Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
493 result(s) for "الجماليات (أدب) في الشعر"
Sort by:
جدلية الشعر والسرد في قصيدة التفعيلة
ليس من شأن هذه الدراسة الخوض في مصطلحي الشعرية والسردية ومكوناتهما وما يكتنفهما، أحيانا، من إشكالات، لكنها تسلط الضوء على قصيدة من الشعر الحر، للشاعر الأردني مهند ساري تحت عنوان \"قافية تتنفس\"، متوسلة بمبادئ السيميائية، للكشف عن أبرز الملامح السردية فيها، وفاعلية تلك الملامح في إنتاج الدلالة وتوسيع الآفاق التعبيرية والجمالية للقصيدة، ومدى نجاح تداخل المعطيات الشعرية، القائمة على المشابهة، مع المعطيات السردية، القائمة على المجاورة، في بناء النص وديناميته وتخصيبه، وفي التعبير عن رؤيته ورسالته الجمالية والفلسفية، ناظرين إلى القصيدة بحسبانها نصا يتكئ، بصورة واضحة، على معطيات السرد المتنوعة ويفيد منها. وحتى تنهض الدراسة بما أخذت على عاتقها تحقيقه، فقد عمدت إلى التمهيد للموضوع بمدخل يبين حقيقة تداخل الأجناس الأدبية وانفتاح بعضها على بعض، دون أن تفقد خصوصيتها وملامحها المميزة لها، ثم تناولت جوانب معينة تعد الأبرز في هذه القصيدة هي: بنية الحدث والطاقة التناصية، والسارد ومظاهر حضوره، وبنية الشخصية وتجلياتها.
عماد الدين خليل ناقداً أدبيا
تنطلق أهمية هذا البحث من كون عماد الدين خليل أحد النقاد الذين أسهموا في محاولة التأسيس لإسلامية الأدب (نظرية ومنهجاً) من منطلق الرؤية الإيمانية؛ إذ يرى أنَّ (الجمال) في الإسلام قيمي، يؤاخي بين (الحُسْن) من المضمون والشكل، ويعرّف الأدب الإسلامي بأنَّه \"تعبير جمالي مؤثر بالكلمة عن التصور الإسلامي للوجود،\" ويعرض عناصر ضرورية تشتمل عليها نظرية الأدب كالوحدة في التنوع، والحرية المنضبطة بالحدود الشرعية، والالتزام العفوي البعيد عن الإلزام، محللاً تحليلاً نقدياً مذاهب الفكر والأدب الغربيين، ليصل في كتابه (مدخل إلى نظرية الأدب الإسلامي) إلى فكرة التلازم بين الشكل والمضمون، والدعوة إلى الإفادة من الأشكال المتعددة في الآداب الأخرى. وهو يلتقي مع رواد الأدب الإسلامي في معظم أطروحاته، مطوراً ومضيفاً؛ إذ يرسم (عمارة) النظرية الأدبية الإسلامية من المعطيات الإبداعية، والرؤية الشمولية، والجهد النقدي، والمنهج، لتكتمل النظرية التي تَلُمُّ هذه المسافات، ويُسفر عن نقص واضح في دائرتي المذهب والمنهج، وداعياً إلى (تكاملية) المنهج، وإلى الأخذ من مناهج الآخرين، بما لا يخلُّ أو يصطدم بالتصور الإسلامي، مؤكداً على التوازن بين الثنائيات، وعلى الوسطية والشمولية الإيمانية. ونلمس اطلاعه الواسع على الفكر والأدب الغربيين، في جُلِّ كتاباته، عند عرضه أسس هذه المناهج الفلسفية وتجسيداتها الفنية عرضاً نقدياً تقويمياً، مكرراً الدعوة إلى الانفتاح على آلياتها (المحايدة) و(انتقاء) ما لا يتعارض من هذه الآليات أو مضامينها مع ... للحصول على كامل المقالة مجانا يرجى النّقر على ملف ال PDF  في اعلى يمين الصفحة.
