Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
385 result(s) for "الجغرافيا البيئية"
Sort by:
الاستزراع المائي عبر الأقفاص السمكية العائمة بمجرى فرع رشيد شمال قناطر إدفينا
تمثل الأقفاص السمكية العائمة إحدى صور الاستزراع المائي المكثف التي تقوم على تربية الأسماك في بيئتها الطبيعية، ويتوطن هذا النظام حصريا بنهر النيل في مصر بقطاع المجرى الأدنى لفرع رشيد، ويتأثر الاستزراع السمكي عبر هذا النظام بمحددات بيئية، تنطوي على مجموعة من القيود والمؤثرات الطبيعية والبشرية؛ يساعد تحليلها على فهم أعمق ومتكامل لبيئة النشاط وماهية مشكلاته؛ وبالتالي إدارته بشكل متكامل ومستدام. وتناولت الدراسة تطور نشاط الاستزراع السمكي عبر الأقفاص العائمة في مصر وقطاع المجرى الأدنى لفرع رشيد، ثم محددات البيئة المكانية للأقفاص السمكية العائمة، والتي شملت محددات الموقع كالتوزيع والكثافة والتباعد، والمحددات المكانية المورفولوجية والهيدروجرافية بالمجرى، بالإضافة إلى محددات التوزيع المرتبطة باستخدامات الأرض بالضفاف وقيود الاستخدام بالمسطح المائي للنهر، كما عرضت الدراسة للمحددات البيئية الوظيفية للأقفاص السمكية العائمة، وشملت نوعية المياه، والتصرفات المائية لقناطر إدفينا، وأنظمة التغذية بالأقفاص السمكية، ورواسب ومخلفات القاع النهري، وقدمت الدراسة نموذجا للمحددات البيئية والاقتصادية بمنطقة الدراسة، وتقييما لأثرها على الإنتاج السمكي والجدوى الاقتصادية لمشروعات الاستزراع، وكذلك أثر هذه المشروعات على بيئة القطاع النهري، وانتهت الدراسة بمناقشة مشكلات النشاط من وجهة نظر أصحاب المزارع السمكية وآليات التأهيل البيئي وتوفيق أوضاع المزارع السمكية وفقا للاشتراطات البيئية. وقد أوصت الدراسة بحماية مجرى فرع رشيد من التلوث وتشديد الرقابة على نوعية المياه بالمصارف الزراعية التي تنتهي إليه؛ وإلزام حائزي مزارع الأقفاص السمكية بترخيص مزارعهم، والرقابة المتواصلة على نشاط الاستزراع السمكي من خلال الأجهزة المعنية، وإدارة التصرفات المائية لقناطر إدفينا بما لا يضر بالنشاط، بالإضافة إلى استحداث نقاط رصد دورية لنوعية المياه بقطاع المجرى شمال قناطر إدفينا؛ ودعم وتمويل مشروعات الاستزراع السمكي المرخصة.
عودة الوفاق بين الإنسان والطبيعة
يتناول هذا الكتاب بالبحث من وجهة نظر شمولية المشكلات البيئية والإيكولوجية التي تواجه عالم اليوم. فإنسان اليوم يرتكب في حق البيئة اعتداءات متعددة لا تقارن-لا من حيث طبيعتها ولا من حيث مداها-بما ارتكبته الأجيال السابقة. وينتقد المؤلف مجتمع الاستهلاك باعتباره المصدر الرئيسي لهذه الاعتداءات، ويفند الرأي القائل بإمكان استمرار النمو الاقتصادي إلى مالا نهاية. ويرى المؤلف أن وقائع العقد الماضي \"ظاهرة المطر الحامضي، وكارثة تشيرنوبيل، وما يتهدد المناخ العالمي وطبقة الأوزون من تغيرات معاكسة\" قد أثبتت أن حماية البيئة لم تعد مجرد اختيار للبلدان ذات الإقتصادات القوية أن تأخذ به إن شاءت، وترتب عليها عكوف العمليين والمسؤولين السياسيين على فحص الأمراض التي يعاني منها كوكب الأرض وعلى دراسة الإسعافات الأولية التي يتعين تطبيقها لتجنب وقوع الكارثة. ويأخذ المؤلف في مناقشته للموضوع بنهج جامع بين فروع العلم، فهو ينتقل من البيولوجيا إلى العلوم الاجتماعية سعيا إلى التوفيق بين شقيقتين متعاديتين، ويمزج في بوتقة واحدة كلا من الاقتصاد والإيكولوجيا، ويتطرق إلى الفلسفة آملا أن يجد لديها مبدأ أخلاقيا جديدا، أو حتى نظرية جديدة في علم الإنسان.
