Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
462 result(s) for "الجهاد في القرآن"
Sort by:
شروط نصر المؤمنين في كتاب الله المبين
تكفل الله تعالى بنصر دينه وعباده المؤمنين الموحدين على عدوه وعدوهم في كل زمان ومكان ٠ ‏لكنه اشترط لتحقق هذا النصر شروطا، فإذا حقق المؤمنون هذه الشروط تحقق لهم النصر من الله تعالى ٠ ‏وإذا قصر المؤمنون في تحقيق هذه الشروط تأخر النصر أو حلت بهم الهزيمة ٠ ‏حتى يعودوا إلى دينهم وإلى رشدهم فيلتزموا الشروط التي اشترطها الله تعالى عليهم لينصرهم، عند ذلك يكون النصر ‏حليفهم
شروط نصر المؤمنين في كتاب الله المبين
تكفل الله تعالى بنصر دينه وعباده المؤمنين الموحدين على عدوه وعدوهم في كل زمان ومكان ٠ ‏لكنه اشترط لتحقق هذا النصر شروطا، فإذا حقق المؤمنون هذه الشروط تحقق لهم النصر من الله تعالى ٠ ‏وإرشدهم فيلتزموا الشروط التي اشترطها الله تعالى عليهم لينصرهم، عند ذلك يكون النصر ‏حليفهمذا قصر المؤمنون في تحقيق هذه الشروط تأخر النصر أو حلت بهم الهزيمة ٠ ‏حتى يعودوا إلى دينهم وإلى
تصحيح المفهوم الخاطئ للجهاد في ضوء القرآن الکریم والسنة النبوية
هدف البحث إلى تصحيح المفهوم الخاطئ للجهاد في ضوء القرآن الكريم والسنة النبوية. وتناول البحث الإمام \"فخر الدين الرازي\" والذي أشار إلى أن الجهاد عبارة عن بذل الجهد من خلال الجهاد بالسيف، أو باللسان أو بطريق آخر، والمجاهدة مع الكفار وتكون بالسيف بعد الدعوة، أما العلامة الشيخ \"محمد الطاهر بن عاشور\" والذي ذكر أن الجهاد في اللغة هو مبالغة في الجهد الذي هو مصدر جهد كمنع، بالإضافة إلى أن طلب العلم فريضة على كل مسلم كفريضة الجهاد، وسواء بسواء، فإذا كان الجهاد بالسيف فكذلك يكون الجهاد في ميدان العلم، والتفقه في الدين. واختتم البحث بالتأكيد على أن الجهاد هو بذل الجهد واستفراغ الوسع والطاقة بأي قول أو فعل في أي ميدان من ميادين الخير والإصلاح في الحياة، وخاصة في نشر الدعوة الإسلامية والدفاع عنها، فليس الجهاد مقصوراً على قتال الكفار وإنما له دلالة أوسع من ذلك، \"فالجهاد أعم من المقاتلة\"، ويشمل جهاد النفس وجهاد الشيطان، ومجاهدة الشهوات، والحج والعمرة جهاد، بر الوالدين جهاد، والإنفاق في سبيل الخير جهاد. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
منهج القرآن الكريم في فض النزاعات وتحقيق العدالة والسلم والطمأنينة
خلق الله تعالى الإنسان وركب فيه من الشهوات وأودع فيه من الغرائز ونوازع الخير ونوازع الشر ما يتحقق به ابتلاء الإنسان وامتحانه، ومن هذه الغرائز ما يفضي لنزاع بين الناس، كغريزة حب التملك، وحب النفس (الأنانية) وحب الزعامة والسيطرة، وغيرها كثير. والنزاع في الأصل نوع من الابتلاء، تظهر فيه السلوكيات العدائية والعدوانية عند البعض؛ فتحدث تفككا أسريا وتمزقا مجتمعيا، وذهبا للربح والدولة، وتقضي على البقية الباقية من دين الإنسان وأخلاقه، ولذا نبه القرآن الكريم على خطورة حدوثه، وأوجد من الأساليب والوسائل المراعية للنفس البشرية ما يمنع حدوثه، ورتب الأجر العظيم والثواب الجزيل لمن أسهم في فض هذه النزاعات وساهم حل مشاكل الناس. فقال تعالى: (لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه أجرا عظيما) ولكي يكون الصلح عادلا وفض النزاع حاسما فقد بين الله تعالى الحلول المثالية الكفيلة بحسم مادة النزاع، وقطع سبل الشيطان قبل حدوثه، فقال تعالى: (ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير) وفي هذا البحث المكون من ثلاثة مباحث تضمنت سبعة مطالب، وقف الباحث على أهم أسباب النزاع وبين - بشكل مختصر ومركز - منهجية القرآن الكريم في حلها. واحتوى المبحث التمهيدي على تعريفات لغوية واصطلاحية، عرف فيه الباحث النزاع ومدلولاته اللغوية، وفي القانون الدولي، كما بين حقيقة السلام في الإسلام، وفي المبحث الأول تناول علاقة المسلم بغيره - من المسلمين ومن غيرهم - وأن السلم هو الأصل وهوم ا يحكم هذه العلاقة وأن النزاع استثناء، كما تناول في المطلب الثاني منه أسباب النزاع وأنواعه، وفي المبحث الثاني تناول الباحث وسائل فض النزاع في القرآن الكريم. فكان الحوار هو المطلب الأول وفيه تناول الحوار كمبدأ وقيمة أخلاقية لفض النزاعات، أما في المطلب الثاني منه فقد تناول الوسائل الوقائية لمنع حدوث النزاع، وفيه معالجة وتصحيح بعض المفاهيم المتعلقة بمفهومي الجهاد والإرهاب، وفي المطلب الثالث تناول الوسائل العلاجية لفض النزاعات، واختتم البحث بجملة من النتائج والتوصيات.
