Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
131 result(s) for "الجامعة الاسلامية بالمدينة المنورة"
Sort by:
توجهات متعلمي اللغة العربية الناطقين بلغات أخرى نحو استخدام الاستراتيجيات الحديثة القائمة على التعليم الإلكتروني في تعلمهم
هدفت الدراسة إلى تعرف مدى توجه متعلمي اللغة العربية الناطقين بلغات أخرى إلى استخدام الاستراتيجيات الحديثة القائمة على التعليم الإلكتروني في تعلم اللغة العربية، وكذلك تعرف معوقات استخدام هذه الاستراتيجيات في التعلم؛ لذلك اتبعت الدراسة المنهج الوصفي، وأعدت استبانة بوصفها أداة رئيسة للحصول على استجابات أفراد عينة الدراسة التي تكونت من 84 متعلماً من متعلمي اللغة العربية الناطقين بلغات أخرى في معهد اللغة العربية بالجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، وتوصلت الدراسة إلى النتائج الآتية: يوجد توجه بدرجة متوسطة من قبل متعلمي اللغة العربية الناطقين بلغات أخرى نحو استخدام الاستراتيجيات الحديثة القائمة على التعليم الإلكتروني في تعلم اللغة العربية، وتوجد معوقات متوسطة لاستخدام الاستراتيجيات الحديثة القائمة على التعليم الإلكتروني في تعلم اللغة العربية لغير الناطقين بها، كما أشارت النتائج إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في استجابات أفراد عينة الدراسة حول توجهاتهم نحو استخدام الاستراتيجيات الحديثة القائمة على التعليم الإلكتروني في تعلم اللغة العربية تبعا لمتغير القارة التي يقطنون بها، وعدد الدورات التدريبية. وفي ضوء النتائج السابقة أوصت الدراسة بعقد ورش عمل وندوات لتوضيح التعليمات اللازمة لكيفية استخدام الطلاب للبرامج الإلكترونية المخصصة لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، وضرورة تعميم أهمية توظيف التعليم الإلكتروني في تعليم اللغة العربية بوصفها لغة ثانية بين المتعلمين.
درجة توفر سمات المعلم القدوة في التربية الإسلامية لدى أعضاء هيئة التدريس في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة من وجهة نظر الطلاب
أهداف البحث: يهدف البحث إلى التعرف على سمات المعلم القدوة في التربية الإسلامية ومدى توافرها لدى أعضاء هيئة التدريس في الجامعة الإسلامية من وجهة نظر الطلاب ويتوقع الباحث أن تسفر نتائج البحث عن الكشف عن توفر جانباً كبيراً من مواصفات القدوة الصالحة لدى أعضاء هيئة التدريس في الجامعة الإسلامية نظراً لحسن تأهيل واختيار الجامعة لمنسوبيها من أعضاء هيئة التدريس عن طريق الأقسام العلمية المختلفة. مجتمع البحث: تكون مجتمع الدراسة من طلاب البكالوريوس في الجامعة الإسلامية في المستويات السادس والسابع والثامن وطلاب الدراسات العليا خلال الفصل الدراسي الثاني من العام الجامعي 1439/1438هـ. نتائج البحث: 1- توافر سمات المعلم القدوة لدى أعضاء هيئة التدريس في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة كما يدركها الطلاب بدرجة متوسطة، بمتوسط حسابي (2.28). 2- جاءت السمات الأخلاقية في مقدمة السمات المتوافرة بمتوسط حسابي (2.48)، يليها المواصفات الشخصية بمتوسط حسابي (2.28)، وأخيراً المواصفات المهنية بمتوسط حسابي (2.05). 3- تمثلت أكبر السمات الشخصية توافراً لدى أعضاء هيئة التدريس في اهتمامهم بحسن المظهر والهندام، واستخدامهم الألفاظ المهذبة مع طلبتهم، وتعاملهم مع طلبتهم بهدوء وروية. وتمثل أقلها توافراً في سؤالهم عن طلبتهم أثناء غيابهم. 4- تمثلت أكبر السمات المهنية توافراً لدى أعضاء هيئة التدريس في تشجيعهم طلبتهم على القراءة والبحث، وتميزهم بالقدرة على ضبط القاعة، وتدرجهم في تقديم المعلومة للطلبة. فيما تمثلت أقل السمات المهنية توافراً في مشاركتهم طلبتهم في بعض أنشطتهم. 5- وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (0.05=a) بين متوسطات إجابات الطلاب في درجة توافر مواصفات القدوة الصالحة لدى أعضاء هيئة التدريس في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، وكانت الفروق في صالح طلاب الدراسات العليا. وقد أوصى الباحث بعدد من التوصيات بناء على نتائج الدراسة.
