Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
20 result(s) for "الجزائر علاقات خارجية فرنسا"
Sort by:
الميراث الاستعماري في العلاقات الجزائرية - الفرنسية منذ عام 1962
تتيح دراسة تأثير الميراث الاستعماري على بناء العلاقات الجزائرية - الفرنسية إمكان الوصول إلى جملة من الحقائق، المتصلة بخلفية التكوين لجزء مهم من أعضاء الوحدة القرارية في الجزائر وما يتصل بالعلاقات الثنائية من البلدين، وهو تكوين لا ينفصل عن الخلفية الفرنكوفونية، وتأصل الاعتقاد بتطابق المصالح الجزائرية والفرنسية، وفي ظل نظام سياسي مغلق ينتهج أساليب الولاء، ويعاني عقدة الشرعية على نحو عميق، فإنه من السهل جدا على الطرف الفرنسي ممارسة نفوذ قوي عليه، وتكريس النظرة التي طالما شرحت نمط العلاقات بين الجانبين، في حقيقة أنه لا يمكن فهم توجهات السياسة الداخلية والخارجية الجزائرية بمعزل عن السياسة العامة الفرنسية، ودون الإلمام بشبكة العلاقات التي ظلت تتعقد بين الساسة الفرنسيين ونظرائهم الجزائريين، وهي الشبكة التي امتزجت بنفوذ جماعات المصالح المالية والعسكرية. إن ضعف الأداء المقترن بوحدات صنع القرار الجزائري، الخارجي بخاصة، يعكس عجزا متزايدا عن مسايرة الأحداث الإقليمية والدولية، وهو العجز الذي لا يمكن أن ينتهي إلا بإحداث تغيير جذري في أساسيات التكوين والتعيين، وفى الفكر الاستراتيجي للنخبة الحاكمة في الجزائر.
العلاقات العسكرية الأمريكية - الفرنسية والمسألة الجزائرية 1958-1960
بنهاية الحرب العالمية الثانية، دخلت الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا في الحلف الأطلسي كان من بين أهدافه العمل المشترك بين الطرفين للوقوف في وجه المد الشيوعي. باستقلال كل من تونس والمغرب عام 1956، وبعدما استخدمت فرنسا أسلحة أمريكية تابعة لحلف الأطلسي في قصف ساقية سيدي يوسف على الحدود الجزائرية التونسية، رأت الولايات المتحدة في ذلك تهديدا لمصالحها بمنطقة شمال إفريقيا خاصة وأنها في هذه الفترة كانت قد دخلت في سياسة للتعايش السلمي مع الاتحاد السوفياتي. من هنا بدأت مخاوف فرنسا من أهلية الحماية العسكرية الأمريكية لها، وبدأت تعمل على بناء قوتها العسكرية الضاربة خاصة في عهد الجنرال ديغول مما أدخل الطرفان في خلاف غير معلن وهو الخلاف الذي استغلته الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية لتقوية مركزها وثقلها بالمنظمات الدولية وباقي دول الكتلة الشرقية خاصة.
من الاستعمار إلى التعاون
بانتهاء الوجود المادي العسكري الفرنسي في الجزائر، انتهت حقبة تاريخية كان عنوانها الأبرز الاستيطان والهيمنة، وبداية مرحلة ثانية عرفت تاريخيا بتصفية الاستعمار، حيث أفضت الثورة التحريرية الجزائرية إلى واحدة من أهم ملاحم القرن العشرين من خلال هزيمة اقوى الإمبراطوريات الاستعمارية إلى جانب الإمبراطورية البريطانية، وأمام هذا المشهد الجديد كان لابد من البحث الجاد عن آليات جديدة تضمن الاستمرار الاستعماري في ثوبه الجديد كما خطط له منذ النصف الثاني من أربعينيات القرن العشرين، حيث وقع الاختيار على ربط الاستقلال بالتعاون في شتى المجالات على أن يكون السبق لفرنسا. ومن تلك المجالات: المجال الثقافي حيث استقر الرأي الفرنسي على الاستمرار من خلال المدرسة، كون مخرجاتها تخدم التوجه الفرنسي، وتصب في النهاية في المصلحة العليا لفرنسا. فثقافيا، ولغويا أصبحت الفرنسية لغة الإدارة والتعامل. أما سياسيا فإن أغلب النخب قد تكونت داخل أسوار المدرسة، وإن الخريطة الجينية لأغلب الساسة الجزائريين قد وضعت معالمها خلف جدران المؤسسات التعليمية ذات التوجه الفرنسي، وأما اقتصاديا فإن القاعدة الاقتصادية التي تنص على أن من يتحدث لغة يستهلك منتجاتها، وهو ما تحقق عمليا منذ بدايات الاستقلال الأولى.
النشاط الاقتصادي الفرنسي في الجزائر وتونس خلال العهد العثماني
في سنة 1535 صدر أمر سلطاني يقضي بالسماح للفرنسيين القيام بصيد المرجان والأسماك بخليج ستورا، على أن يسري مفعوله بالجزائر وتونس وفقا للعرف الساري آنذاك. وبناء عليه حصل المرسيليون على نشاط اقتصادي متميز بكلا البلدين، وذلك بفضل الامتيازات الإفريقية المستغلة من طرف الشركة الماكية الإفريقية، ويتمثل نشاطها في التجارة الخارجية وصيد المرجان.