Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
60 result(s) for "الجزائر أحوال اجتماعية تاريخ"
Sort by:
الواقع الاقتصادي للجزائر من خلال نماذج لمؤرخين جزائريين
خلال قراءتنا للمصادر الجزائرية للفترة العثمانية وبداية الاحتلال الفرنسي رأينا أنّ الاهتمام بالجانب الاقتصادي كان محتشما غفل عنه المؤرخون الجزائريّون، إذا ما قورن بالأحداث السياسية، والعسكريّة، والثقافية والاجتماعية التّي سجّلها هؤلاء. بالرغم من أهمية الجانب الاقتصادي في تكوين الدولة والمجتمع، فهو يتحكم في صنع قرارات الدولة، ويحدد موقعها من أحداث العالم، كما لهذا الجانب انعكاسات على تطور المجتمع. لهذا ارتأينا في هذا المقال قراءة هذا الواقع الاقتصادي بمختلف جوانبه من خلال عينّات من المصادر الجزائرية، وقد ركّزنا على نهاية القرن 12هـ/18م وبداية القرن 13هـ/19م نظرا لانتعاش حركة التأليف التاريخي خاصّة منذ استكمال الجزائر سيادتها الترابيةّ بتحرير مدينة وهران والمرسى الكبير من الاحتلال الإسباني في 05 رجب 1206هـ /27 فيفري 1792م. وهنا نريد أن نتعرف على من كتب من المؤرخين في الشأن الاقتصادي؟ وما هي الجوانب الاقتصادية التي تطرقوا إليها؟ وكيف صوّروا ذلك؟
مجادلة الآخر
يعرف المؤرخ الدكتور أبو القاسم سعد الله الجزائري العولمة على أنها مجموعة قوانين واستثمار وإتخام البلاد بالمستوردات وإلغاء الثوابت الوطنية، ويقول إن الديمقراطية ليست حكرا على جنس أو دين أو بلاد وإنما هي ممارسة صالحة إن احترموها، كما يصف أبو القاسم سعد الله منظمة التجارة العالمية وتبعاتها وتداعياتها على الاقتصاد الوطني بأنها عبارة عن أخطبوط، وأن الشعبوب لم يؤخذ برأيها في مسألة الانضمام أو عدم الانضمام إلى المنظمة، كما يسلط سعد الله الضوء على الثقافة العربية والعولمة، إذ يقول وحجب على الثقافة العربية إن تواجه التحديات الكبرى لتكون في مستوى العصر القادم، أو تختفي عن الأنظار وتترك المجال لثقافات أخرى أولى منها بالحياة والبقاء، لأن البقاء للأقوى والفضل للمبدع لا للمجتر، هكذا تقول قوانين الطبيعة.
النظام السياسي الجزائري منذ العام 1999 وحتى نهاية حقبة بوتفليقة
تعد النظم السياسية هي انظمه الحكم في الدول المختلفة وكل منها حسب مجتمعاتها وفقا للقانون الدستوري الذي يحدد شكل ونوع هذه الأنظمة أن هذه الأنظمة منشقة من الأعراف السائدة الذي جعل من مبدأ الفصل بين السلطات مبدأ العام لتنظيم سلطات الدولة والذي يحقق الحرية ويمنع الاستبداد ويساهم في تحقيق دولة قانونية ودليل على ذلك تبني معظم النظم السياسية المعاصرة لهذا المبدأ وكل حسب مفهومه فمنهم من يأخذ في مبدأ الفصل المطلق بين السلطات في النظام الرئاسي الذي يتركز على فردية السلطة التنفيذية أي لا يكون أي علاقة متبادلة بين السلطات والبعض الآخر.
النشاط الاجتماعي ليهود بوسعادة خلال فترة الثلاثينات من القرن 20 م
شكلت فئة اليهود بالجزائر على مر العصور مكوناً اجتماعياً إلى جانب الجزائريين الأصليين وتعايشا الطرفان منذ أمد بعيد وفق ظروف حياة مشتركة تقاسماً فيه نفس التقلبات السياسية والاجتماعية إلى حين دخول الاحتلال الفرنسي، الذي اخترق المجتمع الجزائري في موروثه الاجتماعي والاقتصادي والثقافي. لقد أحدث الاحتلال شرخاً قوياً في العلاقات الطبيعية التي كانت قائمة بين مختلف الفئات الاجتماعية في الجزائر بفعل السياسة التمييزية التي مارسها وأخرجت اليهود من عمقها الحقيقي، وبدت ناكرة للتاريخ الذي جمعها بالأهالي الجزائريين، ذلك ما نحاول تدرجه في هذه المساهمة التاريخية حول الحركة الجمعوية اليهودية ودورها الاجتماعي بإحدى مدن الجزائر الداخلية، وهي بوسعادة.
