Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
33 result(s) for "الجمعيات قوانين وتشريعات المغرب"
Sort by:
أعطونا جمعية قوية وخذوا كل شئ
جاء موضوع المقال بعنوان أعطونا جمعية قوية وخذوا كل شيء. وأكد أنه لا شك للمتأمل الحصيف في الحراك الجمعوي القضائي ما بعد دستور (2011)، سيفضي به تأمله إلى أن هناك قوى لا تدخر جهدًا لمقاومة هذا العمل كلما كان متميزاً بالاستقلالية، والجدية، والمصداقية. وتتزع هذه القوى على نوعين اثنين؛ أولهما مُنتمِ للمجال القضائي، بينما ثانيهما إلى مجالات أخرى غير القضائية. وفي ختام المقال أشير إلى أن تقوية التكتلات والجمعيات داخل المجال القضائي، والتوقف عن محاولات تضعيفها والقضاء عليها، ينطوي على تقوية لمؤسسة القضاء نفسه، وفي هذا نفع كبير للوطن والمجتمع، ونتيجة لهذا، كنا دائمًا واعين عندما نقول (أعطونا جمعية مهنية قوية، وأخذوا كل شيء). كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
الجمعية وتمييزها عن التنظيمات المشابهة
هدف البحث إلى التعرف على الجمعية وتمييزها عن التنظيمات المشابهة. فعرف الفصل الأول من ظهير 15 نونبر 1958، المتعلق بتأسيس الجمعيات بالمغرب، الجمعية بكونها، اتفاق لتحقيق تعاون مستمر بين شخصين أو عدة اشخاص لاستخدام معلوماتهم أو نشاطاتهم، لغاية غير توزيع الأرباح فيما بينها، وأوضح البحث أن بهذا التعريف قد تتشابه او تتمايز الجمعية مع اشكال تنظيمية أخرى ومنها، الجمعية والشركة، فالشركة تختلف عن الجمعية في بعض من الخصائص والمميزات من أهمها أساساً خاصية الربح، فبواسطة الربح تقوم الشركة بعمل بنائي مكسبي، أما الجمعية فإنها تقصد تحقيق أغراض معينة سواء اجتماعية أو فنية أو إنسانية ولا تسعى بالبات والمطلق إلى تحقيق ربح مادي، بالإضافة إلى عنصر الربح تختلف الشركة عن الجمعية أيضاً في كون أعضائها لا يوجدون في وضعية متساوية، فنظام الشركة قائم على هرمية قانونية او اقتصادية مقيدة بالمشاركة المالية التي يعبر عنها بـ (الرأسمال الاجتماعي). أما الجمعية والجماعات الاجتماعية، فتميز الجمعية كتنظيم عن الجماعة كون هذه الأخيرة وحدة اجتماعية يسود التفاعل فيما بين أفرادها كمتجاورين في المكان مما يجعلهم يسلكون مسالك متعددة الصور والأشكال يحدث خلالها تنظيما اجتماعيا على درجة معينة من الدقة والثبات، بينما للجمعية حدوداً ثابتة نسبياً أي ان هناك قواعد معروفة تفصل فيما بين أعضاء الجمعية والأعضاء الخارجين عن عضويتها، وقبول عضوية الجمعية معناه الالتزام بقيمها وأهدافها وتكثيف الجهود من اجل تحقيقها، وهذا بعكس الجماعة التلقائية التي لا تفرض على أفرادها هذا القدر من الالتزام. وختاماً يتماهى التنظيم الجمعوي، كما قد يتباين في العديد من العناصر والخصائص، مع تنظيمات أخرى (الشركة، الجماعة الاجتماعية، النقابة، الحزب)، الشىء الذي يجعله (النموذج المثال) القادر على لف، وفي كل واحد متناغم، سائر المحددات التي ترسم الأبعاد الجوهرية للنسق المعرفي المكون لمثل هذه التنظيمات، وبالتالي جعلها تمتلك أولويات الارتقاء بالفعل التنظيمي/الجمعي. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"