Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
652 result(s) for "الجرجانى"
Sort by:
المجالات الدلالية بين الخوارزمي والجرجاني
يهدف هذا البحث إلى إلقاء الضوء على كيفية التعامل مع المجالات الدلالية للمصطلحات العلمية في التراث العربي من خلال كتابين مختلفين؛ أولهما كتاب \"مفاتيح العلوم\" للخوارزمي، والثاني كتاب \"التعريفات\" للجرجاني، وهما من أهم الكتب التي خصصها أصحابها للمصطلحات العلمية. استعان البحث بالمنهج الوصفي، للكشف عن الاختلافات بين الكتابين في التعرض للمجالات الدلالية للمصطلحات. وظهر اهتمام \"الخوارزمي\" واضحا بتقسيم المصطلحات حسب المجالات الدلالية، حيث قسمه إلى مقالتين: الأولى لعلوم الشريعة وما يقترن بها من العلوم العربية، والثاني لعلوم العجم، ثم قدم تفصيلاً لما تحويه المقالتان من أبواب وفصول، وركز في مقدمة كتابه على إيضاح معنى المصطلح يختلف عند انتقاله من مجال دلالي إلى مجال آخر، وضرب أمثلة لبعض المصطلحات التي توضح هذه الفكرة. واختلف منهج \"الجرجاني\" في التعامل مع المصطلحات العلمية عن منهج \"الخوارزمي\"، فقد انتمت معظم المصطلحات في كتابه \"التعريفات\" إلى مجالات العلوم النظرية، ولم يهتم بذكر المجالات الدلالية لجميع المصطلحات، وإنما كان همه ترتيبها ترتيباً ألفبائياً، ولذلك نجد تصريحه بأسماء المجالات الدلالية نادراً. وأولى \"الجرجاني\" عناية كبيرة بمصطلحات الدين الإسلامي، يليه قطاع علوم: الفلسفة والمنطق والكلام والنفس، ثم مصطلحات علوم اللغة العربية.
الصلة بين علم البيان وعلم النحو
يشير هذا البحث المعنون بـ: \"الصلة بين علم البيان وعلم النحو\" رؤية وتطبيق من خلال كتابي عبد القاهر الجرجاني\" إلى خصوصية العلاقة بين علم البيان والنحو في العربية، وهي وجهة تقابل وجهة من ينفي وجود هذه العلاقة. حيث يتبنى البحث وجود ارتباط بينهما، بل إن علم البيان في كشفه لمجموعة الأصول والقواعد المختصة بإيراد المعنى الواحد بطرق متعدّدة تتنوع بين الحقيقة والمجاز، والتشبيه والكناية؛ وهذه الطرق ترتكز على النظام النحوي بوصفه الوعاء الذي ترد فيه هذه المعاني. وقد ارتكز البحث في هذه الوجهة على ما تبناه عبد القاهر الجرجاني في كتابيه الأسرار والإعجاز لتأكيد تلك الوجهة. وجاء البحث موزعا على مبحثين رئيسين، الأول: مدخل عام ورؤية، والثاني: في موضوعات علم البيان وصلتها بالنحو، مع بعض النماذج التطبيقية التي تبيّن أثر النحو في تكوين الصورة البيانية وأبعادها.
استقصاء حضور المتلقى فى النقد العربى القديم فى كتاب \ الوساطة بين المتنبى وخصومة \ للقاضى الجرجانى 392 هـ
تراكمت الإسهامات النقدية العربية عبر عصور الأدب المتتابعة، من خلال مصنفات مهمة اشتغلت على نقد النص الشعري. ومن الطبيعي أن يكون أصحاب تلك الجهود النقدية قد انتبهوا للذات المستقبلة للنص الأدبي، سواء عبر آليات السماع التي تؤطرها المشافهة، أو بواسطة طرق القراءة التي تتحكم فيها سنن الكتابة. والسؤال في هذا المقام: كيف كانت طبيعة ذلك الانتباه من نقدنا القديم للمتلقي؟ وما هي الأشكال المختلفة للتلقي الشعري آنذاك؟ وهل لتلك النصوص \"التلقياتية\" أن تشكل نظرية عربية خالصة في مسألة التلقي على غرار \"جمالية التلقي\" الألمانية؟ في هذا الإطار يندرج عملنا في هذا المقال، حيث حاولنا استقصاء حضور المتلقي في كتاب) الوساطة (للقاضي علي بن عبد العزيز الجرجاني 392 ه. ومن خلال قراءة بعض مقبوساته، توصلنا إلى نتائج نستطيع أن نوجز بعضها في الأفكار التالية: كون السماع قناة التلقي \"الوحيدة\" للنص الشعري، والحرص على التواصل الأدبي بين الشاعر والمتلقي، وما فوق التعليل والتفسير، وتحكم المهيمِنة النفسية في لغة نقد الشعر، وغياب صلاحيات المتلقي وانعدام دوره في تشييد المعاني المحتملة للنص .
