Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
145 result(s) for "الجماعات السلفية"
Sort by:
التكفير في فكر الجماعات السلفية الجهادية
إن المتأمل لكثير من القضايا التي تشهدها ساحتنا الإسلامية سواء على المستوى العقدي أم التشريعي أو الفكري أو النفسي أو الاجتماعي يقف في الكثير منها إلى الحاجة الماسة للتأصيل الشرعي من أجل موقف المسلم منها في ضوء ما يفرضه عليه القرآن الكريم والسنة النبوية، ولعل من أبرز القضايا التي ظهرت على الساحة الإسلامية هي قضية (التكفير)، والتي قد كثر الخوض فيها قديما وحديثا، وتعتبر من المسائل التي تضل بها الأفهام وتزل بها الأقدام وتفضي إلى التناحر والشقاق واستحلال الحرام، وإباحة الدماء والأعراض باسم الأديان، وقد انقسم الناس إزاء هذه المسائل على طرفين ووسط، طرف يعتقد أن التكفير شرط فيه الاستحلال أو الجحود فيرى هذا الطرف كل من أتى بأي معصية مالم يستحلها لا يكفر حتى إن كانت هذه المعصية كفرا منصوصا عليه، ويحكمون بذلك على الأعمال الكفرية بأنها غير مكفرة وأنها من المعاصي التي هي من دون الكفر، ويقابلهم في ذلك طائفة أخرى اكثر تطرفا تكفر بالشبهات وتتصيد الزلات والعثرات، وينصب احدهم نفسه بلا أهلية قاضيا يحكم على من يشاء بما يشاء، فيكفر المسلم ويخرج من أراد عن الإسلام، من دون الاكتراث لخطورة هذا الأمر، متجاوزين بذلك عقائد أهل السنة والجماعة في مسألة التكفير، واستنادهم على مفتين ومنظرين من غير المختصين بأصول الشريعة الإسلامية وفروعها، من خلال اتباعهم منهجية بحث مختلفة ترتكز على نصوص العلماء من خلال اقتطاعها من سياقاتها وسوء الفهم لها، فنجد منهج كثير من الجماعات الجهادية يرتكز على الاستدلال بنص من القرآن الكريم أو السنة النبوية ثم يقومون بسرد كثير من أقول العلماء للاستدلال بها على صحة موقفهم، دون النظر إلى سياقات هذه النصوص ولا إلى مقاصدها الأصلية، ومن غير المراعاة للنصوص الشرعية الأخرى ورفض أقوال العلماء والمحققين التي تخالف طرحهم، فكفروا بذلك نتيجة لهذا الجهل الكبير والانحراف الخطير طوائف المسلمين ودعاة الإسلام وعلمائه، فصار التكفير عندهم بأبسط الشبهات وأقل الأدلة، مستندين في ذلك على اجتهادات شخصية لبعض قياداتهم الميدانية متجاهلين ضوابط وموانع التكفير التي اتفق عليها وأقرها علماء أهل السنة والجماعة حتى وصل بهم الأمر إلى استباحة دماء المسلمين في الشوارع والأسواق من دون أي تمييز بين الرجال والنساء والأطفال وكل ذلك بسبب منهجهم المتطرف الذي يناقض وسطية أهل السنة والجماعة وسماحة الإسلام وما أقرته الشريعة السمحاء من أحكام تتعلق في التكفير.
الخصائص السوسيومهنية للجماعة السلفية في ولاية تيسمسيلت
تأتي هذه الورقة في إطار المحولات السوسيولوجية المتتبعة، للحراك السلفي في المجتمع الجزائري، حيث ومن خلال عملية الملاحظة، يمكن القول: إن ما يعيشه السلفيون كجماعة هامشية تقع على أطراف المجتمع الأصلي، وهي هامشية لا تعني الانسحاب، بقدر ما تعني تبني نمطية معينة في العيش، وفرض نموذج من العلاقات الترابطية بين أفراد الجماعة، التي تعتبر صغيرة العدد، لكن من ناحية الممارسات اليومية المثقلة بكل ما هو ديني، يمكن القول: إنها جماعة لها وجود وحضور، خاصة أنها استطاعة الانعتاق من ثقافة المجتمع. وتكوين بيئة خاصة بها، عن طريق التشابه والتماثل، ورسم حدود واضحة مع المجتمع الأم، حيث نجد السلفيين قد أسسوا لثقافة تقوم على العمل المشترك، ومحاولة الممازجة بين الديني والاقتصادي، وتحويل العلم البشري إلى الأساس الذي تنبني عليه الجماعة وتأخذ تراتبيتها، بالإضافة إلى درجة عالية من التضامن والتعاون بين أفرادها، في نوع من محاولة لفت انتباه المجتمع، ودعوة مزيد من الأفراد إلى الانخراط في صفوفها، عن طريق بناء جماعة جديدة لها محدداتها السوسيومهنية الخاصة بها.
