Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
20
result(s) for
"الجزائر علاقات خارجية فرنسا"
Sort by:
الميراث الاستعماري في العلاقات الجزائرية - الفرنسية منذ عام 1962
2019
تتيح دراسة تأثير الميراث الاستعماري على بناء العلاقات الجزائرية - الفرنسية إمكان الوصول إلى جملة من الحقائق، المتصلة بخلفية التكوين لجزء مهم من أعضاء الوحدة القرارية في الجزائر وما يتصل بالعلاقات الثنائية من البلدين، وهو تكوين لا ينفصل عن الخلفية الفرنكوفونية، وتأصل الاعتقاد بتطابق المصالح الجزائرية والفرنسية، وفي ظل نظام سياسي مغلق ينتهج أساليب الولاء، ويعاني عقدة الشرعية على نحو عميق، فإنه من السهل جدا على الطرف الفرنسي ممارسة نفوذ قوي عليه، وتكريس النظرة التي طالما شرحت نمط العلاقات بين الجانبين، في حقيقة أنه لا يمكن فهم توجهات السياسة الداخلية والخارجية الجزائرية بمعزل عن السياسة العامة الفرنسية، ودون الإلمام بشبكة العلاقات التي ظلت تتعقد بين الساسة الفرنسيين ونظرائهم الجزائريين، وهي الشبكة التي امتزجت بنفوذ جماعات المصالح المالية والعسكرية. إن ضعف الأداء المقترن بوحدات صنع القرار الجزائري، الخارجي بخاصة، يعكس عجزا متزايدا عن مسايرة الأحداث الإقليمية والدولية، وهو العجز الذي لا يمكن أن ينتهي إلا بإحداث تغيير جذري في أساسيات التكوين والتعيين، وفى الفكر الاستراتيجي للنخبة الحاكمة في الجزائر.
Journal Article
السياسة الثقافية الفرنسية بالجزائر : أهدافها وحدودها (1830-1962)
by
Risler, Camille. مؤلف
,
طيار، نذير، 1967- مترجم
,
Risler, Camille. La politique culturelle de la France en Algérie : les objectifs et les limites, 1830-1962
in
الجزائر علاقات خارجية فرنسا
,
فرنسا علاقات خارجية الجزائر
,
الجزائر تاريخ الاحتلال الفرنسي، 1830-1962
2018
العلاقات العسكرية الأمريكية - الفرنسية والمسألة الجزائرية 1958-1960
2020
بنهاية الحرب العالمية الثانية، دخلت الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا في الحلف الأطلسي كان من بين أهدافه العمل المشترك بين الطرفين للوقوف في وجه المد الشيوعي. باستقلال كل من تونس والمغرب عام 1956، وبعدما استخدمت فرنسا أسلحة أمريكية تابعة لحلف الأطلسي في قصف ساقية سيدي يوسف على الحدود الجزائرية التونسية، رأت الولايات المتحدة في ذلك تهديدا لمصالحها بمنطقة شمال إفريقيا خاصة وأنها في هذه الفترة كانت قد دخلت في سياسة للتعايش السلمي مع الاتحاد السوفياتي. من هنا بدأت مخاوف فرنسا من أهلية الحماية العسكرية الأمريكية لها، وبدأت تعمل على بناء قوتها العسكرية الضاربة خاصة في عهد الجنرال ديغول مما أدخل الطرفان في خلاف غير معلن وهو الخلاف الذي استغلته الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية لتقوية مركزها وثقلها بالمنظمات الدولية وباقي دول الكتلة الشرقية خاصة.
Journal Article
من الاستعمار إلى التعاون
2021
بانتهاء الوجود المادي العسكري الفرنسي في الجزائر، انتهت حقبة تاريخية كان عنوانها الأبرز الاستيطان والهيمنة، وبداية مرحلة ثانية عرفت تاريخيا بتصفية الاستعمار، حيث أفضت الثورة التحريرية الجزائرية إلى واحدة من أهم ملاحم القرن العشرين من خلال هزيمة اقوى الإمبراطوريات الاستعمارية إلى جانب الإمبراطورية البريطانية، وأمام هذا المشهد الجديد كان لابد من البحث الجاد عن آليات جديدة تضمن الاستمرار الاستعماري في ثوبه الجديد كما خطط له منذ النصف الثاني من أربعينيات القرن العشرين، حيث وقع الاختيار على ربط الاستقلال بالتعاون في شتى المجالات على أن يكون السبق لفرنسا. ومن تلك المجالات: المجال الثقافي حيث استقر الرأي الفرنسي على الاستمرار من خلال المدرسة، كون مخرجاتها تخدم التوجه الفرنسي، وتصب في النهاية في المصلحة العليا لفرنسا. فثقافيا، ولغويا أصبحت الفرنسية لغة الإدارة والتعامل. أما سياسيا فإن أغلب النخب قد تكونت داخل أسوار المدرسة، وإن الخريطة الجينية لأغلب الساسة الجزائريين قد وضعت معالمها خلف جدران المؤسسات التعليمية ذات التوجه الفرنسي، وأما اقتصاديا فإن القاعدة الاقتصادية التي تنص على أن من يتحدث لغة يستهلك منتجاتها، وهو ما تحقق عمليا منذ بدايات الاستقلال الأولى.
Journal Article
النشاط الاقتصادي الفرنسي في الجزائر وتونس خلال العهد العثماني
2007
في سنة 1535 صدر أمر سلطاني يقضي بالسماح للفرنسيين القيام بصيد المرجان والأسماك بخليج ستورا، على أن يسري مفعوله بالجزائر وتونس وفقا للعرف الساري آنذاك. وبناء عليه حصل المرسيليون على نشاط اقتصادي متميز بكلا البلدين، وذلك بفضل الامتيازات الإفريقية المستغلة من طرف الشركة الماكية الإفريقية، ويتمثل نشاطها في التجارة الخارجية وصيد المرجان.
Journal Article