تصور مقترح للتغلب على المشكلات التي تواجه تعليم العلوم الشرعية في برامج تعليم اللغة العربية للناطقين بلغات أخرى
يهدف هذا البحث إلى تقديم تصور مقترح للتغلب على المشكلات التي تواجه تعليم العلوم الشرعية في برامج تعليم اللغة العربية للناطقين بلغات أخرى، وذلك من خلال الآتي: *رصد المشكلات التي تواجه تعليم العلوم الشرعية في برامج تعليم اللغة العربية للناطقين بلغات أخرى. *ما مدى انتشار المشكلات التي تواجه تعليم العلوم الشرعية في برامة تعليم اللغة العربية للناطقين بلغات أخرى من وجهة نظر المختصين. *ما التصور المقترح للتغلب على المشكلات التي تواجه تعليم العلوم الشرعية في برامة تعليم اللغة العربية للناطقين بلغات أخرى. ولتحقيق أهداف هذا البحث قام الباحث باستخدام المنهج الوصفي، والقيام بالاطلاع على الدراسات والأدبيات السابقة في مجال المشكلات التي تواجه برامج تعليم اللغة العربية للناطقين بلغات أخرى، ومراجعة الندوات والمحاضرات والمؤتمرات؛ لبناء قوائم المشكلات، مراجعة أهداف مقررات العلوم الشرعية في معهد تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، وحصر المشكلات، وإدراجها في قائمة وتوزيعها وفق خمسة محاور، ضمت سبعة وستين مشكلة فرعية، وعرض القائمة في صورتها الأولية على عدد من المحكمين من أهل الخبرة والاختصاص؛ لأخذ آرائهم حول سلامة المشكلات الواردة في القائمة، تحديد القائمة في صورتها النهائية حيث جاءت في خمسة محاور رئيسة، ثم عرض القائمة النهائية على مجموعة من المختصين في تعليم العلوم الشرعية في معهد تعليم اللغة لغير الناطقين بها في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة. وفي ضوء الخطوات السابقة توصل الباحث لعدد من النتائج من أهمها: قائمة بالمشكلات التي تواجه تعليم العلوم الشرعية في برامج تعليم اللغة العربية للناطقين بلغات أخرى في خمسة محاور، انبثق منها (67) مشكلة فرعية، وأن هذه تتراوح انتشارها بين منتشرة بدرجة كبيرة وبدرجة متوسطة.
