Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
240 result(s) for "الجغرافيا الحضرية"
Sort by:
جغرافية المدن
نظرا المجال باللغتين العربية والإنجليزية، فإن هذا الكتاب يعتبر لبنة تسد ثغرة في بناء المكتبة العربية، لقيمة المعلومات التي قدمها وأسلوبه العلمي الأصيل في طرح مشكلات جغرافيا المدن، فقد احتوى الكتاب ثلاثة أجزاء رئيسية، شملها كل كتاب في جغرافية المدن، وهي \"الجغرافية التاريخية للمدن\"، \"ودراسة النظام الحضري \"أي مجموعة المدن في القطر أو الإقليم- \"ودراسة التركيب الداخلي للمدن\"، وقد أفرد مناسبا للحديث عن مدن الحضارة غير العربية والعربية الاسلامية، وكذلك تضمن الكتاب المؤلف حيزا من الحالات الدراسية التي أجريت على مدينة عمان عاصمة المملكة الأردنية الهاشمية.
البيان في التمدن وأسباب العمران
كتاب «البيان في التمدن وأسباب العمران» لرفيق العظم، فيمثل مقدمة رائعة لمشروع رفيق العظم وأفكاره التنويرية، حيث أنه أول كتاب ألفه وكان في بداية العقد الثالث من عمره ومقسم إلى: مقدمة وثلاثة أبواب وتسعة فصول وخاتمة. في مقدمة الكتاب يوضح رفيق العظم سبب تأليفه للكتاب، ألا وهو «القيام بما يجب على الإنسان من الخدمة الوطنية اللازمة على سائر أفراد الهيئة الاجتماعية التي تعبر عن مهمات مصالحها بإجراء جميع الوسائل الباعثة على تقدمها وعمران بلادها» مؤكداً على أهمية وضرورة توفير ثروة الهيئة الاجتماعية، وما أفضى إليه الإهمال والكسل من الأهالي. ذاكراً أن الغرض من الكتاب هو «بيان أصول التمدن الناشئ عنه عمران البلاد» ختم رفيق العظم كتابه باستعراض التاريخ الحضاري الإسلامي، ومظاهر التمدن والعمران وأسبابه، ثم انتقل إلى «التمدن الأوروباوي» ذاكراً أن بدايته من أسبانيا يوم كان المسلمون يسيطرون عليها، وأوضح أن انتشار المعارف والعلوم في أوروبا نتج عنه تقدم صناعي وتجارب واختراعات.
التوزيع الجغرافي للإعلانات وأثره على المشهد الحضري والسكان في دولة الكويت
هدف الدراسة: سعت الدراسة إلى إظهار مواقع التوزيع الجغرافي للوحات الإعلانية في جميع محافظات دولة الكويت وطرقها. إضافة إلى تبيين أكثر الطرق الرئيسة والسريعة وأقلها تضمناً للإعلانات، وأكثر المحافظات التي ترتفع وتقل فيها كثافة الإعلانات، وسعت الدراسة أيضاً إلى قياس أثر الإعلانات على صحة سكان دولة الكويت. المنهجية: اعتمدت الدراسة على حزمة من الأدوات المتوافرة في برنامج (ARCGIS 10.5)، وهي: أداة الكثافة النقطية، وأداة التوزيع الاتجاهي، وتحليل مورين الشامل. كما استخدمت الدراسة تقنية \"التجوّل الافتراضي\" لإيضاح بعض المشاهد لواقع انتشار الإعلانات وتأثيرها على المشهد الحضري. استخدمت الدراسة البرنامج الإحصائي (SPSS) لتحليل الاستبانة الإلكترونية، التي وزعّت على عينات عشوائية بلغت (306) مستجيبين. النتائج: أظهرت نتائج الدراسة أنَّ نمط توزيع الإعلانات يتجه نحو الشكل العنقودي المتكتل. وتمثيل كثافة الإعلانات على الخرائط، وإحصاء عددها في كل محافظة. وبينت الدراسة انعدام انتظام توزيع اللوحات الإعلانية بين محافظات دولة الكويت وطرقها، وتأثيرها على المشهد الحضري. وأظهرت درجة تأثر مجتمع الدراسة بالإعلانات.