سياسة النقد الجمالي في دراسة النص الشعري
إن للنقد الإبداعي الحقيقي سياسيته الجمالية، ومنظوراته الإبداعية الراقية التي تجعله يتطور من منظور إلى آخر؛ ومن وعي معرفي جمالي إلى وعي معرفي شمولي متطور، ولما كان النقد في الأساس مغامرة فنية جمالية كاشفة، فإن الوعي الجمالي المعرفي يمثل قمة الكشف، وقمة النقد الجمالي الهادف، لا سيما فيما يسمى بالكشف الجمالي النصي، وقد آثرنا في هذا المبحث النقدي الموسوم بــ (سياسة النقد الجمالي في دراسة النص الشعري) أن نقف على الكثير من المداخل الجمالية في الكشف النصي لتغذية الخبرة الجمالية في تلقي النص الشعري، والتفاعل معه جماليا. وبما أن النقد الجمالي هو ثمرة الخبرة الجمالية فإن أي منتوج جمالي يمكن تحصيله يقع ضمن دائرة هذه الخبرة، وفاعلية الكشف الجمالي عن القيم الجمالية التي يتضمنها النص الشعري المبدع، ولهذا تبقى الدارة الإبداعية مفتوحة في عملية الكشف النصي تتبع قيمة المبدع والخبرة الجمالية المكتسبة، والحساسية الجمالية التي يمتلكها الناقد الجمالي في كشف الظواهر والقيم الجمالية المكتشفة وتحليل منابعها، وروافدها الجديدة. ولهذا يبقى هذا البحث الجمالي مصدراً من مصادر الكشوفات الجمالية التي نرومها في دراستنا النقدية في حقل الشعر والشعرية. وقد وقعت الدراسة في خمسة فصول، حاولنا من خلال فصول الدراسة أن نقف على أهم المداخل الجمالية في الكشف النصي، من ناحية الحس الجمالي والمنظور الجمالي، والوعي الجمالي، وفنية الأدوات والرموز الشعرية والاغتراب في تشكيلها الجمالي، ليأتي هذا البحث قمة في الوعي والتحصيل المعرفي في الكشف النصي الخلاق المبدع الذي نرومه في مساعينا الأخيرة.
هيمنة المركز والتحكم في الذاكرة
تقف الدراسة على المسائلات التسقية في معلقة امرئ القيس ومعلقة عمرو بن كلثوم، معتمدة على عدد من النظريات من أهمها الدراسات الثقافية وما بعد الكولونيالية (الاستعمارية)، والهيمنة، إن سياسية، وإن ذكورية متبعة المنهج الوصفي التحليلي، كما تناقش عددًا من آراء منظري النقد الثقافي، وتقف على عدد من آراء القدماء حول قضايا متباينة في المعلقتين كاشفة عن قيمة النقد الثقافي في تجليتها. وتهدف إلى إعادة قراءة المعلقتين بعدهما مجموعة من النظم الثقافية أنتجها مركزان سیاسیان استنادا إلى نظرية المضمر النسقي في النقد الثقافي، ومن ثم تقدم صورة أنموذجا، أو مثالاً للسياسي المهيمن الممارس لحق الخطاب والتذكر في تعامله مع القبيلة والمرأة. وتنشطر الدراسة إلى شطرين أساسين النظرية والإجراء، ويتفرع عن الشطر النظري حديث عن الهيمنة، وما بعد الاستعمارية، والنسق الثقافي، بهدف رسم الإطار الذي ستسير عليه القراءة، ويتفرع عن الشطر الإجرائي نسقان مهمان، هما: استدعاء الذاكرة، والهيمنة بين الذكورة والطبقية.
البنية الإيقاعية في الأنشودة المدرسية
تهدف الأنشودة المدرسية في مجملها إلى بث روح الوعي والانتماء للوطن وللأمة، وتعزيز مبادئ المواطنة وحب القيم الإنسانية، لاسيما وأنها تصدر في قالب إيقاعي سلس يرغب عملية الحفظ والإنشاد لدى الناشئة. تأتي الأنشودة من حيث الإيقاع غالبا على البحور الشعرية الصافية المجزوءة، مع تنوع واختلاف في حروف الرّوي، وهذا حتى تضمن التنوع في الإيقاع اعتمادا على توقيعات مخارج الحروف. نحاول في هذه الدراسة أن نُجيب عن ماهية الخصائص الفنية للأنشودة المدرسية؟ وكيف تجلّت بنيتها الإيقاعية في كتاب اللغة العربية للسنة الثالثة ابتدائي؟