Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
444 result(s) for "الجبال"
Sort by:
جبال فيفاء وبني مالك والمرتفعات الحدودية السعودية اليمنية : من رحلة (فلبي) في ((مرتفعات الجزيرة العربية)) : (السبت 5-الخميس 17 شوال 1355 هـ = 19-31 ديسمبر 1936 م)
يتتبع هذا الكتاب رحلة (فلبي) في مرتفعات الجزيرة العربية للفترة (السبت 5-الخميس 17 شوال 1355 هـ = 19-31 ديسمبر 1936 م) وهو كتاب تاريخي، جغرافي، لغوي، ثقافي، ومؤلفه هو هاري سانت جون بريدجر فلبي ولد في مكان يسمى (سانت جون)، بـ (سيلان / سريلانكا) (1885) وتوفي في بيروت (1960)، وكان قد أعلن عن اعتناقه الإسلام، وقام فلبي برحلاته واستكشافاته في الجزيرة العربية، فكان أول رحالة زار جبال (فيفاء) و(بني مالك) ولم يسبقه أحد إلى ذلك قط، لا من (العرب) ولا من (الغرب) ولا من سواهم، بمن في ذلك الهمداني (280-345 هـ.) ويشتمل هذا الكتاب ترجمة لـ أ.د/ عبد الله بن أحمد الفيفي لفصلين من كتاب \"مرتفعات الجزيرة العربية\"، للرحالة (فلبي)، الأول معنون بـ \"جبال تهامة\"، وفيه الحديث التفصيلي عن جبال (فيفاء) و(بني مالك)، والآخر يتطرق إلى \"حدود المرتفعات\"، معرجا على النقاط الحدودية السعودية اليمنية.
الجبل ودوره في الطقوس الدينية في اليمن القديم
يعتبر الجبل، أحد التضاريس الجغرافية المهمة في شبه الجزيرة العربية، وترجع أهميته في كونه يؤثر على السكان الذين يعيشون حوله. ويمتاز جنوب شبه الجزيرة العربية بطبيعته الجبلية، وبوجود العديد من الجبال الشاهقة التي يتصل بعضها بعض من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب. نظر اليمني القديم إلى الجبال بهيبة لشموخها وارتفاعها، لذا قدسوا العديد من الجبال وبنوا على قممها المعابد. وتتناول هذه الدراسة بالبحث والتحليل الجانب الديني للجبل بعنوان \"الجبل ودوره في الطقوس الدينية في اليمن القديم\"، واهتم بدراسة الألفاظ التي تعبر عن الجبل الواردة في النقوش ومعرفة اشتقاقاتها ومعانيها المعجمية لتوضيح دلالاتها اللغوية. ثم توضيح أثر الجبل على ديانة جنوب شبه الجزيرة العربية من خلال دراسة أهم الجبال التي قدسها اليمنيون، ثم التطرق إلى دوره في الطقوس والشعائر الدينية المختلفة كطقس إشعال النار، وإقامة القيف، وتقديم القرابين، والصيد المقدس، والطواف. كما تطرقت الدراسة إلى عدد من التشريعات الدينية الخاصة بانتهاك حرمة الجبل كونه مقدسا. ثم الطرق الصاعدة (طرق المواكب الدينية) التي أقامها اليمني القديم لتسهيل صعود المتعبدين إلى قمة الجبل. وأخيرا ظهور الجبل في الأدب الديني. وختم البحث بخلاصة تضمنت أهم الاستنتاجات.
عجائب الجبال والبحار والجزائر والأنهار
يتحدث هذا الكتاب عن عجائب الجبال والبحار والجزائر والأنهار حيث يحتوي الكتاب على فصل في المحيط وعجائبه وفصل في بحر الظلمة وفصل في بحر فارس وفصل في بحر عمان وفصل في بحر القلزم وفصل في بحر الزنج وفصل في بحر المغرب وفصل في بحر الخزر وفصل في ذكر المشاهير من الأنهار وعجائبها وفصل في عجائب العيون والآبار وفصل في الآبار وعجائبها.
دراسة حقلية لتحديد مواقع المداخن البركانية في جنوب سلسلة الجبال الساحلية السورية
تناول هذا البحث دراسة وتحديد المداخن البركانية (volcanic necks) الموجودة في جنوب السلسلة الساحلية السورية، وذلك في رقع الخرائط (طرطوس، صافيتا، الحميدية، حلبا، والقسم الغربي من رقعتي تلكلخ، وقلعة الحصن)، مقياس 1/50.000. حيث تم إجراء دراسة حقلية وتوصيف للصخور البركانية التي تعود لعمر البليوسين في 78 موقعاً مفترضاً لوجود المداخن البركانية في منطقة الدراسة. وقد تبين من خلال هذه الدراسة وجود 17 مدخنة بركانية مؤكدة، وكذلك 9 مداخن يحتاج تأكيدها إلى مزيد من الدراسات، وهذه المداخن تتوزع في مواقع مختلفة من المنطقة المدروسة وهذا أدى إلى استنتاج هام يؤكد بأن النشاط البركاني البليوسيني الذي حدث في جنوب المنطقة الانهدامية السورية لم يحدث فقط على الجانب الشرقي من الانهدام، كما أشاره إلى ذلك الدراسات السابقة، بل شمل مناطق متفرقة من الجانب الغربي أيضاًI كما أكدت هذه الدراسة أن الأقسام المتفرقة من الصبات البركانية التي تنتشر حاليا في أنحاء المنطقة المدروسة قد تشكلت نتيجة اندفاعات بركانية محلية المصدر، ولم يكن مصدرها فقط مركز البركنة الرئيسي الذي كان على الجانب الشرقي من الانهدام (هضبة شين).