الطبيعة التاريخية لحركة انتشار الإسلام في نظر الشيخ محمد الغزالي
ترتبط الرّسالات والدّعوات ارتباطاً وثيقاً بالمنهج الذي تعرض به نفسها على الخلائق وتغريهم باعتناق حقائقها وتمثل مبادئها، ومن ثَمّ نرى الكثير من الأذهان يرتبط في وعيها وفي عقلها الباطن وجْهاَ صورةِ تلك الرسالات والدعوات في تصور واحد لا يكاد ينفصل، وجه يمثل جوهرها ومثلها ومقاصدها،وجه يمثل منهجها الإعلامي وأساليبها في الامتداد الإنساني والجغرافي وتعاملها مع الغير خارج محيطها الاعتقادي والثقافي، وبما أن هذا الارتباط الذهني هو ارتباط بين الموضوع والشكل أو بين الحقيقة والطريقة، فإنه كثيراً ما يكون عقبة كؤوداً في سير الكثير من الدعوات، خاصة عندما يكون معتنقوها وممثلوها الرسميون دون مستواها، أو عندما يكونون صورة شائهة زرية لها، فهم حينئذٍ عليها لا لها، وهم بتلك المواصفات يلحقون بها أضراراً مؤكدة حتى وإن ظنوا أو ادعوا أنهم في خدمتها. وليس من الغلو أو التجني على الواقع في شيء إذا قلت: عن الفرق بين حقيقة الدين في جوهره السماوي ونصاعة مُثله المجردة، وبين صورته عندما يختلط بأهواء البشر وتأويلاتهم المحرفة واستغلالاتهم الأرضية لحقائقه ومقاصده، يشبه الفرق بين ماء المطر عندما يكون صافياً رائقاً في المزن، أي في طبيعته الأصلية، وصورته عندما يهمي على الأرض ويختلط بأتربتها وشوائبها وأعشابها. ولو كان الناس جميعاً يدركون الفرق بين حقيقة الدين –كما هي في صحائف الوحي- وبين صورته عند التأويل والتطبيق أو حين تظهر في سلوك أفراد وجماعات لكان في ذلك بعض العزاء الذي يخفف الأحزان عن قلوب دعاة رسالات السماء، لكن المشكلة أن ذلك لا يتأتى باطراد، بل إن التداخل بين الصورتين هو الأغلب الأعم في كل وقت وحين... ولما كانت دعوة الإسلام العالمية الخالدة قد عرضت لها -كمعظم الدعوات- هذه العقبة في مسيرتها التاريخية فإن الشيخ الغزالي قد اهتم بـهذا الموضوع كما يستبين ذلك من نتاجه الفكري والدعوي؛ ومن بين الشبهات التي لها صلة وطيدة بالعقبة التي أشرنا إليها شبهة انتشار الإسلام بالقوة والسطو والعنف لا بالحجة والإقناع والقدوة!... لذلك فقد ارتأينا أن نتصدى هنا لدراسة هذا الموضوع وبحثه عند الغزالي الداعية، لما له من مكانة ضمن عطاء الشيخ في ميادين دراساته الدعوية، ولقيمة الرؤية التي يقدمها عن طبيعة انتشار الدعوة الإسلامية وخصائصها، ليس فقط من جهة إنصاف الواقع التاريخي لهذه الدعوة والانتصار ... للحصول على كامل المقالة مجانا يرجى النّقر على ملف ال PDF  في اعلى يمين الصفحة.