درجة اكتساب طلاب الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة لمهارات التفكير الفقهي وعلاقتها بمدى وعيهم بها
هدفت الدراسة الحالية إلى تعرف درجة اكتساب طلاب الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة لمهارات التفكير الفقهي مع بيان علاقتها بمدى وعيهم بها؛ ولتحقيق الهدف منها استخدم الباحث المنهج الوصفي الارتباطي، مع بناء قائمة بمهارات التفكير الناقد المناسبة لطلاب الجامعة الإسلامية، وتم في ضوئها بناء اختبار مهارات التفكير الفقهي واستبانة الوعي بها، وقد طبقت الأداتين على عينة من طلاب الجامعة الإسلامية ممثلة لمجتمع الدراسة، وقد بلغت (303) طالب من مختلف تخصصات الكليات الشرعية، وتوصلت الدراسة إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) بين المتوسط الفرضي والمتوسط الواقعي في درجة اكتساب طلاب الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة لمهارات التفكير الفقهي لصالح المتوسط الفرضي، مع وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين كلية الشريعة وباقي الكليات (القرآن الكريم - الحديث النبوي - الدعوة وأصول الدين) لصالح كلية الشريعة، كما توصلت الدراسة إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.5) بين المتوسط الفرضي والمتوسط الواقعي في درجة وعي طلاب الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة بمهارات التفكير الفقهي، مما يعني وصول عينة الدراسة إلى الحد المقبول تربوياً، كما أشارت النتائج إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين كلية الشريعة وكلية الدعوة وأصول الدين لصالح كلية الشريعة، كما توصلت الدراسة إلى وجود علاقة ارتباطية بين درجات طلاب الجامعة الإسلامية في اختبار مهارات التفكير الفقهي ودرجة وعيهم بها.
صعوبات مهارات التحدث التي تواجه متعلمي اللغة العربية الناطقين بلغات أخرى
هدف البحث إلى التعرف على صعوبات مهارات التحدث التي تواجه متعلمي اللغة العربية الناطقين بلغات أخرى. طبق البحث على طلاب المستوى الثاني في معهد تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة. وتمثلت أدوات البحث في استبانة صعوبات مهارات التحدث التي تواجه متعلمي اللغة العربية بلغات أخرى، واختبار صعوبات مهارات التحدث التي تواجه متعلمي اللغة العربية الناطقين بلغات أخرى. واعتمد البحث على المنهج الوصفي. وتوصل البحث إلى عدة نتائج، أهمها قائمة بصعوبات مهارات التحدث التي تواجه متعلمي اللغة العربية الناطقين بلغات أخرى، وتكونت من (5) صعوبات فرعية، وهي إبدال الصوت، وقلة المفردات، والتحدث بأفكار غير مرتبة، وضعف الربط بين الجمل، واستخدام الأدلة والشواهد في أثناء تحدثه. واختتم البحث بعدة توصيات أهمها، ضرورة تركيز الاهتمام على علاج صعوبات مهارات التحدث لدى متعلمي اللغة العربية الناطقين بلغات أخرى وذلك من خلال إثراء المحتوى التعليمي بالبرامج التفاعلية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
تقويم برنامج الدبلوم العام في التربية بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة - المملكة العربية السعودية - في ضوء معايير الجودة الشاملة من وجهة نظر الطلاب
هدفت الدراسة إلى التعرف على مدى تحقق معايير الجودة الشاملة في برنامج الدبلوم العام في التربية بالجامعة الإسلامية من وجهة نظر الطلاب. ولغرض البحث صمم الباحث استبانة مكونة من (45) معيارًا، توزعت على خمسة مجالات: الأهداف، طرق التدريس والوسائل التعليمية، المحتوى العلمي، أساليب التقويم، التربية العملية). وتكونت عينة البحث من (233) طالبًا، أسفرت نتائج الدراسة عن تحقق معايير الجودة الشاملة في البرنامج بدرجة متوسطة، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية تبعًا لمتغير نوع العمل، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية تبعًا لمتغيرات: نوع الدراسة، والتخصص في الدراسة الجامعية، وفترة الانقطاع بين المرحلة الجامعية والالتحاق بالبرنامج.
