Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
18 result(s) for "الجغرافيا البشرية ليبيا"
Sort by:
محددات الزحف العمراني على المناطق الأثرية في إقليم الجبل الأخضر ليبيا
استعرضت الدراسة محددات الزحف العمراني على المناطق الأثرية في إقليم الجبل الأخضر-ليبيا. وأشارت الدراسة إلى الموقع الجغرافي والفلكي للدولة الليبية. واعتمدت الدراسة على المنهج التاريخي، والمنهج الوصفي التحليلي. وتمثلت أدوات الدراسة في استخدام استمارة استبيان والمقابلات الشخصية والملاحظات الشخصية والزيارات الميدانية، وتم تطبيقهم على عينة بلغ عددها (3569) أسرة بمدينة شحات، وتم اختيار العينة العمدية من حيث العمر (25-60). وأشارت الدراسة إلى اتجاهات النمو العمراني، ومحاور جذب العمران نحو المناطق الاثرية، المتمثلة في (دور الطرق والخدمات في استقطاب العمران، والقبيلة وملكيتها للأرض، وانخفاض سعر الأراضي خارج المخططات، وأثر التخطيط على المناطق الاثرية). وجاءت نتائج الدراسة مؤكدة على أن قلة المخططات السكنية وتأخر المخططات أدت بشكل كبير إلى الزحف العمراني على المناطق الأثرية بنسبة 90% حيث أظهرت الدراسة أن هناك عجز سكاني واضح، والفوهة بين الطلب والعرض في اتساع مستمر بسبب النمو السكاني المرتفع مما أثرت على المناطق الأثرية، وقد أكدت نتائج التحليل الإحصائي على قوة العلاقة الارتباطية، كلما قلت المخططات السكنية كما أدت إلى تفاقم المشكلة. وأوصت الدراسة بضرورة إيجاد استراتيجية تتحكم في اتجاهات النمو العمراني بعيدا عن المناطق الآثرية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
تطور استخدام الأرض بمدينة مسلاتة
تعتبر مدينة مسلاته إحدى المدن الصغيرة التي توفرت لها الخدمات، ومع توفر هذه الخدمات بكافة أنواعها أصبحت منطقة جذب للسكان، وهذا أدى إلى نموها وازدهارها العمراني الأمر الذي أدى إلى وضع مخطط لاستعمالات الأرض بها من قبل شركة بولسيرفس البولندية سنة 1980 وما يتوقع أن تكون عليه سنة 2000، هذا وقد احتوى البحث المعنون \"تطور استخدامات الأرض بمدينة مسلاته\" على استخدام الأرض لمدينة مسلاته سنة 1980 كما هو موجود على أرض الواقع، أما بالنسبة لعام 2000 فهو المقترح، كما تناول استخدامات الأرض في عام 2017م بكافة أنواعها حيث شهدت المدينة تطورا في كافة استخدامات الأرض.
تباين توزيع سكان ليبيا باستخدام نظم المعلومات الجغرافية خلال الفترة 2006-2020 م
لا يمكن لأي خطة تنموية أنه يكتب لها النجاح بمعزل عن السكان فالتوزيع الجغرافي لسكان وكثافتهم هي الأساس الذى تقوم عليه البرامج والخطط التنموية، إد تتطلب السياسات الاقتصادية والاجتماعية بالضرورة معرفة تامة بالتوزيع الجغرافي للسكان وخصائصهم باعتبارهم العنصر المتغير فيها باستمرار. تناولت هذه الدراسة تباين التوزيع لسكان ليبيا خلال فترة أربعة عشرة سنة اعتمادا على الإحصائيات السكانية للتعداد العام لسكان 2006 م وتقديرات السكان للعام 2020 م باستخدام نظم المعلومات الجغرافية. وقد اهتمت بدراسة حجم السكان من حيث العدد وتوزيعهم الجغرافي، وما يطرأ عليه من تغيرات مكانية، والتغيرات المطلقة والنسبية كما درست خصائص السكان من حيث التركيب العمري والهرم السكاني والتركيب النوعي والكثافة السكانية وعبء الإعالة ومؤشر التعمر على بيانات سكان ليبيا، باعتبار السكان عنصر مهم في الإنتاج والاستهلاك، وذلك باستخدام برامج الحاسوب المعتمدة مثل (ArcGisV10.3, Spss).
