Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersContent TypeItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
210
result(s) for
"الجنايات (فقه إسلامي)"
Sort by:
الأحكام المتعلقة بالمجنون في الفقه الإسلامي في الحدود والجنايات
هذا البحث بعنوان \"الأحكام المتعلقة بالمجنون في الفقه الإسلامي في الحدود والجنايات\" وهو عبارة عن دراسة فقهية مقارنة ويجيب عن عدد من التساؤلات منها: ما هي الأحوال التي تقع للمجنون في باب الحدود وأحكامها؟ وما هي صور اعتداء المجنون على غيره؟ وكيف يمكن أن يستوفي المجنون حقه في القصاص؟ وهل يعزر المجنون؟ ويهدف البحث إلى تحليل أشكال اعتداء المجنون على غيره، وإيضاح كيفية استيفائه حقه في القصاص، والوقوف على حكم تأديبه في الشريعة الإسلامية. وتظهر أهمية البحث من حيث كونه بحثاً عملياً يحتاج الناس إليه . وقد جاء البحث في مقدمة وتمهيد ومبحثين وخاتمة. وخلص الباحث إلى عدد من النتائج منها: أن أقوال المجنون غير معتد بها شرعاً لا في الدنيا ولا في الآخرة، وأما أفعاله: فإن أحدثت ضرراً بغيره فإنها تكون مضمونة في ماله. ومن كان يجن أحياناً ويفيق أحياناً حكمه أثناء إفاقته حكم العاقل .
Journal Article
العقوبات البديلة في الفقه الإسلامي
العقوبة في ذاتها أذى ينزل بالجاني زجرا له، فهي من الناحية الذاتية ضرر في ظاهرها، فقتل رجل قاتل هو أذى له. فكل العقوبة في ذاتها أذى ينزل بالجاني زجرا عقوبة في ذاتها أذى لمن وقع عليه العقاب، ولا يخلو ذلك من أذى للأمة في ذاتها، ولكن قانون المصلحة والمفسدة يحتم إنزال العقاب به، لأنه صار مصدرة أذى للأمة أو لكل من يتصل به، فالقاتل أنزل أذى للأمة كلها، ولو ترك من غير عقاب.
الزيادة في التعزيز على الحد
2013
Islam had set estimated punishments for certain crimes,
Muslims cannot exceed or decrease them.
But the merci of Allah made some of the judgments by the
human beings, in which they shall judge according to Islamic Law
(Sharia), this is callea the reinforcement. But some of the Muslim
legists have different opinions in the extent of this reinforcement,
some of them restricted it below the limits, those are the Hanafi and
Shafi'i doctrines, based on the prophet's saying: they didn't
reach the limits, but they made the reinforcement below it.
Some of them limited it to ten whips, those are Hanbali
doctrine and they quoted this prophet's saying as an evidence: <
nobody whips more than ten unless it is one of Allah limits>. They
applied the external meaning of it, so they didn't exceed more than ten
whips.
Some of them imitated the prophets companions, those are Maliki
doctrine, who didn't find a limited extent for the reinforcement, but
they referred it to the ruler pursuant to the interest.
The details of these quotes and doctrines will be explained
through this research.
حدد الإسلام عقوبات مقدرة لجرائم و جنايات م، لا يجوز لمسم أن ينقص عنها. ِ و لكنــه ســبحانه و تعــالى مــن رحمتــه أن جعــل بعــض الأَحكــام فــيَ نطـاق البشـر، يحكموا فيها ضـمن الإطـار العـام للشـريعة الإسـلامية ؛ ذلك هو التعزيز، و لكن بعض علماء المسلمين اختلفوا في مقدار التعزيز، فمنهم من قيادة بمقدار معين استنادا إلى أحاديث صحية، وهم الحنيفة و الشافعية، استنادا إلى حديث : من بلغ حد فهو من المعتمدين. فلم يبلغوا الحدود بل جعلوا التعزيز فيما دونها. و أما الحنابلة، فقد استدلوا بحديث : \"لا يجلد فوق عشر جلدات إلا في حد من حدود الله فأخذوا بظاهر الحديث، و لم يزيدوا على عشرة أسواط. أما المالكية، فإنهم أخذوا بفعل الصحابة، و لم يجعلوا للتعزيز مقدارا بل جعلوا أمره إلى الحاكم، كيفما تقتضيه المصلحة كما سيأتي بيانه في هذا البحث بإذن الله تعالى.
Journal Article
عزيزي السيد انتحاري : قبل أن تقتل نفسك أريد أن أقول وداعا = Dear Mr. Suicidal : before you kill yourself I want to say goodbye
2019
نتيجة لكثرة الإعتداءات الانتحارية في جميع أنحاء العالم والتي تتعذر بإسم الإسلام فيما يمس أثرها المسلمين قبل غيرهم، فإني وكمسلمة لست فقط مقتنعة بخدعة المعتدين ولكن أود أن أوصل رسالة للمخدوعين حقا سواء من المعتدين أنفسهم أو من يصدق خدعتهم من غير المسلمين. لذا يسرد الكتاب وجهة نظر الكاتب على الإعتداءات الإنتحارية بإسم الإسلام عن طريق رسالة موجهة للمنتحرين كصورة مجازية، في حين يهدف أن تصل الرسالة لكل أولئك الذين يتهمون الدين، أو حتى يساورهم الشك، كونه يحرض على العنف والكراهية.أرى أنه من حقنا الدفاع عن سماحة الدين ودحض الشبهات لدى الكثيرين ممن حولنا باتباع أسلوب الحكمة والموعظة الحسنة. كما أرى أنه من حقي كمسلمة تمسها هذه الإعتداءات أن يكون لي كردة فعل، شيئا أقوله. إن معظم مراجعي في الرسالة، غير التجارب التي شهدتها من ردود الفعل، هي من القرآن وبعض الأحاديث الصحيحة وذلك حتى تكون رسالتي أشد اقناعا من الإعتداءات ويكون جدالي بالتي هي أحسن!