Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
329 result(s) for "الجمهور العربي"
Sort by:
سمات المؤثرين عبر مواقع التواصل الاجتماعي
هدفت هذه الدراسة إلى رصد سمات المؤثرين عبر مواقع التواصل الاجتماعي والتعرف على نوع المحتوى المقدم على صفحات المؤثرين، ونوع الجمهور المستهدف من المضمون المقدم عبر هذه الصفحات والمستوى اللغوي المستخدم وكذلك أسلوب عرض الموضوعات، فضلا عن الحاجة إلى التعرف على الاستمالات المستخدمة في عرض الموضوعات سواء كانت استمالات عقلية أو عاطفية، وكذلك معرفة مستوى تفاعلية المضمون المقدم من خلال صفحات المؤثرين عينة الدراسة، وقد قامت الباحثة بتحليل عينة من صفحات المؤثرين عبر موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك تمثلت في 3 صفحات من المؤثرين العرب بناءا على اختيار جمهور الشباب ممن يتراوح أعمارهم من 30-40 عاما في دراسة استطلاعية تم إجراؤها قبل اختيار عينة الدراسة، وذلك على عينة قوامها 100 مفردة موزعة على الريف والحضر، وقد توصلت الدراسة لعدة نتائج أهمها: 1- أوضحت نتائج الدراسة التحليلية تنوع في سمات المؤثرين عينة الدراسة ولكنها اتسمت بالإيجابية فأظهر مؤثري الدراسة في صورة معتدلة وموضوعية ومثقفة وصادقة وذلك رغم اختلاف المحتوى الذي يقدمه كل مؤثر وهي بالتالي تتفق في كونها سمات إيجابية. 2- أكدت الدراسة على أن الجمهور العربي يهتم بالصفحات التي تقدم المحتوى الديني بصورة كبيرة خاصة إذا كانت تقدمه في صورة سهلة ومستوى لغوي يتناسب وطبيعة الجمهور العام كما هو مستخدم في عينة الدراسة. 3- أوضحت الدراسة أن مظهر المؤثر الخارجي البسيط دون المتكلف هو الأكثر اهتماما ومتابعة من الجمهور. 4- أوضحت الدراسة اهتمام الجمهور بالتفاعل مع المضمون المقدم عبر صفحات المؤثرين بعدة طرق للتفاعلية رغم اختلاف المحتوى بين الثلاث صفحات عينة الدراسة..
السلوك المعلوماتي للجمهور العربي العام نحو المعلومات الصحية المتاحة على شبكة الإنترنت
تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على الجمهور العربي العام واستخدامه لشبكة الإنترنت للحصول على المعلومات الصحية والذي يمكن أن نطلق عليه السلوك المعلوماتي للجمهور العربي العام نحو المعلومات الصحية المتاحة على شبكة الإنترنت، من خلال الإجابة على بعض الأسئلة وهي: لماذا يلجأ الجمهور العربي العام للمعلومات الصحية المتاحة على شبكة الإنترنت؟، هل يعد الإنترنت أداة فعالة لإيصال المعلومات الصحية للجمهور العربي العام؟ ما هي نظرة الجمهور العربي العام المستقبلية نحو الإنترنت كأداة لإيصال المعلومات الصحية؟ واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي عن طريق إعداد استبيان وتوزيعه على المستفيدين للإجابة على أسئلة الدراسة. ومن أهم النتائج التي توصلت لها الدراسة أن عدد الباحثين عن المعلومات الصحية بلغ 69.59% من إجمالي عدد المستخدمين عينة الدراسة مقابل 30.41% غير باحثين عن المعلومات الصحية. أشارت النسبة الأكبر من الباحثين عن المعلومات الصحية عينة الدراسة إلى حصول المواقع على درجة متوسطة من حيث جودة المعلومات والتي هي في أغلبها مواقع عربية. وانتهت الدراسة بعدد من التوصيات أهمها العمل على أن يكون هناك مكتبة قومية صحية في مختلف الدول العربية على غرار المكتبة القومية الطبية الأمريكية تعمل على نشر المعلومات الصحية والوعي الصحي بالتعاون مع الوزارات والمؤسسات الصحية في العالم العربي. كذلك لابد لمواقع الإنترنت خاصة المواقع الصحية الحرص على تطبيق معايير الجودة في انتقاء المعلومات المنشورة.
