Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
18 result(s) for "الجامعة الأمريكية في بيروت"
Sort by:
الجامعة الأمريكية في بيروت : القومية العربية والتعليم الليبرالي
شكلت الجامعة الأمريكية في بيروت، منذ تأسيسها عام 1866 نقطة تقاطع حيوية بين مشروع تبشيري تعليمي أميركي سريع التغير للشرق الأوسط وسعي ديناميكي للهوية القومية العربية وتمكينها وكما تشير الاقتباسات من الخطب الرئاسية، استوردت الكلية السورية البروتستانتية والجامعة الأميركية في بيروت أنظمة التعليم الأميركية التي تؤيد بناء الشخصية وتدعو إليها كواحدة من أهم أهدافها. خضع أتباع هذه البرامج ومشجعيها للاعتقاد بأن نظم التعليم الأميركية تشكل الأدوات المثالية لتشجيع الطلاب على إصلاح أنفسهم وتحسين مجتمعاتهم فالبرامج لا توفر فقط مهارات مهنية وإنما تثقف الإنسان ككل وكما يشهد الاقتباس من العروة الوثقى، ضغط المجتمع العربي على الطلاب لكي يتغيروا كذلك فقد ناشدت النهضة العربية في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين الطلاب بأن يفخروا بماضيهم العربي وأن يعملوا على إعادة إيجاد أنفسهم كقادة جدد لمجتمعهم وطالبت الحركة القومية العربية في القرن العشرين أن يأخذ الطلاب زمام المبادرة في النضال من أجل الاستقلال العربي من الهيمنة الأجنبية.
نصف قرن من ذكريات الجامعة الأميركية في بيروت
يتحدث الدكتور يوسف \"أحمد شبل\" في هذا الكتاب عن ذكريات نصف قرن أمضاها في رحاب الجامعة الأميركية في بيروت، طالبا ثم أستاذا، وذلك ابتداء من منتصف القرن العشرين الماضي (1951) حتى يومنا هذا في مطلع القرن الحادي والعشرين (2006) وقد مر على الجامعة خلال الفترة المذكورة سبعة رؤساء أولهم \"بينروز\" وآخرهم الرئيس الحالي الدكتور واتربري.
الجامعة الأمريكية في بيروت وأثر خريجها العراقيين على الفكر السياسي في العراق الملكي
يتكون هذا البحث من مبحثين، الأول نتحدث فيه تأسيس الجامعة الأمريكية في بيروت عام 1866 ودور المبشرين الأمريكان وجهودهم التي بذلوها من أجل الحصول على الدعم المادي والمعنوي من كبار رجال الأعمال في واشنطن وبريطانيا. أما البحث الثاني، فقد تناول نظام تعيين رؤساء الجامعة وأساتذتها، والذي كان يتم وفق شروط عدة، لعل أبرزها الكفاءة والنتاج العلمي. واللافت للنظر أن أغلب رؤساء الجامعة أنهوا دراستهم الجامعية في علم اللاهوت. فضلا عن، بقاء رؤساء الجامعات في المنصب لمدة طويلة، الأمر الذي مكنهم من إرساء قواعد وتقاليد جامعية رصينة. المقدمة : أثارت الجامعة الأمريكية في بيروت اهتمام الساسة والباحثين ليس لأهميتها العلمية فحسب بل لكونها تمثل إحدى الروافد للنهضة العربية التي شهدها العرب منذ النصف الثاني من القرن التاسع عشر. من هذا المنطلق، وقع اختياري على الجامعة الأمريكية في بيروت عنواناً لبحثي الذي يشتمل على مبحثين الأول تتبع الجامعة منذ تأسيسها عام 1866 وما رافقها من دور المبشرين الأمريكان في تأسيسها. في حين، تتبع المبحث الثاني نظام تعيين رؤسائها وأساتذتها. اعتمد البحث على مصادر عديدة ومتنوعة، تأتي في مقدمتها ملفات وثائقية غير منشورة صادرة عن الجامعة نفسها. فضلا عن، مصادر أجنبية وعربية أبرزها Brian Van Demark, American Sheikhs Two Families, Four Generation, and the Story of Americans influence in the middle East.
