Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
36 result(s) for "الجزائر علاقات خارجية المغرب"
Sort by:
المبادلات التجارية بين إقليم توات وحواضر المغرب الإسلامي والسودان الغربي
تحاول هذه الدراسة عرض الإطار الجغرافي والبشري والبيئي والاقتصادي والاجتماعي للصحراء الجزائرية ولإقليم توات والتعريف بسكان المنطقة وتشكيل البنية القبلية وأماكن الاستقرار والمسالك الصحراوية من وإلى إقليم توات مع التركيز على كل ما يتعلق بالحياة الاقتصادية التي سنتطرق فيها إلى جانب المبادلات التجارية وما يرتبط بها، لنخلص في النهاية إلى التأكيد أن هذا الإقليم ارتبط بحواضر المغرب الإسلامي ارتباطًا وثيقًا بواسطة أعراف تجارية نسجت شبكة من الاتصالات الاقتصادية وهو ما انجر عنه تبادل ثقافي وحضاري أعطى للإقليم دورًا رياديًا عبر العصور، ذلك أن المنتجات التي سوقها التجار المسلمون القادمون من الشمال كانت بالإضافة إلى منافعها المادية تحمل في طياتها مؤثرات حضارية تعكس صورة ديانة سمحاء، وثقافة مجتمع مسالم.
مشكلة الحدود كمحدد للعلاقات الجزائرية-المغربية
هدف البحث إلى التعرف على مشكلة الحدود كمحدد للعلاقات الجزائرية-المغربية. اشتمل البحث على ثلاثة محاور رئيسة. المحور الأول تناول مفهوم وتطور مسألة الحدود في السياسة الدولية، حيث أن الحدود على خلفية اعتبارها ظاهرة سياسية ذات طابع جغرافي - تشكل متغيراً جوهرياً في تحديد طبيعة العلاقات بين الدول المتجاورة؛ فالحدود بين الجزائر والمغرب كانت دائما ًبؤرة توتر في العلاقات الجزائرية - المغربية عبر التاريخ؛ ولعل المد والجزر الذي عرفته علاقاتهما البينية عبر التاريخ تجسيد واقعي لعبارة راتزل \" التوسع يفتح الشهية نحو التوسع\"، التي تعد من القوانين السبعة للجغرافيا السياسية الموضوعة من طرفه. ثم عرض المحور الثانى مشكلة الحدود في ميزان العلاقات الجزائرية-المغربية، وتضمن: مبدأ قدسية الحدود بالنسبة إلى الجزائر، وأطروحة الحق التاريخي بالنسبة إلى المغرب. وكشف المحور الثالث عن مستقبل المشكل الحدودي بين الجزائر والمغرب، وذلك من خلال استمرار غلق الحدود، وفتح الحدود وتطبيع العلاقات بين البلدين. واختتم البحث بالإشارة إلى إن العالم يقوم على سياسات الاندماج، لذا يتوجب على كل من الجزائر والمغرب تجاوز الخلافات الثنائية مهما كانت مسبباتها لتحقيق التكامل الاقتصادي والعمل على مواجهة التحديات الراهنة التي أفرزتها العولمة. وكذا تقوية سبل التعاون والتنسيق الأمني والسياسي من أجل تحقيق الديمقراطية، والتغلب على مختلف المظاهر الجديدة للإجرام والإرهاب والأمراض وغيرها. فالسبيل الأنجع لهذا التحدي هو التكتل الاقتصادي من أجل تحقيق التكامل والاندماج في المحيط الإقليمي. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
المغرب والجزائر : تاريخ جوار صعب
هذا الكتاب يكشف الجوار المتردي المرصود عن حقائق مزعجة تتمثل في التنافر والتوتر الذي طبع العلاقة بين المغرب والجزائر منذ أكثر من نصف قرن فحاول المؤلف أن يستقصي دوافع هذا الوضع الشاذ بين بلدين شقيقين متجاورين وأن يكشف عن أسباب عجز المعاهدات الموقعة بين البلدين في إرساء الوئام والتفاهم والمجاورة المثمرة وبهذا الصدد يقدم البحث تفسيرات وتأويلات بناء على طبيعة المادة المصدرية المتوفر.
الدبلوماسية المغربية في خدمة الثورة التحريرية الجزائرية \1954-1962\
تعد دراسة التاريخ الوطني بشكل عام ودراسة تاريخ الثورة الجزائرية بشكل خاص من أبرز اهتمامات المؤرخين الباحثين في هذا المضمار، وإذا كان الاهتمام بالتاريخ الوطني -بمختلف أبعاده - يعد من الضروريات بل من الأولويات بالنسبة للدارسين والباحثين، فإنه لا يمكن أن يدرس بمعزل عن الأمة العربية، خصوصا عندما يتعلق الأمر بتاريخ الثورة الجزائرية التي لم تكن معزولة عن محيطها الإقليمي والدولي، بل أثرت فيهما وتأثرت بهما نتيجة ما تلقته من دعم الدول العربية، وهو الدعم الذي لعبت فيه المغرب دورا بارزا، فالمغرب الأقصى والجزائر بلدان متجاوران ولا تفصلهما أية حواجز طبيعية، والعلاقات التاريخية والبشرية بينهما أقدم من الاستعمار، لذلك حفل كفاح البلدين ضد الاستعمار الفرنسي بكثير من مظاهر التضامن والتآزر، وسنتطرق في هذه الدراسة إلي الدبلوماسية المغربية في خدمة الثورة التحريرية الجزائرية (1954- 1962) مسلطين بذلك الأضواء على دور المغرب الأقصى دبلوماسيا في حل القضية الجزائرية سواء على مستوى هيئة الأمم المتحدة أو على المستويين الإفريقي و العربي أو أمام الرأي العام الدولي، لعلنا نساهم من خلالها إبراز دورها الفعال في نصرة القضية الجزائرية.
