Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
13 result(s) for "الجداريات المعاصرة"
Sort by:
توظيف أسلوب \التوليف وتطعيم\ الخامات بالجداريات المعاصرة لإثراء القيم التعبيرية
التوليف هو أحد الأساليب المتبعة في العصر الحديث إلا أن له جذور فنية قديمة فقد ولف الفنان المصري القديم بين الخشب والزجاج والنحاس بالترصيع في التماثيل وجاء العصر الحديث فاستخدم التوليف بشكل واضح على يد فناني المدرسة التكعيبة عند ولف الفنان بيكاسو ورق الجرائد وشرائط الأقمشة ووضعها على سطح التوال للتعايش مع الألوان الزيتية حيث أصبح التوليف بين الخامات المختلفة في العمل الفني الواحد من مميزات العمل الفني التشكيلي المعاصر وأصبحت الخامة في العصر الحديث لها أبعاداً فلسفية وفكرية وتعبيرية فلم يقتصر التوليف بين الخامات على أنه تجاوز مساحات من الخامات المختلفة بجانب بعضها، بل اشتمل التوليف على أبعاد جمالية ووظيفية وتشكيلية من خلال تضافر بعض الخامات مع بعضها البعض لتعكس فكر الفنان وثقافته ورؤيته الفنية فالمواءمة بين أكثر من خامة في تشكيل العمل الفني الواحد يتطلب قدرة الفنان على تحقيق المعايشة والانسجام في الجمع بين تلك الخامات مع الحفاظ على وحدة بناء العمل الفني للتقنية والخامة دور في إثراء القيم الجمالية والتعبيرية في الجداريات المعاصرة حيث إن لكل عمل فني جداري خاماته الخاصة به فعندما تدخل الخامة المؤلفة مع خامة أخري تكون لها وظيفتين وظيفة فنية تشكيلية وأخري نفعية وكلما كان هناك مزج ووحدة بين هاتين الوظيفتين كلما نجح التوليف وتأكد دور كل خامة فأصبح في الوقت الحالي الحكم الابتكاري يتركز على مدى قدرة الفنان على إدخال خامات جديدة أو تقليدية بصورة جديدة غير مألوفة تتميز بالتنوع والتفرد.
أهمية ارتباط الجداريات بالبيئة والمكان في تصميم الواجهات المعمارية
اكتسب فن التصوير الجداري أهمية كبيرة باعتباره نوع من أنواع التعبير الفني؛ فهو كسجل يرصد تطور جوانب البشرية. وفي الوقت المعاصر لم يعد مجرد تسجيل لحضارات الشعوب وتجسيد لملامح هويته الثقافية فقط، وإنما أصبح لاعب دور أساسي في تنمية وإحياء الثقافة البصرية، وتصحيح مفاهيم الرؤية. تساهم الأعمال الفنية الجدارية بشكل خاص في تنمية الحس الفطري للفرد، والارتقاء بذوقه الجمالي عن طريق إدراكها والاستمتاع بها، كما تعمق الوعي الثقافي للمجتمع. تتضمن المعاني والأفكار الأيدلوجية في الأعمال الجدارية رمزا أو عدة رموز تحمل معان أو أفكار مختلفة، وقد يكون مضمون تلك الأفكار ظاهرا أو متضمنا، وكلاهما يكمل الآخر. وعلى هذا الأساس فإنه لا ينظر إلى الجداريات التصويرية بوصفها شكلا يجذب انتباه المتلقي أو يثير اهتمامه، وإنما ينظر إلى تكوينها وما تحمله من أفكار ومعان، وما تجسده من معالم أو أبعاد فكرية في إطار الغرض الذي يسعى إلى تحقيقه الفنان؛ فالتصميمات المستحدثة للجداريات المعاصرة تعكس الصفات الإنسانية، والقيم والقضايا والمشكلات الاجتماعية والسياسية، والنظم والتعاليم الدينية في المجتمع، كما تعكس العادات والأعراف والتقاليد والأفكار، ومنها ما يسهم في الحفاظ على تاريخ المجتمع وتماسكه ونمو الذوق الفني لدى أفراده. ومنها ما يتعلق بثقافة المتلقي الذي يتأمل تلك الأعمال الجدارية التي تعبر عن حرية التعبير عن الأفكار، وحرية اختيار المفردات الشكلية المرتبطة بالبيئة والمجتمع، وما تقوم به من توثيق لفكر المجتمع، ونقد قضاياه ومشكلاته. كما تلعب واجهات المباني والمنشآت المعمارية دورا كبيرا في توضيح مفاهيم التصميم والتشكيل، وإظهار توافق المصمم والمتلقي أو تناقضهما. كما تحمل الواجهات تأثيرات الزمان والمكان والثقافات والتقنيات المتاحة وغيرها من الأمور، وقد لعب برنامج فيلادلفيا وبالتيمور (Philadelphia and Baltimore) دورا مهما في تجميل واجهات المباني والمنشآت المعمارية وغيرها. يساعد الاهتمام بتجميل الواجهات المعمارية والمحيط البيئي لها على الارتقاء بالحس الجمالي للأفراد، كما يؤثر تأثيرا إيجابيا على الناحية النفسية والفسيولوجية للأفراد والمجتمع ككل.
