Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
16 result(s) for "الجاهزية التكنولوجية"
Sort by:
رؤية نقدية لمؤشر جاهزية الحكومة للذكاء الاصطناعي لعام 2024 م
يقدم هذا المقال تحليلًا نقديًا لمؤشر جاهزية الحكومة للذكاء الاصطناعي لعام 2024، الصادر عن مؤسسة أكسفورد إنسايت. يستعرض المقال منهجية المؤشر، التي تعتمد على ثلاثة ركائز أساسية: الحكومة، والقدرة التكنولوجية، وتمثيل البيانات والبنية التحتية للاتصالات. يوضح المقال أن المؤشر يهدف إلى تقييم مدى استعداد الحكومات لتبني الذكاء الاصطناعي ودمجه في تقديم الخدمات العامة، وذلك من خلال 10 أبعاد و40 مؤشرًا فرعيًا. يسلط المقال الضوء على نقاط القوة في المؤشر، مثل توفير رؤى عملية لصناع السياسات، واعتباره مصدرًا موثوقًا به، وتضمينه مؤشرات لمعالجة التحيز في البيانات. ومع ذلك، يشير المقال إلى نقاط ضعف جوهرية، أبرزها مشكلة نقص البيانات في بعض المؤشرات، مما يؤثر على دقة التقييم، بالإضافة إلى توحيد الأوزان النسبية للمؤشرات دون مراعاة أهميتها النسبية، مما قد يضعف جودة النتائج. كما يُناقش المقال تأثير الاعتماد على آراء الرؤساء التنفيذيين في بعض المؤشرات، مما قد يؤدي إلى تحيز. ويخلص المقال إلى أن المؤشر، رغم كونه أداة قيمة، يحتاج إلى معالجة هذه الثغرات لتعزيز موثوقيته ودقته في عكس جاهزية الحكومات للذكاء الاصطناعي. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة، 2026، باستخدام .AI
The Role of Technological Readiness in Enhancing the Quality of Strategic Decisions
The research aims to identify the impact of technological readiness on the quality of strategic decisions, with the mediating role of knowledge sharing. The research relies on a descriptive analytical model, and the researchers used a questionnaire as the primary tool for collecting data and information from the research population, which consists of 40 administrative leaders in the Oil Products Distribution Company in Karbala, Iraq. The researchers employed several statistical analysis methods, including exploratory factor analysis and various descriptive and inferential statistical techniques. The research concluded with several findings, the most important of which is that there is an indirect effect of technological readiness on the quality of strategic decisions through knowledge sharing. The study yielded several recommendations, the most important of which is that the company under study should continue to provide all the requirements that enable its employees to manage rapidly changing technology and provide ways to refine their inherent creativity.
جاهزية مؤسسات التعليم العالي الخاصة في سلطنة عمان للتحول نحو الاقتصاد القائم على المعرفة
هدفت الدراسة إلى تقييم جاهزية مؤسسات التعليم العالي الخاصة في سلطنة عمان للتحول نحو الاقتصاد القائم على المعرفة، وذلك من خلال تحليل أربعة أبعاد رئيسية (۱) البنية التحتية والتكنولوجية، (۲) تنمية رأس المال البشري، (۳) خدمة المجتمع والشراكة المجتمعية، و (٤) البحث العلمي ودعائم المعرفة. تعد هذه الأبعاد أساسية لدعم قدرة الجامعات على التكيف مع متطلبات الاقتصاد المعرفي. استخدمت الدراسة المنهج الوصفي المسحي، حيث تم تطبيق استبانة على عينة مكونة من ٨٨ عضوًا من أعضاء هيئة التدريس في ثلاث جامعات خاصة (نزوى، صحار، ظفار)، بهدف قياس مستوى الجاهزية للتحول نحو الاقتصاد القائم على المعرفة. أظهرت النتائج أن مستوى الجاهزية كان مرتفعًا على المستوى العام وفي جميع الأبعاد الأربعة، كما بينت التحليلات عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى للمتغيرات الديموغرافية. واختتمت الدراسة بتوصيات لتعزيز جاهزية الجامعات الخاصة، من أبرزها تطوير قواعد بيانات شاملة لدعم تحسين الأداء، تقديم معلومات دقيقة حول المخرجات البحثية، وتحديد المهارات المطلوبة لسوق العمل. كما أوصت بتطوير برامج التعليم العالي لتعزيز البحث العلمي والابتكار، والتركيز على الدراسات العليا والبحوث الموجهة نحو دعم الاقتصاد القائم على المعرفة.