مظاهر أسلوبية في نظم عبدالقاهر
تنهض الدراسات الأسلوبية الحديثة اليوم على عدد من الأسس منها: التفريق بين اللغة والكلام، وتوظيف المعاني النحوية، وتتبع خروج اللغة عن المعيار، وأثر السياق في إيضاح المعنى. ويحاول هذا البحث تعقب هذه الأسس في تراث علامة العربية عبد القاهر الجرجاني من خلال نظريته (النظم)؛ إذ افترض الباحث أن عبد القاهر -ومنذ قرون خلت-قد التفت إلى هذه الأسس؛ وراح يشرحها للناس ويفسرها لهم في كتابه دلائل الإعجاز. لذا حاول البحث رصد هذه الأسس، فخصص المظهر الأول لتفريقه بين اللغة والكلام، وعنايته بالإنتاج الفردي للمبدع، والأثر النفسي في إبداعه. وجعل المظهر الثاني لمعاني النحو التي لم تعد عنده قاصرة على الإعراب. ورصد المظهر الثالث مصطلحات خروج اللغة عن المعيار لديه، ومنها: معنى المعنى، والغرابة، والعدول. وختم المظهر الرابع بأثر السياق في إيضاح المعنى.
البلاغة القرآنیة والبلاغة النبویة في تراث الإمام عبد القاهر
طُبقت الدراسة على تراث الإمام عبد القاهر في البلاغة القرآنية والبلاغة النبوية. اعتمدت الدراسة على عدة مناهج، منهج الوصف والتحليل البلاغي، والمقارن. وتناولت البلاغة القرآنية في تراث الإمام عبد القاهر، ومنهج الإمام عبد القاهر في الاستشهاد بالقرآن الكريم وتحليل الشاهد، وقفات مع بعض الآيات القرآنية التي تناولها الإمام عبد القاهر، وقد تصدى السكاكي في المفتاح في بحث البلاغة والفصاحة لبيان بعض خصائص البلاغة في هذه الآية، توقف الإمام الجرجاني على أثر الاستعارة ودور النظم في تكوينها ونظرة كثير من الناس لجمالها ورونقها والوجه الذي كان سبب في الرونق، ومن مميزات الإمام في التحلي لأنه يعيد فك الكلام وتركيبه بطرق مغايرة للنسق البليغ حتى يضع النسقين أما عين البصير ليدرك بنفسه الفارق الكبير والهوة السحيقة بين النسقين. ورصدت طريقة النسق في الحذف والذكر وصرف وتوجيه عقل المخاطب وتركيز رؤية اهتمامه على المقصود بحسب أهميته في السياق بشكل دقيق. وأشارت إلى البلاغة النبوية في تراث الإمام عبد القاهر، وهذا من حيث منهج الإمام عبد القاهر في تحليل النبوي والاستشهاد به. وعرضت وقفات مع الأحاديث النبوية التي تناولها الإمام عبد القاهر. واختتمت الدراسة بالإشارة إلى النتائج، ركز في استدعاء الشاهد القرآني على ما يحتاجه منه دون استنفاد للجهد طلبا لكل ما يستطيع أن يستخرج من البلاغة القرآنية، عرض بعبقرية لرؤية النبي عليه الصلاة والسلام، للشعر وفند وجهات النظر المغلوطة في ذم الشعر استنادا للفهم الخاطئ لما ورد من ذم مخصوص لبعضه أو في مواقف مخصوصة خرج فيها الشاعر إلى مكروه أو محرم. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
الفصاحة في أشعار العرب في رؤية البلاغيين والنقاد
لقيت الفصاحة الكثير من الحيف والجور زمن الشيخ عبد القاهر الجرجاني، ذلك أن الناس تخبطوا في فهمها أيما تخبط، وأصابهم التيه والعجز في إدراك حقيقتها، ولما لها من أهمية بالغة في فهم إعجاز القرآن الكريم وارتباطها بمسائله الدقيقة انبرى الشيخ عبد القاهر الجرجاني المعالجة هذه القضية وكشف خفاياها مفتتحا كتابه دلائل الإعجاز بها، مبينا وموضحا في مواطن عدة من كتابه كل ما يتعلق بهذه المسألة الدقيقة، منطلقا من الفهم الخاطئ الذي أصاب الناس في زمانه للفصاحة معتمدا على الأدلة والبراهين