Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
28 result(s) for "الجريمة والمجرمون فلسفة"
Sort by:
نظريات علم الجريمة
جاء هذا الكتاب شاملا وملما بالتطورات النظرية التي فسرت الجريمة بدءا من التفسيرات الغيبية ومساواة الجريمة بالخطيئة مرورا بالتفسيرات الوضعية ومركزا بشكل خاص على التفسيرات الاجتماعية، نظريات البناء الاجتماعي والعمليات الاجتماعية وبالذات التطورات الحديثة والمداخل العقلانية في نهايات القرن الماضي وبداية هذا القرن وقد أفرد فصلين مختصرين عن تفسير جرائم المرأة ومختتما هذا العمل بفصل عن العقوبة من وجهة نظر علم الاجتماع وهكذا جاء الكتاب في عشر فصول، تحدث فيهما عن التفسيرات المبكرة والمداخل المختلفة في تفسير الجريمة وفروع علم الجريمة المختلفة في حين جاءت المدرسة الكلاسيكية ورواده وعلى نظريات الضبط الاجتماعي وأهم التطورات الحديثة التي فسرت الجريمة والسلوك المنحرف والتفسيرات النظرية المتعلقة بجرائم النساء في الفصل التاسع في حين جاءت العقوبة.
تعليم السجناء في مصر في ضوء المحددات الفلسفية والتشريعية
تناولت الدراسة تعليم السجناء في مصر من خلال أطره النظرية والتشريعية، حيث عرضت لأهم معالم تطور أهداف ومضامين هذا التعليم وفقا للاتجاهات الفكرية المحددة للفلسفات العقابية بما يشمل الفكر التقليدي والوضعي والتكاملي، وكيف تدرج تعليم السجناء مع الطرح الفكري لهذه الاتجاهات من مجرد تدبير احترازى يتمثل في برامج منفصلة إلى حق قانوني يتيح للسجناء الالتحاق بمختلف أنواع التعليم ومستوياته. كما تناولت الدراسة التشريعات المنظمة لتعليم السجناء في مصر والمتمثلة في قانون تنظيم السجون واللوائح الداخلية والقرارات الوزارية والمعاهدات الدولية المصدق عليها. وعرضت الدراسة لواقع تعليم السجناء في مصر بما يتضمن التعليم المتاح في مدارس السجون، والتيسيرات التي كفلتها التشريعات الداخلية والدولية لاستكمال السجناء للتعليم بالمؤسسات التعليمية خارج المسجون. كما حددت الدراسة مستويات الهيكل الإداري لتعليم السجناء، والمعلمين بمدارس السجون، وإجراءات القيد والتقدم للامتحانات للسجناء الدارسين بالمراحل الأخرى، ودور الإدارة السجنية حيالهم، ومعالم النمو الكمي لأعداد السجناء الملتحقين بالتعليم في مختلف المراحل، وعرض وتقويم الأنشطة التثقيفية المتاحة بالسجون كالمكتبات والندوات والمسابقات وغيرها. ثم رصدت الدراسة أهم معوقات تعليم السجناء في مصر والتي ترجع إلى القرارات الإدارية، أو إلى الممارسات والأوضاع الداخلية للسجون، أو المتعلقة بالمؤسسات التعليمية. واستطلعت الدراسة في جانبها الميداني آراء ومقترحات عينة من الحقوقيين والتربويين حول بعض آليات تطوير نظم وأساليب تعليم السجناء في مصر مما أسفر عن مجموعة من الاقتراحات حول تنظيم العمل بمدارس السجون، والتوسع الكمي والنوعي في فرص التعليم المتاحة، وتيسير إجراءات التحاق السجناء بالمؤسسات التعليمية وأداء الامتحانات، والتغلب على المشكلات الإدارية والتنظيمية التي نعوق مواصلة السجناء للتعليم. ومن خلال ما توصلت إليه الدراسة بشقيها النظري والميداني أمكن طرح مجموعة من التوصيات الإجرائية التي قد تسهم في تطوير بعض مدخلات تعليم السجناء في مصر والتصدي لجانب مما يعترضه عن معوقات.
