Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
4 result(s) for "الجزائر سياسة وحكومة عبد العزيز بوتفليقة، 1999-"
Sort by:
بوتفليقة : مؤشرات الانهيار
صدر هذا الكتاب الذي بين أيديكم لأول مرة في عام 2003 تحت عنوان \"بوتفليقة : عهدة من أجل لا شيء\". انقضت عهدة عبد العزيز بوتفليقة الأولى وبدأت الثانية تلوح في الأفق، فيما كانت مؤشرات كثيرة تنذر بوضع مأساوي للبلد في عهده. وهذا ما تجلى بوضوح طوال العشرين سنة الأخيرة من السلطة التي طغى عليها الانحطاط والنهب في أبشع صورهما. ''بوتفليقة : عهدة من أجل لا شيء'' كُتب بكل صدق ودون أدنى مهادنة أو ملاطفة ويعقب على الأحداث بمتابعة دقيقة، مع توخيه أصول النقد والمجادلة. عند صدوره، واجه العديد من العقبات، بدءا بالضغوط الممارسة على الناشرين والصعوبات المفروضة على المكتبات والموزعين. ولقد تم منع نشره على نطاق واسع، مما أدى إلى حرمان الرأي العام من شهادة متواضعة ربّما كانت ستسهم في التسريع في سقوط النظام الذي هتف الملايين من الجزائريين برحيله ستة عشر عاما بعد صدور الطبعة الأولى، في مظاهرات سلمية نالت احترام وإعجاب العالم بأسره.
حكم بوتفليقة : جنون أم خيانة ؟
هذا الكتاب حول سنوات حكم بوتفليقة دون غيره من الرؤساء وكيف تم إنجازه ومتى؟، لينوه أنه كان في البداية من المتفائلين المستبشرين باستقدام الرجل بخلافة الرئيس اليامين زروال \"المستقيل\"، نظرا لارتباط اسمه بالراحل هواري بومدين، عندما كانت الجزائر في أعز وأزهى أيامها. ولكن بمرور الوقت تأكد أنه يقود البلاد إلى المجهول بانفراده بالسلطة واختزال مؤسسات الدولة في شخصه، فهو الرئيس والبرلمان والعدالة والإعلام والكل لابد أن يسبح بحمده ويمجد فخامته، فكانت فكرة إنجاز كتاب حول العهدة الأولى للرئيس بوتفليقة، يتم فيه رصد وتدوين وتوثيق الحقائق والوقائع والخطوات التي قام بها وهو يجوب البلاد طولا وعرضا والعالم شرقا وغربا وكان الكاتب يعتقد أنها العهدة الأولى والأخيرة أمام اصطفاف قيادة الأركان مع الرافضين لعهدة جديدة له وما أكثرهم، فأنهى المخطوط تحت عنوان \"الاضطراب\" في بداية 2004. إلا أن الرئيس خاض غمار العهدة الثانية وسط عاصفة إعلامية وسياسية عندما جند مقدرات الأمة المادية والبشرية والسلطوية من إدارة وعدالة ومخابرات، انتهت بترتيب فوزه الساحق. حينها كان على المؤلف إعادة فتح الدفاتر والسجلات من جديد لمواصلة التدوين والتوثيق والتعليق على مجريات العهدة الثانية، حيث كان عنوان المخطوط الثاني \"الإخفاق\" انعكاسا لما آلت إليه أوضاع البلاد من انتكاسة الديمقراطية وتكريس الزعامة التسلطية ومواصلة التردي الاجتماعي والاقتصادي وتسخير الريوع البترولية للأغراض الشخصية ومع ذلك اعتقد الكاتب أن الرئيس سيحترم الدستور في تحديد العهدات الرئاسية، إلا أن الجموح الجارف انتهى به إلى فتح العهدات في عرس جنائزي عبر \"برلمان آخر زمان\" وبذلك أنهى فصول المخطوط الثاني في ألم وحسرة في العاشر من جانفي 2009، حيث وضع الأوراق في مأمن، بل فكر في حرقها وإتلافها، لأنه من المستحيل أن يجد من يغامر معه بنشر كتاب يتضمن غسيل العهدتين بذلك الشكل وتلك الجرأة. ظل الكاتب يتابع الأحداث ومجرياتها خلال العهدة الثالثة، حيث استوى بوتفليقة على \"العرش\" كأنه ملك بلا تاج وهو الآمر بأمره والناهي بسلطانه.
بوتفليقة : مؤشرات الانهيار
\"بوتفليقة : مؤشرات الانهيار\" \"عهدة من أجل لا شيء\". انقضت عهدة عبد العزيز بوتفليقة الأولى وبدأت الثانية تلوح في الأفق، فيما كانت مؤشرات كثيرة تنذر بوضع مأساوي للبلد في عهده. وهذا ما تجلى بوضوح طوال العشرين سنة الأخيرة من السلطة التي طغى عليها الانحطاط والنهب في أبشع صورهما. ''بوتفليقة : عهدة من أجل لا شيء'' كتب بكل صدق ودون أدنى مهادنة أو ملاطفة ويعقب على الأحداث بمتابعة دقيقة، مع توخيه أصول النقد والمجادلة. عند صدوره، واجه العديد من العقبات، بدءا بالضغوط الممارسة على الناشرين والصعوبات المفروضة على المكتبات والموزعين. ولقد تم منع نشره على نطاق واسع، مما أدى إلى حرمان الرأي العام من شهادة متواضعة ربما كانت ستسهم في التسريع في سقوط النظام الذي هتف الملايين من الجزائريين برحيله ستة عشر عاما بعد صدور الطبعة الأولى، في مظاهرات سلمية نالت احترام وإعجاب العالم بأسره.
التجربة الحزبية الجزائرية من الاستقلال إلى الإطاحة ببوتفليقة
ناقشت الدراسة خارطة العمل الحزبي في الجزائر منذ الاستقلال وحتى الثورة الأخيرة وعرضت المحددات التي قامت عليها العملية السياسية منذ الاستقلال عن فرنسا كما بحثت التعديلات الدستورية التي أسست للوضع الحزبي في الجزائر وأهم الأحزاب السياسية الجزائرية ورؤيتها وبرامجها السياسية، وقيادييها الذين كانوا في إطلالة المشهد السياسي قبل المجريات التي فرضتها الانتفاضة الشعبية 2019.