Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
66 result(s) for "الجامعات والكليات سمات اجتماعية"
Sort by:
واقع التمكين الاداري للمرأة في الجامعات الأردنية العامة والمعوقات المؤثرة فيه من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس
هدفت الدراسة تعرف واقع التمكين الإداري للمرأة في الجامعات الأردنية العامة، والمعوقات التنظيمية والاجتماعية والشخصية المؤثرة فيه. ولتحقيق أهداف الدراسة تم تطوير استبانة لغرض جمع البيانات، وزعت على أفراد عينة الدراسة من أعضاء هيئة التدريس في الجامعات الأردنية العامة والبالغ عددهم (444) للعام الدراسي (2006-2007)، وللإجابة عن أسئلة الدراسة تم حساب الأوساط الحسابية والانحرافات المعيارية وتحليل التباين الثلاثي المتعدد وتحليل الانحدار، وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج كان أبرزها: أن واقع التمكين الإداري للمرأة في الجامعات الأردنية العامة بأبعاده الخمسة جاء متوسطا، وجاءت تصورات أفراد عينة الدراسة للمعوقات التنظيمية والاجتماعية والشخصية المؤثرة في تمكين المرأة بدرجة متوسطة، وبترتيب تنازلي على النحو الآتي: (المعوقات الاجتماعية، التنظيمية، الشخصية)، وأشارت النتائج كذلك إلى أثر ذي دلالة إحصائية للمعوقات الشخصية ومدة الخدمة في الجامعة، وكذلك للتفاعل بين مدة الخدمة والرتبة الأكاديمية، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية للتمكين الإداري للمرأة في الجامعات الأردنية العامة ومتغير المعوقات الشخصية.
أسباب سلوك العنف الجامعي المسجل لدى طلبة جامعة مؤتة من وجهة نظرهم وأشكاله المختلفة
هدفت الدراسة إلى الكشف عن أسباب العنف الجامعي المسجل (شخصية، تربوية، اجتماعية) لدى الطلبة المسجلين في سجلات لجنة التحقيق لدى عمادة شؤون الطلبة في جامعة مؤتة للعام الدراسي 2005- 2006، والكشف عن الأشكال المختلفة للعنف سواء كانت (مادية أو لفظية). تكون مجتمع الدراسة من جميع الطلبة المسجلين في سجلات لجنة التحقيق بعمادة شؤون الطلبة البالغ عددهم (160) طالبا، ثم اختيار (30) طالباً بالطريقة العشوائية البسيطة لغايات التأكد من الخصائص السيكومترية لأداة القياس، واستبعاد (25) طالبا لعدم انطباق تعريف العنف (المادي، اللفظي) المسجل عليهم وبذلك اقتصرت عينة الدراسة على (105) طلاب فقط. ولجمع المعلومات تم تطوير استبانة اشتملت بصورتها النهائية على (62) فقرة، توزعت على ثلاثة مجالات رئيسة هي: المجال الشخصي، المجال التربوي، المجال الاجتماعي. وقد توصلت هذه الدراسة إلى مجموعة نتائج من أبرزها: الأسباب الشخصية: وتمثلت بشعور الفرد بمستوى متدنٍ من الثقة بالنفس، وشعور الفرد بأن والديه يفضلان إخوته عليه. الأسباب التربوية: تمثلت بوجود صعوبة في تعلم المواد الدراسية، وعدم وجود برامج حرة (خارج وقت الدراسة). الأسباب الاجتماعية: السكن بعيداً عن الأسرة، وقلة الأماكن الترفيهية. أشارت النتائج كذلك إلى وجود فروق دالة إحصائياً لأشكال العنف لدى الطلبة تعود لصالح العنف المادي.