نظرية علم الجريمة
الآن وفي طبعته الخامسة (وطبعته الأولى في اللغة العربية)، فإن كتاب نظرية علم الجريمة يستمر في أن يقدم للقارئ مدخلا واضحا ودقيقا وموثوقا لنظريات علم الجريمة في الماضي والحاضر. ويمتاز هذا الكتاب بأنه متسق وبتنظيم صديق للقارئ، مقدمين لكل نظرية أرثها الاجتماعي والفكري، ومناظيرها وفرضياتها ومفاهيمها الرئيسة. مثاليا كمرجع أساسي لطلبة نظريات الجريمة على مستوى البكالوريوس ويعد كتاب نظرية الجريمة الطبعة الخامسة اختيارا أو كمرجع لا يقدر بثمن عند الاستعداد للامتحانات الشاملة لطلبة الدراسات العليا.
أصول علم الإجرام وعلم العقاب : دراسة تحليلية وصفية موجزة = Principles of criminology and punishment : brief descriptive and analytical study
تمثل الجريمة منذ القدم ظاهرة ضارة تصيب كل المجتمعات القديم منها والحديث بحيث لا يخلو أي مجتمع من المجتمعات من الجريمة باعتبارها مرضا يصيب الفرد ومن ثم تنتقل عدداه إلى غيره من الأفراد. وقد ارتكز هذا الكتاب على الدراسة النظرية التحليلية للنظريات والآراء التي قيلت في سبب الجريمة وعلاج السلوك الإجرامي على أساس من الشمولية والموضوعية وبذلك نجد الكتاب قد درس علم الإجرام وعلم العقاب وعرفهما وحدد موضوعهما وفسر الظاهرة الإجرامية والنظريات التي قيلت في أسبابها ولحكم عليها على ضوء النتائج والحقائق العلمية التي انتهت إليها كل نظرية. وتناول أيضا علم العقاب باعتباره العلم الذي يسعى إلى إيجاد خير الوسائل وانجحها بالإضافة الى تنظيم العقوبات والتدابير الاحترازية وأنواع المعاملة العقارية المختلفة التي تتمشى مع حركة الدفاع الاجتماعي الحديث، وبيان الجزاء الجنائي وأنواعه وأغراضه أثناء التنفيذ وبعده.
أصول علمي الإجرام والعقاب
على ذلك تكون أبواب الكتاب وموضوعه \"أصول علم الاجرام\" قد تحددت بخمسة على النحو الآتي الباب الأول في عموميات علم الاجرام الباب الثاني في ظهور المدارس الجنائية الحديثة الباب الثالث في آثر العوامل الداخلية في هذا السلوك الباب الرابع في أثر العوامل الداخلية في هذا السلوك الباب الخامس في ظاهرة الجريمة عند بعض فئات خاصة.
الأغلوطة الطبيعية في الأخلاق عند جورج مور
يسعى البحث إلى تحديد مدلول الأغلوطة الطبيعية في الأخلاق والتي تمركزت عنـد جـورج مـور ضـمن المناقشات الخلقية المعاصرة، التي تمثلت فـي إمكانيـة تعريـف الخيـر الـذي يشـير إلـى خاصـية، ولكنهـا ليسـت خاصية يمكن ملاحظتها تجريبياً. والصق مور- كما أوضح الباحث - كلمـة طبيعـة مـع أي نظـرة توحـد الخيـر مع أي خاصية كهذه، وبالتالي يحمل المذهب الطبيعي مع ارتكاب تلك الأغلوطة، ظناً منه بأن التصور الخلقي الأساسي هو تصور لا يقبل التحليل ولا كذلك التعريف. وتساءل الباحث هـل كـان مـور محقـا فـي إدانـة كـل المحـاولات التـي قـام بهـا فلاسـفة الأخـلاق تاريخيـا، والتــي وصــفها فيلســوفنا بالأغلوطــة الطبيعيــة التــي تعبــر فــي جوهرهــا عــن انتهــاك اســتقلال البحــث الخلقــي المعاصر.