آليات التضليل الإعلامي في المواقع الثقافية الموجهة للجمهور العربي
تتحدد مشكلة هذه الدراسة باعتبارها محاولة لاستكمال فهم ظاهرة الإعلام الإلكتروني الأجنبي الموجه باللغة العربية؛ بعد ظهور عدد ضخم من المواقع الأجنبية الموجهة كل هذه المواقع تستهدف الجمهور العربي في المنطقة العربية وخارجها ونظراً للمصداقية التي حازتها هذه المواقع في الناحية الإخبارية زاد منتجها ليتناول الأبعاد الثقافية والمجتمعية في العالم العربي ومن خلال هذه دراسة تحاول الباحثة رصد (أساليب التضليل في المواقع الثقافية الموجهة إلى العالم العربي وتحديداً ما يتعلق منها بقضايا المرأة، باعتبار هذه المواقع وعاءً إلكترونياً جديداً يستهدف بعداً أيدلوجياً في مخاطبته للجمهور ويحاول التأثير من خلال طرح الموضوعات المجتمعية والثقافية وكل ما يتعلق بالإسلام وذلك من خلال دراسة تحليلية لقضايا المرأة المطروحة في موقع قنطرة للحوار مع العالم الإسلامي)، وكان أبرز ما توصلت إليه الدراسة من خلال تحليل مضمون قضايا المرأة في الموقع كالتالي: - توصلت الدراسة إلى أن أكثر الآليات المستخدمة في الموقع خلال تناول الموقع لقضايا المرأة في المجتمعات العربية هي الانتقائية بنسبة 53.2% بدوافع مؤسسية وفردية ودوافع يتطلبها الموضوع وهو ما ظهر في انتقاء المفردات والمصطلحات والمصادر تلاها آلية الإيهام بأساليبها بنسبة 19.2% ثم الإغراق بنسبة 15.2% تلاها آلية التشويش بنسبة 6.6% واحتلت آلية الخلط المرتبة الأخيرة بنسبة 5.8%. من خلال تحليل المضمون تبين أن أكثر الموضوعات المتعلقة بالمرأة هي (الإسلام النسوي بنسبة 20.6% ثم حجاب المرأة بنسبة 16.5% ثم حرية المرأة بنسبة 12.5% ثم المساواة بنسبة 11.3% وظهر من خلال التحليل قضايا أخرى أدرجتها الباحثة في التحليل الكيفي لاستخراج آليات التضليل مع النسوية الإسلامية لاحتوائها على الفكرة الأساسية للنسوية. - أظهرت الدراسة أن أكثر الدول التي تناول الموقع خلالها سياق الإسلام النسوي بقضاياه المختلفة هو المجتمع السعودي (في الولاية والوصاية والحجاب) بنسبة 42.4% ثم المجتمع الإيراني في (حرية المرأة، وحجاب المرأة) بنسبة 32.6% ثم تونس والمغرب في (الإرث والتعدد والحجاب) بنسبة 12%، ثم (موضوعات الإرهاب والتطرف) في المجتمعات المسلمة في الغرب سواء في الغرب أو المنتقلين إلى مناطق الصراع المسلح بدعوى المسلمة بنسبة 8.8%. وأخيراً مصر في (أوضاع المرأة المعيشية والتحرش الجنسي) بنسبة 4.2%.
استخدامات وسائل الاتصال الحديثة والتقليدية وتأثيراتها المحتملة
هدف الدراسة: تسعى الدراسة إلى رصد مظاهر الاتصال والتواصل في عصر المعلومات اللحظية، والتأثيرات المتبادلة بين وسائل الاتصال الجديدة والقديمة. المنهجية: بلغ عدد أفراد العينة البحثية 400 مستجيب ومستجيبة من الجمهور العربي راوحت أعمارهم بين 20 وأكثر من 50 سنة. وقد استخدمت الاستبانة أداة رئيسية للدراسة. وشملت الاستمارة ثلاثة أجزاء: الأول تمثل في المعلومات والبيانات الأولية للمستجيب، والجزء الثاني جاء مكونا من 14 سؤالا، توزعت على أربعة محاورة، وهي: معدل استعمال شبكات التواصل الاجتماعي وكثافته، ونشاط المبحوثين، ومدى ثقتهم في المواد المنشورة