أسيف المال
يندرج موضوع أسيف المال: الموقع وأصل التسمية، ضمن الدراسات الثقافية والاجتماعية في معناها الجامع والشامل، والتي لقيت في الفترة الأخيرة عناية كبيرة من الباحثين وأعطت للبحث التاريخي صبغة الشمولية وفتحت أفقا إضافية للتأويل والتفسير، وأزالت القيود والرؤى وبعض رواسب الكتابة التاريخية التقليدية التي كانت مهيمنة عليه. إن محور هذه الدراسة وركيزتها الأساس هو محاولة تتبع وإيجاد معنى لبعض أسماء الأعلام المكانية والوقوف عند حجم التبدل والدينامية الذي طال الثقافة والإنسان في هذه الرقعة الجغرافية، فالانفتاح الجغرافي والسياسي والمزج الفكري والتجاري أدت إلى حدوث تبادل ثقافي ارتسمت معالمها على أسماء أعلامه فجسدت بذلك دور المرأة العاكسة لثقافة المجموعة البشرية التي تستقر هذا المجال. وقد توصلت الدراسة إلى أن الأعلام المكانية والبشرية جزء من التاريخ العام للمغرب وشاهد من شواهد الأمة وأصلها وهوية أرضها، مما يفرض علينا الإسراع والجد في توثيقها والتكثيف من هذه العملية، لأن ذلك كله معرض للضياع، والحفاظ عليها واجب وأداء لأمانة الأجيال الماضية إلى الأجيال الصاعدة، فحجم التحول الذي طال الثقافة والمجتمع تحث ضغوط العولمة والتخلف ومتطلبات التنمية، في هذه المنطقة وغيرها من المناطق المغربية على حد سواء بفعل الانفتاح الجغرافي والسياسي وعمليات التواصل الفكري والتجاري مع بقية المناطق والأجناس، أدت إلى وقوع تبادل حضاري ثقافي بين المنطقة والمناطق الأخرى.
مكسيموم ماكس على قمة الجبل السحري : قصة مستوحاة من بطولات مكسيم شعيا
يأتي الكتاب المصور «مكسيموم ماكس - على قمة الجبل السحري» ليحكي قصة أولى السباقات التي خاضها والتي اكتشف فيها شغفه للقمم والتحديات... فكانت الإنطلاقة من ضمن سلسلة ستحكي كل مغامراته ويتولى الرسوم فيها الفنان طوني أبو جودة الذي أبدع في نقل كل تفاصيل المغامرة بصور ملونة يعشقها الأطفال والكبار على حد سواء
مشروع جلب جبال الجليد إلى الإمارات العربية المتحدة
ألهمت فكرة جلب الجبال الجليدية المنتشرة في القارة القطبية الجنوبية، الإماراتيين للدخول في ميدان جديد وخوض تجربة فريدة من نوعها، سبق للمملكة العربية السعودية أن قامت بها في سبعينيات القرن الماضي لكنها فشلت في تنفيذها. وتهيأت الفرص المتاحة أمام الإمارات بقطر جبل جليدي، ونقله إلى السواحل الشرقية من البلاد، بالتعاون مع شركة فرنسية مختصة بهذا العمل، وفق آلية محددة يجري العمل فيها على استخدام القمر الصناعي لتحديد مكان الجبل المقطور، وعمل محاكاة إلكترونية لتنفيذ ذلك على أرض الواقع، حيث كان من المؤمل أن يجري جلب الجبل الجليدي إلى إمارة الفجيرة في منتصف العام ٢٠٢٠، لكنه تأجل ظروف جائحة كورونا التي اجتاحت دول العالم. ويأمل القائمون في دولة الإمارات العربية المتحدة، أن يحقق المشروع منافع جمة أهمها، الحصول على مصدر جديد يغذي البلاد بما تحتاجه من المياه العذبة، وتحويل إمارة الفجيرة إلى منتجع سياحي يستقطب الملايين من السياح الذين يرغبون بممارسة هواية التزلج، وتلطيف أجواء المنطقة وجعلها صالحة للزراعة والري.
الجبل والبحر في المغرب الإسلامي
يحاول هذا البحث إلقاء الضوء على العلاقة بين الجبل والبحر ببلاد المغرب في العصر الوسيط وهي علاقة تفاعلية تقوم على التكامل وتبادل الأدوار. فالجبل كان دوره فعالا في النشاط البحري في العصر الوسيط بتوفيره للمواد اللازمة للإنشاء البحري (الخشب، الحديد، النحاس، الكتان، الزفت، القطران، التوتيا...) والمرتبطة بأغراض تجارية وأخرى حربية (السفن، أسلحة المعارك البحرية) أو بما يحتاجه البحريون لممارسة أنشطة الصيد البحري (آلات صيد المرجان)، فضلا عما ينتجه من مواد نباتية (الجوز، التين، الزيتون...)، وحيوانية (العسل والجلود) منها ما هو معد للتصدير عبر البحر ومنها ما هو موجه لاستهلاك سكان ساحل المنطقة. بالمقابل يوفر البحر الغذاء لسكان المرتفعات وأساسه السردين. ويتبادلان أيضا أدوار اللجوء والحماية فإن كانت الجبال مأوى سكان الساحل عندما يتهددهم خطر قادم من البحر ولاسيما القرصنة زمن حركة الملاحة البحرية (وخاصة في فصل الصيف) إضافة إلى ما وفرته من أماكن آمنة لمراسي السفن بحمايتها من الأنواء في فصل الشتاء. فإن الساحل بدوره مثل ملجأ آمنا لسكان الجبال في هذا الفصل هروبا من الثلوج.