Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
109
result(s) for
"الجنايات ( فقه اسلامي)"
Sort by:
الزيادة في التعزيز على الحد
2013
Islam had set estimated punishments for certain crimes,
Muslims cannot exceed or decrease them.
But the merci of Allah made some of the judgments by the
human beings, in which they shall judge according to Islamic Law
(Sharia), this is callea the reinforcement. But some of the Muslim
legists have different opinions in the extent of this reinforcement,
some of them restricted it below the limits, those are the Hanafi and
Shafi'i doctrines, based on the prophet's saying: they didn't
reach the limits, but they made the reinforcement below it.
Some of them limited it to ten whips, those are Hanbali
doctrine and they quoted this prophet's saying as an evidence: <
nobody whips more than ten unless it is one of Allah limits>. They
applied the external meaning of it, so they didn't exceed more than ten
whips.
Some of them imitated the prophets companions, those are Maliki
doctrine, who didn't find a limited extent for the reinforcement, but
they referred it to the ruler pursuant to the interest.
The details of these quotes and doctrines will be explained
through this research.
حدد الإسلام عقوبات مقدرة لجرائم و جنايات م، لا يجوز لمسم أن ينقص عنها. ِ و لكنــه ســبحانه و تعــالى مــن رحمتــه أن جعــل بعــض الأَحكــام فــيَ نطـاق البشـر، يحكموا فيها ضـمن الإطـار العـام للشـريعة الإسـلامية ؛ ذلك هو التعزيز، و لكن بعض علماء المسلمين اختلفوا في مقدار التعزيز، فمنهم من قيادة بمقدار معين استنادا إلى أحاديث صحية، وهم الحنيفة و الشافعية، استنادا إلى حديث : من بلغ حد فهو من المعتمدين. فلم يبلغوا الحدود بل جعلوا التعزيز فيما دونها. و أما الحنابلة، فقد استدلوا بحديث : \"لا يجلد فوق عشر جلدات إلا في حد من حدود الله فأخذوا بظاهر الحديث، و لم يزيدوا على عشرة أسواط. أما المالكية، فإنهم أخذوا بفعل الصحابة، و لم يجعلوا للتعزيز مقدارا بل جعلوا أمره إلى الحاكم، كيفما تقتضيه المصلحة كما سيأتي بيانه في هذا البحث بإذن الله تعالى.
Journal Article
الأحكام المتعلقة بالمجنون في الفقه الإسلامي في الحدود والجنايات
هذا البحث بعنوان \"الأحكام المتعلقة بالمجنون في الفقه الإسلامي في الحدود والجنايات\" وهو عبارة عن دراسة فقهية مقارنة ويجيب عن عدد من التساؤلات منها: ما هي الأحوال التي تقع للمجنون في باب الحدود وأحكامها؟ وما هي صور اعتداء المجنون على غيره؟ وكيف يمكن أن يستوفي المجنون حقه في القصاص؟ وهل يعزر المجنون؟ ويهدف البحث إلى تحليل أشكال اعتداء المجنون على غيره، وإيضاح كيفية استيفائه حقه في القصاص، والوقوف على حكم تأديبه في الشريعة الإسلامية. وتظهر أهمية البحث من حيث كونه بحثاً عملياً يحتاج الناس إليه . وقد جاء البحث في مقدمة وتمهيد ومبحثين وخاتمة. وخلص الباحث إلى عدد من النتائج منها: أن أقوال المجنون غير معتد بها شرعاً لا في الدنيا ولا في الآخرة، وأما أفعاله: فإن أحدثت ضرراً بغيره فإنها تكون مضمونة في ماله. ومن كان يجن أحياناً ويفيق أحياناً حكمه أثناء إفاقته حكم العاقل .
Journal Article
المساهمة الجنائية بين الشريعة والقانون
by
الكربولي، أحمد عبيد جاسم
,
الرفاعي، يحيى ماجد شاحوذ
in
الاسلام والقانون
,
التاريخ الاسلامي
,
الجريمة والمجرمون
2011
يتكلم البحث عن موضوع المساهمة الجنائية في القانون وتعني الاشتراك بين شخصين أو أكثر في جريمة من الجرائم ومن شروطها وحدة الجريمة وتعدد الجناة والمساهمة نوعان هما الأصلية والتبعية ويعاقب القانون عليها وتسبب المساعدة يعتبر الجميع مشترك في الجريمة والقانون يخفف العقولة أحيانا ويغلظها أحيانا ولاسيما في المساهمة التبعية ويفرق بين الفاعل والشريك في العقوبات أما في الشريعة الإسلامية لا تكون المساهمة في جرائم القذف وشرب الخمر ولزني إلا في حالة الاغتصاب أما الاشتراك في الجريمة يعاقب عليها الجميع ولاسيما في جريمة القتل والسرقة واتفق فقهاء القانون مع ما ذهب إليه فقهاء المالكية فيمن اتفق مع آخر على ارتكاب جريمة يعتبر شريكا واختلف فقهاء الشريعة الإسلامية في التمالؤ هل هو التوافق أم لا لان كان اتفاق بين شخصين أو أكثر بالاشتراك أو التوافق تسمى بالقانون بالمساهمة الجنائية وتسمى في الشريعة الإسلامية بالتمالؤ.