على هذه الشبكات، وتأثيرها على مشاهدة التليفزيون، والجزء الثالث جاء مكونا من مقياس تألف من 18 عبارة لمعرفة اتجاهات المبحوثين نحو شبكات التواصل الاجتماعي كوسيلة تواصل لحزي، وآثارها المحتملة في الجوانب: المعرفية، والوجدانية، والسلوكية. أدخلت البيانات وحللت بواسطة البرنامج الإحصائي SPSS (نسخة 23). النتائج: ارتفع معدل وكثافة استعمال وتس آب، وفيس بوك على نحو منتظم، كما ارتفعت نسبة قراءة المواد المنشورة على فيس بوك وتويتر، ومن يقومون بإرسال رسائل بواسطة وتس آب، أو يشاهدون الرسائل والفيديوهات التي تصلهم بواسطة هذه الوسائل. كما أكدت النتائج على نشاط المبحوثين، وتأثير استعمال شبكات التواصل الاجتماعي على تعرض الجمهور العربي للتليفزيون، وعبر المبحوثون عن اتجاهات إيجابية إزاء هذه الشبكات، وبخاصة ما يتعلق بكونها وسيلة سريعة للتواصل بين الناس حول الموضوعات الهامة، وفي أوقات الكوارث والأزمات، كما تعتبر وسيلة سهلة وسريعة لتبادل المعلومات والأخبار بين مستخدمي هذه الشبكات، وتتيح مشاركة المعلومات والخبرات على أوسع نطاق بين الناس، بالإضافة إلى كونها وسيلة سريعة لمعرفة الأخبار بمجرد حدوثها. الخلاصة: تحقق شبكات التواصل الاجتماعي مفهوم الاتصال اللحظي للأفراد المستخدمين لهذه الشبكات، وبالرغم من أهمية هذه الشبكات على كافة الصعد الاتصالية، إلا أن ثقة المبحوثين فيما ينشر أو يبث على هذه المنصات لا يزال محدودا
دور تطبيقات الموبايل في تشكيل سمعة الشركات متعددة الجنسيات لدى الجمهور العربي
هدفت الدراسة إلى الكشف عن آراء الجمهور العربي في مستوى سمعة شركة أمازون من خلال التعامل معها عبر تطبيق الموبايل، كذلك التعرف على آراء الجمهور في المعوقات المؤثرة على سمعة الشركات متعددة الجنسيات، وتعد هذه الدراسة من الدراسات الوصفية وتستخدم الدراسة المنهج المسحي، وقد تمثلت عينة الدراسة في عينة عمدية قوامها 400 مفردة بواقع (200) من المصريين، (100) سعوديين، (100) كويتي، من مستخدمي تطبيقات الموبايل، فقد تم تطبيق استمارة الاستبيان الإلكترونية عليهم، وتوصلت الدراسة إلى: جاء دافع (توفير الوقت والجهد) في المرتبة الأولى بين دوافع إقبال عينة الدراسة للتعامل مع الخدمات التي تقدمها شركة أمازون عبر تطبيق الموبايل، وجاء الاتجاه العام لهذا الدافع مرتفعاً بوجه عام وذلك بمتوسط حسابي 2.78 ووزن نسبي 92.66، تلاها في الترتيب الثاني من الدوافع نسبة المبحوثين الذين يتابعون شركة أمازون من خلال تطبيق الموبايل من أجل \"الوصول إلى المنتجات والخدمات بسهولة مقارنة بالطرق التقليدية\" وجاء الاتجاه العام لهذا الدافع مرتفعاً بوجه عام وذلك بمتوسط حسابي 2.73 ووزن نسبي 91.24، كذلك ظهر أن النسبة الأكبر من المبحوثين لا يثقون بالدرجة الكافية في المعلومات التي تنشرها شبكة أمازون عن المنتجات والخدمات عبر تطبيق الموبايل فقد جاءت عبارة \"أثق بدرجة متوسطة\" في مقدمة درجة ثقة المبحوثين في المعلومات التي تقدمها شركة أمازون عبر الموبايل بنسبة بلغت 66.25%، ثم \"أثق بدرجة كبيرة\" في المرتبة الثانية بنسبة بلغت 29.50%، وفي الترتيب الأخير وبنسبة 4.25% من عينة الدراسة أجابوا بأنهم \"لا يثقون إطلاقاً\".