في الرد على زعمهم وحججهم، كاشفا عن أسرار الفصاحة التي يرى أن طريق العلم بها الرؤية والفكر. ويتناول هذا البحث موضوع الفصاحة في أشعار العرب في ضوء رؤية اللغويين والبلاغيين والنقاد العرب القدماء، من خلال دراسة تحليلية تطبيقية تسعى إلى تأصيل المفهوم واستجلاء تجلياته عبر نماذج شعرية تراثية وردت في كتب البلاغة والنقد. أهداف البحث: وقد سعت الدراسة إلى تحقيق مجموعة من الأهداف، أبرزها: رصد مفهوم الفصاحة كما تصوره اللغويون والبلاغيون العرب، والكشف عن الفروق الدلالية والمنهجية بينهم في تحديد معايير الفصاحة، إلى جانب تحليل نماذج شعرية مختارة وردت كشواهد في مؤلفاتهم، وبيان خصائصها الأسلوبية واللغوية، وأثر النظم والسياق في تحقيق فصاحتها. منهج البحث: اعتمد البحث على المنهج التحليلي الوصفي، ممزوجا بالتحليل النصي التطبيقي لاستقراء الشواهد الشعرية في كتب البلاغة، مع التركيز على رأي كل ناقد أو بلاغي في تلك النماذج. كما وظف منهج الاستقراء الموضوعي في تتبع الرؤى النظرية حول الفصاحة، وتتبع تطورها عبر مراحل البلاغة العربية. نتائج البحث: وقد أسفرت الدراسة عن عدد من النتائج المهمة، منها أن الفصاحة في التصور البلاغي العربي تتجاوز حدود المفردة إلى التركيب والعلاقات السياقية، وأن عبد القاهر الجرجاني مثل تحولا منهجيا في فهم الفصاحة بوصفها نتاجا للنظم لا للكلمات المفردة. كما أكدت النماذج المدروسة أن الفصاحة ترتبط بالكفاءة التعبيرية والوظيفية للنص، وأن النقاد العرب القدماء أسسوا لتصور نقدي دقيق يقوم على تحليل النص في ضوء سياقه، ووظيفته، وتركيبه، لا على الزينة اللفظية وحدها.
التعليق والبلاغة عند الجرجاني
يسعى هذا المقال إلى دراسة نظام بناء الجملة في اللغة العربية، من خلال نظرية التعليق، التي أرسى قواعدها عبد القاهر الجرجاني، ضمن النظرية الكبرى التي ضمنها كتابه دلائل الإعجاز، متمثلة في نظرية النظم. حيث يسعى البحث إلى بيان التعالق بين النظام والتعليق، عبر تحليل بعض آيات القرآن الكريم، وكيف أن التعليق يتجاوز المستوى الجملي إلى المقاصد الخطابية؛ الجزئية والكلية، المتمثلة في الآيات أولا، وفي كلية الخطاب القرآني ثانيا. أما منهج البحث فيتمثل في المنهج الوصفي والاستقرائي والتحليلي. ومن أهم ما يقف عليه البحث من نتائج أن نظرية التعليق تقف شامخة متميزة في تراثنا العربي، وأنها مع ذلك لم تكن هادمة لغيرها من نظريات السابقين، وأن ارتباط النظم بالنحو عند الجرجاني، وحديثه عنه باعتباره مفهوما شائعا عند العلماء قبله، متعارف عليه عندهم، يؤكد أن النحو عند القدماء -على الأقل حتى عصر الجرجاني- لم يكن يعنى بالترتيب الشكلي واللفظي، بل بكل الترتيب، بما فيه الخصائص الشكلية والدلالية، وأن ما شاع من عناية النحو بما هو شكلي إنما هو ما كرسه بعض المتأخرين، حينما قصروا النحو على ترتيب الألفاظ وفق منهج منطقي عقلي مجرد، وأبعدوه عما هو جمال وبيان. وأهم ما سجلناه من توصيات: الدعوة إلى تثمين التراث والكشف عن مواطن الإشعاع فيه، والتشجيع على دراسته دراسة علمية دقيقة رشيدة، في إطار الاعتداد بسياقه المعرفي العام، بعيدا عن الإسقاط والقولبة. والعمل على إرساء القواعد لبحث نحوي جديد من شأنه إنعاش أساليب التفكير، وإغناء الحس اللغوي، وإدراك المعاني وجمالياتها، بعيدا عن الزخرفة والتصنع.
