Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
11 result(s) for "الجراحات الروبوتية"
Sort by:
التزام الجراح بضمان السلامة في الجراحات الروبوتية في ضوء الإماراتي
إن التطور العلمي بلا شك قد أصاب مرافق الحياة كافة، وكان للطب نصيب كبير من هذا التطور، فالعلم قد وضع في متناول الجراحين الروبوت الطبي ليستخدم في التشخيص، أو العلاج، أو في إجراء العمليات الجراحية، التي لم يكن التفكير فيها ممكنا، أو لتسهيل العمليات المعقدة وليس من المستبعد، أو الغريب أن يلحق استخدام الروبوت الجراحي ضررا بالمريض، الأمر الذي دفعنا إلى البحث عن مدى مسؤولية الجراح عن استخدام الروبوت. لا سيما أن اقتراب عصر الروبوتات يضطرنا إلى الاهتمام ببحوث الروبوتات والذكاء الصناعي، ومتابعة التطورات، والفرص الواعدة في هذا المجال؛ بهدف تنشيط صناعة الروبوتات في العالم العربي، ففي ظل اقتصادات السوق، ينبغي اللجوء إلى حيلة من شأنها أن تكون كافية لتوفير الحماية اللازمة لضحايا حوادث الأخطاء الطبية، فأخذ الفقه يبحث عن حل يحقق هذه الحماية، وكانت ضالته في فكرة الالتزام بضمان السلامة. وهذا الالتزام ينشأ نتيجة وجود خطر يهدد السلامة الجسدية لأحد المتعاقدين -وهو المريض- نتيجة خضوعه لإجراء جراحة روبوتية، كما يضمن الجراح ألا يتسبب للمريض بمرض جديد خارجا عن المرض موضوع العلاج، فهذ الالتزام يفرض على الطبيب عدم التسبب بآلام، وأوجاع غير مرتبطة بألم المريض الأساسي.
علامات إستفهام حول الجراحات الروبوتية
سلط المقال الضوء على علامات استفهام حول الجراحات الروبوتية. تحدث المقال عن تطور الطب الجراحي على مدى العقود المنصرمة الملحوظ مدعومًا بكل الوسائل الأساليب التقنية الحديثة التي تضمن السلامة والصحة العامة، ومن أبرز وسائط الجراحات التي نشر عنها الطب (الجراحات الروبوتية) والعلاج بالكائنات الدقيقة ضمن تقنيات العلاج بالمورثات. وأوضح أن الجراحات الروبوتية عبارة عن تدخل جراحي في جسم الإنسان لا يتم بواسطة الطبيب بشكل مباشر ولكن عبر تقنية حاسوبية تمت برمجتها سابقًا بواسطة أوامر ومعلومات تمكنها من إجراء العملية بالشكل المخطط له. وأشار إلى أن الكائنات الدقيقة مثل الفيروسات والبكتريا والعاثيات معدلة وراثيًا أو غير معدلة نشرت أخطار في العلاج بالجينات منها، قدرة الفيروس على إحداث طفرة وتغيير نفسه مما قد يؤثر على الخلايا السليمة. وأكد على أن الشريعة أرست مبدأ المسؤولية الطبية قبل أن تتناوله المدونة النابليونية أو شرائع الأنجلوسكسونية بأربعة عشر قرنًا من الزمن. وتطرق إلى أن فقهاء الشريعة رتبوا المسؤولية عن فعل الأشياء التي تخضع لسيطرة الإنسان في باب أحكام ضمان العدوان. واختتم المقال بالإشارة إلى ضرورة تدخل المنظم القانوني بعد مراجعته شرعًا بسن قانون تأمين المرضى والمصابين ضد أخطار الآلات والأدوات والمواد المستخدمة في الجراحات والعلاجات الحديثة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
الخطأ في الجراحة الروبوتية
هذا البحث يتناول صور الخطأ في الجراحة الروبوتية وأحكامها الفقهية، فعلى الرغم مما تقدمه الروبوتات الجراحية من فوائد ومميزات للأطباء والمرضى، إلا أنها قد تشكل خطرا على حياة المرضى، إذا وقع خطأ أثناء الجراحة، وادي إلى تلف عضو أو موت مريض، وكل هذا يحتاج إلى بيان الأحكام الفقهية. وهذا البحث يسلط الضوء على صور الخطأ في الجراحة الروبوتية، وتوضيح الأحكام الفقهية لأخطاء الجراحة الروبوتية، كما يتناول تحديد من يتحمل المسؤولية في أخطاء الجراحة الروبوتية، وقد جمع البحث بين المنهج الاستقرائي، والمنهج المقارن، والمنهج النقدي، وقد قسم البحث إلى ثلاثة مباحث، تناول المبحث الأول بعض المقدمات التعريفية حول الروبوت الجراحي، وسلط المبحث الثاني الضوء على التكييف الفقهي للروبوت الجراحي، وأما المبحث الثالث فأبرز صور الخطأ في الجراحة الروبوتية وأحكامها الفقهية، ومن أهم نتائج البحث أن صور الخطأ في الجراحة الروبوتية تتنوع إلى وقوع الخطأ في الجراحة الروبوتية مع مهارة الطبيب وعدم التعدي، أو وقوع الخطأ في الجراحة الروبوتية مع مهارة الطبيب وثبوت التعدي، أو وقوع الخطأ في الجراحة الروبوتية بسبب جهل الطبيب، أو وقوع خطأ في الجراحة الروبوتية بسبب إهمال المستشفيات والمراكز الطبية، أو وقوع خطأ في الجراحة الروبوتية بسبب خطأ فني من الشركة المصممة أو المصنعة للروبوت الجراحي، أو وقوع خطأ في الجراحة الروبوتية بسبب خطأ فني من الروبوت الجراحي ذاته، وكان من أهم توصيات البحث: ضرورة أن تتناول المجامع الفقهية المسائل المتعلقة بالروبوتات بالدراسة والتحليل.