أثر التسويق المؤسسي الثقافي على الجمهور العربي عبر الإعلانات الإلكترونية
جاءت الدراسة بعنوان: \"أثر التسويق المؤسسي الثقافي على الجمهور العربي عبر الإعلانات الإلكترونية\" في ضوء دراسة ميدانية على عينة من الجمهور العربي، وهدفت التعرف على أثر التسويق المؤسسي الثقافي وكيفية استخدام المؤسسات والشركات التسويق الثقافي في إعلاناتها الإلكترونية، ودور الإعلان المؤسسي الثقافي الإلكتروني في التأثير على الجمهور العربي، إضافة إلى توضيح طبيعة الإعلانات التي يتضمن محتواها على استخدام التسويق المؤسسي. وذلك في سياق دراسة وصفية بالاستناد إلى منهج الدراسات المسحية، وطبقت الدراسة الاستبانة كأداة، وتمثل مجتمع الدراسة في جمهور الوطن العربي وبعينة قوامها 240 مبحوثا من بعض الدول العربية، وأهم ما توصلت إليه من نتائج أن استخدام المؤسسات للتسويق الإلكتروني في التسويق لمنتجاتها كان بصورة مستمرة بنسبة 73.33 وتبين أيضا مدى تأثير الإعلان الإلكتروني على تطوير التسويق المؤسسي، وجاء بتأثير كبير ما نسبته 80.42، وتبين أيضا أن تأثير الإعلان الإلكتروني على تطوير التسويق المؤسسي جاء بتأثير كبير ما نسبته 80.42. أما التوصيات فكان أهمها ضرورة الاهتمام بالتسويق الإلكتروني بشكل عام، والتسويق المؤسسي الثقافي بشكل خاص، وتكثيف الوعي بأهمية استخدام التسويق الثقافي من المؤسسات المختلفة لدعم القضايا المجتمعية والربط بين التسويق المؤسسي الثقافي والتسويق الإلكتروني لما له أهمية وسرعه في الوصول والتأثير على الجمهور.
تحليل مشاعر الجمهور العربي نحو العلاقات العامة وممارسيها عبر تويتر
هدفت الدراسة لتحليل مشاعر الجمهور العربي نحو العلاقات العامة وممارسيها عبر منصة تويتر، وذلك باستخدام تحليلات البيانات الضخمة وأحدث البرامج والخوارزميات المتاحة، ووجدت أن هناك وفرة في التغريدات حول العلاقات العامة وممارسيها، كما رصدت كثافة التغريد مقارنة بعدد المغردين، وأن أغلب التغريدات تفاعلية، كما كان معدل تفاعل الجمهور مع التغريدات معدل معقول، وأوضحت النتائج أن مشاعر الجمهور العربي نحو العلاقات العامة وممارسيها كانت محايدة بوجه عام وتميل لأن تكون إيجابية ولم تتغير بمرور الزمن وذلك منذ ظهور أول تغريدة حول الموضوع في عام 2009 وحتى عام 2022؛ حيث أن التغريدات الإيجابية أكثر من ضعف التغريدات السلبية، ومعدل إعجاب مستخدمي تويتر بالتغريدات الإيجابية أكثر من ثلاثة أضعاف إعجابهم بالتغريدات السلبية، ما يشير إلى أن مستخدمي تويتر العاديين لديهم اتجاه إيجابي نحو العلاقات العامة وممارسيها أكثر من المؤثرين، كما اتضح أن أغلب التغريدات جاءت من حسابات غير رسمية كجهود فردية من أشخاص ولم تأتي من كيانات رسمية، كما تصدر مديري العلاقات العامة المشهد بالتغريدات، ومع ذلك فهناك اهتمام متزايد بأهمية العمل الجماعي وروح الفريق العلاقات العامة والاحترافية بالتأكيد على دور المتحدث الرسمي.
بلاغة الجمهور
لم يعد متلقي الخطاب مجرد قارئ عابر يكتفي بالقراءة الطافحة؛ ولكنه أضحى متلقيا ناقدا ذا بصر وبصيرة يفضح سياسة اللعب بالكلمات، كما أنه قوى مناعة الاستجابة الفاحصة لما يتقاطر عليه من خطابات بعد أن أدرك أن القول لا يصدقه العمل، بعيدا عن الشرط الأخلاقي، وفي منأى عما هو سائد ضمن أحياز المجال التداولي الحقيقي؛ وهو ما جعل البوصلة يتغير مسارها من الاهتمام التقليدي بالخطيب إلى مديات ممتدة تدين بالولاء للجمهور الذي أصبحت له القدرة على إنتاج خطابات مضادة تبرز ما يمتلكه من إمكانات تأويلية وتنفض عنه الصور النمطية 1 Stereotypes التي حاصل أمرها أنه جمهور \"بليد\" لا يمتلك رؤية نقدية. ولنا أن نتتبع ما تعج به وسائل التواصل الاجتماعي من استجابات تشكيلية وأيقونية ولغوية لندرك أننا أمام طرف فاعل ونشط في العملية التخاطبية، يمتلك ملكة الفهم والتحليل والتأويل، ويعمل على تشبيك استجاباته داخل نسق متضام ذي نفوذ رمزي يصمد أمام موجهات التأويل التي يتحكم فيها صانع الخطاب ويتغيا من ورائها قولبة الفهوم لتتوافق مع المآلات التأويلية الصانعة لملامح الجمهور. ولعل السبب في هذا الوعي الكبير هو الانتقال من خطاب الفرد إلى خطاب الجمهور الذي أصبحت له بلاغته في التواصل الجماهيري المعاصر.