Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
55 result(s) for "الجلال السيوطي، عبدالرحمن بن أبي بكر بن محمد، ت. 911 هـ"
Sort by:
دور بلاد الحرمين الشريفين في المسيرة العلمية من حياة جلال الدين السيوطي ( خلال النصف الثاني من القرن التاسع الهجري)
كان لبلاد الحرمين الشريفين، مكانة ودور كبيرين في المسيرة العلمية من حياة جلال الدين السيوطي المتوفى سنة 911هـ، وستكشف هذه الدراسة من جوانب من تلك المكانة وذلك الدور العلمي من حياته خلال النصف الثاني من القرن التاسع الهجري، وذلك من حيث التحصيل العلمي على المشائخ والعلماء لاسيما عند رحلته للحج سنة 869هـ، وحضوره حلقات العلم والمناقشات والمناظرات والمحاورات العلمية، واطلاعه على الكتب والمصادر العلمية المتنوعة، وحصوله على الإجازات والشهادات العلمية من كبار علماء الحرمين، ثم في مجال التأليف للكتب والرسائل العلمية المتنوعة في رصيد مؤلفاته العلمية.
القصيدة البديعية بين الدرس البلاغي والإبداع الشعري: بديعية جلال الدين السيوطي نظم البديع في مدح خير شفيع أنموذجا
هدفت الورقة إلى تسليط الضوء على القصيدة البديعية بين الدرس البلاغي والإبداع الشعري، من خلال اتخاذ بديعية جلال الدين السيوطي \" نظم البديع في مدح خير شفيع\" نموذجاً. اشتملت الورقة على عدة محاور، المحور الأول: البديع بين العلم والإبداع. المحور الثاني: المفهوم اللغوي للبديعيات. المحور الثالث: المفهوم الاصطلاحي للبديعيات. المحور الرابع: جلال الدين السيوطي وبديعيته \" حياته ومصنفاته\". المحور الخامس: الصور البديعية في شعر السيوطي من خلال بديعيته \" نظم البديع في مدح خير شفيع\"، فيشتمل كتاب نظم البديع في مدح خير شفيع على القصيدة في 132 بيت عليها شرح يتضمن 132 باب لأنواع البديع والبلاغة، أولهما: براعة المطلع أو براعة الاستهلال في قول السيوطي، وثانيهما: حسن الاتساق في قوله، وثالثهما: يصل السيوطي إلى باب اخر من أبواب البديع وهو حسن التعليل. واختتم البحث بالإشارة إلى أن البديعيات لم يكن الغرض منها مدح الرسول صلى الله عليه وسلم فحسب، إنما كان الغرض منها أن تجمع كل أنواع البديع وفنونه، فهي قصائد تعليمية تقصد إلى تعليم الناشئة صور البديع ومحسناته اللفظية والمعنوية، على أن وظيفة البديع هي التحسين، وأن هذا التحسين قد يكون في اللفظ، وقد يكون في المعنى، وبالتالي فإنه يوجد البديع اللفظي والبديع المعنوي، فجمع بذلك السيوطي بين المتعة والفائدة، ووافق بين الذوق والإحساس، والتعبير الجميل. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
المسائل النحوية والصرفية في \جمع الجوامع النحوي\ للإمام عبدالرحمن بن أبي بكر جلال الدين السيوطي (ت 911 هـ)
يتناول هذا البحث أهم المسائل الخلافية في النحو والصرف، التي ذكرها السيوطي في كتابه\" جمع الجوامع النحوي\"، فيعرض أهم المسائل التي اختلف فيها السيوطي والمسائل التي اتفق فيها مع كل من: البصريين والكوفيين والأندلسيين والبغداديين والمصريين، سواء أكان هذا الاختلاف أو الاتفاق مع المدرسة نفسها أو مع شخصيات منها، كما يعرض لمسائل الاختلاف والاتفاق بين السيوطي ونحويين آخرين ممن لا ينتمون لمدرسة معينة، ومن ثم نتائج البحث.
وجوه الاتفاق والاختلاف بين السيوطي والداودي في كتابيهما طبقات المفسرين
هذا البحث دراسة مقارنة بين كتابين من أبرز ما ألف في علم طبقات المفسرين وتراجمهم، وهما كتاب طبقات المفسرين للسيوطي، وكتاب طبقات المفسرين للداودي. وقد انقسم هذ البحث- بعد المقدمة إلى تمهيد ومبحثين ثم خاتمة وفيها أبرز النتائج. أما التمهيد: فعرف الباحث فيه بمؤلفي الكتابين السيوطي والداودي وعرف بكتابيهما اللذين هما محل الدراسة. وأما المبحث الأول، فقد عقده الباحث لبيان أوجه الاتفاق بين الكتابين، وقد انحصرت في سبعة أوجه، منها: ترتيب الكتاب، فقد اتفقا على ترتيب كتابيهما على حروف المعجم. ومنها: النقل بالنص من المصادر، فقد اتفق نقلهما بالنص من كثير من المصادر، ومنها: تحري الدقة في الأسماء والتواريخ، فالملاحظ يرى دقتهما في هذا. وأما المبحث الثاني: فقد عقده الباحث لبيان أوجه الاختلاف بين الكتابين، وقد انحصرت في خمسة أوجه، منها: وجود مقدمة للكتاب، فقد انفرد السيوطي بوجود مقدمة لكتابه، ومنها: ذكر الاطلاع على كتب التفسير، فقد انفرد السيوطي بذكر كتب التفسير التي اطلع عليها، ومنها: عدد التراجم، فقد فاقت التراجم التي ذكرها الداودي عدد التراجم التي ذكرها السيوطي. هكذا تم البحث ثم في الختام ذكرت فيه أبرز النتائج، ومنها: أن كتاب الداودي عبارة عن محاولة جادة لما بدأ به شيخه السيوطي، وتكميل لعمله، ومنها: وجود ما يحتمل كونه دليلا على أن ترتيب طبقات السيوطي على الطبقات الأربع التي ذكرها في المقدمة، وليس على حروف الهجاء.