تقويم واقع النظم الخبيرة في الشركة العامة لمرفأ اللاذقية
هدف البحث إلى تقويم واقع النظم الخبيرة بأبعادها: الأجهزة، البرمجيات، الموارد البشرية (المتعاملون مع النظام الخبير) في الشركة العامة لمرفأ اللاذقية. اعتمد الباحث على المنهج الوصفي، وتم إجراء التحليل على عينة عشوائية بسيطة مكونة من (262) إداري، إذ تم توزيع الاستبانات عليهم، وكانت (240) استبانة صالحة للتحليل الإحصائي، حيث تم تحليل البيانات الناتجة من خلال برنامج SPSS20. أظهرت النتائج أن الشركة تعاني من نقص في الحواسيب والأجهزة الضرورية لتشغيل النظم الخبيرة، كما أن الشركة تعاني من قصور في تطوير وتحديث البرمجيات لمواكبة التقنيات الجديدة، ولا تُقدم بشكل كافٍ دورات تدريبية مستمرة لتطوير مهارات العاملين في التقنيات المتقدمة، بالإضافة إلى أن الشركة تعاني من ضعف في تقديم تحفيزات معنوية ومادية للعاملين. وعليه يمكن القول إن واقع النظم الخبيرة بأبعادها الأجهزة، البرمجيات، الموارد البشرية في الشركة محل الدراسة هو واقع منخفض.
مستوى جاهزية مدارس سلطنة عمان لتوظيف التقنيات الحديثة في تدريس الدراسات الاجتماعية من وجهة نظر المعلمين
هدفت الدراسة التعرف على مستوى جاهزية مدارس سلطنة عمان لتوظيف التقنيات الحديثة في تدريس الدراسات الاجتماعية من وجهة نظر معلمي المادة، ولتحقيق أهداف الدراسة تم استخدام المنهج الوصفي حيث تم إعداد أداة الدراسة وهي عبارة عن استبانة شملت (49) فقرة موزعة على أربعة مجالات، تم تطبيقها على أفراد عينة الدراسة والبالغ عددهم (583) من معلمي ومعلمات الدراسات الاجتماعية في محافظتي مسقط وجنوب الباطنة، ومن أبرز النتائج التي توصلت إليها الدراسة، أن مستوى جاهزية مدارس سلطنة عمان لتوظيف التقنيات الحديثة في تدريس الدراسات الاجتماعية، من وجهة نظر المعلمين جاء بمستوى مرتفع بمتوسط حسابي (3.57)، وقد حصل محوري جاهزية المنصة التعليمية وكفايات المعلمين في استخدام الشبكة العالمية والتطبيقات الإلكترونية على مستوى جاهزية مرتفع بمتوسط حسابي (4.15)، (3.63) على التوالي، بينما جاء بمستوى متوسط في محوري كفايات توظيف المعلمين لعمليات التقويم الإلكتروني، وجاهزية البيئة المدرسية بمتوسط حسابي (3.31)، (3.07) لكل منهما، كما كشفت الدراسة وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (α≤0.05) في الدرجة الكلية لمستوى جاهزية مدارس سلطنة عمان لتوظيف التقنيات الحديثة في تدريس الدراسات الاجتماعية تبعا لمتغير الجنس ولصالح الإناث، وفي متغير المؤهل الدراسي ولصالح أصحاب البكالوريوس، وفي متغير المرحلة التعليمية ولصالح مدارس الحلقة الثانية، وفي متغير المحافظة ولصالح محافظة مسقط، وفي متغير الخبرة ولصالح أصحاب الخبرة (1-8) سنوات.
