Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
10 result(s) for "الجغرافيا السكانية جوانب سياسية"
Sort by:
الديمغرافيا السياسية : كيف تعيد التغيرات السكانية تشكيل الأمن الدولي والسياسة الوطنية ؟
هذا الكتاب يحاول أن يجيب عن عدد من الأسئلة المهمة التي تتصل بهذا الحقل المعرفي، مثل : ما دور التغيير الديمغرافي في الثورات، أو في صعود وإنهيار المجتمعات ؟ وكيف تؤثر العوامل الديمغرافية في الجغرافيا السياسية الحالية، أو في السياسات المالية والإقتصادية، أو في الصراعات الإثنية والدينية، أو في أنماط الإقتراع والتحول الديمقراطي في الدول ؟ وهل التحول الديمغرافي العالمي سيؤثر في ديناميات القوة العالمية.
بنية القرار الجغرافي في تخطيط المدن
يمتلك الجغرافي دون غيره تمثيل الصورة غير الواضحة للآخرين إلى صورة واضحة يستطيعون أن يصنعوا منها قراراتهم أيضاً وعلى سبيل المثال وهو محور بحثنا هذا يدخل الجغرافي مع آخرين في فريق تخطيط المدن، فإذا ما أريد تخطيط مدينة معينة فإن الجغرافي يدخل ضمن أعضاء الفريق الذين هم في اختصاصات مختلفة كالمهندس المدني والمعماري ومهندس البناء والإنشاءات وكذلك مع الاقتصادي والاجتماعي والإحصائي.. ليدخل بقوة وتنافس في اتخاذ القرار في اختيار المكان أو اختيار البديل الأفضل تبعاً للخصائص الجغرافية الطبيعية والبشرية التي يمتلكها المكان، فهو يسهم في اختيار المساحات المحددة للبناء من حيث توقيعها ومساحات المناطق الخضراء وله القدرة على استثمار استعمالات أرض المدينة المراد بنائها كأن تكون تحديد المساحات المخصصة للسكن أو لأغراض النقل، لأن الجغرافي له دراية ومعرفة بالسكان من حيث أعدادهم وتوزيعهم الجغرافي وكثافاتهم السكانية والزيادات السنوية وتوقعات الزيادات السكانية المستقبلية ولمدى سنوات قادمة متزامناً مع الهدف المطلوب من استثمار الموارد المتاحة لتحقيق الرفاه الاقتصادي والاجتماعي والثقافي للسكان ومن هنا يأتي دوره فاعلاً ومهماً في اتخاذ قراره الجغرافي بهذا الشأن، وفي العراق هناك تجارب عدة أشرك الجغرافي فيها ففي الثمانينات أدخل في تخطيط مدينة عانة وراوة في موقعهما الجديد في أعالي الفرات وفي وضع تصاميم حديثة للمدن العراقية إذ هناك وحدة تخطيط عمراني في كل محافظة يشغل منصبها (في أغلبها) جغرافي يدير شؤون تخطيط المدينة أي صنع القرار التخطيطي.
\الديمغرافيا\ : كيف تؤثر التحولات السكانية على الأمن القومي للدول ؟
ينطلق كتاب «الديمغرافيا : كيف تؤثر التحولات السكانية على الأمن القومي للدول ؟» من رؤية معاصرة تعتبر أن التحولات الديمغرافية لم تعد مجرد مسألة عددية، بل باتت عاملا استراتيجيا في معادلات الأمن القومي. إذ ترتبط الصراعات الحديثة بنقاط الضعف السكانية داخل الدول، ما يجعل من النسيج الديمغرافي أداة يمكن استغلالها لإضعاف المجتمعات واستنزاف قدراتها. يستعرض الكتاب، عبر ستة فصول أعدها نخبة من الباحثين والخبراء، أبرز ملامح التحول الديمغرافي العالمي، وتأثير التركيبة السكانية في اندلاع الصراعات، وانعكاساتها الاقتصادية، وتحديات الشيخوخة، ودوافع الهجرة وتحولاتها، وصولا إلى العلاقة المتشابكة بين السكان والمناخ والأوبئة. يقدم العمل تحليلا متعمقا لرؤية الأمن القومي من منظور سكاني، مشددا على أن فهم هذه الديناميكيات ضروري لوضع استراتيجيات شاملة قادرة على حماية استقرار الدول وسط عالم يتغير ديمغرافيا بشكل متسارع.