آراء يونس بن حبيب النحوية والصرفية من خلال كتاب همع الهوامع في شرح جمع الجوامع لجلال الدين السيوطي
تهدف هذه إلى التعريف بحبيب بن يونس وبآرائه النحوية والصرفية الواردة في كتاب همع الهوامع في شرح جمع الجوامع ومدى تأثره بآرائه كما تهدف الدراسة أيضا إلى أي مدى كان يأخذ بها، واعتمدت في هذه الدراسة إلى تتبع آراء حبيب بن يونس كما ورد ترتيبها في كتاب السيوطي. ويمكن أن نلخص هذه الدراسة في: التعريف بحبيب بن يونس ومذهبه النحوي ثم التعريف بالسيوطي وكتابه ومنهجه في تأليفه إضافة إلى مذهبه النحوي ثم ذكر آراء يونس بن حبيب فيه.
إجراء الشيء مجرى غيره في النحو العربي
ففي النحو العربي تجري بعض الألفاظ مجرى ألفاظ أخرى في أحكامها النحوية، ومن هنا جاءت فكرة البحث الذي كان عنوانه \"\"إجراء الشيء مجرى غيره في النحو العربي\"\" قراءة في همع الهوامع للسيوطي (ت٩١١ه) حيث جمعت مسائل البحث من هذا الكتاب، واقتصرت عليها. وتكمن مشكلة البحث في الرد على التساؤلات التالية: -هل هناك في النحو العربي ألفاظ تجري مجرى غيرها في أحكامها النحوية؟ -ما الألفاظ التي تجري مجرى غيرها في النحو العربي في كتاب همع الهوامع؟ -هل إجراء هذه الألفاظ مجرى غيرها شيء اتفق عليه النحاة؟ أو أنه رأي بعض النحويين دون بعضهم الآخر؟ ويهدف البحث إلى: -الكشف عن بعض الألفاظ التي تجري مجرى غيرها في أبواب النحو العربي في كتاب همع الهوامع. -إبراز الأحكام النحوية التي تجري فيها هذه الألفاظ مجرى غيرها. أما عن الدراسات السابقة، فلم أجد دراسة عن إجراء الشيء مجرى غيره في النحو العربي في كتاب همع الهوامع، إلا أن هناك دراسة بعنوان: \"\"الإجراء على وتيرة واحدة\"\" وهي بعيدة عن موضوع دراستي حيث تناولت إخلاص الكلام لمذهب واحد، واتحاد المقام، وإجراء الضمائر على أسلوب واحد، ومجيء الأفعال على نسق واحد، وإجراء الصيغ على وتيرة واحدة. ودراسة بعنوان: \"\"تعبير يجري مجرى في التأليف النحوي\"\" وهي دراسة تتحدث عن مصطلح \"\"يجري مجرى\"\" في المعجم، ومعناه عند النحويين والعروضيين، وهاتان الدراستان تبعدان كل البعد عن موضوع دراستي التي أقدمها في هذا البحث. \"
منهج نحاة القرن العاشر في الخلاف النحوي
يهدف البحث للتعرف على منهج نحاة القرن العاشر الهجري في الخلاف النحوي في شروحهم وحواشيهم على المستوى النظري، وعلى مستوى النموذج المختار؛ الإمام السيوطي في (همع الهوامع في شرح جمع الجوامع). وجد الخلاف النحوي منذ نشأة علم النحو، وتعددت أسبابه وأثرت فيه السياسة. ولم يقتصر على البصريين والكوفيين. ولم يتحول للتنافس العنيف إلا في عهد سيبويه والكسائي، وقد ضعف بعد وفاة المبرد وثعلب. ازدهرت الحياة العلمية في مصر عقب هزيمة التتار؛ فصارت مصر قبلة لطلاب العلم. وقام نحاة القرن العاشر بدور كبير في حفظ التراث النحوي. كان منهج نحاة القرن العاشر خليطا من المذاهب النحوية، على الرغم من انفرادهم بآراء جديدة أحيانا كثيرة، وعليه فمذهب أغلبهم أقرب إلى مذهب البغداديين. وغلب على نحاة القرن العاشر استقصاء آراء النحويين، وكذلك الأخذ بالظاهر والشائع في التخريجات النحوية، كما اقتصروا في الاستشهاد على ذكر الأجزاء محل الشاهد فقط. وغلب على شروحهم ظاهرة (المزج بين الشرح والمتن). السيوطي أحد نحاة القرن العاشر لذا لا توجد له الكثير من الآراء الجديدة؛ وإنما برع في التوفيق بين الآراء. كما اعتنى بالسماع والقياس. وكان يضعف الاستشهاد بالحديث الشريف فيما خالف القاعدة؛ وكان مقلا في الاستشهاد بالنثر مقارنة بالشعر. وتفرد ببعض الآراء النحوية المميزة والتي خالف فيها النحويين.\"