التباين المكاني للمعاقين (ذوي الاحتياجات الخاصة) في ليبيا لعام 2017
أن الإعاقة بشتى أنواعها ودرجاتها ظاهرة إنسانية واجتماعية واقتصادية لا يكاد يخلوا منها أي مجتمع مهما بلغ من التقدم أو التخلف، وهى مشكلة تلقي بأثرها على الدول والأفراد، إذ تكمن مشكلة البحث بأن هناك ارتفاعا في عدد السكان المعاقين في ليبيا لعامي 2007- 2017م. وتأتى أهمية البحث في محاولة لبيان الأسس العلمية والإجراءات التي يجب أن يتخذها المجتمع والسلطات في البلاد لرعاية المعاقين وتأهيلهم، فقد بلغ عدد المعاقين في ليبيا عام 2007م (69230) معاقا يمثلون (1.3%) من مجموع السكان، وارتفع عددهم عام 2017م إلى (116482) معاقا يمثلون (1.8%) من مجموع السكان، وجاءت مدينة طرابلس في المرتبة الأولى من بين المدن الليبية في عدد المعاقين ويمثلون (33.1%) من مجموع المعاقين، كما تم تقديم مقترحات وتوصيات للاهتمام بالمعاقين وتأهيلهم والعناية بهم من حيث التعليم والتدريب وتوفير الخدمات والاحتياجات الضرورية لهم.\"
ليبيا بين الجغرافيا الطبيعية والجغرافيا البشرية
لكل من الجغرافيا الطبيعية والجغرافيا البشرية تأثيرها في المكان والسكان، فظواهر البيئة الطبيعية من موقع وتضاريس ومناخ وموارد بشرية تشكل الإطار الجغرافي العام للدولة، وتتفاعل مع المكونات البشرية التي تعيش عليها، ومع التغيرات التاريخية التي مرت بها، لتعطي الدولة معالمها، وتحدد صفاتها، ومدى فاعليتها في محيطها الإقليمي والدولي ...أي تحدد ملامح شخصيتها ... وهذا ما تحاول هذه الدراسة تلخيصه وإبرازه في ليبيا. ظاهرة طبيعية أثرت وما زالت تؤثر في ليبيا منذ فجر التاريخ حتى عصر النفط، وهي كونها مساحة جغرافية واسعة من الأراضي الجافة قليلة أو نادرة الأمطار، خالية من الأنهار والمجاري المائية ... قليلة الإنتاج الزراعي والصناعي، منخفضة الكثافة السكانية لدرجة أن مساحات واسعة من أراضيها تكاد تخلو من السكان. هذه البيئة - فقيرة الإمكانيات والسكان - تقع جغرافياً بين جزيرتين سكانيتين عامرتين بالإمكانيات الاقتصادية والبشرية. الموقع الجغرافي لليبيا بين هاتين الكتلتين جعلها حداً فاصلاً بينهما، ففي غربها تقع منطقة شمال أفريقية الأطلسية بمرتفعاتها وغاباتها وأنهارها ووديانها وتجمعاتها السكانية، وفي شرقها تقع كتلة أخرى أكثر حيوية واستقراراً وسكاناً تعمر وادي النيل شماله وجنوبه منذ أزمنة موغلة في القدم. كهذا تظهر المساحة التي تشغلها ليبيا فراغاً Non ecomene) ) بين منطقتين عامرتين (Ecomene)، فهي إذن تشكل حداً فاصلاً بينهما، ومجالا حيويا لكل منهما ..هكذا كانت الرقعة الجغرافية التي تشكلها ليبيا على مر العصور، تتأثر بتغيرات أوضاعها الخاصة، وبتغيرات الكلتين المتاخمتين لها شرقاً وغرباً، فإذا قويت شوكة إحداهما وملكت القوة والتفوق أغراها ذلك بالتوسع؛ فتحاول الهيمنة على الأجزاء التي تليها من ذلك الفراغ الجغرافي تأمينياً للحدود وبسطاً للنفوذ، وقد يتعدى الأمر إلى أن تعبر إحداهما ذلك الفراغ محاولة السيطرة على الأخرى، لتتحول ليبيا في هذه الحالة إلى جسر عبور للقوات المتصارعة.
