Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
14 result(s) for "الجلود الحيوانية"
Sort by:
الأغذية والأدوية المحتوية على جيلاتين الخنزير أو دهنه
لا حرج في استخلاص الجيلاتين من جلود وأعصاب وعظام الحيوانات المباحة والمذكاة ذكاة شرعية، أو من نبات غير ضار ولا سام. فهذا النوع من الجيلاتين مباح، ولا حرج في استعماله وتناوله في الغذاء والدواء. أما استخدام الجيلاتين الخنزيري في الأغذية والأدوية وغيرها من سائر وجوه الاستعمال، فتسعى هذه الدراسة لتقديم رؤية فقهية حوله.
أحكام الانتفاع بأجزاء الحيوانات في ضوء المستجدات الحديثة
تناولت هذه الدراسة موقف الفقهاء من التداوي بالعقاقير المشتملة على أجزاء من الخنزير، وحكم استعمال جلود الحيوانات في تكفين الموتى، وموقف الفقهاء من استعمال جلد الخنزير في عمليات الترقيع الجلدي؛ فقد شرع الله- تعالى- التداوي؛ لما فيه من المحافظة على صحة البدن.
التوظيف الحيواني في عصور ما قبل التاريخ في مصر وبلاد الرافدين
كانت ثقافة عصور ما قبل التاريخ واحده وإن اختلفت طرق التعبير عنها، فما بين حياة الكهوف والرسوم الصخرية والعمارة الطينية دارت محاور الاهتمام بدراسة تلك الحقب الزمنية، وما بين صناعات الفخار والأدوات سواء من الحجر أو العاج أو العظام كان التنوع بين شتى حضارات عصور ما قبل التاريخ. عاش إنسان عصور ما قبل التاريخ حياة صعبة تقاسم فيها سبل العيش مع الحيوان الذى كان رفيقه في تلك الحياة، ولقد كان للحيوان أهميته ودوره الفعال آنذاك، ومن ثم كان له توظيفه واستخدامه في أغراض عده، والتوظيف الذى أعنيه هنا ليس فقط التوظيف الفعلي للحيوان أو الدور الذى لعبه الحيوان في حياة أصحابه، وإنما أقصد به أيضا الصناعات القائمة على الحيوان، فانطلاقا من قاعدة الحاجة أم الاختراع استخدم إنسان عصور ما قبل التاريخ كل ما وفرته له البيئة من خامات ومصادر طبيعية لخدمة أغراضه الحياتية، وكان الحيوان أحد تلك المصادر، إذ اعتمد عليه الأنسان كمصدر للطعام، واستخدمه في كثير من الأعمال؛ وكذلك استخدم كل ما نتج عنه في أغراض عدة يسرت له سبل الحياة. كانت الصناعات العظمية واحدة من أهم الصناعات التي عرفها الإنسان في عصور ما قبل التاريخ لاسيما في مصر وبلاد الرافدين، واستخدمت العظام الحيوانية في أغراض عده بحسب ما تقتضيه الحاجة، فاستخدمت في صناعة الرماح القصيرة والخطاطيف والإبر والمخارز. كما صنع إنسان عصور ما قبل التاريخ فيما بعد آلات القتال من الحجر وكذلك من العظام أو القرون، وشهدت مصر وبلاد الرافدين ذلك التوظيف الحيواني بوضوح في شتى مناحي الحياة، فعرفت فيهما صناعة الأدوات العظمية ولكن بطرق جديدة، ثم في فترات لاحقة صنع إنسان هذا العصر تماثيل للحيوانات ودمى أنثوية من العظام والعاج، هذه الصناعات والفنون كانت بدائية بوجه عام، إلا أنها تطورت ونضجت في أواخر هذه العصور، إذ زاد الإنسان من تصنيع العظام ونحتها. ولم تقف استخدامات العظام الحيوانية عند هذا الحد، ولكن كان هناك حالات فردية لاستخدامات أخرى غير شائعة الظهور؛ كأن يتم استخدام أجزاء من العظام الحيوانية في صنع الآلات الموسيقية، أو استخدام الأجزاء العظمية الضخمة كدرج أو خلافه كعنصر معماري في تشييد المساكن. إلى غير ذلك من استخدامات أخرى متنوعة.
