Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
SourceSource
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersLanguage
Done
Filters
Reset
2
result(s) for
"الجسد الأثيري"
Sort by:
تحضير الأرواح في الروحية الحديثة
2022
هذا البحث يعالج أحد الانحرافات العقدية المعاصرة التي دخلت على بلاد المسلمين من جهة الغرب، وهو بعنوان: تحضير الأرواح في الروحية الحديثة \"دراسة تحليلية نقدية\". يهدف البحث إلى كشف القناع عن مذهب الروحية الحديثة على وجه العموم ودعوى تحضير الأرواح على وجه الخصوص. ويتطرق إلى أبرز المتأثرين بهذا المذهب في العالم الغربي والعالم العربي، وأهم طرقهم ووسائلهم في نشره. ويؤكد بطلان دعوى تحضير الأرواح، وذلك عن طريق بيان فسادها بالشرع والعقل والعلم التجريبي، مع بيان علاقتها بالتنويم المغناطيسي. ويخلص البحث إلى مجموعة من النتائج والتوصيات، فمن النتائج: - أن الروح من عالم الغيب، فلا يمكن إدراكها ولا التواصل معها ولا سلطان لأحد عليها. - أن الروحية الحديثة دعوة هدامة تقوم على ادعاء التواصل مع أرواح الموتى ولها علاقة وثيقة بالماسونية. - أن دعوى تحضير الأرواح مخالفة للشرع والعقل والعلم والتجربة. ومن التوصيات: - الواجب على المهتمين والمتخصصين التحذير من جميع صور الشرك والكهانة العصرية، وتوضيحها وبيان عوارها للعامة والتوعية بها لشدة خطورتها على العقيدة مع متابعة المستجدات فيها. - التأكيد على أهمية تحرير المصطلحات والنظر في أصولها ومدى موافقتها للشرع اسما ومضمونا، والابتعاد عن المصطلحات المجملة والمبهمة قدر الإمكان.
Journal Article
الإسقاط النجمي
2022
يدور مفهوم الإسقاط النجمي لافتراض حالة الخروجِ من الجسد، وذلك بافتراض أن هناك هالة نجمية تنفصل عن الجسد الفيزيائي قادِرة على السفر خارجه، وتحقق قدرة الشخص على ترك جسمِه والسفر عبر الجسم الأثيري لأي مكانٍ يريده. كما أن مصدر العلم عند مجربي الإسقاط النجمي هو الشخص ذاته، باتصال العقل الذاتي بالعقل الكوني بزعمهم، مما حدى بهم لتأليه الذات، والدعوة للتحرر الفكري دون تقيد بثوابت الدين، كما دخل مجربو الإسقاط النجمي في مجال التدريب مما جعل الدعاية تقوى في تمجيد التجربة، والدعوة إليها، وتلفيق فوائد نفسية وصحية لمن طبقها، كما يسعى مؤيدو الإسقاط النجمي لربط التجربة بما يدعون أنه نظريات علمية في محاولة لربطها بمستند علمي مما يكسبه الصبغة العلمية التجريبية، وهي نظرية لا تعدو كونها فرضيات لم تثبت صحتها وليس لها مستند علمي. الإسقاط النجمي في الشريعة الإسلامية من مخلفات الفلسفات الشرقية الملحدة، وهي قائمة على أصول تناقض أصول العقيدة إجمالا من توحيد الألوهية والربوبية والأسماء والصفات، وأركان الإيمان على وجه العموم. كما تخالف تجربة الإسقاط النجمي العقيدة الصحيحة من جهة ما ينبغي اعتقاده في المعجزات، بالسماح للمعجزة أن تجرى على يد المجرب وهو من تقديس الذات وتأليهها، وتخالف العقيدة الصحيحة كذلك فيما ينبغي اعتقاده في الروح، وطبيعتها وتعلقاتها، وهي معارضة للثوابت العقلية، واللوازم الفطرية، ولا يعدو كونها من الوهم والخرافة، لذا كان لزاما فرض الرقابة المؤسسية على الدورات بشكل عام والدورات في مجالات الفلسفات الإلحادية على وجه الخصوص، وفرض الرقابة والحجب على المواقع التي تروج لتجربة الإسقاط النجمي، ورفع الوعي المجتمعي لخطورة هذه الاتجاهات الإلحادية على الفرد والمجتمع.
Journal Article