التنمية الاقتصادية والخدمية ودورها في تطوير وتوزيع المناطق السكنية في ليبيا
من الطبيعي أن تتوافر في أي تجمع سكني قائم على صعيد الريف أو الحضر أو على صعيد كافة التجمعات السكانية في الدولة دون تمييز كافة الخدمات الأساسية والبنى التحتية التي تهدف إلى تطوير المجتمع وتوفير كافة المتطلبات الأساسية اللازمة لإحداث التنمية الاقتصادية المتكاملة. وما من شك في أن حسن العناية بتوفير هذه الخدمات الضرورية، وهي مسؤولية الدولة تكون لحساب المجتمع، مثلما تكون لحساب الفرد، توطئة لرفع مستويات المعيشة في البلاد وحسن الانتفاع بهذه الخدمات وحصول الفرد على حصته فيها على اعتبار أنه دخل غير منظور، في حسابات مستوى المعيشة وتوفير معدلات مقبولة من الرفاهية الاقتصادية، أي أن بعد تنمية الإنسان علميا وصحيا يصبح قادرا على العطاء لمجتمعه وبالتالي الإسهام في تنمية بلاده. والعناية برفاهية وتنمية الإنسان وهو أغلى ما تملكه أي دولة أو منطقة أو مدينة من رصيد بشري فاعل باعتباره المصدر الأساسي لإحداث التغييرات الهيكلية في كافة الأنشطة الاقتصادية والخدمية في المجتمع. ولأن حاجة المجتمع إلى توافر الخدمات الضرورية، فينبغي تغطية احتياجات أي توسيع أو تجمع سكني أو عمراني في ليبيا من هذه الخدمات شريطة أخذ العوامل الطبيعية والبشرية في الزمان والمكان بعين الاعتبار، وتتمثل هذه الخدمات في الخدمات الصحية التعليمية، السياحية، الطرق والمواصلات والاتصالات وغيرها.
مظاهر التلوث البيئي في مدينة اجدابيا
تتمثل هذه الدراسة في تسليط الضوء على واحدة من أهم المشكلات التي تعاني منها العديد من المدن تلك هي مشكلة تعدد مظاهر التلوث البيئي، حيث أدت زيادة عدد السكان بالمدينة وما ترتب عنها من زيادة استهلاك المياه وبالتالي كميات المياه العادمة (مياه الصرف الصحي) بأنواعها، بالإضافة إلى زيادة كمية النفايات بأنواعها، بالإضافة تدهور وتعطل محطة معالجة مياه الصرف الصحي الواقعة جنوب المدينة إلى تفاقم حجم هذه المشاكل بالمدينة كما تحتاج شبكة الصرف الصح المزودة بها بعض الأحياء بالمدينة إلى صيانة وتطوير لتعود بالاستدامة على المدينة واحياءها بما يكفل الحياة الآمنة والخالية من التلوث للجيل الحالي والأجيال القادمة. والوقوف على الآثار البيئية الناتجة عن هذا التلوث، ومن الدراسة والبحث تم التوصل إلى أن المدينة تعاني من تدهور بيئى واضح في المظهر العام للمدينة بالمنطقة المحيطة بمحطة الصرف الصحي، وفي معظم الأحياء بالمدينة مما تسبب في فقدان الطابع الجمالي للمدينة وأيضا تعرض السكان بهذه الأحياء لأضرار بيئية وصحيةٌ واجتماعية ونفسية.
التوسع الحضري لمدينة المرج في الفترة 2006-2011 م
جاءت هذه الدراسة لتسليط الضوء على النمو الحضري لمدينة المرج في الفترة 2006-2011 م، حيث تم التعرض إلى الزيادة السكانية في ليبيا بشكل عام ثم الزيادة السكانية في مدينة المرج، مرورا بالمشاريع العمرانية التي انطلقت عام 2006 م لمواكبة الزيادة السكانية في الإقليم وكذلك المشروعات العمرانية التي أقيمت بالمدينة، وبعد نقاش وعرض مستفيض للنمو الحضري بالمدينة توصلت الدراسة إلى بعض المقترحات التي من شأنها المساهمة في حل أزمة تأخر تنفيذ المشروعات العمرانية بالمدينة، لمواكبة الزيادة السكانية.