تحليل الواقع المكاني للتجمعات الحضرية في الضفة الغربية باستخدام GIS
هدف الدراسة: تناولت الدراسة التوزيع الجغرافي للتجمعات السكانية الحضرية في الضفة الغربية لبيان التحليل والتباين المكاني لتوزيعها الجغرافي، وتأتي أهمية هذه الدراسة في استخدام تقنيات نظم المعلومات الجغرافية لبيان نمط التجمعات السكانية وتوزيعها، والعوامل الطبيعية والبشرية والسياسية (المستعمرات) التي أدت إلى توزيعها بالشكل الحالي؛ بهدف الوصول إلى صورة واضحة عن طبيعة التوزيع المكاني، والكشف عن مدى التركز والانتشار لهذه التجمعات السكانية الحضرية. المنهجية: استخدمت الدراسة تقنية نظم المعلومات الجغرافية في التحليل المكاني؛ وذلك من خلال تجريد هذه المواقع التي بلغ عددها (96) موقعا، وتوقيعها على شكل نقاط داخل البرنامج بتحديد إحداثيات كل تجمع حضري. واستخدمت الدراسة الأسلوبين الكمي والكارتوغرافي، وذلك بالاستعانة ببرنامج نظم المعلومات الجغرافية GIS؛ لبناء قاعدة بيانات مكانية لإمكانية التحليل الكارتوغرافي. النتائج: خلصت الدراسة إلى وجود تباين وتأثير واضح في التوزيع الجغرافي للتجمعات الحضرية؛ إذ تركزت معظم المواقع في الجهة الجنوبية الغربية للقدس بنسبة بلغت 38 %، في حين تركزت في الجهة الشمالية الغربية للقدس بنسبة بلغت 28 % من مجمل عددها. كما أظهرت الدراسة أن نمط توزيع تحليل المسافة المعيارية للمواقع هو النمط المتباعد، ويتجه إلى نمط التوزيع المتقارب. الخلاصة: خلصت الدراسة إلى أهمية هذه الدراسات في إعطاء صورة واضحة عن التوزيع المكاني للمدن الحضرية، والاستفادة من التوزيع الجغرافي للمدن الحضرية، وتعميم هذه الدراسات في إنشاء مدن حضرية جديدة.
الجغرافية الحضرية
الجغرافيا الحضرية هى فرع من فروع الجغرافيا البشرية وهو فرع حديث النشأة وهو يدرس المجال الحضرى والبنية الحضرية تعنى جغرافية الحضر بدراسة العلاقات المكانية التي تعنى بدراسة البيئة الحضرية والسكان وعلاقتهما بعضهما بالبعض مع الاهتمام بالأنشطة الاقتصادية أو الوظيفية وتركيب المدينة الداخلي.
واقع المنظومة الحضرية في محافظة بيت لحم
يهدف البحث إلى دراسة واقع المنظومة الحضرية في محافظة بيت لحم، من خلال تحديد التراتبية الهرمية لمراكز التجمعات الحضرية المختلفة فيها، مع بيان مدى كفاية وكفاءة هذا التوزيع من خلال دراسة مراتب وأحجام هذه المراكز والتجمعات، وكثافتها الحضرية ومؤشر المدينة الأولى لجيفرسون وترتيبها الحجمي حسب قاعدة الرتبة والحجم لجورج زيف، وتبيان حجم التباين الحضري فيما بينها، وحجم الهيمنة الحضرية للمدينة الرئيسة فيها وفق القوانين والنماذج المتبعة في دراسات التخطيط الحضري والجغرافيا العمرانية. وتوصلت الدراسة على أن هناك انطباق لنموذج زيف قاعدة الرتبة والحجم على كل من بيت لحم والعبيدية ولكن لم ينطبق على بيت جالا وبيت ساحور والدوحة والخضر والتي جاءت متقاربة في الحجم السكاني وبشكل كبير، وأن مدينة بيت لحم ليس لديها هيمنة حضرية مطلقة وإنما لديها وزن حضري أكبر من التجمعات التي تليها، وأن التوازن الحضري جيد في محافظة بيت لحم وبالإمكان تحقيق التوازن الأمثل إذا تم التخطيط الجيد له في السنوات القليلة القادمة. أوصت الدراسة توجيه الاستثمارات نحو المناطق الأقل حظا للحد من هيمنة المدن الرئيسية في محافظة بيت لحم، وضرورة الاعتماد على الأساليب التخطيطية والإحصائية للمقاييس الكمية ومؤشرات التوازن الحضري مستقبلا في التخطيط الحضري للمحافظة.