الثورة الصناعية الرابعة والجاهزية التكنولوجية في التعليم الإعدادي في ألمانيا وإمكانية الإفادة منها في تطوير الجاهزية التكنولوجية في التعليم الإعدادي في مصر
تسعى الدول المتقدمة إلى توظيف تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بصورة فعالة داخل المدارس. وتتباين خبرات الدول المتقدمة من دولة لأخرى. وتؤثر عدة عوامل مثل: مستوى ثقة المعلمين في قدرتهم على استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في العملية التربوية، وطبيعة اتجاهات المعلمين نحو توظيف التكنولوجيا الرقمية في عملية التدريس، ودرجة جودة البنية التحتية التكنولوجية، ومقدار الدعم الفني المقدم للمعلمين، وجودة برامج التدريب في أثناء الخدمة. وتوضح الأدبيات خلال العقود الثلاثة الأخيرة أن دمج تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ليست عملية فنية فقط. وتعد تكنولوجيا المعلومات والاتصالات أداة لتدريس المناهج التعليمية بطريقة أفضل بناء على أفضل الممارسات في مجال المناهج وطرق التدريس. وليست الخصائص الكمية هي المهمة فحسب عند توظيف التكنولوجيا الرقمية في العملية التعليمية، فمن الضروري أن نأخذ في الاعتبار الجوانب الكيفية لهذا التوظيف. ولهذا، يشير التربويون إلى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات باعتبارها أداة تحسن من كفاءة العملية التعليمية. ونظرا لأن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات هي مجرد أداة واحدة من بين عدة أدوات لتحسين العملية التربوية؛ فإنها تتنافس مع الأدوات الأخرى البديلة من حيث مؤشر الكلفة/ الفاعلية، ومؤشر الكلفة/ المنفعة. ويجب على صانعي السياسات عند تنفيذ الإصلاحات التربوية القائمة على توظيف تكنولوجيا المعلومات والاتصالات أن يأخذوا في الاعتبار تكلفة شراء الأجهزة الرقمية، وتكلفة تطبيقات الحاسب الآلي، وتكلفة تدريب المعلمين، وتكلفة شراء وإعداد الوسائط التعليمية، والتكاليف الجارية لإدارة المنظومة التعليمية الرقمية. ويسعى البحث الراهن إلى تحليل تداعيات الثورة الصناعية الرابعة على النظم التعليمي، ثم استعراض خبرات ألمانيا في دمج التكنولوجيا الرقمية في المدارس الإعدادية. كما يسعى أيضا إلى صياغة عدد من الآليات التي يمكن الاستفادة منها في تطوير الجاهزية التكنولوجية في التعليم الإعدادي في مصر.
الثورة الصناعية الرابعة وتطوير الجاهزية التكنولوجية في التعليم الإعدادي في إيرلندا وكندا وألمانيا وإنجلترا وإمكانية الإفادة منها في تطوير الجاهزية التكنولوجية بالمدارس الإعدادية في مصر
تسعي الدول المتقدمة إلى توظيف تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بصورة فعالة داخل المدارس. وتتباين خبرات الدول المتقدمة من دولة لأخرى. وتؤثر عدة عوامل مثل: مستوى ثقة المعلمين في قدرتهم على استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في العملية التربوية، وطبيعة اتجاهات المعلمين نحو توظيف التكنولوجيا الرقمية في عملية التدريس، ودرجة جودة البنية التحتية التكنولوجية، ومقدار الدعم الفني المقدم للمعلمين، وجودة برامج التدريب في أثناء الخدمة. وتوضح الأدبيات خلال العقود الثلاثة الأخيرة أن دمج تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ليست عملية فنية فقط. وتعد تكنولوجيا المعلومات والاتصالات أداة لتدريس المناهج التعليمية بطريقة أفضل بناء على أفضل الممارسات في مجال المناهج وطرق التدريس. وليست الخصائص الكمية هي المهمة فحسب عند توظيف التكنولوجيا الرقمية في العملية التعليمية، فمن الضروري أن نأخذ في الاعتبار الجوانب الكيفية لهذا التوظيف. ولهذا، يشير التربويون إلى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات باعتبارها أداة تحسن من كفاءة العملية التعليمية. ونظرا لأن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات هي مجرد أداة واحدة من بين عدة أدوات لتحسين العملية التربوية؛ فإنها تتنافس مع الأدوات الأخرى البديلة من حيث مؤشر الكلفة/الفاعلية، ومؤشر الكلفة/المنفعة. ويجب على صانعي السياسات عند تنفيذ الإصلاحات التربوية القائمة على توظيف تكنولوجيا المعلومات والاتصالات أن يأخذوا في الاعتبار تكلفة شراء الأجهزة الرقمية، وتكلفة تطبيقات الحاسب الآلي، وتكلفة تدريب المعلمين، وتكلفة شراء وإعداد الوسائط التعليمية، والتكاليف الجارية لإدارة المنظومة التعليمية الرقمية. ويسعي البحث الراهن إلى تحليل تداعيات الثورة الصناعية الرابعة على النظام التعليمي، ثم استعراض خبرات كندا وإيرلندا وألمانيا وإنجلترا في دمج التكنولوجيا الرقمية في المدارس الإعدادية. كما يسعي أيضا إلى تقويم واقع الجاهزية التكنولوجية في المدارس الإعدادية في مصر، ثم صياغة عدد من الآليات التي يمكن الاستفادة منها في ضوء التجارب الكندية والإيرلندية والألمانية والبريطانية في تطوير الجاهزية التكنولوجية في التعليم الإعدادي في مصر.
