Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
16 result(s) for "الجريمة الحضرية"
Sort by:
سوسيولوجيا المرور إلى الفعل الجانح عند الأحداث
هدفت الورقة البحثية إلى التعرف على سوسيولوجيا المرور إلى الفعل الجانح عند الأحداث. تناولت الورقة سيرورة الانتقال إلى فعل العنف المرتكب ضد الأشخاص وخاصة عند فئة الذكور الأحداث الذين تم اختيارهم بحكم أن الإحصائيات الرسمية تبين أن هناك تزايد مستمر لأعمال العنف المرتكبة من طرف هذه الفئة في السنوات الأخيرة. وأشارت إلى مفهوم المرور إلى الفعل من الناحية السيكولوجية الذي يطرح إشكالية التأرجح بين فعل استيهامي تخيلي وفعل واقعي وهو فعل يعتبر بمثابة ميكانزيم دفاعين وبالنسبة للباحث فغن المرور إلى الفعل هو نتيجة لالتفاف الاستيهامات على العالم الواقعي. وتطرقت إلى مفهوم المرور إلى الفعل من وجهة نظر علم الإجرام والتي يتم التمييز فيها بين شيئين أساسين وهما النضج الإجرامي الأصيل الذي يشير إلى النوازع الإجرامية القهرية، والنضج الإجرامي الدخيل الذي يحدث نتيجة لتطور الموقف الإجرامي نفسه وليس نتيجة للتطور الذي يحدث في الشخصية الفردية من خلال مراحل تطورها. وأوضحت تفسير المرور إلى الفعل الجانح من الناحية السوسيولوجية؛ فالجنوح يمكن أن يتواجد عندما يكون رابط الفرد بالمجتمع المتعاقد معه ضعيفًا أو مكسرًا؛ وبالتالي فإن الفرد يتواجد بين مفهومين مركبين هما الرابط والمجتمع وهما المسخران داخل نظرية الضبط الاجتماعي. وأشارت النتائج إلى أن الفعل العنيف لا يرتبط بشكل مباشر بالمشاكل التي مر بها الفرد خلال مرحلة الطفولة؛ فهي مجرد عوامل مسهلة في بعض الأحيان؛ إنما يسهم فيها بشكل مباشر الوضعيات السياقية الناتجة عن التفاعل اليومي مع الأقران. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
البيئة الأمنية أحد متطلبات إعداد التصاميم والمخططات الأساسية للبيئة الحضرية
استهدف البحث تسليط الضوء على موضوع بعنوان\" البيئة الأمنية أحد متطلبات إعداد التصاميم والمخططات الأساسية للبيئة الحضرية. وتناول البحث عدة مباحث والتي تمثلت في: المبحث الأول: تعريف الجريمة، وتناول هذا المبحث عدة نقاط والتي تمثلت في: أولاً: أنواع الجرائم في البيئة السكنية، ثانياً: أسباب الجريمة في المنطقة السكنية، ثالثاً: علاقة الجريمة بالبيئة العمرانية، رابعاً: دور التخطيط والتصميم العمراني في الحد من الجريمة، خامساً: ظاهرة الجريمة بين النظريات المكانية والفضائية للتصميم الحضري، سادساً: نظرية التجانس استعمالات الأرض الحضرية، سابعاً: النظرية الحيزية، ثامناً: نظرية الفضاء السالب، تاسعاً: نظرية التنظيم البيئي. المبحث الثاني: تحدث عن المحددات التخطيطية والتصميمية، وتناول هذا المبحث عدة نقاط والتي تمثلت في: أولاً: مسارات الحركة الخارجية، ثانياً: وضوح المنطقة السكنية وسهولة الدخول إليها، ثالثاً: تخطيط الشوارع، رابعاً: الاختلاط في استعمالات الأرض، خامساً: تدرج الفضاءات الحضرية. المبحث الثالث: أشار إلى أجراء التقويم بين حي الاندلس في منطقة المنصور وحي عكد السادة في منطقة الكاظمية. وجاءت نتائج البحث مؤكدة على أن النهضة التنموية التي شهدها العراق حققت الكثير من أهداف التنمية الإسكانية، وقد ظهرت نتائج هذه التنمية بشكل ملحوظ في اتساع المناطق السكنية، وتوفير الأعداد المناسبة من الوحدات السكنية، خاصة في المدن الرئيسية، وكذلك في تحسين مستوي جودة المساكن من الناحية الانشائية، واتساع مساحتها وكبر أحجامها خصوصاً عند مقارنتها مع نماذج السكان التقليدية، إلا أنه وضمن تسارع عمليات التنمية العمرانية تم أغفال بعض الجوانب الهامة في تخطيط وتصميم الاحياء السكانية. وأوصي البحث بضرورة إلغاء الطرق العابرة داخل الأحياء السكنية واستخدام نظام الشوارع ذات النهايات المغلقة أو الشوارع الحلقية للحد من دخول الغرباء بسياراتهم أو على الاقدام إلى الشوارع السكنية المحلية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
كيف يكون لغو الحديث عديم الجدوى
تبحث هذه المقالة في استقرار مفهوم الشائعة في القرن الماضي. ويقال إن نماذج التفسير ليست هي التي تتغير فحسب، بل إن الشائعات تتغير أيضا -ليس في المضمون فحسب، بل ربما في الطريقة التي يتم بها تصديقها أو عدم تصديقها. ويبدأ الاهتمام العلمي الاجتماعي بالشائعات مع ميلاد علم النفس الحديث في منتصف القرن التاسع عشر، ثم التحول إلى علم النفس الاجتماعي، ثم علم الاجتماع في منتصف القرن العشرين. وقد دفع إليه قلق الحكومات بسبب أعمال التدمير من خلال الشائعات في أثناء الحرب العالمية الثانية، وأخيرا أحياه من جديد الفنانون الشعبيون في العقود الأخيرة جدا. وهناك افتراض أساسي يتمثل في أن المواقف أو الحالات الغامضة تحدث فراغا تملؤه الشائعات. وفى أواخر ستينيات القرن العشرين-وبالرغم من تضاؤل الاهتمام العلمي الاجتماعي بالموضوع-تظهر حفنة من الاعتراضات التجريبية والنظرية المهمة من دراسات متناثرة. ويبدأ الفولكلور (الفن الشعبي) كفرع من المعارف في أن يكون موضع اهتمام كبير في الشائعات المعاصرة في سبعينيات القرن العشرين، وفى أوائل تسعينيات القرن العشرين تحل الأسطورة الحضرية تماما محل مسمى الشائعة في ثقافة اللغة الإنجليزية. ويقال إنه يمكن أن يولى اهتمام خاص في التحليلات المعاصرة، بل يجب أن يولى هذا الاهتمام ببيئة المعلومات العامة، وسياسة التصديق (الاعتقاد)، والتغييرات الثقافية في الأفكار حول الصدق والزيف.