الخريجون العراقيون في الجامعة الأمريكية في بيروت ودورهم في إغناء الفكر السياسي العراقي (1958 - 1968 )
تعد الجامعة الأمريكية في بيروت من الجامعات الرصينة لذا انجذب نحوها أعداد كبيرة من الطلبة العراقيين فواصلوا دراستهم فيها بتفوق الأمر الذي مكنهم فيما بعد من مواصلة دراسات العليا في الجامعات الغربية. من جانب أخر، ظلت جاماتنا العراقية لاسيما جامعة بغداد متواصلة مع الجامعة الأمريكية في بيروت إذ كانت ترسل اغلب الترقيات العلمية لأساتذة جامعة بغداد إلى أستاذة معروفين في الجامعة الأمريكية في بيروت لغرض تقويمها علميا. فضلا عن ذلك، فقد ظلت مؤسساتنا العلمية والتربوية تستعين بالأساتذة العراقيين الذين تخرجوا من الجامعة الأمريكية في تأليف المناهج الدراسية والتدريس في أغلب الكليات العراقية. ولكن مع كل ذلك ظل دور هؤلاء الأساتذة دون مستوى الطموح خلال حقبة البحث وذلك بسب سيطرة الأنظمة العسكرية والشمولية على مقدرات البلد، حيث لم تسمح للحرية الفكرية والأكاديمية أن تنمو وتزدهر بالشكل الصحيح والوجه المطلوب.
المؤسسون الرواد للجامعة الأميركية في بيروت : تراجم وسير = The founding fathers of the American university of Beirut : biographies
يتناول كتاب (المؤسسون الرواد للجامعة الأميركية في بيروت : تراجم وسير) والذي قامت بتأليفه (غادة يوسف خوري) في حوالي (447) صفحة من القطع المتوسط موضوع (تراجم هيئات التدريس في الجامعة الأمريكية في بيروت) مستعرضا المحتويات التالية : 1) الدكتور دانيال بلس، 2) الدكتور ديفيد ستورت ضودج، 3) الدكتور أدون لويس، 4) الدكتور هارفي بورتر، 5) الدكتور جورج بوست، 6) الدكتور كرنيليوس فان ديك، 7) الدكتور يوحنا ورتبات، ثم تأتي في النهاية الببليوجرافيا وتشتمل على أعمالهم الكتابية وما كتب عنهم.
دور البحث المؤسسي ووظيفته في مؤسسات التعليم العالي
شهدت العقود الأخيرة اهتماما متزايدا بالتعليم العالي بشأن المساءلة، والجودة، والإنتاجية، كما شهدت عملا دؤوبا لمواجهة التحديات الآخذة بالتعقد. وقد تطور البحث المؤسسي بموازاة الاحتياجات المتغيرة للتعليم العالي، ولا تزال طبيعته والدور الذي يقوم به يتطوران نتيجة لقرارات السياسة، وتغير الطلبة المستفيدين، والتقدم في الحوسبة والاتصالات، وتزايد الطابع الدولي للتعليم العالي، والتعقيد المتزايد في عملية صنع القرار وتطوره، والاهتمام المتزايد بالفعالية المؤسسية. ولا تزال دراسة دور البحث المؤسسي ووظيفته موضع اهتمام رئيسي وموضوع نقاش منذ ستينيات القرن الماضي. تبعا لذلك تطرح هذه الورقة الأسئلة التالية: ما هو البحث المؤسسي؟ ما هو دوره المؤسسي؟ كيف تطور؟ ما هي مهامه وأنشطته الأساسية؟ كيف يتم تنظيمه؟ ما هي المهارات والخبرات التي يتطلبها؟ ما هي التحديات التي تواجهه؟ وستحاول الورقة الإجابة عن هذه الأسئلة أولا من خلال مراجعة وصفية تحليلية للأدبيات الحديثة في نظرية البحث المؤسسي ونماذجه وممارسته. وثانيا، من خلال عرض دراسة حالة لمكتب للبحث المؤسسي يعمل في المنطقة العربية، هو مكتب البحث المؤسسي والتقييم (OIRA) في الجامعة الأميركية في بيروت. وستركز الورقة على الطبيعة المتطورة للبحث المؤسسي، وعلى مدى فعاليته في الاستجابة لتحديات الجودة والمساءلة في التعليم العالي ، لتخلص إلى بحث التحديات المستقبلية له