التحليل الجغرافي لمشكلة النفايات الصناعية الصلبة وآثارها على البيئة وصحة المجتمع في مدينة زنجبار
ناقش البحث مشكلة تكدس النفايات الصناعية (القمامة)، في مدينة زنجبار- اليمن- وقد قسم البحث إلى مقدمة وخمسة مباحث وخلاصة. تناول المبحث الأول المفاهيم العامة للدراسة ومصطلحاتها، وتعرض المبحث الثاني للمعطيات الجغرافية. فيما ناقش الفصل الثالث تطور إنتاج النفايات الصناعية خلال مدة الدراسة. أما المبحث الرابع فقد استعرض طرائق ووسائل التعامل مع تكدس النفايات الصناعية ومخلفاتا، فيما ناقش الفصل الخامس الدراسة التطبيقية لعينة من مياه آبار شرب المدينة، وتحليل بيانات الدراسة الميدانية. وقد توصلت الدراسة إلى جملة من النتائج من أبرزها: أن تكدس النفايات الصناعية الصلبة ومخلفاتها تخل بالمظهر الحضاري لمدينة زنجبار. وأظهرت الدراسة الإحصائية أيضا النمو العالي في الزيادة السكانية وإنتاجها المطرد للنفايات الصناعية ومخلفاتها، وآثارها السلبية على البيئة وصحة المجتمع.
استخدام مياه الصرف الصحي المعالجة لري المسطحات الخضراء في مدينة جدة غرب المملكة العربية السعودية
اهتمت حكومة المملكة العربية السعودية بإعادة استخدام مياه الصرف للاستفادة منها في ري المسطحات الخضراء، حيث سعت لتقليل الضغط على مصادر المياه غير المتجددة، والاستفادة من مصادر المياه المتجددة، شريطة المحافظة على البيئة، ومن هنا ستركز هذا الدراسة على معرفه الخواص الطبيعية والكيميائية والحيوية للمياه المعالجة المستخدمة في ري المسطحات الخضراء. تهدف الدراسة إلى تقييم نوعية المياه المستخدمة في الري، ومقارنتها بالمعايير المعتمدة من قبل وزارة البيئة والمياه والزراعة عام ٢٠٠٦ م ومنظمة الفاو. لتحديد نمط العلاقة بين الموقع الجغرافي للمسطحات الخضراء. وإظهار مدى ملائمة هذا المياه للمعايير. تم اختيار أحد عشر مسطحا أخضرا وفق معايير محدد وضعتها الباحثة. وتم أخذت العينات من خزانات مياه المسطحات الخضراء لتحليلها. وأظهرت الدراسة عدم ملائمة هذه المياه لري الحدائق في كثير من المواقع، إضافة إلى تباين الخواص الكيميائية والطبيعية والحيوية من حديقة لأخرى، ويرجع ذلك لاختلاف مصدر المياه المستخدمة في الري، كما خرجت الدراسة بعدم وجود تأثير للتباين المكاني للحدائق حيث ظهرت النتائج أنها دالة إحصائيا. أظهرت النتائج تباين الخواص الطبيعية فوجد أن العكارة والتوصيل الكهربائي تجاوزت المعايير في معظم الحدائق بمتوسط (۲۰۰۹,۰۹) (۲۱,۲۷) ملجم/ لتر على التوالي بينما المواد الصلبة الذائبة كانت ضمن الحدود المسموح بها في معظم الحدائق. بالنسبة للخواص الحيوية فقد ظهرت البكتريا القولونية في جميع الحدائق، أما الديدان والفطريات فوجدت في معظم الحدائق، وظهرت البكتريا الزرقاء في حديقة الميرال. أما نتائج الخواص الكيميائية فتجاوزت المعايير كل من الأكسجين الكيميائي والفوسفات في جميع الحدائق بمتوسط (٢٠٢,٤٥) (٦,٥٠) ملجم/ لتر على التوالي، أما للأكسجين الكيموحيوي فتجاوز المعايير في معظم الحدائق (۱۲,۲۷ ملجم/ لتر). وبالنسبة للحديد والأس الهيدروجيني والزنك والمغنسيوم والكالسيوم والصوديوم والكلوريد والفلوريد (٠,٠٣٦) (۷,۲۹) (19.15) (57.94) (303.89) (343.97) (0.268) ملجم/ لتر على التوالي فأظهرت النتائج أنها لم تتجاوز المعايير في جميع الحدائق. وأما نتائج النحاس والنترات والكبريتات والمنجنيز فكانت ضمن الحدود المسموح بها في معظم الحدائق، وخلت تمام منطقة الدراسة من الليثوم والكروم والكوبلت، أما أيونات الأمونيا وجدت في حديقتين فقط. وخلصت التوصيات إلى الحرص والتأكد من جودة المياه الخارجة من المحطات قبل استخدامها في ري. وضرورة تطبيق المعايير والاشتراطات البيئية المحددة من قبل الوزارة من خلال أخذ عينة من مياه المحطة بشكل دوري.