القدرات المتطلبة لأداء مشرف الإنتاج بمصانع الملابس الجاهزة
يهدف هذا البحث إلى تحديد أهم القدرات المتطلبة لأداء مشرف الإنتاج بمصانع الملابس الجاهزة والتعرف على الاختلافات في القدرات بين مستويات الأداء لمشرف الإنتاج بمصانع الملابس الجاهزة (أداء متميز -أداء عادى) وترجع أهمية هذا البحث في المساهمة في توجيه الطاقات البشرية وحسن الاستفادة منها حيث أنها تمكن من توجيه العمالة الخاصة بصناعة الملابس الجاهزة للالتحاق بما يتناسب مع قدراتها والتي بدورها تحقق مستوى الكفاءة العالية من الإنتاجية، وقامت الباحثة بتحليل عمل مهنة مشرف الإنتاج بمصانع الملابس الجاهزة كما قامت ببناء أدوات البحث لاختبار القدرات اللازمة لأداء هذه المهنة والتي تحددت في الذكاء الاجتماعي والقدرة المكانية والقدرة على التذكر السمعي والتذكر البصري والقدرة على اتخاذ القرارات والقدرة على تقدير الأطوال، كما قامت الباحثة بتطبيق الاختبارات على (۲۳) مفحوص ممن يعملون في الأشراف على الإنتاج بمصانع الملابس الجاهزة من ذوي الأداء المتميز والأداء العادي وباستخدام اختبار (ت) ومعامل الارتباط توصلت الباحثة إلى وجود ارتباط بين القدرات المتطلبة في مشرف الإنتاج وأدائه المتميز عند مستوى دلالة 0.01، كما أسفرت النتائج عن وجود فروق دالة إحصائيا بين مشرفي الإنتاج متميزي الأداء والعاديين في القدرات المتطلبة لأداء العمل لصالح متميزي الأداء عند كل من القدرة على التركيز والتذكر البصري والقدرة على التخطيط والقدرة على اتخاذ القرارات عند مستوى دلالة 0.01 وعند مستوى دلالة 0.05 عند كل من القدرة المكانية والقدرة على تقدير الأطوال. وتوصي الباحثة 1. بمزيد من الاهتمام بدراسة القدرات المتطلبة للعاملين بمصانع الملابس الجاهزة حتى يتم التعرف على مستوياتهم وسرعتهم في الأداء من خلال دراسة العمل وتحليله. ٢. الاهتمام بمشاكل العاملين بمصانع الملابس الجاهزة ووضع حلول لتلك المشاكل للحفاظ على مهارة العاملين وزيادة نسبة تميز الأداء وشعورهم بالانتماء للمصنع ودفعهم لبذل الجهود لتحقيق أهداف المصنع.
تقييم جاهزية الاقتصاد المصري للاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي
اكتسب الذكاء الاصطناعي (AI) قدرا كبيرا من الاهتمام في مختلف دول العالم، خاصة مع تنامي استخدامات تلك التقنية المتطورة في العديد من المجالات التي تخدم الإنسانية، وتساهم في نهضة وتقدم الدول. وتعد مصر واحدة من الدول النامية التي تسعى جاهدة لتعزيز قدرتها في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث تمتلك العديد من المقومات التي تؤهلها لذلك. وتهدف هذه الدراسة إلى تقييم مدى جاهزية مصر للاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي، وذلك من خلال الاستعانة بمؤشر جاهزية الحكومة للذكاء الاصطناعي، وتحليل نقاط القوة والضعف للوضع الحالي للذكاء الاصطناعي في مصر. وقد خلصت الدراسة إلى ضعف جاهزية مصر للذكاء الاصطناعي، فبرغم التقدم الملحوظ الذي أحرزته نتيجة الاستعداد والتأهل للاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي، سواء من حيث وضع الاستراتيجيات، والعمل على بناء القدرات البشرية، وتوفير البنية التحتية الرقمية، ووجود قوانين لحماية البيانات والخصوصية، والتوافر النسبي للمهارات الرقمية، لكنها لم تحقق المكاسب المرجوة من استخدامات هذه التقنيات حتى الآن، ويرجع ذلك لكثير من المعوقات والتحديات الاقتصادية، والتكنولوجية والتعليمية، والقانونية التي تحد من هذه الجاهزية، الأمر الذي يحتاج لتضافر الجهود على جميع المستويات من أجل اغتنام الفرص، والاستفادة من الإمكانيات، وتقليص المخاطر إلى أقل حد ممكن.