صناعة الملابس عند العرب قبل الإسلام
كشفت الدراسة عن صناعة الملابس عند العرب قبل الإسلام، وذلك من خلال مقدمة ونقطتين، المقدمة أوضحت أن الإنسان كان في العصور الحجرية يعتمد في ستر جسده على جلود الحيوانات التي يصطادها، وأغصان الأشجار وأليافها، أما متى اهتدى الإنسان إلى صناعة النسيج، وكيف نشأت هذه الصناعة عند العرب قبل الإسلام، فمن الصعب تحديد الفترة الزمنية لنشأة هذه الصناعة ولا يعرف على وجه التحديد كيف نشأت نظراً لقلة الأدلة التاريخية والأثرية، ولكن أغلب الظن أنها نشأت في العصور التاريخية الأولى. وتحدثت النقطة الأولى عن المواد الأولية اللازمة لصناعة الملابس، واستعرضت النقطة الثانية الأدوات المستعملة في صناعة الملابس المتمثلة في ( الإبر، المغزل، الوشيعة والمشيعة، والعدل والثناية والمندف، والصيصة والنير والدعائم). وبينت الدراسة أن العرب قبل الإسلام عرفوا العديد من أنواع الملابس النسائية والرجالية، واختلفت نوعيتها من حيث الجودة والرداءة، وكذلك حسب المادة المصنوعة منها، فمنها الملابس القطنية والصوفية والحريرية والكتانية. وأخيراً فإن توفر المواد الأولية لصناعة الملابس مثل الصوف والشعر والقطن والحرير والوبر، والكتان، فضلاً عن توفر أدوات ومتطلبات تلك الصناعة أدى ذلك إلى كثرة إنتاج الملابس بكل أنواعها الصوفية والقطنية والحريرية وبمختلف ألوانها، الأبيض والأسود والأخضر والأحمر والأصفر، وغير ذلك من الألوان. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
تطبيقات ايكولوجيا الزخرفة الحيوانية في إنتاج المشغولات النسجية
هدف البحث الحالي إلى توظيف إيكولوجيا الزخرفة الحيوانية في إنتاج المشغولات النسجية ولتحقيق أهداف البحث استخدمت الباحثة المنهج الوصفي التحليلي لوصف وتحليل المشغولات النسجية المنفذة والمنهج شبه التجريبي للحكم على جودة التصميمات والمنتجات النسجية المنفذة من خلال بطاقة تقييم المنتج النهائي وتوصل البحث إلى:- 1- حقق عدد كبير من التصميمات في كل من الانسجام اللون تحقيق القيمة الجمالية الحداثة والابتكار والملائمة والتوظيف. حيث أعطي كل من التصميم (الثالث والخامس والسادس والثامن والحادي عشر والثاني عشر) نتائج متقاربة ذات معدل مرتفع جدا. يليهم التصميم (التاسع والعاشر والسادس والثالث عشر) نتائج متقاربة ذات معدل مرتفع. ‎2-‏ أثبتت النتائج أن استخدام المظهر السطحي لجلود الحيوانات يمكن الاستفادة منها في ابتكار تصميمات نسجية معاصرة. 3- المجموعات اللونية في جلود الحيوانات تظهر فيها جمال الطبيعة بما تحتويه من مجموعات لونية متعددة يمكن الاستفادة منها في ابتكار التصميمات النسجية. 4‏- وتوصى الباحثة بتوظيف المظهر الخارجي لجلود الحيوانات في استحداث تصميمات تصلح كمنتجات معاصرة (معلقات- أباجورات- مفروشات).
الجلود ومساهمتها في دعم حصيلة الصادرات السودانية
يتمتع السودان بثروة حيوانية وتنوع في القطيع القومي يمكن أن يساهم في تعزيز صناعة الجلود وزيادة مساهمتها في حركة الصادرات، عليه جاءت هذه الورقة وهي تهدف إلى عكس واقع الثروة الحيوانية بالسودان وتنوعها مع بيان مقومات إنتاج الجلود من حيث السلخانات العاملة والمدابغ المتخصصة وطاقتها والتقانة المستخدمة، هذا إلى جانب اهتمام الورقة بحركة صادرات الجلود من حيث الكم والنوع. كما تهتم الورقة بعكس مشكلات صناعة الجلود في جانبها المالي، الإداري، الفني والتسويقي، وتنادي بضرورة توفير المعينات بما يخدم ترقية صادرات الجلود لتساهم في دعم الميزان التجاري للسودان.