Journal Article
أحكام التوائم الملتصقة في الفقه الإسلامي
يستطلع هذا البحث الأحكام المتعلقة بالتوائم الملتصقة في الفقه الإسلامي، وتكمن أهميته في أمور أولها: وجود حالات متزايدة لولادة التوائم الملتصقة، وهي بحاجة ماسة لبيان الأحكام المتعلقة بها. وثانيها: إظهار اهتمام الفقهاء المسلمين في العصور المختلفة بمثل هذه القضايا، وعنايتهم ببحثها، وإظهار حكم الشرع فيها. وثالثها: أن دراسة مثل هذه المسائل تبني الملكة الفقهية للباحث، وتدربه على دراسة المسائل الحادثة، ومحاولة إظهار الحكم الشرعي لها، مستدلا بالنصوص الشرعية والأدلة الأصولية المختلفة. وقد اشتملت هذه الدراسة على مقدمة، وتمهيد، ومبحثين تندرج تحت كل منهما عدة مسائل، وخاتمة، وفهرس للمصادر والمراجع. تحدثت في التمهيد عن تعريف التوائم الملتصقة وأسباب ولادتها، وذكرت عدداً من التوائم الملتصقة في التاريخ القديم والحديث. أما المبحث الأول: فقد خصصته لذكر المسائل العامة المتعلقة بالتوائم الملتصقة، وفي المبحث الثاني: ذكرت المسائل الفقهية الفرعية المتعلقة بهم والمبثوثة في أبواب الفقه المختلفة. ثم ختم البحث بخاتمة فيها أهم النتائج التي توصل إليها الباحث.
Journal Article
مبدأ الشرعية في النظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية
2014
استهدف البحث تقديم لمحة عن مبدأ الشرعية في النظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية. اشتمل البحث على ثلاثة مباحث رئيسة. المبحث الأول تناول مقومات مبدأ الشرعية، في ضوء أهمية المبدأ في التشريعات الداخلية والدولية، ومبدأ التكامل بين النظام الأساسي والتشريعات الوطنية. كما جاء في المبحث الثاني الالتزام بمبدأ الشرعية في النظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، وذلك عن طريق مجال التجريم، والعقاب، عقوبة الإعدام. وكشف المبحث الثالث والأخير عن الخروج على مبدأ الشرعية في النظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، من خلال صلاحية العرف كمصدر للتشريع في القانون الدولي، وخصوصية الركن الشرعي في التجريم الدولي. واختم البحث ببيان أن النظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية يشوبه القصور بشكل واضح بخصوص تقرير مبدأ الشرعية لتصبح أفكار مثل مبدأ التكامل وحصر الجرائم والعقوبات لا معنى لها. وقدم البحث مجموعة من التوصيات، جاء في مجملها ضرورة الالتزام بالنصوص المكتوبة للنظام الأساسي وتضمين هذا النظام كل الجرائم التي تهدد الأمن والسلم العالميين. كذلك العمل على تحديد المقصود بمبدأ التكامل خاصة في ظل الاختلاف البيّن بين النظام الأساسي التشريعات الوطنية بما يخدم حماية الحقوق والحريات الفردية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
اختيارات ابن القيم في الجناية خطأ
by
عسيلي، ربيع أحمد بابكر
in
ابن قيم الجوزية، محمد بن أبي بكر بن أيوب، ت. 751 هـ
,
الجنايات (فقه إسلامي)
,
الشريعة الإسلامية
2018
باب عظيم وخلق رفيع نتعلم ونعلم به الأجيال الذين تريد لهم أن ينهلوا من معين هذا الشرع المطهر. وحفظاً للحقوق جعل الله تعالي وكذا رسوله عليه من الله السلام، مقداراً للدية في قتل النفس خطاً. وقد اختارت الشريعة أن الفيصل في الدية هو الإبل بلا منازع. وقد أجمع أهل العلم على وجوب الدية في قتل الخطأ وأنها مائة من الإبل. وكان اختيار ابن القيم أن تكون الدية أخماساً، وفصل في قضية وقوع الأعمى على البصير مستدلاً بالحادثة التي قضى فيها أمير المؤمنين الملهم عمر بن الخطاب رضى الله عنه، على أن يكون عقل البصير على الأعمى. واسترسلت الشريعة الإسلامية حتى وضعت للأعضاء دية، ووضعت قواعد لكي يبني عليها مدار الديات بالنسبة للأعضاء. يحتوي هذا البحث على مبحثين، المبحث الأول: يدور حول اختيارات ابن القيم في الجناية على النفس خطأ. تناولت الدراسة في المبحث الثاني اختيارات ابن القيم في دية الجناية على ما دون النفس خطأ. وفي هذه الدراسة اتبعت المنهج الاستقرائي والتحليلي والوصفي من الكتاب والسنة والإجماع مع الوقوف على أقوال أهل العلم الموثقين وبعناية خاصة بأقوال ابن القيم وما تميل إليه نفسي من ترجيحات وفق الدليل.
Journal Article