المضمون الفكري لتصوير المرأة في الجداريات المعاصرة
المرأة ركيزة أساسية في المجتمع وهي مصدر الحياة، وعلى مدار التاريخ كانت المرأة تمثل انعكاسا لطبيعة المجتمع الذي تتواجد فيه ومعيارا لمدى تقدمية أو رجعية الأفكار السائدة في وقت معين. وعلى مر العصور كانت الفنون أهم وسائل التعبير عن القيم السائدة في المجتمعات. فكانت المرأة وما زالت ملهمة للفنان ورمزا للجمال والأمومة والخصوبة والعطاء والكرامة، فشكلت مجالا واسعا للدراسة والبحث كنموذج جميل ومعبر يحوي قيما فنية فكرية ورمزية يلجأ الفنان إليها ليعبر عن ماهية الموضوعات الذاتية وينقل إحساسه للمتلقي. اهتمت كل حضارة بكيفية تقديم صورة المرأة التي تمثلها لتصبح علامة رمزية وأيقونة لتلك الحضارة أو الثقافة وكأنها تتبلور في ملامح وتفاصيل المرأة كل معاني ودلالات الحضارات وثقافتها وفنونها. وتتضح مكانة المرأة في فنون الحضارات القديمة حيث ظهرت في التصوير الجداري بأكثر الأشكال جمالا وروحانية ومثالية، بصور متعددة فهي الملكة، الأميرة، الآلهة، والأم وغيرها من صور التعبير عن وظائفها في المجتمع عبر التاريخ. ومنذ القرن العشرين ظهرت الحركات الفنية بشكل أكثر تحررا وتمردا على الصيغ الجمالية الموروثة والنماذج التقليدية التي تمثل المرأة لتحرير الفن من نزعاته المثالية. وفي عصرنا الحالي تعتبر المرأة أحد أهم العناصر البصرية التشكيلية في فن التصوير الجداري والتي تساهم في إلقاء الضوء على أهم المشكلات التي تعاني منها السيدات وتنمية الإحساس الفني للمتلقي وتوضيح قضايا المرأة للمجتمع. حيث يتناول هذا البحث دراسة للمضمون الفكري لكل المرأة كعنصر تشكيلي في نماذج من الجداريات التي صورت المرأة في الحضارات القديمة وعرض لأهم النماذج المعاصرة التي صورت المرأة وعبرت من خلالها عن موضوعات متنوعة، وكيف اختلفت فلسفة التصميم لدى الفنانين المعاصرين في التعبير عن المرأة، سواء كان المضمون الفكري المقدم بشكل مباشر أو مضمونا رمزيا يقدم رسالة محددة للمتلقي أو يدافع عن حقوق المرأة ويكرمها. كما يعرض البحث التجربة العملية للباحثة وتنظير المعرض الفني والذي كان عنوانه (المرأة.. ورؤية فسيفسائية معاصرة) من خلال عمل تصميمات مقترحة للتنفيذ في المدينة الجامعية للطالبات المغتربات بالإسكندرية.