الشمال والجنوب : الدلالة الجغرافية والاستخدام الدولي المعاصر
هدفت هذه الدراسة إلى البحث في حقيقة تقسيم العالم إلى شمال وجنوب، وذلك باستقصاء الدلالة الجغرافية بالخصائص الطبيعية التي توجد لها شواهد في البيئة تأصلت على أن تكون ذات أبعاد شمالية جنوبية على سطح الأرض، وهي في الوقت نفسه لها علاقة وثيقة بالحقائق الفلكية وإسقاطاتها المناخية التي تبنى عليها العديد من الاعتبارات الجغرافية للوحدات السياسية بصفة عامة، كما استقصت كذلك الواقع الجغرافي البشري الذي قد تجاري خصائصه الظروف الجغرافية الطبيعية وتتأقلم معها مثل واقع النشاطات الاقتصادية والميزات الديموغرافية والميزات الاجتماعية، ورغم أن تصنيف العالم شمالاً وجنوباً تم من قبل القوى الاستعمارية لأهداف استراتيجية تنبني عليها أغراض أخرى إلا أن الدراسة وجدت في حقيقة الأمر بعض الظواهر الطبيعية والبشرية التي جبلت على كونها ذات أبعاد شمالية جنوبية إما من حيث طبيعتها وإما من حيث تأثيرها، وما التصنيف الإمبريالي الغربي للعالم إلى شمال وجنوب إلا استغلال لواقع تلك الظواهر لصالح القوى الإمبريالية.
بيولوجيا الجماعات السكانية : مفهوم معاصر في الدراسات الأنثروبولوجية
نستطيع أن نستخلص من ذلك كله، وكما حدده كروز (1994) Crews أن الاختلافات الثقافية بين المجموعات السكانية والتي تمثل في النهاية أعراقا ومجموعات عرقية وأقليات، مرتبطة بقضايا الصحة والمرض تعد جميعها بناء متشابكا يقابلها عمليات واختلافات تطورية وسلوكية وجينية ووراثية وثقافية وطرق حياة ومعيشة مختلفة بين وداخل المجموعات السكانية؛ وتحتاج في النهاية إلى المهتمين والمتخصصين في مجال بيولوجيا الجماعات السكانية لفهم الطبيعة الإنسانية حتى يمكن إدراك الجوانب الخاصة بصحة الإنسان داخل مجتمعه، فهي عملية متشابكة ومتعددة الجوانب. فهناك اشتراك في أطر نظرية متعددة، واستخدام تقنيات وأساليب بحثية مختلفة مستمدة من علوم بيولوجية وطبية واجتماعية مشتركة وقعت في موقع واحد ومن خلال مجموعة علمية شعرت بأهمية الالتقاء العلمي بعد القطيعة التي فصلت العلوم عند بداية تمحورها وتبلوها وظهورها على أنها علوم مستقلة، فبعد ظهور كثير من العلوم المستقلة، ظهرت قيادة أنثروبولوجية أدخلت عددا كبيرا من هذه العلوم والاهتمامات والتخصصات المتعددة تحت مسمى بيولوجيا الجماعات السكانية، فاشتركت بدراسات لم يكن مقررا لها أن تشترك بها، وانتقلت بنقلة نوعية لا نبالغ عند القول بأنها نقلة راديكالية لم يمر بها أي فرع آخر من المعرفة. وانطلاقا مما تقدم فإن الثقافة والصحة والإنسان ومرضه قضايا متلازمة لا يمكن بأي حال من الأحوال فصل بعضها عن بعضها الآخر، وقد مر بنا العرض منذ البداية للرابط الأساسي بين هذه المفاهيم المكملة لبعضها بعضاً. فالصحة من الممكن تعريفها بشكل عام ووفقا لما سبق بأنها اعتلال في القدرات الإنسانية الجسدية والاجتماعية والنفسية. فهي محاور ثلاثة أساسية ينطلق من خلالها محور الاهتمام، وانخرطت الأنثروبولوجيا المعاصرة في دراسة هذه العلل من أبواب متسعة ومن منطلق شمولي وتكاملي وتركيبي وريادي.