دور طلاب المنح بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة في نشر قيم التعايش والتسامح مع غير المسلمين في ضوء التقدم التقني المعاصر
هدفت الدراسة إلى الكشف عن مدى قيام طلاب المنح بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة بدورهم في نشر قيم التعايش والتسامح مع غير المسلمين في ضوء التقدم التقني المعاصر، واعتمدت الدراسة المنهج الوصفي المسحي. وقام الباحث بتطبيق استبانة على عينة عشوائية بسيطة قوامها (٣٧٥) طالباً، وأظهرت النتائج قيام طلاب المنح بدورهم في نشر قيم التعايش والتسامح مع غير المسلمين في ضوء التقدم التقني المعاصر بدرجة كبيرة، بمتوسط حسابي (۳,۹۷)، وجاء الجانب الديني في مقدمة الجوانب المتحققة، يليه الجانب الوطني، ثم الجانب الفكري والثقافي، وأخيراً الجانب الاجتماعي، وتمثلت أبرز جوانب نشر قيم التعايش والتسامح المتحققة في التزام الطلاب بقيم الوسطية الإسلامية في تعايشهم مع غير المسلمين، وتعاملهم بالحلم والتسامح مع غير المسلمين، ودعمهم العدل والإنصاف في الحقوق والواجبات مع غير المسلمين، وإظهارهم اعتزازهم بالإسلام وسماحته. كما أظهرت وجود فروق ذات دلالة إحصائية في استجابات عينة الدراسة تعزى لاختلاف القارة ووجود غير المسلمين في الأسرة أو القبيلة، وكانت الفروق في اتجاه طلاب قارة إفريقيا والطلاب الذين يوجد غير مسلمين في أسرهم وقبائلهم. بينما لم تكن هناك فروق دالة إحصائياً تعزى لاختلاف المرحلة الدراسية وعدد المسلمين في البلد.
إدارة المخاطر بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة
في ظل التغيرات المعاصرة والتنافس بين الجامعات، والتسابق للحصول على الجودة والاعتماد، والمحافظة على سمعة الجامعة ومكانتها، وإمكاناتها المادية والبشرية، وتوفير بيئة جامعية خالية من الأخطار، وزيادة الوعي بالمخاطر بين منسوبي الجامعة. سعت معظم الجامعات المتقدمة إلى إنشاء إدارة للمخاطر. ويهدف هذا البحث إلى التعرف على الأسس النظرية لإدارة المخاطر بمؤسسات التعليم الجامعي، وتحديد مبررات تطبيق إدارة المخاطر بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، وبناء تصور مقترح لتطبيق إدارة المخاطر بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة. أهم نتائج الدراسة: توصلت الدراسة إلى عدة نتائج من أهمها ما يلي: - أن الجامعات المتقدمة أصبحت تطبق إدارة المخاطر داخلها لأنها أصبحت شرطا من شروط الجهات المعنية بالجودة والتصنيفات العالمية للجامعات واستجابة لمتطلبات ومعايير قومية. - إن إدارة المخاطر في مؤسسات التعليم الجامعي نظام إداري متكامل، يعمل على اكتشاف المخاطر، ومواجهاتها، والسيطرة عليها بأفضل الوسائل وأقل التكاليف، للمحافظة على سمعة الجامعة، وأصولها، وقدراتها المادية والمالية. إن الجامعات تواجه مخاطر متعددة، منها: مخاطر تتعلق بالسمعة، ومخاطر طبيعية، ومخاطر تتعلق بأعضاء هيئة التدريس، ومخاطر تتعلق بالطلاب، ومخاطر تتعلق بالوثائق والمعلومات، ومخاطر تتعلق بالمعامل والمختبرات والورش، ومخاطر التكنولوجيا الجديدة، ومخاطر مالية، ومخاطر تتعلق بقلة الإمكانات المادية، ومخاطر تتعلق بالمنشآت والمرافق، ومخاطر تتعلق بالبحث العلمي، ومخاطر قانونية، ومخاطر الحرائق، ومخاطر إدارية. كما توصلت الدراسة إلى تصور مقترح لإدارة المخاطر في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة يتكون من: 1- إنشاء مجلس إداري أعلى. 2- إنشاء إدارة تنفيذية لإدارة المخاطر. 3- إنشاء إدارة للمتابعة وإعداد التقارير. 4- مراحل إدارة المخاطر وتتكون من (إطار إدارة المخاطر- تحديد المخاطر- تحليل المخاطر- تقييم المخاطر- علاج المخاطر- متابعة ومراجعة المخاطر- إعداد التقارير).