Balancing Tradition and Technology
Advancements in medical and healthcare fields have sparked discussions within the Islamic community, particularly regarding healthcare decisions spanning birth to death. Technologies like Artificial Intelligence (AI), Internet of Medical Things (IoMT), robotic-assisted surgery, organ transplantation, 3D bioprinting of organs, and genetically modified babies raise ethical dilemmas. Mental health issues among adolescents due to online content consumption and elderly care complexities add to these concerns. This discussion aims to address the ethical implications of modern healthcare technologies from an Islamic perspective. Supporting Islamic principles with medical progress is crucial, requiring the establishment of Bio-ethics committees guided by Islamic teachings and scholars' rulings. These committees would ensure ethical decision-making in healthcare, considering critical conditions under which these technologies can be ethically employed.
رقمنة قطاع الصحة في الجزائر بين فرص التغيير وتحديات التطوير
تعرض هذه الدراسة إلى أهم الفرص التي تتيحها الرقمنة في مجال الخدمات الصحية والتي يمكن من خلالها دعم جهود التغيير التي تباشرها الجهات المعنية من أجل إحداث نقلة نوعية في مؤسسات القطاع الصحي بالجزائر، كما توضح الدراسة جوانب التطوير التي تمثل تحديا حقيقيا لمهني القطاع الصحي مثل استخدام الذكاء الصناعي والربوتات وإنترنت الأشياء. وقد توصلت الدراسة إلى أن الجزائر قامت بجهود لدمج الرقمنة في القطاع الصحي من خلال مجموعة من المنصات والبوابات الإلكترونية، بالإضافة إلى تطبيقات رقمية لتحسين عمل المنظومة الصحية في الجزائر، وعلى الرغم من ذلك أكدت الدراسة على وجود حاجة ملحة إلى الانتقال من تحقيق التميز الصحي إلى تحقيق الريادية الرقمية في مجال الخدمات الصحية.
المسئولية المدنية الطبية في مواجهة تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي
تعد تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي أحد أهم مصادر الابتكار التي تسهم في تطور المجتمع وتؤدي إلى توفير الراحة والرفاهية ومساعدة الأفراد في إنجاز مهامهم الاجتماعية والمهنية. وتحولت تطبيقات الذكاء الاصطناعي المتنوعة إلى واقع ملموس في بيئتنا المعاصرة كجزء لا يتجزأ من حياتنا اليومية. وانتشرت هذه التقنية في أكثر المجالات تنوعا، ولاسيما القطاعات العسكرية والصناعية والمنزلية والتعليم والنقل والمواصلات والقطاعات القانونية والقطاعات الطبية وغيرها. وعلى الرغم من فوائدها ومميزاتها الهائلة، إلا أنها قد تحمل أيضا مخاطر كبيرة على مجتمعنا. ويعد المجال الطبي من أهم الميادين التي شهدت تطورات هائلة في الاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتمثل ذلك في استخدام الروبوتات الذكية في العمليات الجراحية أو في الرعاية الطبية اللاحقة، وكذلك البرمجيات التي تحتوي على برامج دعم القرار والمساعدة في تشخيص المرض واقتراح العلاج، والتي تستخدم بهدف تبصير الطبيب بالعناصر التي لم يكن بإمكانه إدراكها. وعلى الرغم من المزايا العديدة لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، إلا أنها تثير كثير من التحديات خاصة حول مدى ملائمة وقدرة القواعد القانونية الحالية- وخاصة قواعد المسئولية المدنية- على استيعاب الخصائص الفريدة لهذه التقنية، حيث أن الذكاء الاصطناعي الطبي ليس معصوما من الخطأ، ومن المؤكد أنه قد يتسبب في بعض الأضرار التي سيتعين جبرها وتعويض الضحايا. وتهدف هذه الدراسة الموجزة إلى محاولة الإجابة عن التساؤل كيف سيغير تطوير الذكاء الاصطناعي الطبي المنطق القانوني لقانون المسئولية المدنية؟ وذلك من خلال بيان ما إذا كانت القواعد الحالية كافية للتكيف والتوافق مع المخاطر الجديدة وتعويض الأضرار الناتجة عن استخدام الذكاء الاصطناعي في المجال الصحي، أم سيكون من الضروري، إقرار قواعد جديدة وتكريس نظام مسئولية خاص بهذه الأنظمة الذكية الجديدة؟