الجماعات السلفية
لقد تميزت السنوات الاخيرة بتنام واضح للجماعات السلفية في إطار ما سمى بالحركة الاسلامية الاصولية او المد الأصولي، واصبحت هذه الجماعات تطرح افكارها بقوة عبر وسائل الاتصال الإعلامية كبديل للأفكار القومية والاشتراكية والليبرالية او على الاقل كمنافس لها، وذلك نتيجة لظهور الفضائيات الدينية، والتي وفرت لشيوخ التيار فرصة الظهور على الشاشات، وان يحظو بشعبيه هائلة، وبمجرد قيام ثورة ٢٥ يناير 2011م اثارت موافقهم المتباينة من الثورة الجدل، وذلك لغموض مواقف التيار تجاهها ، ثم كانت نقطة التحول الرئيسية بدخولهم الى المجال السياسي رسميا، وانشاء العديد من الأحزاب، نتاجا لنجاح الثورة، وعلى الرغم من كون التيار عديم الخبرة بالسياسة لكنه استطاع انجاز نجاح ملحوظ، فأصبحت الاحزاب السلفية وبخاصة حزب النور من العناصر الرائدة في الساحة السياسية المصرية. ولذا شكلت الجماعات السلفية في الواقع المصري بعد ثورة يناير ظاهرة فريدة تستدعى الدراسة والنطر برؤية منصفة تحاول اكتشاف ابعادها وسبر اغوارها وذلك من خلال معرفة نشأتها والجماعات المكونة لها وموقفها من المشاركة السياسية. وقد توصل البحث إلى مجموعة من النتائج وهي أن السلفية ليست جماعة سياسية بل هي تيار فكرى، واسع فيه جماعات عده الى حد انه لا يربطها رابط، ولا يجمعها فصيل فما تلتزم به فئة غير ملزم لفئة أخرى، كما ان هناك تحديات امامهم لاسيما بدخولهم الى المجال السياسي، لذا لابد من تطوير الخطاب الفكري والايدولوجي لهم، والذى كان يدعم رفض الحزبية باعتبارها تفرق الامه وانها نكبه على الإسلام المسلمين، وان يكون رغبه التيار المشاركة الايجابية وليس المشاركة من باب ان الغاية تبرر الوسيلة، و ضرورة الفصل بين الكيانات الدعوية لهذه الجماعات وبين الاحزاب الرسمية لها، وان يكون التنظيم الحزبي على أساس الكفاءة وليس التدين، كما يجب ان تتعامل مع المشكلات والقضايا باستراتيجية سياسية وليس من باب الفتوى الدينية.
الجماعة السلفية المحتسبة
تهدف هذه الدراسة التعرف على نشأة الجماعة السلفية المحتسبة، ومعرفة ابرز مؤسسيها ومعتقداتها وأهدافها وأسباب شهرتها وكذلك دراسة أفكار الجماعة وتحليل آثارها على المجتمعات التي تنشط فيها، وبيان التأثير الديني والسياسي والاجتماعي للجماعة، واستخدم الباحث في هذه الدراسة المنهج الوصفي الذي يهتم بـ توصيف الظاهرة أو المشكلة بحلتها دون زيادة أو نقصان، وقد توصل الباحث إلى مجموعة من النتائج أهمها، أن الجماعة السلفية المحتسبة نشأة بعد حادثة تكسير الصور عام ١٩٦٥م في المملكة العربية السعودية، ويعتبر جهيمان العتيبي من أهم وأبرز مؤسسي الجماعة لما له من سطوة وتأثير على جميع أعضاء الجماعة، وكان للجماعة مجموعة من المعتقدات الدينية المتشددة والمعتقدات السياسية والاجتماعية التي لها تأثير واضح على المجتمع، فمن ابرز معتقداتهم الدينة ما جاء في فتوى أصدرها الشيخ على المزروعي بخصوص جواز الأكل بعد أذان الفجر لأن الأذان لا يدل على دخول وقت الفجر المنهي عن الأكل فيه في رمضان، أما المعتقدات السياسية والاجتماعية فمن ابرزها أن النظام السعودي مثل غيره من الحكومات في العالم الإسلامي، غير شرعي، لانهم يرون أن الذين يمسكون السلطة لا ينحدرون من قبيلة الرسول (صلي الله عليه وسلم) قريش وهو الشرط الضروري للحكم، كذلك كان للجماعة مجموعة من الأهداف من أبرزها أن المسلم الحقيقي هو الذي يؤمن بوحدانية الله ولا يشرك به أحدا، وكذلك يحذرون من الشرك على اختلاف مظاهره ومن الاحاديث الموضوعة، ومن أهداف الجماعة أيضا الدفاع عن الإخوان الأوائل بتمردهم على برغماتية حاكم سعودي مستعد لتأبيد قواعد الواقعية السياسية، ومن أهم أسباب شهرة الجماعة هو حادثة اقتحام الحرم المكي التي كان لها وقع كبير ليس على المملكة العربية السعودية فقط بل على جميع الدول الإسلامية، وقد خلفت الجماعة مجموعة من الآثار الدينية والسياسية والاجتماعية، فقد ألهمت جماعات دينية متشددة في العالم الإسلامي والتي انتشرت في مختلف دول العالم من أهمها تنظيم القاعدة وغيرها من الجماعات والحركات السلفية المتشددة.