الجامعات اللبنانية في خضم الأزمة : التعليم العالي والصراعات المجتمعية
يقدم كتاب الجامعات اللبنانية في خضم الأزمة : التعليم العالي والصراعات المجتمعية قراءة تحليلية معمقة لتحولات قطاع التعليم العالي في لبنان منذ تسعينيات القرن العشرين وحتى مرحلة ما بعد انتفاضة تشرين الأول 2019، حيث يكشف تأثير النموذج النيوليبرالي في تهميش الجامعة اللبنانية وإضعاف التعليم العام، مقابل خصخصة مفرطة ولامساواة في الوصول إلى المعرفة. يركز الكتاب على دور الحراك الطلابي والأكاديمي في مواجهة هذا التدهور، ويبرز كيف شكلت الانتفاضة لحظة نادرة لكسر الانقسامات الطائفية والاجتماعية، خصوصا من قبل الشباب المطالبين بحقوقهم في تعليم لائق ووظائف تحفظ كرامتهم. في ظل تدهور اقتصادي شامل بعد 2020، يعرض الكتاب المسارات التي أعادت إنتاج الأزمة في التعليم، ويؤرخ أشكال المقاومة من داخل المؤسسات الأكاديمية، ليؤدي دورا توثيقيا ونقديا في آن، يعكس إيمانا بإمكانية إعادة بناء النظام نحو عدالة اجتماعية حقيقية.
أساليب مواجهة أزمة الهوية لدى طلبة الجامعات
أظهرت الدراسة أن طلبة جامعتي دنقلا والإمام المهدي يتسمون بالإيجابية في أزمة الهوية. وقد فسرت هذه النتيجة على توقع المرحلة العمرية للطالب الجامعي كما أنها أكدت صحة نظرية أريك أريكسون علة واقع الطالب الجامعي في السودان. وفيما يخص الفروق بين طلبة الكليات الدراسية، وأظهرت الدراسة أن هنالك فروقا في أساليب مواجهة أزمة الهوية بين طلبة كليتي الطب والآداب في رتب التشتت، الانغلاق، والتأجيل، وبين طلبة كليتي الطب والشريعة والقانون في رتبة انغلاق الهوية، وقد فسرت هذه الفروق بطبيعة الدراسة في هذه الكليات وما يعتقد أن يواجه طلبتها في مستقبلهم المهني بعد التخرج. ووفقاً للفروق بين الذكور والإناث في أساليب مواجهة أزمة الهوية أشارت الدراسة إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية، وقد فسرت هذه النتيجة بناءً على أن المجتمع السوداني ينظر للتعليم بأنه المجال الأكثر اتساعاً للإناث يحققن فيه ذواتهن، كما أن الظروف الاقتصادية والبطالة وما يترتب عليها في المستقبل إضافة إلى الحرية السياسية في الجامعات مقارنة بالوضع في القطاعات الأخرى من المجتمع السوداني قد تجعل الفروق بين الذكور والإناث غير جوهرية أما بخصوص المستويات الدراسية، فأشارت الدراسة إلى وجود فروق في أساليب مواجهة أزمة الهوية بين طلبة المستويات الدراسية، وهذا ما يوافق الدراسات السابقة، والرؤية النظرية لانتشار الهوية، ويلاحظ أن الفروق أكثر ما تكون بين طلبة المستويين الثاني والثالث، مما قد يشير إلى أن طلبة المستوى الأول أكثر تماسكاً نفسياً بخصوص دراستهم وأن طلبة المستوى الرابع قد يواجههم إحباط فيما يتعلق بمستقبلهم المهني والاجتماعي.
تطوير دور الجامعات في تنمية الوعي السياسي : حالة دراسية
يعالج هذا الكتاب موضوع الشباب المتعلم في الجامعات التي تعد \"مصنع الوعي\" لهؤلاء الشباب الذين يشكلون في العالم العربي والأردن ما نسبته 65-70% من عدد السكان، وتأتي أهمية الدراسة لتعري النظم السياسية العربية التي لم تقم بواجبها إزاء الجامعات من ناحية، ولا إزاء الشباب من ناحية أخرى، مما أسهم في خلق وصناعة شباب فارغ العقل والروح سيق إلى منظمات القتل والتدمير والارهاب تحت حجج \"الإسلام هو الحل\"، و\"بناء الخلافة الإسلامية\"، وغيرها من المفاهيم التي تدل على أن هؤلاء الشباب أصبحوا فريسة بعدما تم ايهامهم \"بالوعي الكاذب\".