بالبرامج، وصعوبات تتعلق بالمتعلم. كما قدم المحور الثانى برنامج مقترح لتدريس مادة الإنتاج الكتابي والشفوي، وتمثل في الجانب النظري الذي يهتم بثلاثة مستويات نصية، هما: مستوى الأبنية الصغرى، ومستوى البنية الكبرى، ومستوى البنية العليا، أما الجانب التطبيقي تمثل في توزيع البرنامج، حيث إن الخلفية النظرية المذكورة تمكن من تصور عملي لبرنامج متدرج لإكساب الطالب مهارات الإنتاج الكتابي ومعالجة المشاكل التي يواجهها ، والمستوى الإجرائي من خلال الوسائل التي تمكن الطالب من اكتساب مهارات عملية تتعلق بالإنتاج الكتابي ومعالجة الصعوبات العملية التي يواجهها في نطاق ممارسته الكتابة، وبعض الأمثلة عن الأنشطة التطبيقية حسب المستويات. واختتم البحث بالنظر إلى حصص الإنتاج الكتابي على أنها ورشات عمل يكون الانطلاق فيها أساساً من مقترحات الطلبة ومحاولة تقويمها بطريقة جماعية بحيث يتفطن بقية الطلبة إلى ما يواجهونه من صعوبات فيتعلم بعضهم من أخطاء البعض الآخر، ومساهمة الطلبة في إيجاد الحلول لمشاكلهم بأنفسهم من شأنها أن تجعل تلك المكتسبات أكثر رسوخاً في الأذهان، كما تمكنهم ورشات الكتابة الجماعية من استيعاب تقنيات الكتابة بطريقة أكثر نجاعة. لذلك أوصى البحص بضرورة توفر بعض الوسائل الضرورية في تدريس هذه المادة من قبيل أدوات العرض وإمكانية النسخ الفوري. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018