جغرافية العمران الحضري
يتناول كتاب (جغرافية العمران الحضري) والذي قام بتأليفه (موسى الأمين الزبير) في حوالي (196) صفحة من القطع المتوسط موضوع (جغرافيا المدن) مستعرضا المحتويات التالية : الفصل الأول : الجغرافيا الطبيعية للمدينة-الفصل الثاني : نشأة المدينة وتطورها-الفصل الثالث : سكان المدينة-الفصل الرابع : التركيب الوظيفي للاستخدام العمراني-الفصل الخامس : أقليم المدينة-الفصل السادس : تخطيط المدينة ومشكلاته ومستقبله.
تقييم التوزيع المكاني لمراكز الرعاية الصحية الأولية بمدينة تبوك باستخدام نظم المعلومات الجغرافية
تهدف هذه الدراسة إلى تقييم المكاني لمراكز الرعاية الصحية الأولية في مدينة تبوك، بالإضافة إلى تحليل إمكانية الوصول إليها، كمؤشر علي مدى كفاءة توزيعها وملاءمتها مكانيا في تقديم الخدمة الصحية بالنسبة للأحياء السكنية في المدينة باستخدام أساليب التقنيات الجيومكانية كتحليل منطقة الخدمة، ومعيار سهولة الوصول، تحليل مراكز الطلب السكاني، تخصيص الموقع من خلال تطبيق نموذج مسألة الحد الأدنى للمسار الأقصر (الوقت، المسافة)، P-Median الذي يهدف لتحديد المواقع المثلى التي تقدم تغطية عالية للسكان داخل نطاق خدماتها؛ وذلك ضمن مسافة 800م، 1200م، وتوصلت الدراسة إلى أن أغلب أحياء المدينة البالغ عددها 89 حيا، تحظى بتغطية عالية من خدمات الرعاية الصحية، ولا يتجاوز زمن الوصول إليها (10) دقائق، وبنسبة (75.28%) من إجمالي أحياء المدينة، وترتكز هذه المراكز الرعاية الصحية في الأحياء ذات الكثافة السكانية العالية. كما توصلت الدراسة إلى أن عدد أحياء المدينة التي تقع خارج نطاق تغطية المراكز ضمن مسافة (800م)، تبلغ (52) حيا، وبنسبة تقدر بـ (58%) من إجمالي عدد أحياء المدينة، بينما يصل عددها عند تطبيق النطاق الأخر (1200م) ما يقدر (30) حيا، وبنسبة تصل إلى (34%) من إجمالي أحياء المدينة، بينما بلغ ما نسبته (87%) من مجموع السكان خارج نطاق الخدمة عند وذلك ضمن نطاق خدمة (800م)، في حين ينخفض عددهم عند تطبيق نطاق الخدمة (1200م)، لتصل نسبتهم ما يقدر بـ (74%) من إجمالي سكان المدينة، وأخيرا اقترح البحث ثلاثة مواقع مثلى جديدة مستقبلية؛ وذلك بناء على نتائج تقنية P-Median، التي تهدف إلى زيادة حجم التغطية للخدمة بالمقابل تقليل المسافة المرجحة ما بين هذه المراكز ونقاط الطلب.