استخدام نظرية الحقول الدلالية في تنمية الوعي بألفاظ القرابة والاتجاه نحو تعلمها لدى متعلمي اللغة العربية الناطقين بلغات أخرى
هدف البحث إلى التحقق من فعالية برنامج قائم على استخدام نظرية الحقول الدلالية في تنمية الوعي بألفاظ القرابة والاتجاه نحو تعلمها لدى متعلمي اللغة العربية الناطقين بلغات أخرى. وتكونت عينة البحث من (29) طالبا من طلاب المستوى المتقدم ببرنامج الإعداد اللغوي في معهد تعليم اللغة العربية في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة. ولتحقيق هذا الهدف أعد الباحثان اختبارا لقياس الوعي بألفاظ القرابة، ومقياسا في الاتجاه نحو تعلمها، وبرنامجا قائما على توظيف نظرية الحقول الدلالية في تعليم ألفاظ القرابة، وأستخدم المنهج شبه التجريبي ذو التصميم شبه التجريبي القائم على المجموعة الواحدة؛ للتحقق من فعالية البرنامج القائم على استخدام نظرية الحقول الدلالية في تعليم ألفاظ القرابة (المتغير مستقل) في تنمية الوعي بهذه الألفاظ والاتجاه نحو تعلمها (المتغيران التابعان)، من خلال مقارنة نتائج مجموعتي البحث في التطبيقين: القبلي والبعدي لاختبار الوعي بألفاظ القرابة، ومقياس الاتجاه نحو تعلمها. وأظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0.01) بين متوسطات درجات مجموعة البحث في التطبيقين: القبلي والبعدي لاختبار الوعي بألفاظ القرابة العربية لصالح القياس البعدي، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0.01) بين متوسطات درجات مجموعة البحث في التطبيقين: القبلي والبعدي في الاتجاه نحو تعليم ألفاظ القرابة العربية لصالح القياس البعدي تعزى إلى استخدام نظرية الحقول الدلالية في تعليم هذه الألفاظ، وفي ضوء هذه النتائج قدم الباحثان مجموعة التوصيات والبحوث المقترحة.
الكفاءة الذاتية في القراءة وعلاقتها ببعض المتغيرات لدى متعلمي اللغة العربية الناطقين بلغات أخرى
هدف هذا البحث إلى معرفة العلاقة بين الكفاءة الذاتية في القراءة وبعض المتغيرات (الجنسية والعمر والمستوى الدراسي ولغة الأم) لدى متعلمي اللغة العربية الناطقين بلغات أخرى، ولتحقيق هذه الأهداف استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي، وقد تكونت عينة البحث من (802) متعلمين من جميع مستويات متعلمي معهد تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها بالجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، وقد تكونت أدوات البحث من استبانة أبعاد الكفاءة الذاتية في القراءة، ومقياس الكفاءة الذاتية في القراءة، وقد توصل البحث إلى قائمة بأبعاد الكفاءة الذاتية في القراءة تضمنت خمسة أبعاد رئيسة، ينتمي إليها (33) عبارة فرعية؛ أما فيما يتعلق بمدى توافر درجة الكفاءة الذاتية في القراءة، فقد أظهرت النتائج أن المتوسط الموزون لبعد المتعلم بلغت قيمته (44.4) إذ احتل المرتبة الأولى، وفي بعد المتعلم داخل القاعة الدراسية بلغت قيمته (45.3) إذ احتل المرتبة الرابعة، وفي بعد المعلم بلغت قيمته (87.3) حيث احتل المرتبة الثانية، وفي بعد محتوى المقرر الدراسي بلغت قيمته (92.3) حيث احتل المرتبة الخامسة، وفي بعد التقويم بلغت قيمته (95.3) حيث احتل المرتبة الثالثة، كما توصل البحث إلى وجود علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائياً عند مستوى دلالة (50.0) بين الكفاءة الذاتية في القراءة ومتغيرات (الجنسية، والمستوى الدراسي، ولغة الأم) كما تبين عدم وجود علاقة ارتباطية بين الكفاءة الذاتية في القراءة ومتغير العمر.