Modern Art Styles and Digital Technology in Developing Contemporary Islamic Murals
Islamic architecture is one of the most important features in the Islamic culture as it is the discipline that manifests that heritage in tangible form. It should be, therefore, one of our main concerns as professionals working in the field to bring the sparkle of this unique style back to the contemporary scene. One of the most significant art approaches that commonly integrate with famous architectural styles is mural painting/design. However, Islamic architecture does not seem to embrace murals as one of its significant features. The Muslim architect rather used the value of Islamic decorative patterns and motives to decorate the surfaces and facades of his buildings. The author argues that Islamic art including Islamic patterns and Arabic calligraphy has significant visual potentials that merit further implementations in modern Islamic architecture particularly in developing contemporary Islamic murals. This paper will not, however, argue for an approach based entirely on models from the past. Instead, it addresses the potential that contemporary mural paintings/ designs might add to Islamic traditions; by using both digital technology and contemporary art styles to perform a contemporary Islamic architectural features. For although there is little evidence to suggest that murals have been a significant feature in the Islamic architecture in the past this paper concludes that production of contemporary murals will be important for establishing a flourishing contemporary Islamic architecture.\"
فن التصوير الجداري في مصر الفرعونية وأثرة على تصميم الجداريات الفنية الزجاجية المعاصرة
بدأ الإنسان في تعلم الرسم منذ آلاف السنين، قبل أن يعرف القراءة والكتابة على جدران الكهوف، وعلى سفوح الجبال المحيطة به وظلت عبر العصور لتكون شاهدا على تطوره مرورا بعصر الفراعنة \"العصر الذهبي لفن التصوير الجداري\" حيث تمتلك مصر تاريخا حافلا من التراث والفنون والحضارة العريقة التي لا مثيل لها في أي مكان آخر على وجهه الأرض بصفة عامة وفن التصوير الجداري بصفة خاصة. ثم العصر اليوناني والروماني ثم امتد هذا الاهتمام بفن التصوير الجداري حتى العصور الإسلامية التي كانت تهتم بتزيين المساكن بالتصاوير الجدارية، وتواصل العطاء للتزيين بأعمال جدارية للكثير من الفنانين التشكيليين المعاصرين الذين قاموا بتسجيل انطباعاتهم وأفكارهم وتطلعاتهم، وكل ما تقع عليه أعينهم من مظاهر عمارة تقليدية تجمع بين البناء والتوظيف الجمالي.nويعتبر فن التصوير الجداري من أقدم الفنون التشكيلية على مر التاريخ منذ إنسان الكهوف حتى الآن وستظل من أكثر الوسائل الفنية تعبيرا عن الحقب التاريخية المتعاقبة ونظرا لأهمية هذا النوع من الفنون كوسيلة للتعبير عن مدى التقدم الحضاري للشعوب على مر العصور بصفة عامة وحضارة مصر بصفة خاصة فالآثار المصرية القديمة زاخرة بالكثير والكثير من الجداريات التي تعبر عن الكثير من الموضوعات والحكايات منها قصص المعارك ومنها قصص خلدت وصنفت الحضارة الفرعونية من بين أهم وأقدم الحضارات على مر التاريخ.
الرموز التشكيلية الشعبية والاستفادة منها في تصميم جداري معاصر
لكل مجتمع موروثه الفني ومفرداته التشكيلية ورموزه الخاصة والتي تعبر عن فلسفته ومعتقداته، وتصف حياته اليومية تعبيرا عن المجتمع ذاته، ويتضح لنا ذلك بوضوح في الفنون الموروثة عن الحضارات والمجتمعات المختلفة التي تتميز وتتفرد عن بعضها البعض بمفردات تشكيلية تساعد الباحثيين في تفهم الأسس الفنية والقيم الجمالية لكل فن وحضارة وتسجيل أنماط الحياة والثقافة لكل مجتمع وتميزه. ونظرا لما يتميز به الموروث الشعبي العربي من أصالة وشمول فيجب مراعاة المحافظة عليه من التراجع فهناك حاجة ملحة للتأكيد على التفاعل الفني وإحياء التراث الشعبي من خلال تناول دور الفنان المصمم في الرموز الشعبية المصرية وكيفية استثمارها في صياغات معاصرة تثري مجال التصميمات الجدارية. ومن هنا ترى الباحثة أنه يمكن استثمار الموروث الشعبي العربي والمضامين الفلسفية له من أجل تصميم مجموعه من الجداريات المعاصرة من خلال الاستفادة بهذه الموروثات لكل مجتمع موروثه الفني ومفرداته التشكيلية ورموزه الخاصة والتي تعبر عن فلسفته ومعتقداته، وتصف حياته اليومية تعبيرا عن المجتمع ذاته، ويتضح لنا ذلك بجالء في الفنون الموروثة عن الحضارات والمجتمعات المختلفة التي تتميز وتتفرد عن بعضها البعض بمفردات تشكيلية تساعد الباحثيين في تفهم الأسس الفنية والقيم الجمالية لكل فن وحضارة وتسجيل أنماط الحياة والثقافة لكل مجتمع وتميزه. ونظرا لما يتميز به الموروث الشعبي العربي من أصالة وشمول فيجب مراعاة المحافظة عليه من الاندثار فهناك حاجة لتناول الفنان المصمم الرموز الشعبية المصرية وكيفية استثمارها في صياغة جداريات معاصره. ومن هنا ترى الباحثة أنه يمكن استثمار الموروث الشعبي العربي والمضامين الفلسفية له من أجل عمل مجموعه تصميمات جداريه معاصرة.