بديع القرآن من خلال كتاب معترك الأقران للسيوطي
هدف البحث إلى التعرف على بديع القرآن من خلال كتاب معترك الأقران للسيوطي. وانقسم البحث إلى عدد من النقاط، كشفت الأولى عن بواعث البحث في بلاغة القرآن، فلا يختلف اثنان في كون الباعث الأول للبحث في بلاغة القرآن، هو المتعلق بالبحث في سر إعجازه، وبلاغته السامقة التي تحدي بها سبحانه جميع بلاغات بني البشر. واستعرضت الثانية آراء في إعجاز القرآن، وتضمنت رأي \"الروماني\"، ورأي \"الباقلاني\"، ورأي \"عبد القاهر الجرجاني\" (ت 471هـ). وأوضحت الثالثة بداية البحث في علم البديع. وأشارت الرابعة إلى بديع القرآن في كتاب معترك الأقران للسيوطي. وجاءت نتائج البحث مؤكدة على حاجة كل من ولى وجهه شطر كتاب الله العزيز قصد فهمه وتفسيره أن يكون عارفاً بعلوم العربية من نحو وصرف وبلاغة، وغيرها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
منهج الجلالين في القراءات من خلال تفسيرهما المسمى بـ\تفسير الجلالين\
يحتوي على مقدمة وتمهيد وأربعة مباحث وخاتمة، وقد دار المبحث الأول على منهج الجلالين في إيراد القراءات، وركزت فيه على بيان الأسباب التي دعتهما إلى الاستعانة بالقراءات في التفسير والألفاظ التي استعمالها في التعبير عن القراءات، وبعض القراءات الأصولية التي ذكرت في هذا التفسير وما تضمنه من بعض القراءات الشاذة، كما بينت الألفاظ التي استعملها الإمامان في التعبير عن القراءات، والسبب الذي حدا بهما على عدم نسبة القراءات إلى أصحابها في هذا التفسير، ثم بينت منهجهما في التوجيه والطريقة التي اعتمدا عليها في توجيه القراءات بشيءٍ من التفصيل، ثم ذكرت في الخاتمة أهم النتائج التي توصلت إليها، ومن أهمها: أن هذا التفسير رغم اختصاره عول كثيرًا على القراءات في بيان معاني الآيات القرآنية دون أن يسهب في تفصيلات تتعلق بالقراءات من ناحية الرواية والدراية؛ إذ لا حاجة لهذه الأمور في شرح المعاني التفسيرية للقرآن الكريم، والله أسأل أن يكون هذا البحث مفيدًا في بابه والله ولي التوفيق.
صورة خلفاء بني أمية في كتاب \تاريخ الخلفاء\ للإمام جلال الدين السيوطي
اعتمد المؤرخون الأوائل في تدوينهم لتاريخ بني أمية على عدد من الإخباريين من أصحاب البدع والأهواء، والذين كانوا يحملون العداوة للدولة الأموية لدواعي مذهبية أو فكرية أو عرقية. وللأسف، فقد شكلت تلك الروايات منبعا مازال المؤرخون المتأخرون ينهلون منه في كتاباتهم. وللوقوف على أثر تلك الروايات على المؤرخين المتأخرين، فقد جاءت هذه الدراسة بقصد استجلاء صورة بني أمية لدى الإمام جلال الدين عبد الرحمن السيوطي في كتابه \"تاريخ الخلفاء\"، والتحقق مما إذا كان السيوطي قد اكتفى بالنقل عمن سبقوه أو أنه استحضر معرفته العميقة بعلوم الحديث في إخضاع تلك الروايات إلى نقدها من حيث السند والمتن. ولقد انتهت تلك الدراسة إلى أن موقف الإمام السيوطي من خلافة بني أمية لا يختلف في كثير ولا قليل عن غيره من المؤرخين؛ فهو اعتمد على النقل من \"تاريخ الإسلام\" للإمام الذهبي وغيره من أصحاب المصنفات الأدبية دون أن يخضع رواياتهم لمنهج علماء الحديث القائم على نقد الروايات والأخبار. وعلاوة على ذلك، فإننا لا نستبعد أن يكون لانحياز السيوطي للعباسيين، كما يتضح من كتاب \"تاريخ الخلفاء\" وغيره من مؤلفات، فضلا عن صلته الوثيقة بالخليفة العباسي المقيم بالقاهرة، دورا في انحراف السيوطي عن الأمويين وتحامله عليهم.