الحكاية الشعبية في منطقة ورقلة
هدف المقال إلى التعرف على الحكاية الشعبية في منطقة ورقلة. اشتمل المقال على محورين أساسيين. المحور الأول تناول مفهوم الحكاية لغةً واصطلاحاً، فهي محاولة استرجاع أحداث بطريقة خاصة ممزوجاً بعناصر كالخيال والخوارق والعجائب ذات طابع جمالي تأثيري نفسياً واجتماعياً وثقافياً. وتتبع المحور الثاني الجذور التاريخية للحكاية الشعبية، فقد اتجه الباحثين والمتخصصين إلى جمع الحكايات الشعبية الألمانية بشكل منتظم من الرواة في بداية القرن التاسع عشر وقدما نظرية عن أصول هذه الحكايات، تؤمن هذه النظرية بأن الحكاية الشعبية الأوروبية قد ألفت أو خلقت بواسطة الآدميين ، وأنهم حملوها معهم عندما انتشروا في أوروبا في موطنهم الأصلي، وعلى ذلك فإن تشابه الحكايات التي توجد في مجتمعات مختلفة، تفصل بينهما في بعض الأحيان عشرات الألوف من الأميال يرجع إلى الهجرة ، أي حركة الناس في المكان أو الحركة الجسمانية للناس. والمحور الثاني تتبع أنواع ووظائف الحكاية الشعبية، وشملت حكايات الواقع الاجتماعي، والحكايات السياسية، كذلك حكايات الغيلان، والحكايات الوعظية، الحكايات الشعرية، وحكايات المعتقدات، والحكايات المرحة. واختتم المقال بتعريف الحكايات المرحة على أنها حكاية قصيرة أو طويلة تحكى نادرة أو مجموعة من النوادر المسلية والمنسجمة وتؤدى إلى موقف فكاهي مرح، فهي تستقى مادتها الخام من الواقع الملموس وموضوعها غالباً ما ينحصر في تصوير نشاط الناس اليومي. كتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2018
أبحاث وآراء في تاريخ الجزائر
هذا الكتاب النفيس ضم عشرون بحثا ومقالة عن تاريخ الجزائر عبر العصور وتاريخ الجزائر هو جزء من تاريخ أوسع من شمال أفريقيا وبالأخص المنطقة المغاربية ويعود لآلاف السنين وكانت شمال أفريقيا بمثابة منطقة عبور للناس الذين يتجهون نحو أوروبا أو الشرق الأوسط وبالتالي، تأثر سكان المنطقة بالسكان من المناطق الأخرى، في العصور القديمة، شهدت الأراضي الجزائرية تشكيل الإمبراطورية القرطاجية والممالك النوميدية قبل أن تمر تحت الهيمنة الجزئية للرومان والوندال والبيزنطيين والأقليات المستقلة.
علاقات يهود الجزائر قبل الاحتلال الفرنسي بين التعايش والمعاداة
تأتي هذه الدراسة لتوضيح طبيعة العلاقات التي كانت سائدة بين يهود الجزائر وغيرهم وبعض جوانب أوضاعهم الاجتماعية في العهد العثماني للجزائر فتعرضت إلى تاريخ توافد الهجرات اليهودية على الجزائر في العهد العثماني حيث كانت هجرات كبيرة بعد سقوط الأندلس ثم توزعهم في البلاد واهم مراكز تواجدهم وتطور تعدادهم والذي عرف تزايد وتناقص تبعا للظروف ونتعرض أوضاعهم الاجتماعية والثقافية وهيكلهم التنظيمي وأهم النشاطات التي كانوا يحترفونها وهو ما أثر على طبيعة علاقاتهم بمختلف مكونات المجتمع الجزائري والتي تميزت بالتعايش والتسامح الديني والظروف الأمنة التي وفرتها السلطة لهم مقارنتا بالاضطهاد الذي كانوا يتعرضون له في أروب بعد سقوط الأندلس وتعرضهم لمحاكم التفتيش أسوة بالمسلمين.