تراث الفن الفلسطيني وامتداده في التصوير الجداري المعاصر كمبدأ لمواجهة العزلة الاستعمارية
ظل شعور العزلة والانقطاع عن الشخصية الفلسطينية مسيطرا على المناخ الثقافي، إلى أن قامت الانتفاضات الشعبية لتخلق جيلا يعرف حدود الأزمة، ومن خلال كم جدير بالاعتبار والدراسة من أعمال التصوير الجداري استطاع الفنان الفلسطيني إيجاد مكانة على المستوى الدولي، علاوة على أن الجدران والأسوار لم تعد تشكل عائقا لعزل الشعب الفلسطيني، بل صارت سجلات تحكى تاريخا. يعرض البحث فكرة تجاوز العزلة من خلال الفن التشكيلي، مستعرضا أهم الأعمال الجدارية المعاصرة الفلسطينية كأمثلة حية وملموسة تشهد على إنجازات الإنسانية في سبيل التواصل، ونبذ العزلة.
التصوير الجداري ودوره في تنمية الوعي لمواجهة التحديات البيئية وتغير المناخ
في السنوات الأخيرة ارتفعت درجة حرارة كوكب الأرض فيما يعرف بظاهرة الاحتباس الحراري مما يتسبب في العديد من الأضرار للبيئة والكائنات الحية على وجه الأرض. هذا بالإضافة لمشكلات تلوث البيئة الأخرى مثل تلوث مياه البحار والمحيطات والأنهار، وتلوث الهواء وما يسببه من أمراض للإنسان وتأثيره على الحيوانات والنباتات، وما ينتج عن تلك المشكلات من خلل في التوازن البيئي. في إطار رؤية الدولة المصرية ۲۰۳۰، وإطلاق الاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ في مصر ٢٠٥٠ لتحقيق أهداف التنمية المستدامة والتي من أهدافها العمل المناخي ومكافحة تغير المناخ والحفاظ على النظام البيئي وحل مشكلات البيئة يهتم هذا البحث بدراسة دور التصوير الجداري المعاصر في العديد من دول العالم في عرض مشكلات تلوث البيئة لمواجهة تلك المشكلات والدعوة لحلها من خلال التفاعل المباشر بين التصوير الجداري والجمهور المتلقي للعمل الفني. حيث يسعى فنانو التصوير الجداري المعاصرين والعديد من المؤسسات لتقديم أعمالاً فنية تؤثر في المتلقي بمختلف فئاته الفكرية والاجتماعية والعمرية، وذلك لمحاولة تغيير سلوك الجمهور المتلقي للعمل الفني بشكل إيجابي نحو عناصر البيئة المحيطة به، فالجداريات المعاصرة التي تتضمن أفكارًا توعوية عن مشكلات وقضايا البيئة وتغير المناخ تهدف إلى خلق وعى بيئي عند المتلقي وتنمية الوعي بأهمية الموارد الطبيعية وحسن إدارتها، فهي من أسرع وأبسط الطرق التي يتفاعل معها أفراد المجتمع في حياتهم اليومية من خلال غرس قيم احترام البيئة في عقول الأفراد لتكون جزءً من ثقافتهم وأسلوب حياتهم لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
إنتاج بلاطات خزفية مستوحاه من أشكال الكائنات البحرية وكيفية الاستفادة منها في إثراء الجداريات الخارجية للعمارة المعاصرة