سلطة مغربية في غرب الجزائر : دراسة تاريخية 1830-1832
هذه الدراسة محاولة-ضمن إطار تاريخ العلاقات المغربية الجزائرية*لاستقصاء مواقف الدولة المغربية-ممثلة في السلطان عبد الرحمان بن هشام ورجال دولته-من الاحتلال الفرنسي للجزائر، وما نتج عنه من تطورات خلال الفترة التي تولى فيها ممثلو السلطان المغربي مهام تسيير شؤون الغرب الجزائري ومحاولة منع الفرنسيين من احتلاله، وذلك بين نهاية صيف 1830 وربيع 1832. وتتكون الدراسة من مدخل تاريخي وثلاثة فصول تغطي حوالي 170 صفحة. ويتضح من فصول الكتاب أن النتيجة الأساسية لشروع الفرنسيين في احتلال الجزائر سنة 1830 كانت هي إحكام الطوق حول المغرب الأقصى وعزله عن آفاقه الطبيعية والتاريخية في شمال إفريقيا والمشرق العربي، وجعل واحدة من أعتى القوى الاستعمارية في القرن التاسع عشر جارا مباشرا له، بكل ما مثله ذلك من خطر على أمنه الداخلي والخارجي واستقلاله• فكان من البديهي أن يتحرك المخزن المغربي ويتخذ عددا من المواقف والمبادرات المتنوعة في محاولة منه لتدارك ما يمكن تداركه. ولذلك كان الهدف المباشر من وراء هذا البحث هو تتبع تلك المواقف والمبادرات، وإبراز تجليات الضعف البنيوي-من خلال تدخله في غرب الجزائر-الذي كان يعاني منه المغرب منذ قرون في مواجهة مشاكله الداخلية والأخطار الخارجية القريبة منه.
مشكلة الحدود في العلاقات الجزائرية - المغربية بعد مؤتمر طنجة عام 1958
في هذا المقال نتناول بالبحث والتمحيص مشكلة الحدود التي طرحت عام 1958 بين قيادة الثورة الجزائرية والسلطات المغربية، وأخذت أبعاد سياسية عسكرية كبيرة، حيث أثرت الأزمة على نشاط الثورة الجزائرية في المغرب والولاية الخامسة، ونهدف من خلال بحثنا إلى توضيح أبعاد هذه الأزمة وتأثيراتها على الثورة وعلى العلاقة مع المغرب، وقد توصلنا إلى نتائج مهمة منها: أن أزمة الحدود كانت أثارها وخيمة على الثورة الجزائرية وقواعدها الخلفية في المغرب وفي الولاية الخامسة، وخاصة مرور قوافل السلاح، والحفاظ على مكاسب الثورة في القواعد الخلفية المغربية والمعبر الرئيسي فقيق، وأن السلطات المغربية قد تدخلت واتفقت مع جبهة التحرير الوطني على معالجة الأزمة ولو مؤقتا، ما ساعد الثورة الجزائرية على استكمال مسيرتها التحريرية.
دور المغرب في استقلال الجزائر
يتناول الكتاب سلسلة تراث فجيج موضوعا جديدا رغم قرب تاريخه وأحداثه منا ، ويتعلق الأمر بالأدوار الرائدة التي اضطلع بها المغرب في سبيل استقلال الجزائر الشقيقة، من خلال نموذج واحد هو منطقة فجيج ، بمدنها وقرأها : فجيج، إيش، بوعرفة، وتندرارة التي قدمت تضحيات أسطورية طوال سبع سنوات استغرقتها حرب التحرير (1954-1962 م) ... وما يمكن أن يثير الانتباه في هذا المؤلف هو كون أكثر من سبعين أو ثمانين في المائة من مصادره ومراجعه جزائرية، تعب الباحث في الجري وراءها وكد في تعقبها في كل المظان الممكنة، عسى أن يكون مقنعا لمن لا تقنعه الأدلة الملتقطة من المصادر المغربية المروية والمكتوبة.
السياسة الخارجية الجزائرية والسياسة الخارجية المغربية اتجاه المنطقة العربية
تعتبر السياسة الخارجية لأي دولة بمثابة الإطار الذي تتفاعل من خلاله في البيئة الخارجية من أجل تحقيق مصالح وطنية والدفاع عن البعد الحيوي والاستراتيجي لكل دولة، ونجد من بين الفضاءات الجيو سياسية المهمة في الوقت الراهن نجد المنطقة العربية التي تعد منطقة تفاعلات للعديد من الاستراتيجيات والتصورات للدول، والجزائر ليست استثناء فهي لها سياستها الخارجية التي تعمل وفقها اتجاه المنطقة العربية خاصة بعد الحرك العربي الذي ظهر عام 2011 ، فهذه الدراسة أردنا من خلالها إعطاء تصور حول المقاربة الجزائرية اتجاه المنطقة العربية مقابل السياسة الخارجية المغربية بحكم التنافس القائم بين الدولتين اتجاه هذا الفضاء الإقليمي في ظل الخلاف حول قضية الصحراء الغربية.