البلاغة بين عبدالقاهر الجرجاني والسكاكي
ثمة مدرستان في التأليف البلاغي: مدرسة أدبية اختطها عبد القاهر الجرجاني، ومدرسة فلسفية عقلية بدأت بأبي يعقوب السكاكي، ولكل منهما خصائص ومميزات، والجرجاني ذو نظرة كلية شاملة بناها على نظريتيه في (معنى المعنى)، والسكاكي لم يكن صاحب نظرة كلية بقدر ما كان حريصا على تقعيد البلاغة التي حصرها بحدود منطقية لجمع شوارد هذا العلم، ويلتقي الجرجاني والسكاكي في كثير من الموضوعات في علم البيان، والسكاكي استقى مادته من الجرجاني ولكنه انتهج غير طريقته، و(معاني النحو) عند الجرجاني التي تعتبر من أسس نظريته في (النظم) تتمثل في (علم المعاني) عند السكاكي، فما بحثه الجرجاني تلاه عليها السكاكي، واتفقا في معظم مباحث هذا الفن الكبرى، واختلفا في التفاصيل. تبقى محاولة الجرجاني البلاغية أكثر أصالة، وتجربة السكاكي حظيت بالقبول في العصور القديمة، وقد عرضت روح العصر الذي ولدت فيه، وتمثل مرحلة تاريخية مر بها علم البلاغة، وكان السكاكي وسطا بين عبد القاهر الذي جمع في البلاغة بين العلم والعمل كأضرابه من البلغاء العاملين، وبين المتكلفين من المتأخرين الذين سلكوا بالبيان مسلك العلوم النظرية. ومهما يكن الموقف مما خلفه كل منهما من تراث بلاغي، كان له أثر في تكوين مدرستين بلاغيتين.
شعر القاضي الجرجاني بين العقل والعاطفة
يعد القاضي الجرجاني من أهم النقاد في القرن الرابع للهجرة، وهو عالم موسوعي وأديب ناقد وفقيه ومتكلم، استطاع هذا العالم أن ينقل أثر التفكير الفلسفي والمنطقي، الذي يعد عماد أسلوبه في كتابه (الوساطة بين المتنبي وخصومه إلى شعره، الذي طغت عليه سمات الفكر الحجاجي والجدالي، وطغت عليه مصطلحات الفلسفة ومصطلحات الفنون والعلوم المختلفة. وقد درسنا في هذا البحث أهم مظاهر النزعة الفكرية والفلسفية التي وجدناها بعد استقراء كامل لشعره، ومنها المذهب الكلامي، والقياس، والتفنيد، والتضاد، والتعليل، والتعريف، والتجزئة، والميل إلى الحكمة، والمزج بين الحسية والذهنية.. ولا يمكن إنكار أثر النزعة العاطفية في هذا الشعر، الذي لم يخل بطبيعة الحال من العاطفة التي تعد عماد القول الشعري، مع التأكيد على طغيان مظاهر النزعة الفكرية على مظاهر النزعة العاطفية في شعره، ولم ينس البحث أن يسلط الضوء على جماليات هذا الشعر العاطفي وسماته كالصدق والذاتية والنزعة الرومانسية، والوضوح والسلاسة وعدم التكلف، وتوصل إلى مجموعة من النتائج، منها: - طبع شعر القاضي الجرجاني بطوابع الفكر الدقيق، وقد أحسن التوليد والاستنباط، وأكثر من الجدال والحجاج المنطقي، متأثرا بثقافته الإسلامية تارة، وبالفكر والمنطق اليوناني تارة أخرى، فكان شعره خير ممثل لشعر العلماء في العصر العباسي.- دعم الجرجاني تفكيره الحجاجي بأساليب الحجاج وأدوات الربط المختلفة، ووظفها توظيفا مناسبا وداعما لأفكاره.- أن المصطلحات الفلسفية، ومصطلحات العلوم والفنون التي ذكرها الجرجاني، تعبر عن رأي ناقد حصيف، خبير بهذه الفنون وبمصطلحاتها المختلفة.
الرواة الذين قال فيهم ابن عدي \عزيز الحديث\ في كتابه الكامل في ضعفاء الرجال
موضوع البحث دراسة مصطلح \"عزيز الحديث\" عند الحافظ ابن عدي في كتابه \"الكامل في ضعفاء الرجال\"، حيث لم يفرد بالبحث -حسب علمي، ويهدف هذا البحث إلى بيان مراد الحافظ ابن عدي من مصطلح \" عزيز الحديث\" وحصر ودراسة الرواة الذين قال فيهم \"عزيز الحديث\"، وبيان عدد مرويات كل راو، وهل أطلق هذا المصطلح على المقلين في الرواية فقط أم أطلقه حتى على المكثرين من الرواية؟، وهل استعمل أحد من النقاد هذا اللفظ \"عزيز الحديث \" أم انفرد به الحافظ ابن عدي؟ وقد سلكت في هذا المنهج الاستقرائي، والمنهج الاستنباطي وحدود البحث دراسة مصطلح \"عزيز الحديث\" عند الحافظ ابن عدي في كتابه \" الكامل في ضعفاء الرجال\"، قسمت البحث إلى مقدمة ومبحثين وخاتمة، فيها أهم النتائج والتوصيات.