يعبر البحث عن الكثير من المفاهيم الخزفية المعاصرة.. التي أصبحت في العصر الحالي أداة فعالة وهامة لدخول الخزف مجال إكساء الواجهات المعمارية الحديثة باستخدام بلاطات خزفية مستوحاة من البيئة البحرية دون اللجوء إلى الأعمال الجصية أو الخشبية أو الحديدية، كما أن جداريات هذا البحث تقدم أطروحة تقنية هامة في مجال الخزف المعماري والذي تتوفر له من المقومات البنائية والتقنية مالا يتوفر لغيرة من المواد الأخرى من حيث القدرة على التعامل مع الأجواء المناخية المختلفة والتي لا تنجح فيها المواد الأخرى. والجداريات من وجهة نظر الباحث تعبر عن مفهوم جديد من خلال العلاقات المتكاملة بين البلاطات الخزفية ومن خلال نظريات الفن الحديث مثل مدرسة الجشطالت والبنائية والتجريدية وغيرها من المدارس الجديدة التي كشفت لنا جوهر الجمال الاستاطيقي في المدارس الفنية الحديثة.
مدى تأثير الظل والنور على الجداريات المعاصرة
الضوء والظل بما لهم من إمكانيات خاصة كان لهم تأثيرا مباشراً على مختلف الأعمال الجدارية والعناصر الفنية في الفنون وتمكنوا من تطويعهما لخدمة أهدافهم الفنية، وما ترائي لهم من أفكار وفلسفة خاصة بأعمالهم، فداخل العمل يوجد دور جمالي يتفاعل مع معطيات التكوين الجداري والفني، مما دفع الفنان إلى اكتشاف إمكانيات وجماليات الضوء ونتائجه المبهرة إلى جانب معالجاته الفنية والتشكيلية لعنصري الظل والضوء، مما جعل فكرة العمل ومضمونه جسراً للتواصل بين الفنان والمتلقي. وهناك قوله سبحانه وتعالي \"أَلَمۡ تَرَ إِلَىٰ رَبِّكَ كَيۡفَ مَدَّ ٱلظِّلَّ وَلَوۡ شَآءَ لَجَعَلَهُۥ سَاكِنٗا ثُمَّ جَعَلۡنَا ٱلشَّمۡسَ عَلَيۡهِ دَلِيلٗا ٤٥ ثُمَّ قَبَضۡنَٰهُ إِلَيۡنَا قَبۡضٗا يَسِيرٗا ٤٦\" (الفرقان: (45، 46)، تحدث القرآن الكريم عن \"الظل والظلال\" في العديد من الآيات القرآنية في مختلفة يقول سبحانه وتعالى: \"وَمَا يَسۡتَوِي ٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡبَصِيرُ ١٩ وَلَا ٱلظُّلُمَٰتُ وَلَا ٱلنُّورُ ٢٠ وَلَا ٱلظِّلُّ وَلَا ٱلۡحَرُورُ ٢١\" (فاطر: من 19 إلى 20). فالبحث يناقش تأثير الظل والنور على الفنون الجدارية المعاصرة والاستفادة منهم كعنصرين مهمين في تكوين ورسم الجدارية. ومن أهم النتائج التي توصل البحث لها: أن جماليات العمل الفني تتحقق بإتقان فن التنوير والتظليل، فهما يقومان مقام التلوين ويكسبان الأجسام الحيوية والتألق، كما أنهما يعطيان الفنان القدرة على التعبير عن خصائص الأجسام من حيث الحجم والعمق. ومن التوصيات التي جاءت بالبحث: ضرورة الاستفادة من النور أو الضوء بأشكاله المختلفة سواء الطبيعي أو الصناعي في إخراج أعمال التصوير الجداري. كما يجب ألا يتم إغفال عنصر الإضاءة، حيث إنه جزء من التصميم. بالإضافة إلى متابعة حثيثة للأعمال الجدارية المحلية والعالمية والوقوف على مدى استفادة المصورين الجداريين من الظل والضوء في إبداع أعمالهم.