جيومورفولوجية الأشكال الرملية بامتداد طريق الأقصر / الخارجة
تناول البحث دراسة الأشكال الرملية بامتداد الطريق الواصل بين الأقصر والواحات الخارجة بمحافظة الوادي الجديد، أو ما يطلق عليه أحيان طريق الأقصر -باريس، نسبة إلى واحة باريس بالخارجة، وذلك من خلال دراسة الخصائص الطبيعية لهذه المنطقة، وأثر هذه الخصائص في نشأة الأشكال الرملية، وقد تباينت هذه الخصائص بين خصائص جيولوجية، ومناخية، وتضاريسية، كما اهتمت الدراسة بتناول أنواع الأشكال الرملية السائدة، وتوزيعها بالمنطقة، ودراسة خصائصها المورفولوجية والمورفومترية، ثم دراسة الخصائص الطبيعية والكيميائية لرواسب هذه الأشكال الرملية ومصدرها، حيث اعتمد البحث على تحليل الرواسب الرملية ميكانيكيًا وكيميائيًا، وفحص عينات حبيبات الرمال مجهريًا للتوصل إلى بيئة ترسيبها، وانتهى البحث بعرض الأخطار الجيومرفولوجية الناتجة عن حركة الرمال وتهديدها لطرق النقل والمواصلات، وخطوط السكك الحديدية، والأراضي المستصلحة حديثًا، كما اهتم البحث بشكل كبير على إبراز دور نظم المعلومات الجغرافية والنمذجة المكانية في اختيار أنسب الأماكن لإنشاء الطرق الرئيسة وتصميمها وفقًا لعدة معايير قام البحث بوضعها، أعقب ذلك عرض للنتائج والمقترحات لتفادي خطر حركة الرمال على الطريق الرئيس الرابط بين الأقصر والواحات الخارجة.
المناطق العمرانية العشوائية في مدينة أبها بين الواقع والمأمول
تتبنى هذه الدراسة مقاربة علمية، هدفها الكشف عن واقع المناطق العمرانية العشوائية في مدينة أبها وتحديد المشكلات التي تواجهها على نحو يجعلها مندرجة ضمن رؤية مستقبلية تقترح معالجة العمران العشوائي القائم والحد من انتشاره مستقبلا، ووضع المعالجات الناجعة التي تخدم المدينة وتخفف من عشوائياتها. وقد اعتمدت الدراسة في جمع البيانات مكتبيا وعلى الدراسات الميدانية المتنوعة منها أداة الاستبانة في جمع البيانات وتحصيل المعلومات اللازمة على عينة من سكان الأحياء السكنية المختارة وهي حي الخشع، والنصب، والمنسك والعرين، والنسيم وقاعد. فضلا عن الملاحظات والمشاهدات العلمية المباشرة والمقابلات الشخصية، بهدف الحصول على المعلومات المؤكدة والبيانات الدقيقة التي تعبر عن الواقع المعاش لتلك الأحياء في المدينة، وبذلك تم التعرف على أنماط العمران العشوائي وأهم المشكلات الحضرية لكل نمط منها، كما تم تشخيص واقع هذه المناطق العشوائية، ومن ثم وضع رؤية مستقبلية تعالج مشكلات هذه الظاهرة الحضرية بالمدينة. وطبقا لهذه الرؤية والاستراتيجية المقترحة فقد توزع البحث إلى ثلاثة محاور رئيسة هي: الإطار النظري، وتحليل الوضع الراهن، والمقترحات المستقبلية، وحققت الدراسة نتائج مهمة أهمها معالجة العمران العشوائي القائم والحد من انتشار مناطق عشوائية مستقبلا. وبناء عليه تم اقتراح عدد من التوصيات المساندة لأصحاب القرار للحد من انتشار العمران العشوائي مستقبلا.